إيمانك بالمبادئ، وتمسكك بالفضيلة، ومحافظتك على القيم، لا شك أن ضريبته أن يعاديك من ليس من أهلها، ويعجبني في هذا السياق جواب كونفوشيوس لما سئل ذات مرة: هل من الأفضل أن يكون الإنسان محبوبا من جميع أهل القرية؟
فرد قائلا: لا، الأفضل أن يحبه الخيّرون في القرية، وأن يكرهه الأشرار فيها.
- عبيد الظاهري
فرد قائلا: لا، الأفضل أن يحبه الخيّرون في القرية، وأن يكرهه الأشرار فيها.
- عبيد الظاهري
فإنّ لاسم الحيّ القيُّوم تأثيرًا خاصًا في إجابة الدعوات، وكشف الكُربات، ولهذا كان النّبي ﷺ إذا اجتهد في الدعاء، قال: "يا حيُّ يا قيّوم".
ابن القيّم | زاد المعاد
ابن القيّم | زاد المعاد
وَهَلْ يَسْتَفِيقُ المَرْءُ مِنْ سَكْرَةِ الصِّبَا ..
إِذَا لَمْ تُهَذِّبْ جَانِبَيهِ الوَقَائِعُ!.
إِذَا لَمْ تُهَذِّبْ جَانِبَيهِ الوَقَائِعُ!.
.
اللهمّ أغث عبادك في أقطار الأرض، أسيرَهم ومريضَهم، مكروبَهم ومُعسرَهم، اللهمّ رحمتك ولطفك نرجو فلا تكلنا إلى من سواك طرفة عين.
اللهمّ أغث عبادك في أقطار الأرض، أسيرَهم ومريضَهم، مكروبَهم ومُعسرَهم، اللهمّ رحمتك ولطفك نرجو فلا تكلنا إلى من سواك طرفة عين.
"اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد".