صادف أمس ذكرى رحيل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم واليوم يصادف ذكرى إستشهاد السيد محمد رضا الشيرازي قدست أسرارهما نسأل الله أن يجعلهما شفعاء لنا يوم الدين وسلام عليهم يوم يرجعان
❤2👎1🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبول السيد المرجع دام ظله لمراسيل الصدوق قدس سره في خصوص من لا يحضره الفقيه
🕊1
إستدل بعض اﻷعاظم(دام ظله)على الجزئية المستحبة للشهادة الثالثة في اﻵذان واﻹقامة بذكر الصدوق(ره)لها ولكنه قبل ذكر الصدوق لوجودها في ذاك العصر ورفض إدعاء الصدوق ﻷنها من وضع الغلاة بسبب فقدان ضابطة الغلو عند المرحوم الصدوق بالنسبة لهذاا الفقيه عن الحجية
🕊1
Forwarded from هَائِمُوَنَ بِالآلِ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على محمد وآله المصطفين وبعد
لما رأيت عدد مقلدي السيد المرجع الشيرازي دام ظله كثيرا ولم أجد لرسالته العملية(المسائل اﻹسلامية)أو(جامع المسائل الشرعية) شرحا كاملا
كان ببالي أن أشرح إحداهما بعد إنهاء مرحلتي الدراسية الحالية وإني في تساؤل هل إذا شرحتها ستتواجدون؟وتنشرون الدروس بين المؤمنين للفائدة؟إن كان جوابكم نعم فأنذروني بتقاعل على الرسالة
لما رأيت عدد مقلدي السيد المرجع الشيرازي دام ظله كثيرا ولم أجد لرسالته العملية(المسائل اﻹسلامية)أو(جامع المسائل الشرعية) شرحا كاملا
كان ببالي أن أشرح إحداهما بعد إنهاء مرحلتي الدراسية الحالية وإني في تساؤل هل إذا شرحتها ستتواجدون؟وتنشرون الدروس بين المؤمنين للفائدة؟إن كان جوابكم نعم فأنذروني بتقاعل على الرسالة
❤3
إن شاء الله تعالى سينشر بحث بعد فترة بسيط في غاية اﻷهمية فترقبوه وانشروه
❤2
#الجواهر_والدُرَر_في_رد_شُبَه_أجهِل_البَشر
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد
نشر الباحث البدعي الذي يلقب نفسه زورا بالسني بحثا سمت به فرحته حتى بلغت السماء وأقام بها محافل تحت الخباء لكن تلك المقالة كانت كفيلة ببيان جهله للمتتبع الناظر
ومدارها حول روايات تدل على أن عدد الائمة عليهم السلام ١٣ وليس ١٢
وقال أولا (وليس لهم توجيه وجواب غير أنها من خطأ النساخ)أقول كذب بل حتى أني أشك في صدقه أنه هل قرأ حقا ما قاله علماء اﻹمامية في تلك الروايات أم لا ولكن الحق عندي أنه يستخدم أساليبًا خطابية ليستجذب من لا تثبت عنده لتصديق مقالته(وسوف أقوم بطرح أدلة تثبت بطلان مدعاه) ودل على ما قلت ما تلاه من قوله(لكن العجيب: كيف اتفق النُسّاخ على هذا الخطأ تحديدًا في هذه الروايات؟! من البعيد جدًا أن يخطئوا في خمس روايات جميعها، فيغيّروا نصًّا بهذه الأهمية) فإن كلامه هذا لا يفيد ظنا فضلا عن العلم إذ ليس من المحال عقلا ولا مستبعدا عقلائيا بل هو متحقق في بعض النصوص التي عندنا وعندهم فلا يستبعد أبدا في المقام توهم النساخ وببابك ما قاله المحدث البحراني(رض) في حدائقه عن كتب الشيخ الطوسي (رض) وكذلك ببابك اﻹختلاف في رواية النظر إلى رؤوس أهل تهامة ورواية نحن صنائع ربنا وغيرها مما لا يسع المقام لذكره وأما القول بأن ذلك يرفض ﻷنها نصوص تخوض في عقائد أساسية والخطأ فيها يوجب الوقوع في المحذور أقول لا ملازمة بين أهمية ما يبحث فيه النص وتوهم الناسخ والراوي وغيره فإن السهو ومما إلى ذلك أمر ليس للعبد فيه مقدرة فهل يتعلق الكلام بما لا مقدرة فيه؟لعمري إن ذلك من العجائب التي لم نسمعها بها عند اﻷفذاذ من النقاد ولا المحققين من أهل السداد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد
نشر الباحث البدعي الذي يلقب نفسه زورا بالسني بحثا سمت به فرحته حتى بلغت السماء وأقام بها محافل تحت الخباء لكن تلك المقالة كانت كفيلة ببيان جهله للمتتبع الناظر
ومدارها حول روايات تدل على أن عدد الائمة عليهم السلام ١٣ وليس ١٢
وقال أولا (وليس لهم توجيه وجواب غير أنها من خطأ النساخ)أقول كذب بل حتى أني أشك في صدقه أنه هل قرأ حقا ما قاله علماء اﻹمامية في تلك الروايات أم لا ولكن الحق عندي أنه يستخدم أساليبًا خطابية ليستجذب من لا تثبت عنده لتصديق مقالته(وسوف أقوم بطرح أدلة تثبت بطلان مدعاه) ودل على ما قلت ما تلاه من قوله(لكن العجيب: كيف اتفق النُسّاخ على هذا الخطأ تحديدًا في هذه الروايات؟! من البعيد جدًا أن يخطئوا في خمس روايات جميعها، فيغيّروا نصًّا بهذه الأهمية) فإن كلامه هذا لا يفيد ظنا فضلا عن العلم إذ ليس من المحال عقلا ولا مستبعدا عقلائيا بل هو متحقق في بعض النصوص التي عندنا وعندهم فلا يستبعد أبدا في المقام توهم النساخ وببابك ما قاله المحدث البحراني(رض) في حدائقه عن كتب الشيخ الطوسي (رض) وكذلك ببابك اﻹختلاف في رواية النظر إلى رؤوس أهل تهامة ورواية نحن صنائع ربنا وغيرها مما لا يسع المقام لذكره وأما القول بأن ذلك يرفض ﻷنها نصوص تخوض في عقائد أساسية والخطأ فيها يوجب الوقوع في المحذور أقول لا ملازمة بين أهمية ما يبحث فيه النص وتوهم الناسخ والراوي وغيره فإن السهو ومما إلى ذلك أمر ليس للعبد فيه مقدرة فهل يتعلق الكلام بما لا مقدرة فيه؟لعمري إن ذلك من العجائب التي لم نسمعها بها عند اﻷفذاذ من النقاد ولا المحققين من أهل السداد
#الجواهر_والدُرَر_في_رد_شُبَه_أجهِل_البَشر
والرد عليه في الجملة من وجوه ومن ثم الرد بالتفصيل من وجوه أخرى
أما ما في الجملة
فأولا:ما ورد في نفس الكافي الشريف وفي غيره من المصادر الذي تنقل عنه تلك الروايات من روايات ذكرت ١٢ إماما وصرحت بذلك بل شددت عليه وهي صحيحة متلقاة بالقبول سلفا عن قبلهم
ومنها ما في الكافي الشريف:
صحيحة أبي بصير (عن أبي جعفر عليه السلام قال: يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي، تاسعهم قائمهم)
وصحيحة زرارة(عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليه السلام.)
وصحيحة أبي حمزة(عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله أرسل محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والإنس وجعل من بعده اثني عشر وصيا، منهم من سبق ومنهم من بقي وكل وصي جرت به سنة والأوصياء الذين من بعد محمد صلى الله عليه وآله على سنة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر وكان أمير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح)
وصحيحة أبي حمزة(عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَأَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً فِي ضِيَاءِ نُورِهِ يَعْبُدُونَهُ قَبْلَ خَلْقِ اَلْخَلْقِ يُسَبِّحُونَ اَللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ )
وصحيحة جابر(...فقلت لها: بأبي وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح؟ فقالت:
هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي...)
وحسنة أبي هاشم الجعفري (الحديث اﻷول الطويل من باب ما جاء في اﻹثني عشر في شهادة الخضر عليه السلام بالائمة واحدا واحدا)
الثاني:في غير الكافي الشريف
رواية عبد السلام الهروي في العيون( ...وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي جَلَّ جَلاَلُهُ إِلَی سَاقِ اَلْعَرْشِ فَرَأَيْتُ اِثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فِي كُلِّ نُورٍ سَطْرٌ أَخْضَرُ عَلَيْهِ اِسْمُ وَصِيٍّ مِنْ أَوْصِيَائِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ آخِرُهُمْ مَهْدِيُّ أُمَّتِي...)
ما في كفاية اﻷثر(رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَی صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ وَ قَالَ: تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ وَ اَلتَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ ، يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِهِمْ . )
أقول: لو أشكل في المقام على الطريق إلى كفاية أﻷثر فإشكاله مردود ﻷن الرواية منقولة عن إثبات الهداة للحر وطريق الحر للخزاز صحيح
وما في اليقين(...فَقَالَ يَا جَابِرُ سَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ بِأَجْمَعِهِ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ اَلشُّهُورِ وَ هِيَ عِنْدَ اَللّٰهِ اِثْنٰا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ اَلْعُيُونِ اَلَّتِي اِنْفَجَرَتْ لِمُوسَی بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ ضَرَبَ بِعَصَاهُ اَلْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَی وَ لَقَدْ أَخَذَ اَللّٰهُ مِيثٰاقَ بَنِي إِسْرٰائِيلَ وَ بَعَثْنٰا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً - فَالْأَئِمَّةُ يَا جَابِرُ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ اَلْقَائِمُ . )
وما في العيون(عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ اَلْقَائِمُ هُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ أَوْلِيَائِي وَ حُجَجُ اَللَّهِ عَلَی أُمَّتِي بَعْدِي اَلْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ اَلْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ. )
وعن الاختصاص(عن عبد العزيز القراطيسي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الأئمة بعد نبينا صلى الله عليه وآله إثنا عشر نجيبا مفهمون. من نقص منهم واحدا أو زاد فيهم واحدا خرج من دين الله، ولم يكن من ولايتنا على شئ )
لا مجال للمقارنة والموازنة إلا تخرصا فإن المقام لا يسع ولو كان عندي مقدرة لذكرت عددا أكبر من اﻷحاديث وأصرح ولكني أكتفي بأن أقول أن تلك اﻷحاديث التي ذكرت أن عدد الائمة عليهم السلام ١٢ مع أمير المؤمنين لعلها لا تقل عن ٥٠٠ حديث على اﻷقل
والرد عليه في الجملة من وجوه ومن ثم الرد بالتفصيل من وجوه أخرى
أما ما في الجملة
فأولا:ما ورد في نفس الكافي الشريف وفي غيره من المصادر الذي تنقل عنه تلك الروايات من روايات ذكرت ١٢ إماما وصرحت بذلك بل شددت عليه وهي صحيحة متلقاة بالقبول سلفا عن قبلهم
ومنها ما في الكافي الشريف:
صحيحة أبي بصير (عن أبي جعفر عليه السلام قال: يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي، تاسعهم قائمهم)
وصحيحة زرارة(عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليه السلام.)
وصحيحة أبي حمزة(عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله أرسل محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والإنس وجعل من بعده اثني عشر وصيا، منهم من سبق ومنهم من بقي وكل وصي جرت به سنة والأوصياء الذين من بعد محمد صلى الله عليه وآله على سنة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر وكان أمير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح)
وصحيحة أبي حمزة(عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَأَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً فِي ضِيَاءِ نُورِهِ يَعْبُدُونَهُ قَبْلَ خَلْقِ اَلْخَلْقِ يُسَبِّحُونَ اَللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ )
وصحيحة جابر(...فقلت لها: بأبي وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح؟ فقالت:
هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي...)
وحسنة أبي هاشم الجعفري (الحديث اﻷول الطويل من باب ما جاء في اﻹثني عشر في شهادة الخضر عليه السلام بالائمة واحدا واحدا)
الثاني:في غير الكافي الشريف
رواية عبد السلام الهروي في العيون( ...وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي جَلَّ جَلاَلُهُ إِلَی سَاقِ اَلْعَرْشِ فَرَأَيْتُ اِثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فِي كُلِّ نُورٍ سَطْرٌ أَخْضَرُ عَلَيْهِ اِسْمُ وَصِيٍّ مِنْ أَوْصِيَائِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ آخِرُهُمْ مَهْدِيُّ أُمَّتِي...)
ما في كفاية اﻷثر(رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَی صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ وَ قَالَ: تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ وَ اَلتَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ ، يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِهِمْ . )
أقول: لو أشكل في المقام على الطريق إلى كفاية أﻷثر فإشكاله مردود ﻷن الرواية منقولة عن إثبات الهداة للحر وطريق الحر للخزاز صحيح
وما في اليقين(...فَقَالَ يَا جَابِرُ سَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ بِأَجْمَعِهِ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ اَلشُّهُورِ وَ هِيَ عِنْدَ اَللّٰهِ اِثْنٰا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ اَلْعُيُونِ اَلَّتِي اِنْفَجَرَتْ لِمُوسَی بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ ضَرَبَ بِعَصَاهُ اَلْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَی وَ لَقَدْ أَخَذَ اَللّٰهُ مِيثٰاقَ بَنِي إِسْرٰائِيلَ وَ بَعَثْنٰا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً - فَالْأَئِمَّةُ يَا جَابِرُ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ اَلْقَائِمُ . )
وما في العيون(عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ اَلْقَائِمُ هُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ أَوْلِيَائِي وَ حُجَجُ اَللَّهِ عَلَی أُمَّتِي بَعْدِي اَلْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ اَلْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ. )
وعن الاختصاص(عن عبد العزيز القراطيسي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الأئمة بعد نبينا صلى الله عليه وآله إثنا عشر نجيبا مفهمون. من نقص منهم واحدا أو زاد فيهم واحدا خرج من دين الله، ولم يكن من ولايتنا على شئ )
لا مجال للمقارنة والموازنة إلا تخرصا فإن المقام لا يسع ولو كان عندي مقدرة لذكرت عددا أكبر من اﻷحاديث وأصرح ولكني أكتفي بأن أقول أن تلك اﻷحاديث التي ذكرت أن عدد الائمة عليهم السلام ١٢ مع أمير المؤمنين لعلها لا تقل عن ٥٠٠ حديث على اﻷقل
#الجواهر_والدُرَر_في_رد_شُبَه_أجهِل_البَشر
ثالثا:بناء على ما ذكرنا سابقا من رواية جابر أولا وبالذات وما نقله اﻷعلام من توهم النساخ في النقل
نجري القاعدة العقلائية وهي أنه عند دوران اﻷمر بين الزيادة والنقيصة مقتضى اﻷصل العقلائي اﻷخذ بعدم الزيادة فيرتفع اﻹشكال في المقام
رابعا:كثرة مثل هذا في الكافي معلومة بالفعل فلك أن تراجع ما قاله المجلسي في المرآة في عدة مواضع وعلة هذا أننا ما أخذنا الكافي الشريف كتابا منضودا إنما أخذناه عن رواية اﻷجلاء كما النعماني وغيره من تلامذة الشيخ الكليني ورووه لخلفهم فتبين قبل أن تتكلم
ثالثا:بناء على ما ذكرنا سابقا من رواية جابر أولا وبالذات وما نقله اﻷعلام من توهم النساخ في النقل
نجري القاعدة العقلائية وهي أنه عند دوران اﻷمر بين الزيادة والنقيصة مقتضى اﻷصل العقلائي اﻷخذ بعدم الزيادة فيرتفع اﻹشكال في المقام
رابعا:كثرة مثل هذا في الكافي معلومة بالفعل فلك أن تراجع ما قاله المجلسي في المرآة في عدة مواضع وعلة هذا أننا ما أخذنا الكافي الشريف كتابا منضودا إنما أخذناه عن رواية اﻷجلاء كما النعماني وغيره من تلامذة الشيخ الكليني ورووه لخلفهم فتبين قبل أن تتكلم
#الجواهر_والدُرَر_في_رد_شُبَه_أجهِل_البَشر
أما الرد التفصيلي
في الرواية اﻷولى: أقول أما القول الذي نقلته ففيه وجه ﻹنه محتف بقرينة وقلنا بناء على قاعدة رجحان عدم الزيادة عند دوران اﻷمر بين الزيادة والنقيصة تقتضي اﻷخذ بالنقيصة وترجيحها كافية في المقام وليس في كلامك ما يفيد الظن إذ لا قرينة عندك فقط تقول أنه مستبعد ولا وجه لاستبعاده
ثانيا لو سلمنا بأنه لم يحصل توهم من النساخ فهنالك وجه وجيه -على خلاف ما ادعيته سابقا من أنه لا توجيه الا القول بخطأ النساخ
والوجه هو أن أبا الجارود دلس وأضاف بغية نسبة زيد بن علي عليهما السلام إلى الائمة ﻷنه كان معتقدا بإمامته
وأما سندها ففيه كلام كثير
فتأمل
أما الرواية الثانية:فأقول أن النقل في المقام عن كتاب الرجل اﻷصلي يكفي ﻹثبات توهم النساخ أو الرواة ولا وجه لرده البتة فلا أعلم أين يقع اﻹشكال
أما من حيث السند فحالها كسابقتها
أما الثالثة:أقول كما قلت في كل الروايات إن القرائن في المقام وهي النقل من غير مصادر ومقتضى القاعدة عند دوران الخبر بين عدم الزيادة وعدم النقيصة يجري فيه اﻹلتزام بعدم الزيادة كاف
,وأيضا الرواية اﻷخرى التي نقلها الكليني عن جابر في أول باب اﻹثني عشر عليهم السلام وقالت له فيها إسم أبي وبعلي واﻷوصياء من ولدي تبين لنا أن هنالك توهم من الرواة والنساخ فتأمل أشد التأمل قبل أن تخوض في ما لا تفقه
,
أما الرواية الرابعة:أقول كما قلت سابقا(القاعدة العقلائية)
وأقول أيضا أن طريق الشيخ المفيد قدس سره للكافي صحيح فلا ريب ولا إشكال في أن اﻹعتماد عليه في المقام دافع للإشكال ولا ريب فيه بل هو راجح بمقتضى القاعدة
وأقول:أن الناسخ أو المحقق قد توهم ليس بسبب لفظ الكافي بل أن الخطأ موجود في ضبط صاحب البصائر للرواية وغالب الظن أنه قد كتبها كما رآها في البصائر ﻷنها في طريق المفيد بلفظ صحيح فتأمل.
أما الرواية الخامسة:فكما كل مرة أقول,أقول اﻵن أيضا
ويكفي نقل المرحوم النعماني(رض)لها بهذا اللفظ فإنه أشهر من روى الكافي عن الكليني مطلقا
اما ما تتهم به المرحوم الصدوق (رض) من التحريف فيبين أنك لا تفقه ولا تعلم ولا تدري أي شيء ﻹن اﻷعلام أصلا بعضهم يقولون بأنه أضبط من الكليني في النقل فكيف يكون المحرف هو الصدوق لا الكليني هو المتوهم وأما ما تدعي من أن أهل البدعة العمرية خبراء في كشف تحريفات الصدوق أقول أنهم لو أتوا بأربابهم علمائهم في الحديث لم يكن مقامهم بالغا خدمة اﻷحصنة في أسطبل المرحوم الصدوق (رض)وأما أقصى ما هم خبراء فيه فهو رمي القردة الزانية وليس لهم المقدرة على فهم ما ينقله المرحوم الصدوق من حدائق نارة ودرائر باهرة
هذا والله العالم.
أما الرد التفصيلي
في الرواية اﻷولى: أقول أما القول الذي نقلته ففيه وجه ﻹنه محتف بقرينة وقلنا بناء على قاعدة رجحان عدم الزيادة عند دوران اﻷمر بين الزيادة والنقيصة تقتضي اﻷخذ بالنقيصة وترجيحها كافية في المقام وليس في كلامك ما يفيد الظن إذ لا قرينة عندك فقط تقول أنه مستبعد ولا وجه لاستبعاده
ثانيا لو سلمنا بأنه لم يحصل توهم من النساخ فهنالك وجه وجيه -على خلاف ما ادعيته سابقا من أنه لا توجيه الا القول بخطأ النساخ
والوجه هو أن أبا الجارود دلس وأضاف بغية نسبة زيد بن علي عليهما السلام إلى الائمة ﻷنه كان معتقدا بإمامته
وأما سندها ففيه كلام كثير
فتأمل
أما الرواية الثانية:فأقول أن النقل في المقام عن كتاب الرجل اﻷصلي يكفي ﻹثبات توهم النساخ أو الرواة ولا وجه لرده البتة فلا أعلم أين يقع اﻹشكال
أما من حيث السند فحالها كسابقتها
أما الثالثة:أقول كما قلت في كل الروايات إن القرائن في المقام وهي النقل من غير مصادر ومقتضى القاعدة عند دوران الخبر بين عدم الزيادة وعدم النقيصة يجري فيه اﻹلتزام بعدم الزيادة كاف
,وأيضا الرواية اﻷخرى التي نقلها الكليني عن جابر في أول باب اﻹثني عشر عليهم السلام وقالت له فيها إسم أبي وبعلي واﻷوصياء من ولدي تبين لنا أن هنالك توهم من الرواة والنساخ فتأمل أشد التأمل قبل أن تخوض في ما لا تفقه
,
أما الرواية الرابعة:أقول كما قلت سابقا(القاعدة العقلائية)
وأقول أيضا أن طريق الشيخ المفيد قدس سره للكافي صحيح فلا ريب ولا إشكال في أن اﻹعتماد عليه في المقام دافع للإشكال ولا ريب فيه بل هو راجح بمقتضى القاعدة
وأقول:أن الناسخ أو المحقق قد توهم ليس بسبب لفظ الكافي بل أن الخطأ موجود في ضبط صاحب البصائر للرواية وغالب الظن أنه قد كتبها كما رآها في البصائر ﻷنها في طريق المفيد بلفظ صحيح فتأمل.
أما الرواية الخامسة:فكما كل مرة أقول,أقول اﻵن أيضا
ويكفي نقل المرحوم النعماني(رض)لها بهذا اللفظ فإنه أشهر من روى الكافي عن الكليني مطلقا
اما ما تتهم به المرحوم الصدوق (رض) من التحريف فيبين أنك لا تفقه ولا تعلم ولا تدري أي شيء ﻹن اﻷعلام أصلا بعضهم يقولون بأنه أضبط من الكليني في النقل فكيف يكون المحرف هو الصدوق لا الكليني هو المتوهم وأما ما تدعي من أن أهل البدعة العمرية خبراء في كشف تحريفات الصدوق أقول أنهم لو أتوا بأربابهم علمائهم في الحديث لم يكن مقامهم بالغا خدمة اﻷحصنة في أسطبل المرحوم الصدوق (رض)وأما أقصى ما هم خبراء فيه فهو رمي القردة الزانية وليس لهم المقدرة على فهم ما ينقله المرحوم الصدوق من حدائق نارة ودرائر باهرة
هذا والله العالم.
🕊1
عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد باقر العلوم وسليل المكلوم المطاع المخدوم الشهيد المظلوم المقتول المسموم محمد بن علي بن الحسين عليهم الف تحية وسلام.
💔3🥰1🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لعنك الله ولعن الله دينك ولعن الله اﻷخبارية الجدد ولعن الله دينهم
👎2🕊1
الفوائد والفرائد pinned «#الجواهر_والدُرَر_في_رد_شُبَه_أجهِل_البَشر أما الرد التفصيلي في الرواية اﻷولى: أقول أما القول الذي نقلته ففيه وجه ﻹنه محتف بقرينة وقلنا بناء على قاعدة رجحان عدم الزيادة عند دوران اﻷمر بين الزيادة والنقيصة تقتضي اﻷخذ بالنقيصة وترجيحها كافية في المقام وليس…»
Forwarded from كنز الفوائد
٥٦٩_(اختلاف نسخ الكافي)
العلامة المجلسي:
قوله « وفي نسخة الصفواني زيادة » هذا كلام بعض رواة الكليني ، فإن نسخ الكافي كانت بروايات مختلفة كالصفواني هذا ، وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال وكان ثقة فقيها فاضلا ، ومحمد بن إبراهيم النعماني وهارون بن موسى التلعكبري ، وكان بين تلك النسخ اختلاف فتصدى بعض من تأخر عنهم كالصدوق محمد بن بابويه أو الشيخ المفيد رحمة الله عليهما وأضرابهما ، فجمعوا بين النسخ وأشاروا إلى اختلاف الواقع بينها.
مرآة العقول ج٣ ص١٩٩
انظر👇🏼
https://t.me/KinzAlfwaed/726
#الكافي
#حديث
#تعارض
#رد_شبهة
#كتب_حديث
#اختلاف_النقل
#اختلاف_النسخ
العلامة المجلسي:
قوله « وفي نسخة الصفواني زيادة » هذا كلام بعض رواة الكليني ، فإن نسخ الكافي كانت بروايات مختلفة كالصفواني هذا ، وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال وكان ثقة فقيها فاضلا ، ومحمد بن إبراهيم النعماني وهارون بن موسى التلعكبري ، وكان بين تلك النسخ اختلاف فتصدى بعض من تأخر عنهم كالصدوق محمد بن بابويه أو الشيخ المفيد رحمة الله عليهما وأضرابهما ، فجمعوا بين النسخ وأشاروا إلى اختلاف الواقع بينها.
مرآة العقول ج٣ ص١٩٩
انظر👇🏼
https://t.me/KinzAlfwaed/726
#الكافي
#حديث
#تعارض
#رد_شبهة
#كتب_حديث
#اختلاف_النقل
#اختلاف_النسخ
🕊1
بسم الله الرحمن الرحيم
تكلم بعض العيال على العلوم من الحدث والناشئة عن بعض علماء وأساطين المذهب بإسلوب هزلي واستهزائي بدعوى أنهم يرفضون العقل والتعقل والفكر وإلخ...
واكن من تلك اﻷمساء التي تم التعرض لها(شيخ اﻹسلام المجلسي)و(العلامة الحلي)و(السيد حسين البروجردي)و(الشيخ الصافي الكلبيكاني)و(الشيخ الوحيد الخراساني)و(السيد محمد الشيرازي)و(السيد مرتضى الشيرازي)وغيرهم أعز الله بهم كلمة اﻹسلام جميعا
ومنبع هذه الدعوى إنما هو أن هؤلاء العلماء يقفون موقف الضد من الفلسفة والعرفان والتصوف
وهي عند هؤلاء الصغار العقل والفكر وإلخ... ويدعون أن اﻷسماء المذكورة لم تدرس المنطق وليس لها باع في العقليات وإني أدعي جزما أنهم لو قاموا بفتح مرآة العقول وشاهدوا ما فيه من شرح للأحاديث الموجودة في أبواب التوحيد لما فهموا بعض عبائر المولى المجلسي قدست نفسه في العقليات
وعلة ذاك أنهم لما نظروا إلى الفلسفة والعرفان وما فيها من عبائر لماعة والفاظ مبهرجة ومهجورة على ألسنة الناس صارت عندهم منتهى العقل ظنا منهم أن العبارة كل ما ازدادت تعقيدا ازدادت قيمة والواقع خلاف ذلك وليس الكلام في نقاش هذا المدعى
ثم إنهم يقولون بأن هؤلاء اﻷعلام يقصون الفلاسفة بطريقة تكفيرية وهابية همجية إلخ...
وهذه دعوى تضحك الثكلى وتبدي نواجذ المقتول في مصرعه
فإن هؤلاء اﻷعلام يدعون أن ما يأتي به الفلاسفة أولا عليه إشكالات عقلية ثانيا أنه ليس من الشرع فيبنون على نتائجهم المستندة إلى أدلة فانظروا في ادلتهم
ثم إن اﻷولى بالمؤاخذة هم (ابن رشد) و(صدرا) وغيرهم من الفلاسفة لما هو معلوم من شدة لهجتهم في التنكيل بالمتكلمين أوبائهم تجر وبائنا لا؟
ثم إن هؤلاء اﻷعلام من المتكلمين والتفكيكية حالهم كحال هؤلاء فهم فلاسفة من جهة أنهم يبحثون عن العوارض الذاتية للوجود ولكنهم مختلفون بالنتائج كاختلاف اولئك في ما بينهم فلا تتسرع يا من أخذت نهلة من العلم فطرت بها وتريث
تكلم بعض العيال على العلوم من الحدث والناشئة عن بعض علماء وأساطين المذهب بإسلوب هزلي واستهزائي بدعوى أنهم يرفضون العقل والتعقل والفكر وإلخ...
واكن من تلك اﻷمساء التي تم التعرض لها(شيخ اﻹسلام المجلسي)و(العلامة الحلي)و(السيد حسين البروجردي)و(الشيخ الصافي الكلبيكاني)و(الشيخ الوحيد الخراساني)و(السيد محمد الشيرازي)و(السيد مرتضى الشيرازي)وغيرهم أعز الله بهم كلمة اﻹسلام جميعا
ومنبع هذه الدعوى إنما هو أن هؤلاء العلماء يقفون موقف الضد من الفلسفة والعرفان والتصوف
وهي عند هؤلاء الصغار العقل والفكر وإلخ... ويدعون أن اﻷسماء المذكورة لم تدرس المنطق وليس لها باع في العقليات وإني أدعي جزما أنهم لو قاموا بفتح مرآة العقول وشاهدوا ما فيه من شرح للأحاديث الموجودة في أبواب التوحيد لما فهموا بعض عبائر المولى المجلسي قدست نفسه في العقليات
وعلة ذاك أنهم لما نظروا إلى الفلسفة والعرفان وما فيها من عبائر لماعة والفاظ مبهرجة ومهجورة على ألسنة الناس صارت عندهم منتهى العقل ظنا منهم أن العبارة كل ما ازدادت تعقيدا ازدادت قيمة والواقع خلاف ذلك وليس الكلام في نقاش هذا المدعى
ثم إنهم يقولون بأن هؤلاء اﻷعلام يقصون الفلاسفة بطريقة تكفيرية وهابية همجية إلخ...
وهذه دعوى تضحك الثكلى وتبدي نواجذ المقتول في مصرعه
فإن هؤلاء اﻷعلام يدعون أن ما يأتي به الفلاسفة أولا عليه إشكالات عقلية ثانيا أنه ليس من الشرع فيبنون على نتائجهم المستندة إلى أدلة فانظروا في ادلتهم
ثم إن اﻷولى بالمؤاخذة هم (ابن رشد) و(صدرا) وغيرهم من الفلاسفة لما هو معلوم من شدة لهجتهم في التنكيل بالمتكلمين أوبائهم تجر وبائنا لا؟
ثم إن هؤلاء اﻷعلام من المتكلمين والتفكيكية حالهم كحال هؤلاء فهم فلاسفة من جهة أنهم يبحثون عن العوارض الذاتية للوجود ولكنهم مختلفون بالنتائج كاختلاف اولئك في ما بينهم فلا تتسرع يا من أخذت نهلة من العلم فطرت بها وتريث
❤2🕊2
دروس جليلة نافعة أشد النفع لطلبة العلم وأهل الفضيلة ألقاها آية الله العلامة السيد مرتضى الشيرازي دامت بركاته على طلبة العلوم الدينية في حوزة السيدة زينب عليها السلام في بحث التفسير
تعرض فيها لتفسير (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )انتقد فيها السيد كمال الحيدري
وغيره ممن سلك مسالك المستشرقين والحداثويين في الغرب
نقد الهرمونيطيقا
تعرض فيها لتفسير (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )انتقد فيها السيد كمال الحيدري
وغيره ممن سلك مسالك المستشرقين والحداثويين في الغرب
نقد الهرمونيطيقا
YouTube
نقد الهرمونيطقيا
Share your videos with friends, family, and the world
🕊2
أعمال ليلة يوم عرفة (هذه الليلة).pdf
3.8 MB
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أما ما يلي أعمال ليلة عرفة ويوم عرفة ودعائي الامام الحسين والإمام السجاد عليهما السلام يوم عرفة، بعض الأدعية طويلة لكن هو يوم يجب فيه أن يفرغ فيه الإنسان نفسه للدعاء حتى قيل أن الصيام يصبح مكروها اذا يضعف الإنسان عن الدعاء في هذا اليوم فيجب أن يستغل بالدعاء وأن لا يضيع الإنسان على نفسه هذا اليوم حتى ورد أن الدعاء يرد القضاء وقد تم إبرامه ويدفع البلاء حتى إذا كان مكتوبًا إن شاءالله، وأفضل الدعاء هو الدعاء لاخوانك المؤمنين،وروي انّ الامام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل النّاس فقال له : ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يوم يرجى فيه للاجنّة في الارحام أن تعمّها فضل الله تعالى فتسعد، وورد أن الدعاء لاخوانك أفضل من الدعاء لنفسك فإن دعوت لأخيك كتب لك أضعاف ما دعوت به كما روي إن شاء الله، فنسألكم الدعاء كثيرا وتقبل الله أعمالكم ووفقكم لمرضاته
🕊1