كتـب بوح رجل
ـــــ
أشعرٌ بالخجل حين أقرأ لكاتبٍ يشكو من سرقه نُصوصه، أجدُ ذلك نقيصة بحق الكاتب، من لا ينثر نصوصه في الريحِ ويتركها طعامًا للغرباء فذلك كاتبُ هش ومحنط بذاته، من يقاتل ليربط الفكرة بإسمه لا يملك سخاء الكلمة، الأفكار ليست مملوكة لأحد، النصوص حٌرة ومشاعة للجميع.
عزيزي الكاتب الغاضب :
أنت تملك ما لا تكتب، وكلّ ما قد كتبت أضحى مملوكاً للجمهور، للنصوص حياتها المستقلة، وحريتها في الحركة، لها أن تسكن أينما شاءت، دعها تفك رباطها منك، وتتناسل بأسماء الأخرين، لا تخنقها باسمك، ولا تٌجهد نفسك في التباكي عليها، أنت ترهق نفسك بهذا وتغدو مثيراً للشفقة..!!
أعزائي القراء :
هذه الصفحة مفتوحة لكلّ من يرغب بها، لا يوجد رقيب هنا، وما من تشريعات تعاقب أحد، أنا لا أملك هذه الصفحة ولا أحتكر كلماتها، إذا أعجبك نص لا تتردد من نسخه والتصرف به كما تشاء، لك أن تنسخه وتذيل تحته اسمك ثم تنشره، ارسله لحبيبتك وأخبرها أنك كتبته من وحيها، اقتبس دون أن تشير إليّ، عدل ما تشاء من النصوص، احذف وأضف كما يحلو لك، كل النصوص هنا مملوكة لك، واذا فعلت ذلك وهددك أحدهم أخبرني وسوف أتنكر لنصي وأنسبه لك، المهم هو أن تقرأ، الأهم هو أن تجد ذاتك في الكلمات وتشعر بالسعادة،..!!
لا أخفيكم؛ أشعر بارتياح شديد حين أجد نصوصي مذيلة بأسماء الأخرين، وقد حدث ذلك عشرات المرات، وحين تصلني أقهقه وأشعر بالسعادة، فمجرد أن يجد شخض ذاته فيما تكتب فهذا مؤشر جيد على كونك قد تمكنت من ملامسة قلوب الأخرين، وتلك هي غاية الكلمة، فكل من يسرق لك نص يمنحك طمأنينة بأنك قد حققت غرضك من نشر الفكرة، فعن ماذا تبحث أكثر من ذلك..!؟
الكاتب والقاريء كلاهما لصوص، فقط الفرق هو أن الكاتب يملك حيلة ذكية للسرقة، يسرق الأفكار من عيون المساكين، من وجوههم الشاحبة، من الأرصفة من جميلات الحي وأحيانا تقفز إليه الفكرة من كتاب ما فيعيد صياغتها ويشعر بالأمان وبأنه اكتسب الفكرة بجهده، فيما هو في الحقيقة لص يسرقها بطريقة ذكية، وحين يجد قاريء بسيط نسبها له يثور ويمعن في اهانته، يا له من سلوك غليظ يكشف فيها الكاتب عن أنانيته في أسوأ تجلياتها..!!
عزيزي الكاتب تذكر أنك لص تشبه تماماً ذلك القاريء العادي الذي سرق نصك، فقط هو لص متواضع سرقها دون قدرة على اعادة خلقها، وأنت لص محترف، هو لص ساذج وبريء، وأنت لص لئيم..!
كلنا لصوص يا أصدقائي، ولسنا عباقرة ننجب الأفكار من العدم، نحن نقرأ ونكتب وكلّ قراءة هي عملية سرقة لأفكار الاخرين، الأخرون أيضًا لصوص سرقوا أفكارهم من لصوص سابقين، وهؤلاء السابقين كانوا لصوصًا أيضاً لمن سبقوهم وهكذا في متوالية لا تنتهي من اللصوصية المشروعة..!!
أكثر القٌرّاء ولاء لك هو ذلك الذي يسرقك، من ينسب نصك لذاته فذلك تشريف كبير يستنسخك فيه القاريء ويرغب في تمثل أفكارك، لك أن تمنحه قبلة دسمة وتشجعه على مزيد من السرقة وغدا سيغدو كاتبًا ويراك في عينيه كبيرًا، فقط أرجوك لا تذل قارئا بسيطاً وجدت نصك في صفحته، هذا لا يليق بكرم كاتب، ودليل على هشاشته، كن شهمًا في انفاق نصوصك وسوف يهبك الله مزيدًا من الالهام..!!
* ملحوظة :
هذا مجرد رأي شخصي الضعيف؛ لا أستهدف به أحد ، فقط أتحدث عن قناعتي تجاه هذه الظاهرة، مع احترامي لكل كاتب يدافع عن نصوصه ويغضب اذ انتحلها أحد..!!
محبّــات 💙
#محمّد_يحيَ.
ـــــ
أشعرٌ بالخجل حين أقرأ لكاتبٍ يشكو من سرقه نُصوصه، أجدُ ذلك نقيصة بحق الكاتب، من لا ينثر نصوصه في الريحِ ويتركها طعامًا للغرباء فذلك كاتبُ هش ومحنط بذاته، من يقاتل ليربط الفكرة بإسمه لا يملك سخاء الكلمة، الأفكار ليست مملوكة لأحد، النصوص حٌرة ومشاعة للجميع.
عزيزي الكاتب الغاضب :
أنت تملك ما لا تكتب، وكلّ ما قد كتبت أضحى مملوكاً للجمهور، للنصوص حياتها المستقلة، وحريتها في الحركة، لها أن تسكن أينما شاءت، دعها تفك رباطها منك، وتتناسل بأسماء الأخرين، لا تخنقها باسمك، ولا تٌجهد نفسك في التباكي عليها، أنت ترهق نفسك بهذا وتغدو مثيراً للشفقة..!!
أعزائي القراء :
هذه الصفحة مفتوحة لكلّ من يرغب بها، لا يوجد رقيب هنا، وما من تشريعات تعاقب أحد، أنا لا أملك هذه الصفحة ولا أحتكر كلماتها، إذا أعجبك نص لا تتردد من نسخه والتصرف به كما تشاء، لك أن تنسخه وتذيل تحته اسمك ثم تنشره، ارسله لحبيبتك وأخبرها أنك كتبته من وحيها، اقتبس دون أن تشير إليّ، عدل ما تشاء من النصوص، احذف وأضف كما يحلو لك، كل النصوص هنا مملوكة لك، واذا فعلت ذلك وهددك أحدهم أخبرني وسوف أتنكر لنصي وأنسبه لك، المهم هو أن تقرأ، الأهم هو أن تجد ذاتك في الكلمات وتشعر بالسعادة،..!!
لا أخفيكم؛ أشعر بارتياح شديد حين أجد نصوصي مذيلة بأسماء الأخرين، وقد حدث ذلك عشرات المرات، وحين تصلني أقهقه وأشعر بالسعادة، فمجرد أن يجد شخض ذاته فيما تكتب فهذا مؤشر جيد على كونك قد تمكنت من ملامسة قلوب الأخرين، وتلك هي غاية الكلمة، فكل من يسرق لك نص يمنحك طمأنينة بأنك قد حققت غرضك من نشر الفكرة، فعن ماذا تبحث أكثر من ذلك..!؟
الكاتب والقاريء كلاهما لصوص، فقط الفرق هو أن الكاتب يملك حيلة ذكية للسرقة، يسرق الأفكار من عيون المساكين، من وجوههم الشاحبة، من الأرصفة من جميلات الحي وأحيانا تقفز إليه الفكرة من كتاب ما فيعيد صياغتها ويشعر بالأمان وبأنه اكتسب الفكرة بجهده، فيما هو في الحقيقة لص يسرقها بطريقة ذكية، وحين يجد قاريء بسيط نسبها له يثور ويمعن في اهانته، يا له من سلوك غليظ يكشف فيها الكاتب عن أنانيته في أسوأ تجلياتها..!!
عزيزي الكاتب تذكر أنك لص تشبه تماماً ذلك القاريء العادي الذي سرق نصك، فقط هو لص متواضع سرقها دون قدرة على اعادة خلقها، وأنت لص محترف، هو لص ساذج وبريء، وأنت لص لئيم..!
كلنا لصوص يا أصدقائي، ولسنا عباقرة ننجب الأفكار من العدم، نحن نقرأ ونكتب وكلّ قراءة هي عملية سرقة لأفكار الاخرين، الأخرون أيضًا لصوص سرقوا أفكارهم من لصوص سابقين، وهؤلاء السابقين كانوا لصوصًا أيضاً لمن سبقوهم وهكذا في متوالية لا تنتهي من اللصوصية المشروعة..!!
أكثر القٌرّاء ولاء لك هو ذلك الذي يسرقك، من ينسب نصك لذاته فذلك تشريف كبير يستنسخك فيه القاريء ويرغب في تمثل أفكارك، لك أن تمنحه قبلة دسمة وتشجعه على مزيد من السرقة وغدا سيغدو كاتبًا ويراك في عينيه كبيرًا، فقط أرجوك لا تذل قارئا بسيطاً وجدت نصك في صفحته، هذا لا يليق بكرم كاتب، ودليل على هشاشته، كن شهمًا في انفاق نصوصك وسوف يهبك الله مزيدًا من الالهام..!!
* ملحوظة :
هذا مجرد رأي شخصي الضعيف؛ لا أستهدف به أحد ، فقط أتحدث عن قناعتي تجاه هذه الظاهرة، مع احترامي لكل كاتب يدافع عن نصوصه ويغضب اذ انتحلها أحد..!!
محبّــات 💙
#محمّد_يحيَ.
عندما تكتب عبير عن أبو السيد ☹♥️
قبل وُصولِه ، و كالمُعتاد ..
أضَع الورود بجانِب الشبّاك ، أرشّ العِطر عَلى الوسائِد ، أُعدّ المائِدة بنِظام ، أفتَح مُشغّل المُوسيقى و أرفَع الصوت ، أدندِن مَع صوتِ أبو السيد و مُحمد وردي ..
يُحِبُّ طيّ الوسائد هو ، قبل أن يستَلقي عَليها ، فكرتُ في أن أضَع له رسالة اليوم تَحت الوسادة و ما إن يطويها يجِد هَذه المُفاجأة الصّغيرة ..
شرَعتُ في كتابة الرسالة ، و وضعتُها بحَذر تحتَ الوسادة ..
ساعَة وصولِه قَد شارَفت ، أنتَظِره عندَ الباب ، صوتُ خُطواتِه ، مَفاتيحه ، صوتُه و هو يهمهِم بأغنيتِنا المُفضلة "الحُزن النبيل"
فُتِح الباب ، وجَدني أمَامه
- أوه ، الشقية ، كيف حالُكِ؟
عقدتُ حاجِبي لوهلة و ضَربتُه عَلى كتفه :
- هممم ، أنا بخير
- لن تسأليني عن حالي ؟
- لا
هز كتفيه مدعيًا اللامُبالاة ..
- لا بأس ، أساسًا أنا سعيد اليوم
لم أنطِق بحَرف ..
بعدَ أن بدّل ملابس العَمل أتَى و جَلس قُبالَتي و بدأ في الأكل ، كُل دقيقة ينظُر إليّ بطَرف عينِه ، و يضحَك ..
و أنا أكتَفي بالصمتِ فقَط و أتأمّل تلك الضحكة التي تُكَوِّن قوالبًا مِن الحلوى بِداخِلي و تُلاطِف قَلبي و تُحرّك شَفتي تلقائيًا لدَرجة الإتساع ..
- ها ، ماذا فعلتِ اليوم؟
- لا شَيء ، فقَط كُنت أشاهِد بعضَ الأفلام على الحاسوب ..
أخَذ يتَمطّى في الكُرسي و أخرَج تنهيدة دلالة على الإرهاق ..
- اُسردي لي تلك الحِكاية
- تُفرغ كُل طاقَتك في النهار ، تعمَل طويلاً ..
لتأتي في النهاية و تقول لي : اُسردي لي تلك الحكاية!
أيّ حِكاية تَقصِد؟
- حكاية الفراشات التي تستَقر في عينيكِ الآن ، و تجعَل هَذا المنزِل حديقَة واسِعة لتُحلق فوقَها ..
غطيتُ فمي بكُم القَميص و صرتُ أضحَك بِخجَل ..
بدأ يتَثاءب ، قال لي :
- أريد الخلود إلى النوم ..
ابتَسمت و لم أعلّق بكلمة
وقفتُ جانِب باب الغُرفة ، أنتَظره ليفتَح الرسالة لأرَى ردة فعله ، نظر إليّ بإستغراب :
- ما بِك تقفين هُناك؟
بدأ يطوي الوسادة كالعادة
- لن أجيب
- أنا مُتعب أرجوك لا ....
ما هَذه؟
إلتَفت إليّ ، ليجدَ يداي مُتشابِكتان و الإبتسامة تَشق وجهي ، قبل أن يفتَحها ركضتُ إلَى غُرفة الجلوس ..
لم أستطِع إخفاء وجهي الذي أصبَح مثل "حَبّات طماطِم" أمامه
بعد بضع دقائِق قَدِم إليّ ..
جَلس بجانِبي في صَمت ..
- تدرين؟
- ها؟
- أحبّك ..
لا مهلًا ، أغرَق بِك !
اكتَفيتُ أنا بِضحكة صغيرة
أمسَك بيدي و صار يُغنّي :
"و قِدر هواكِ يجيبني ليك ، جمّع قلوبنا وولّفا" 💜
#عَـبير_بابِكر.
قبل وُصولِه ، و كالمُعتاد ..
أضَع الورود بجانِب الشبّاك ، أرشّ العِطر عَلى الوسائِد ، أُعدّ المائِدة بنِظام ، أفتَح مُشغّل المُوسيقى و أرفَع الصوت ، أدندِن مَع صوتِ أبو السيد و مُحمد وردي ..
يُحِبُّ طيّ الوسائد هو ، قبل أن يستَلقي عَليها ، فكرتُ في أن أضَع له رسالة اليوم تَحت الوسادة و ما إن يطويها يجِد هَذه المُفاجأة الصّغيرة ..
شرَعتُ في كتابة الرسالة ، و وضعتُها بحَذر تحتَ الوسادة ..
ساعَة وصولِه قَد شارَفت ، أنتَظِره عندَ الباب ، صوتُ خُطواتِه ، مَفاتيحه ، صوتُه و هو يهمهِم بأغنيتِنا المُفضلة "الحُزن النبيل"
فُتِح الباب ، وجَدني أمَامه
- أوه ، الشقية ، كيف حالُكِ؟
عقدتُ حاجِبي لوهلة و ضَربتُه عَلى كتفه :
- هممم ، أنا بخير
- لن تسأليني عن حالي ؟
- لا
هز كتفيه مدعيًا اللامُبالاة ..
- لا بأس ، أساسًا أنا سعيد اليوم
لم أنطِق بحَرف ..
بعدَ أن بدّل ملابس العَمل أتَى و جَلس قُبالَتي و بدأ في الأكل ، كُل دقيقة ينظُر إليّ بطَرف عينِه ، و يضحَك ..
و أنا أكتَفي بالصمتِ فقَط و أتأمّل تلك الضحكة التي تُكَوِّن قوالبًا مِن الحلوى بِداخِلي و تُلاطِف قَلبي و تُحرّك شَفتي تلقائيًا لدَرجة الإتساع ..
- ها ، ماذا فعلتِ اليوم؟
- لا شَيء ، فقَط كُنت أشاهِد بعضَ الأفلام على الحاسوب ..
أخَذ يتَمطّى في الكُرسي و أخرَج تنهيدة دلالة على الإرهاق ..
- اُسردي لي تلك الحِكاية
- تُفرغ كُل طاقَتك في النهار ، تعمَل طويلاً ..
لتأتي في النهاية و تقول لي : اُسردي لي تلك الحكاية!
أيّ حِكاية تَقصِد؟
- حكاية الفراشات التي تستَقر في عينيكِ الآن ، و تجعَل هَذا المنزِل حديقَة واسِعة لتُحلق فوقَها ..
غطيتُ فمي بكُم القَميص و صرتُ أضحَك بِخجَل ..
بدأ يتَثاءب ، قال لي :
- أريد الخلود إلى النوم ..
ابتَسمت و لم أعلّق بكلمة
وقفتُ جانِب باب الغُرفة ، أنتَظره ليفتَح الرسالة لأرَى ردة فعله ، نظر إليّ بإستغراب :
- ما بِك تقفين هُناك؟
بدأ يطوي الوسادة كالعادة
- لن أجيب
- أنا مُتعب أرجوك لا ....
ما هَذه؟
إلتَفت إليّ ، ليجدَ يداي مُتشابِكتان و الإبتسامة تَشق وجهي ، قبل أن يفتَحها ركضتُ إلَى غُرفة الجلوس ..
لم أستطِع إخفاء وجهي الذي أصبَح مثل "حَبّات طماطِم" أمامه
بعد بضع دقائِق قَدِم إليّ ..
جَلس بجانِبي في صَمت ..
- تدرين؟
- ها؟
- أحبّك ..
لا مهلًا ، أغرَق بِك !
اكتَفيتُ أنا بِضحكة صغيرة
أمسَك بيدي و صار يُغنّي :
"و قِدر هواكِ يجيبني ليك ، جمّع قلوبنا وولّفا" 💜
#عَـبير_بابِكر.
هذه الرسالة لمصطفى سيد أحمد..
قبل كُل شيء أنا مدينة لكَ بكل الأوقات التي أخرجني فيها صوتك من ضجري..
مدينة لكَ بانتظارِ الحافلة في السابعة صباحاً و" ياصباحات المواني حتى لو دربك ترنح في مشاوير الأغاني" التي كانت تدفعني للأمام ، تدفعني لأتجاوز صوت المنبه وزحمة السير وبعد المسافة بين المنزل والعمل وتجعلني أنتشي وأردد خلفَك " حتى لو دربك ترنّح" 💙
مدينة لـ"عم عبدالرحيم" الذي يذكّرني بأن في هذا العالم سوء كثير ، وأنني محاط بالنعَم دائماً
و"الحزن النبيل" التي تذكرني بأن هناك أشخاص أوفياء ، وأن الحب لم يختفي وهناك شخص ما على الأرض ح " يمشي معاي كل الخطاوي المُمكنة " ..
مدينة لـ"أسئلة ليست للإجابة ، بكل الأسئلة التي لم تجاوب حتى الآن والتي بقيت في الداخل تردد " ما معنى هذا الصمت الذي لا ينتهي وبرغم حوجتنا الصراخ"؟
والآن كنت اود أن أخبرك بأن الثورة تفتقد صوتك ، تخيل لو أنك هُنا كم حماس سيشعله صوتك وسط صفوف الثوّار!
كم " يازمان الآه حدّك" كانت ستخرج ثائرة من فمك لـلظالمين!
كم كنت ستدفعنا للأمام بـ" قول للبنية الخايفة من نار الحروب تحرق بويتات الفريق.. قول ليها ما تتخوّفي " وتطمئننا بـ"النسمة بتجيب الأمل والأمل بصبح رفيق " وكم عاشِق كان سيدندن معك عند الانتصار ممسكاً بيد الحبيبة
" أجيك بي قدرتي الباقية ، حطام انسان موشّح بي شقا الدنيا ومقسم قلبو في الاحزان ، اجيك فنان أشد اوتاري واحكيلك حكاية انسان وهب لي سكتك نفسو " وتقاطعه الحبيبة بـ" يا إنت يا أغرق" فتصفق لهم وتكمل الأغنيات
وتختمها بـ
" أغني لشعبي ومين يمنعني ، أغني لقلبي إذا لوّعني "
ولكن يا مصطفى
وأنت في البعيد ، وددت أن أقول في الختام
" صحي الموت سلام ، ما يغشاكَ شر " ♥
#منقووووول_بحب. 💙😍
قبل كُل شيء أنا مدينة لكَ بكل الأوقات التي أخرجني فيها صوتك من ضجري..
مدينة لكَ بانتظارِ الحافلة في السابعة صباحاً و" ياصباحات المواني حتى لو دربك ترنح في مشاوير الأغاني" التي كانت تدفعني للأمام ، تدفعني لأتجاوز صوت المنبه وزحمة السير وبعد المسافة بين المنزل والعمل وتجعلني أنتشي وأردد خلفَك " حتى لو دربك ترنّح" 💙
مدينة لـ"عم عبدالرحيم" الذي يذكّرني بأن في هذا العالم سوء كثير ، وأنني محاط بالنعَم دائماً
و"الحزن النبيل" التي تذكرني بأن هناك أشخاص أوفياء ، وأن الحب لم يختفي وهناك شخص ما على الأرض ح " يمشي معاي كل الخطاوي المُمكنة " ..
مدينة لـ"أسئلة ليست للإجابة ، بكل الأسئلة التي لم تجاوب حتى الآن والتي بقيت في الداخل تردد " ما معنى هذا الصمت الذي لا ينتهي وبرغم حوجتنا الصراخ"؟
والآن كنت اود أن أخبرك بأن الثورة تفتقد صوتك ، تخيل لو أنك هُنا كم حماس سيشعله صوتك وسط صفوف الثوّار!
كم " يازمان الآه حدّك" كانت ستخرج ثائرة من فمك لـلظالمين!
كم كنت ستدفعنا للأمام بـ" قول للبنية الخايفة من نار الحروب تحرق بويتات الفريق.. قول ليها ما تتخوّفي " وتطمئننا بـ"النسمة بتجيب الأمل والأمل بصبح رفيق " وكم عاشِق كان سيدندن معك عند الانتصار ممسكاً بيد الحبيبة
" أجيك بي قدرتي الباقية ، حطام انسان موشّح بي شقا الدنيا ومقسم قلبو في الاحزان ، اجيك فنان أشد اوتاري واحكيلك حكاية انسان وهب لي سكتك نفسو " وتقاطعه الحبيبة بـ" يا إنت يا أغرق" فتصفق لهم وتكمل الأغنيات
وتختمها بـ
" أغني لشعبي ومين يمنعني ، أغني لقلبي إذا لوّعني "
ولكن يا مصطفى
وأنت في البعيد ، وددت أن أقول في الختام
" صحي الموت سلام ، ما يغشاكَ شر " ♥
#منقووووول_بحب. 💙😍
يُقال إنّ القهوة مثل الحبّ كُلما صبرتَ عليها ازداد طعمها حلاوة ☕
#سلاماً للذينَ يشربون القهوة على مهل وبكل حبّ ❤️😘
#سلاماً للذينَ يشربون القهوة على مهل وبكل حبّ ❤️😘
هل القهوة تجعل الاشخاص جميلين ❤️😍
لا يا صديقي الجميلون فقط من يشربون القهوة💙😍
لا يا صديقي الجميلون فقط من يشربون القهوة💙😍
🅾🅾هام وعاجل جدا🅾🅾
●نداء للشباب الفي الميدان :
■لو في طريقة الناس تترس المداخل الغربية القادمة من السوق العربي بي عربات او بي اي شي ممكن
■وفي نقطه مهمه الناس لازم ينتبهو ليها ناس الإعلام والحماية
المدخل من شارع السيد عبدالرحمن
وكهربة المك نمر
في ناس أمن بيمنعوا دخول الناس خروج بس.
●نداء للناس الفي البيوت :
ابقو كتار ادعمو اخوانكم باقي الليل ده قدر ماتكترو انتو
الامنجية بلاوزو
قدر ما تنقصو انتو بيستقوو علي اخوانكم
لي باكر نصمد بتصفرج 🇸🇩🔥✌️
#اخبار_حراك_الشارع.
●نداء للشباب الفي الميدان :
■لو في طريقة الناس تترس المداخل الغربية القادمة من السوق العربي بي عربات او بي اي شي ممكن
■وفي نقطه مهمه الناس لازم ينتبهو ليها ناس الإعلام والحماية
المدخل من شارع السيد عبدالرحمن
وكهربة المك نمر
في ناس أمن بيمنعوا دخول الناس خروج بس.
●نداء للناس الفي البيوت :
ابقو كتار ادعمو اخوانكم باقي الليل ده قدر ماتكترو انتو
الامنجية بلاوزو
قدر ما تنقصو انتو بيستقوو علي اخوانكم
لي باكر نصمد بتصفرج 🇸🇩🔥✌️
#اخبار_حراك_الشارع.
علي لسان احد الضباط المع الثورة 🔥✌️
الكلام دا بالنص وصلني هسي الساعة عشرة و عشرة صباحا ٧ أبريل جمعتو من مجموعة رسائل من صديق - داخل الجيش - ختيتهم كلهم في البوست دا ، ساعدوني بالنشر و رسلوهو لأي زول متابعتو عالية ينشرو ضروري جدا:
" بالله انقلي الكلام دا لاي زول من المتابعة حقتهم عالية . القيادة في موت احمر عديل جوة، التعليمات بتجي انو كل الضباط يرجعوا وحداتهم
في خلافات كتيرة بين الضباط حالياً ، شعارات تسقط بس جوة الصفرة البناكل فيها
معظم الضباط الكانوا أمس موجودين في الشارع مخالفين تعليمات القيادة الفوق، الناس شغالة مع الشارع
والقادة الكبار قاعدين يتشربكوا في الضباط الصغار .
وفي ناس حالياً مانعهم من مغادرة قاعة الاجتماعات عشان الناس المختوتين في الايقاف ديل ما يروحوا شمار في مرقة وهم كتار
مافي زول يرجع بيتهم يا ناس . الكبار قلوبهم معكم وسيوفهم مع معاوية ، ما مفهومين
اي زول خايف من الانقلاب، القوات الخاصة وصلت القيادة ودا المخوف الكمندانات الكبار.
والوحدات الباقية في الجيش مستعدة لاي حركة ممكن تحصل في اتجاه اسقاط النظام .
يا ناس هووووي مافي زول يرجع بيته .
حينقلونا حالياً لبرج الجوية عشان هناك في ميز ايقاف ضباط، وعدد الضباط المخالفين تعليمات كبير جدا . وكلهم رتب دنيا، ودعواتكم واوعا ترجعوا من القيادة.
#منقول_بحب. 🇸🇩😍🔥
الكلام دا بالنص وصلني هسي الساعة عشرة و عشرة صباحا ٧ أبريل جمعتو من مجموعة رسائل من صديق - داخل الجيش - ختيتهم كلهم في البوست دا ، ساعدوني بالنشر و رسلوهو لأي زول متابعتو عالية ينشرو ضروري جدا:
" بالله انقلي الكلام دا لاي زول من المتابعة حقتهم عالية . القيادة في موت احمر عديل جوة، التعليمات بتجي انو كل الضباط يرجعوا وحداتهم
في خلافات كتيرة بين الضباط حالياً ، شعارات تسقط بس جوة الصفرة البناكل فيها
معظم الضباط الكانوا أمس موجودين في الشارع مخالفين تعليمات القيادة الفوق، الناس شغالة مع الشارع
والقادة الكبار قاعدين يتشربكوا في الضباط الصغار .
وفي ناس حالياً مانعهم من مغادرة قاعة الاجتماعات عشان الناس المختوتين في الايقاف ديل ما يروحوا شمار في مرقة وهم كتار
مافي زول يرجع بيتهم يا ناس . الكبار قلوبهم معكم وسيوفهم مع معاوية ، ما مفهومين
اي زول خايف من الانقلاب، القوات الخاصة وصلت القيادة ودا المخوف الكمندانات الكبار.
والوحدات الباقية في الجيش مستعدة لاي حركة ممكن تحصل في اتجاه اسقاط النظام .
يا ناس هووووي مافي زول يرجع بيته .
حينقلونا حالياً لبرج الجوية عشان هناك في ميز ايقاف ضباط، وعدد الضباط المخالفين تعليمات كبير جدا . وكلهم رتب دنيا، ودعواتكم واوعا ترجعوا من القيادة.
#منقول_بحب. 🇸🇩😍🔥
الثورة دي علمتنا حب الوطن الما اتعلمناهو في المدارس ولا في الكتب ☹💔🇸🇩🔥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا جمالكم😍😍😭😭😭🇸🇩🔥✌️