" في عتمة الليل وسط تلألأ نور القمر المعتاد تنظر لنا السماء كأم فخورة بأطفالها منتظرة تلقي الأماني وتقول : يا نجومي اللامعين في جوف قلبي قد آن جمع الاحلام فما خبأتك لليلة اليوم ؟
لم أكن أدري ما أقول.. لكنني كنت متيقنة بوجود حشد كبير من الأماني والأحلام بداخلي.. أيّها سأختار! أي واحدة بسرعة ؟!
قلت انا مستعجلة لم أكن أدري أن السماء كانت تراقبني من بعيد تنظر لي ، وتضحك خفية ثم أطلت عليّ ومدّت ببعض غيومها تحملني وهمست لي قائلة : إنّها لعبة! لم أفهم الأمر ، ماذا قصدت بتلك الجملة.. فراحت تفضح هي عن سر لهم تختبر به النجوم الأخرى عدايّ ( إن هذه الأحلام معلقة عندي منذ الأزل إني أحقق كل يوم واحدة وأصرف عنكِ أخرى كانت ستؤذيكي.. لكني ألعب معكم هذه اللعبة ، حتى لا تنسوا أبداً أحلامكم اليافعة.. حتى تظلوا تناطحون السحاب بها.. فلا تقلقي يا شهابي ) قالت هي.
نظرت إليها بأعين مملوءة بالصدمة.. فكانت اول مرة تطلق عليّ ذلك لقب الشهاب !! لم أكن أعلم سبب تغني بهذا اللقب.. أطلت علي وابتسمت.. ( نعم لقد كبرتي يا نجمتي الصغيرة ، الآن أنتِ شهابي الذي سأفتخر به حينما يلامس السماء بأجنحته) قالت هي.
وحينها قد أحسست بشعور لامس قلبي وأدخل الفرح إلى زهو قلبي من شدة الإعجاب بهذا اللقب ، شعرت بأجنحتي بدأت تنمو وحلقت أنا الشهاب الصغير كطفل يتقدم أولى خطواته ، كعصفور تعلم للتو التحليق.
ها أنا ذا الشهاب الصغير سأكبر وستكبر معي أحلامي الوردية..
وسنصل إلى أحضان القمر تارةً وإلى النجوم الصغيرات تارةً أخرى.. نعد نسبه أرواحهم اللطيفة كما قلت لي السماء الأم يوماً..
#ماريّا
لم أكن أدري ما أقول.. لكنني كنت متيقنة بوجود حشد كبير من الأماني والأحلام بداخلي.. أيّها سأختار! أي واحدة بسرعة ؟!
قلت انا مستعجلة لم أكن أدري أن السماء كانت تراقبني من بعيد تنظر لي ، وتضحك خفية ثم أطلت عليّ ومدّت ببعض غيومها تحملني وهمست لي قائلة : إنّها لعبة! لم أفهم الأمر ، ماذا قصدت بتلك الجملة.. فراحت تفضح هي عن سر لهم تختبر به النجوم الأخرى عدايّ ( إن هذه الأحلام معلقة عندي منذ الأزل إني أحقق كل يوم واحدة وأصرف عنكِ أخرى كانت ستؤذيكي.. لكني ألعب معكم هذه اللعبة ، حتى لا تنسوا أبداً أحلامكم اليافعة.. حتى تظلوا تناطحون السحاب بها.. فلا تقلقي يا شهابي ) قالت هي.
نظرت إليها بأعين مملوءة بالصدمة.. فكانت اول مرة تطلق عليّ ذلك لقب الشهاب !! لم أكن أعلم سبب تغني بهذا اللقب.. أطلت علي وابتسمت.. ( نعم لقد كبرتي يا نجمتي الصغيرة ، الآن أنتِ شهابي الذي سأفتخر به حينما يلامس السماء بأجنحته) قالت هي.
وحينها قد أحسست بشعور لامس قلبي وأدخل الفرح إلى زهو قلبي من شدة الإعجاب بهذا اللقب ، شعرت بأجنحتي بدأت تنمو وحلقت أنا الشهاب الصغير كطفل يتقدم أولى خطواته ، كعصفور تعلم للتو التحليق.
ها أنا ذا الشهاب الصغير سأكبر وستكبر معي أحلامي الوردية..
وسنصل إلى أحضان القمر تارةً وإلى النجوم الصغيرات تارةً أخرى.. نعد نسبه أرواحهم اللطيفة كما قلت لي السماء الأم يوماً..
#ماريّا
" لِنهرب إلى ظهر غيمة ، إلى عُمق المُحيط
أو حتى إلى صفحةٍ منسية
في كتابٍ قديم
لِنهرب إلى الخيال حيثُ
كل شيء يسعُنا 🤍.
أو حتى إلى صفحةٍ منسية
في كتابٍ قديم
لِنهرب إلى الخيال حيثُ
كل شيء يسعُنا 🤍.
• "أريد أن أُحادثك عن كل شيء يمرّ بي، أن أقول لك أنني أحبّك وأن الوقت الذي يمضي بدونك بغيض وأنك هُنا مُستقرٌ بداخلي وبين ثنايا روحي، أريد أن أقول لك كل شيء يطرأ على عقلي دون خوف، دون تردد، دون أن أُفكر بما سيحدث بعد ذلك."
" يمكن ما وعدتك بشي بس بوعدك تكون بالمستقبل لتحلي الجاي ، بدعائي وبسعيي إليه بإذن الله 🤍.
" يا رب أن نكون أوتادًا في أزمنة التردد ، وهطولًا في مواسم الجفاف ، نبصر حيث لا شيء يرى ، ويعتم داخلنا وما زلنا نضيء 🤍.
" فاسرِقوا لِلرّوحِ يومًا .. واعقِدوا للحُب نيّـة
وافرحوا .. مازال للأفراحِ في الأرضِ بقيّـة 🤍.
وافرحوا .. مازال للأفراحِ في الأرضِ بقيّـة 🤍.
" حيثما تكون ، في أي لحظة ، حاول أن تعثر على الجمال من حولك. لوحة ، سطر من الشعر ، سحاب خارج النافذة ، نجمة لامعة الجمال يرتب العقل 🤍.
" كإصرار البحر منذ الأزل وهو يحاول التشبث بكف اليابسة ، ورغم أنها تفلته بكل مره إلا أنه لا يزال يحاول 🤍.