"مَا زلتُ مَجهولًا ، وحُبكَ يكبرُ
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَنّي ، ولستُ ادلّني
وَ أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني ؟
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي ؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ"
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَنّي ، ولستُ ادلّني
وَ أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني ؟
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي ؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ"
إلى سارقي المفضل :
أتمنى بألّا تتم محاسبتك لسرقة قلبي، أتمنى بألّا تُفتضح ، انتبه قلبي محطم قليلاً قد يكون من الصعب الإمساك به وأنت تركض، دعه بجانبك عندما تنام قد توقعه قطتك أرضًا فيتحطم، قد يبدو قلبي مجوفاً قليلاً ولكن لا تخف املأه بالحب كي لا يهرع خوفًا .
محبتك: صاحبة ذاك القلب المسلوب .
أتمنى بألّا تتم محاسبتك لسرقة قلبي، أتمنى بألّا تُفتضح ، انتبه قلبي محطم قليلاً قد يكون من الصعب الإمساك به وأنت تركض، دعه بجانبك عندما تنام قد توقعه قطتك أرضًا فيتحطم، قد يبدو قلبي مجوفاً قليلاً ولكن لا تخف املأه بالحب كي لا يهرع خوفًا .
محبتك: صاحبة ذاك القلب المسلوب .
كان منسي كشبكة عنكبوت داخل النافذة، كغرفة في منزل مهجور، كنبتة شقت طريقها من صخر، منسي كورقة إهداء في كتاب محرم .
" سأقول لك أحبك
عندما أبرأ من حالة الفصام التي تمزقني
وأعود شخصاً واحداً
سأقولها، عندما تتصالح المدينة والصحراء في داخلي .. "
عندما أبرأ من حالة الفصام التي تمزقني
وأعود شخصاً واحداً
سأقولها، عندما تتصالح المدينة والصحراء في داخلي .. "