Forwarded from فكر شارد
لَا أعرفُ كَم لُغَةً أحتاَجُ
أو كَم طَريقةً
أو فَمًا
كَي أشَرَحَ لَكِ
كَمْ أنتِ جَميلَةٌ ومُثيرَة.
كَمْ عَيناكِ يَحويان كُل الأعيادِ
والأفراحِ
كيفَ الشَمسُ تَحولَت إلى خيوطٍ
وكانَ منها شَعرَكِ !
وصَدرُكِ الفَتيُّ الصَغير
يَفعَلُ بي مَا يَفعَلهُ البارُدُ في الرصاصَةٍ
وما تَفعَلهُ الرَصاصَةَ في العَدوِ
صَدرُكِ الخَجولُ
يؤذينيْ
يُرهِقُني
يَعود بي طِفلًا صّغيرًا
مُدَللًا شقيًا
لَا يَنامُ إلا عَلى حلمَتيكِ
لَا يَنامُ إلا عِندما يرسِمُكِ
مِنَ الخَلفِ عاريَةً ..
لَا تَجعلي صَدرّكَ الخَجولُ
بَعيدٌ عَنْ لِسانٍ مُتلهفٍ
بَعيدٌ عَن أسنانٍ
تأكلُ الرُمانَ بِكُل ودٍ ورَغبَةٍ.
لَا تَجعلي صّدرُكِ الخَجولُ
مُختَبِئًا حولَ حمالَتِهِ
بعيدًا عَن يَديَّ
او ما مَلَكتُ
لَا تَجعلي خُصرُكِ يَبقى
واقِفًا دونَ حراكٍ
عِندَما أكونُ جالِسًا أُشاهِدَهُ
على يمينكِ
أجعليهِ يَتراقَصَ
كأوراقِ التوتِ عندما تَسقُطُ
في الخَريفِ الجَميلِ
أجعليهِ يَتراقَصَ
كَي أعرُفَ حَجمَ الكَونَ
وأعرُفَ بأنّ الأرضَ
يُمكِنُ أنْ تّرقُصُ
حَركيهِ يَمينيًا ثُمَ يَمينًا
ثُمَ يمينًا
كأنَهُ عودَ نايٍّ
رَفيعٌ ومُصّممٌ بطريقَةٍ
تَجبُرُ المُلحدينَ على الإيمانِ
حَركيهِ وأرقُصي كثيرًا
إلى أنْ تَصِلي إليَّ
دَعي خُصرَكِ يّرتاحُ قليلًا
ضَعيهِ فوقَ زندي
ونامي سَنَتينِ.
لَا تأخذي مِني الضَمانَ
ولَا تَطلُبي مِني الرِفقَ
أنّا عِندَما أُقَبِلُ أمرأةً
إنَما أحوِلُها إلى نَشوةٍ
وإلى أصلِ البدايةِ
لَكِنْ
قبلَ ذلِكَ
سألتّقِطُ لَكِ صورةً
لِماذا ؟
لأنَها سَتكونُ اخرَ صورَةٍ تَحتوي على شَفتيكِ.
أو كَم طَريقةً
أو فَمًا
كَي أشَرَحَ لَكِ
كَمْ أنتِ جَميلَةٌ ومُثيرَة.
كَمْ عَيناكِ يَحويان كُل الأعيادِ
والأفراحِ
كيفَ الشَمسُ تَحولَت إلى خيوطٍ
وكانَ منها شَعرَكِ !
وصَدرُكِ الفَتيُّ الصَغير
يَفعَلُ بي مَا يَفعَلهُ البارُدُ في الرصاصَةٍ
وما تَفعَلهُ الرَصاصَةَ في العَدوِ
صَدرُكِ الخَجولُ
يؤذينيْ
يُرهِقُني
يَعود بي طِفلًا صّغيرًا
مُدَللًا شقيًا
لَا يَنامُ إلا عَلى حلمَتيكِ
لَا يَنامُ إلا عِندما يرسِمُكِ
مِنَ الخَلفِ عاريَةً ..
لَا تَجعلي صَدرّكَ الخَجولُ
بَعيدٌ عَنْ لِسانٍ مُتلهفٍ
بَعيدٌ عَن أسنانٍ
تأكلُ الرُمانَ بِكُل ودٍ ورَغبَةٍ.
لَا تَجعلي صّدرُكِ الخَجولُ
مُختَبِئًا حولَ حمالَتِهِ
بعيدًا عَن يَديَّ
او ما مَلَكتُ
لَا تَجعلي خُصرُكِ يَبقى
واقِفًا دونَ حراكٍ
عِندَما أكونُ جالِسًا أُشاهِدَهُ
على يمينكِ
أجعليهِ يَتراقَصَ
كأوراقِ التوتِ عندما تَسقُطُ
في الخَريفِ الجَميلِ
أجعليهِ يَتراقَصَ
كَي أعرُفَ حَجمَ الكَونَ
وأعرُفَ بأنّ الأرضَ
يُمكِنُ أنْ تّرقُصُ
حَركيهِ يَمينيًا ثُمَ يَمينًا
ثُمَ يمينًا
كأنَهُ عودَ نايٍّ
رَفيعٌ ومُصّممٌ بطريقَةٍ
تَجبُرُ المُلحدينَ على الإيمانِ
حَركيهِ وأرقُصي كثيرًا
إلى أنْ تَصِلي إليَّ
دَعي خُصرَكِ يّرتاحُ قليلًا
ضَعيهِ فوقَ زندي
ونامي سَنَتينِ.
لَا تأخذي مِني الضَمانَ
ولَا تَطلُبي مِني الرِفقَ
أنّا عِندَما أُقَبِلُ أمرأةً
إنَما أحوِلُها إلى نَشوةٍ
وإلى أصلِ البدايةِ
لَكِنْ
قبلَ ذلِكَ
سألتّقِطُ لَكِ صورةً
لِماذا ؟
لأنَها سَتكونُ اخرَ صورَةٍ تَحتوي على شَفتيكِ.
❤1