لا شيء يؤدب قلب الإنسان بإدراك عظمة اللّٰه مثل الحزن الذي يزهدك بالناس والأشياء ويعيدك إليه بعد ما شربت ظلمة البعد عنه
❤6
قرأت جملة تقول «الشجاعة هي أن تكون الوحيد الذي يعلم بأنك خائف» وهذا أبلغ تعريف سمعته عن الشجااعة إلى حد اللحظة
❤4
بمناسبة الضلمه دي اتذكرت ود الأمين لمن قال ليها :
و أحسك في سما الازمان... شمس بتضوي للمشوار✨.
❤8❤🔥1
لا جيتي مارة علينا يوم .. زرتينا يا جارة الهنا .. و لا قلتي يوم اسأل عليهو الزول قريبنا و مننا ؟.
❤4❤🔥1
دائماً أستذكر حديث الرسول :( إنه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته)
كفاية بكاء على الفُرص الضائعة والنقم على العيشة والنظر لما في يد الغير
كفاية بكاء على الفُرص الضائعة والنقم على العيشة والنظر لما في يد الغير
❤4
الإيمان بالقضاء والقدر من أعظم ما يورث القلب سكينة وطمأنينة، لأن العبد إذا أيقن أن رزقه وأجله وكل ما يمر به مقدر من الله، ارتاح قلبه من التعلق الزائد بالمخلوقين، وقلّ اضطرابه عند تأخر الأمور أو فقدان بعض الفرص.
فليس من الحكمة أن يعيش الإنسان أسير المقارنات، ينظر إلى ما في أيدي الآخرين وينسى ما منّ الله عليه من نعم لا تُحصى، لأن هذا الباب يفتح على القلب باب السخط والقلق، بينما الرضا يغلقه ويملؤه نورًا وراحة.
ومن تمام الفهم أن يعلم الإنسان أن الرزق لا يُنال بالحرام، وأن ما عند الله لا يُطلب إلا بطاعته، فمن استعجل الرزق بمعصية خسر بركته وإن ناله، ومن صبر واتقى الله رزقه الله من حيث لا يحتسب.
والحزن على ما فات من فرص لا ينفع، بل الواجب أن ينظر الإنسان إلى ما هو قادم، ويجتهد فيما بين يديه، لأن الماضي قد انتهى، والمستقبل بيد الله، والعمل الصالح هو الزاد الحقيقي الذي يبقى أثره.
فالمؤمن يعيش بين الرجاء والخوف، يعمل ويجتهد، ويوقن أن ما كتبه الله له سيأتيه لا محالة، فلا ينهكه القلق، ولا يسلبه الطمع في رحمة الله، بل يرضى ويسعى ويحتسب.
فليس من الحكمة أن يعيش الإنسان أسير المقارنات، ينظر إلى ما في أيدي الآخرين وينسى ما منّ الله عليه من نعم لا تُحصى، لأن هذا الباب يفتح على القلب باب السخط والقلق، بينما الرضا يغلقه ويملؤه نورًا وراحة.
ومن تمام الفهم أن يعلم الإنسان أن الرزق لا يُنال بالحرام، وأن ما عند الله لا يُطلب إلا بطاعته، فمن استعجل الرزق بمعصية خسر بركته وإن ناله، ومن صبر واتقى الله رزقه الله من حيث لا يحتسب.
والحزن على ما فات من فرص لا ينفع، بل الواجب أن ينظر الإنسان إلى ما هو قادم، ويجتهد فيما بين يديه، لأن الماضي قد انتهى، والمستقبل بيد الله، والعمل الصالح هو الزاد الحقيقي الذي يبقى أثره.
فالمؤمن يعيش بين الرجاء والخوف، يعمل ويجتهد، ويوقن أن ما كتبه الله له سيأتيه لا محالة، فلا ينهكه القلق، ولا يسلبه الطمع في رحمة الله، بل يرضى ويسعى ويحتسب.
❤5
"من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه موارد التوفيق"
- الفضيل ابن عياض
- الفضيل ابن عياض
❤7
•
سألني أحدهم عن علاج الخمول وعدم الرغبة في العمل والدراسة رغم معرفته اليقينة بمصلحته وما عليه فعله، وطلب مني ما يمكنني نصحه به، فأردت الإيجاز والاختصار عليه حتى لا يتشتت، وأحببت نقل ما نصحته به عسى أن يكون رحمة من ربي للمسلمين:
📌 المكابدة الآن بطيب نفس أهون من الحرمان لاحقاً
التعب كدا كدا موجود والمشقة حاصلة شئنا أم أبينا!
تعبك ومكابدتك وسعيك وصبرك لتحقيق ما تريده في النهاية أفضل من الراحة والكسل والتأخر والتسويف الآن ثم الحرمان من الفرص وضياع الأرزاق، ثم تجد نفسك مجبراً بعدها على بذل ضِعف الجهد والوقت لاستدراك ما فاتك "رغماً عنك" وحتماً ستفعل ذلك لأنه لن يكون لديك خياراً آخر، فاختر لنفسك المكابدة والصبر عليها "حالياً" أفضل من بذل ضِعف الجهد والتعب "لاحقاً"، وأنت رهين سعيك في النهاية!
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
سألني أحدهم عن علاج الخمول وعدم الرغبة في العمل والدراسة رغم معرفته اليقينة بمصلحته وما عليه فعله، وطلب مني ما يمكنني نصحه به، فأردت الإيجاز والاختصار عليه حتى لا يتشتت، وأحببت نقل ما نصحته به عسى أن يكون رحمة من ربي للمسلمين:
📌 المكابدة الآن بطيب نفس أهون من الحرمان لاحقاً
التعب كدا كدا موجود والمشقة حاصلة شئنا أم أبينا!
تعبك ومكابدتك وسعيك وصبرك لتحقيق ما تريده في النهاية أفضل من الراحة والكسل والتأخر والتسويف الآن ثم الحرمان من الفرص وضياع الأرزاق، ثم تجد نفسك مجبراً بعدها على بذل ضِعف الجهد والوقت لاستدراك ما فاتك "رغماً عنك" وحتماً ستفعل ذلك لأنه لن يكون لديك خياراً آخر، فاختر لنفسك المكابدة والصبر عليها "حالياً" أفضل من بذل ضِعف الجهد والتعب "لاحقاً"، وأنت رهين سعيك في النهاية!
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
❤6
تأجيل الأستمتاع بالحياة من أجل النضال لتحسينها ما هو إلا موتاّ اكلينكياً.
👍5