رواق الأخلّاء
تقرير محاضرة السيد حسينيان.pdf
🔍إشارات عن محتوى المحاضرة:
- تأمّلات حول آية النفر، وأهمية دور الطلبة في التبليغ.
- التوفيق لرقيّ المنبر.
- دور سلوك وصفات المبلّغ في التأثير بالجمهور.
- مثال حول الانتخابات العراقية وحديث الخطباء عنها.
- أهمية بعض الكتب التي صدرت في السنوات الأخيرة.
- الحديث عن خواطر السيد موسى الشبيري الزنجاني.
- التأسّف لعدم وجود كتاب ينقل مواقف عن سماحة السيد السيستاني.
- أهمية البُعد العقائدي وتناول مسائل الإلحاد والمثلية وغيرها في العراق.
- اطّلاع الشباب الجامعي على دروس البحث الخارج، واستخدام الذكاء الاصطناعي.
- مقترحات للمؤسسات التحقيقية حول تحقيق بعض الكتب بشكل جماعي.
- أهمية التفاعل مع الناس بعد المحاضرة، وقصة الخطيب الذي يذهب إلى الشقّة.
- خواطر عن حبّه لمسلك الخطابة وممارسته لذلك سنوات طويلة.
- حادثة للشيخ الوحيد الخراساني مع أحد الخطباء.
للاستماع إلى المحاضرة: اضغط هنا
- تأمّلات حول آية النفر، وأهمية دور الطلبة في التبليغ.
- التوفيق لرقيّ المنبر.
- دور سلوك وصفات المبلّغ في التأثير بالجمهور.
- مثال حول الانتخابات العراقية وحديث الخطباء عنها.
- أهمية بعض الكتب التي صدرت في السنوات الأخيرة.
- الحديث عن خواطر السيد موسى الشبيري الزنجاني.
- التأسّف لعدم وجود كتاب ينقل مواقف عن سماحة السيد السيستاني.
- أهمية البُعد العقائدي وتناول مسائل الإلحاد والمثلية وغيرها في العراق.
- اطّلاع الشباب الجامعي على دروس البحث الخارج، واستخدام الذكاء الاصطناعي.
- مقترحات للمؤسسات التحقيقية حول تحقيق بعض الكتب بشكل جماعي.
- أهمية التفاعل مع الناس بعد المحاضرة، وقصة الخطيب الذي يذهب إلى الشقّة.
- خواطر عن حبّه لمسلك الخطابة وممارسته لذلك سنوات طويلة.
- حادثة للشيخ الوحيد الخراساني مع أحد الخطباء.
للاستماع إلى المحاضرة: اضغط هنا
نصير الدين الكاشي:
"غاية ما علمته في مدة ثمانين سنة من عمري، أنّ هذا المصنوع محتاج إلى الصانع، ومع هذا، فيقين عجائز أهل الكوفة أكثر من يقيني، فعليكم بالأعمال الصالحة ولا تفارقوا طريقة الأئمّة المعصومين -عليهم السّلام- فإنّ كلّ ما سواه فهو هوى ووسوسة ومآله الحسرة والندامة، والتوفيق من الصمد المعبود"
- طبقات أعلام الشيعة، للأغا بزرك الطهراني ج٣، ص١٤٩.
قناة رواق الأخلّاء
"غاية ما علمته في مدة ثمانين سنة من عمري، أنّ هذا المصنوع محتاج إلى الصانع، ومع هذا، فيقين عجائز أهل الكوفة أكثر من يقيني، فعليكم بالأعمال الصالحة ولا تفارقوا طريقة الأئمّة المعصومين -عليهم السّلام- فإنّ كلّ ما سواه فهو هوى ووسوسة ومآله الحسرة والندامة، والتوفيق من الصمد المعبود"
- طبقات أعلام الشيعة، للأغا بزرك الطهراني ج٣، ص١٤٩.
قناة رواق الأخلّاء
"فما ادخرت لك خيرٌ لك.."
تسلية لقلوب المؤمنين المُبتَلَون:
عن الإمام الباقر (عليه السلام):
إنّ الله تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً
غتّه بالبلاء غتّاً ¹
وثجّه بالبلاء ثجّاً ²
فإذا دعاه قال: لبيّك عبدي، لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر، ولئن ادّخرت لك فما ادّخرت لك خير لك. (انتهى)
---------
(١) «غَتَّه»: عَصَره. راجع: لسان العرب، ج٢، ص٦٣.
(٢) «الثَّجّ»: الصَبّ الكثير. لسان العرب، ج٢، ص٢٢١.
---------
الكافي، الشيخ الكليني، ج ٢، ص ٢٥٣.
بقعة ضوء على الظروف الاجتماعية لصلح الإمام الحسن (ع)
إنّ المتتبع لحركة الإمام الحسن (ع) يدرك أهمية ودقّة الخطوات التي اتّخذها في مواجهة معاوية، في لحظاتٍ مصيرية من تاريخ الإسلام؛ إذ كانت مهمة القيادة تزداد صعوبة وحرَجاً مع تسارع الأحداث، ولم يكن هناك من يُنجي الأمة من هذا المنعطف الهام إلا إمامٌ همامٌ معصوم، وكان لها -بأبي هو وأمي- أبو محمّد الحسن المجتبى (ع) قائداً إلٰهيّاً يدرك عواقب الأمور، ويرسم تحرّكاته بدقةٍ متناهية لا تدركها عقول صغار الأمة أو متهوّريها؛ فكان الصلح العظيم الذي حفظ الإسلام ومهّد للنهضة الحسينيّة، فكان بحقّ القائد الإمام الهمام الأبيّ العظيم، وكما وصفه وأخاه جدُّهم النبيّ الأكرم (ص): "إمامان قاما أو قعدا" نهضتهم وصلحهم واحد، لا يزيد مقامهم القيام ولا يُنقصه القعود؛ فهم أبناء الطهر والنجابة والعصمة، خطواتهم إلٰهيّة، وجوّهم سماويّ فوق إدراك العقول القاصرة.
وبمناسبة ذكرى شهادته -صلوات الله عليه- أضع بين أيديكم بعض المقاطع التي تسلّط الضوء على بعض الظروف الاجتماعية المرافقة لصلحه (ع) مع معاوية، وهذه المقاطع مستلّة من كتاب ثورة الحسين: ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية للشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين؛ طلباً للثواب وأملاً بالانتفاع لمن يطالع، والتماساً للعذر والدعاء لمن لا ينتفع.
آجركم الله تعالى، وأحسن لكم العزاء بهذه الذكرى الأليمة.
قناة رواق الأخلّاء
إنّ المتتبع لحركة الإمام الحسن (ع) يدرك أهمية ودقّة الخطوات التي اتّخذها في مواجهة معاوية، في لحظاتٍ مصيرية من تاريخ الإسلام؛ إذ كانت مهمة القيادة تزداد صعوبة وحرَجاً مع تسارع الأحداث، ولم يكن هناك من يُنجي الأمة من هذا المنعطف الهام إلا إمامٌ همامٌ معصوم، وكان لها -بأبي هو وأمي- أبو محمّد الحسن المجتبى (ع) قائداً إلٰهيّاً يدرك عواقب الأمور، ويرسم تحرّكاته بدقةٍ متناهية لا تدركها عقول صغار الأمة أو متهوّريها؛ فكان الصلح العظيم الذي حفظ الإسلام ومهّد للنهضة الحسينيّة، فكان بحقّ القائد الإمام الهمام الأبيّ العظيم، وكما وصفه وأخاه جدُّهم النبيّ الأكرم (ص): "إمامان قاما أو قعدا" نهضتهم وصلحهم واحد، لا يزيد مقامهم القيام ولا يُنقصه القعود؛ فهم أبناء الطهر والنجابة والعصمة، خطواتهم إلٰهيّة، وجوّهم سماويّ فوق إدراك العقول القاصرة.
وبمناسبة ذكرى شهادته -صلوات الله عليه- أضع بين أيديكم بعض المقاطع التي تسلّط الضوء على بعض الظروف الاجتماعية المرافقة لصلحه (ع) مع معاوية، وهذه المقاطع مستلّة من كتاب ثورة الحسين: ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية للشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين؛ طلباً للثواب وأملاً بالانتفاع لمن يطالع، والتماساً للعذر والدعاء لمن لا ينتفع.
آجركم الله تعالى، وأحسن لكم العزاء بهذه الذكرى الأليمة.
قناة رواق الأخلّاء
Telegraph
الظروف الاجتماعية المرافقة لصلح الإمام الحسن (ع)
قد عبّر الناس عن رغبتهم في الدّعة، وكراهيتهم للقتال؛ بتثاقلهم عن الخروج لحرب الفرق "الشامية"، التي كانت تغيـر على الحجاز، واليمن، وحدود العراق، وتثاقلهم عن الاستجابة للإمام علي (ع) حين دعاهم للخروج ثانية إلى صفّين. فلمّا استشهد الإمام علي (ع) وبويع الحسن…
لمطالعة النص كاملاً عبر خاصية "العرض الفوري" يمكنكم فتح الرابط:
https://2u.pw/CDWG0
أو النقر على عبارة "عرض فوري" في الأعلى.
https://2u.pw/CDWG0
أو النقر على عبارة "عرض فوري" في الأعلى.
همة الكبار الكبار!
أصدقاء ثلاثة.. ثاروا بسبب إساءة مؤلف لتاريخ طائفتهم؛ فصمموا على الرد بكتب قيّمة!
إليك ما ورد في مقدمة موسوعة "طبقات أعلام الشيعة" وما ورد فيها من حديث عن حياة العالم الجليل أغا بزرك الطهراني (رضوان الله عليه) ولم أقع على اسم من كتبها، وهذا هو النص بتصرف بسيط:
"كان شديدَ الحرص والحبّ للدين الإسلامي، ولا سيّما للطائفة الشيعية الحقة، المتمثّلة بأتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وكان يدافع عنها بشتى الطرق والوسائل، ومن أبرز تلك الوسائل: الكتابة والتأليف.
فقد شارك مع زميليه العالمين: السيّد حسن الصدر، والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، في الردّ على الكاتب المصري جرجي زيدان – مؤلف كتاب تاريخ آداب اللغة العربية – الذي تناول الشيعة بالنيل والانتقاص، إذ قال:
"ومن الفقهاء في هذا العصر فقهاء الشيعة، لم ينبغ منهم من يستحق الذكر، ومنهم من لا يُنسب إلى إمام..."
وقال أيضاً في موضع آخر:
"وأكثرهم لم يخلّفوا آثاراً تفيد المطالعين»
فاتفق العلماء الثلاثة – رحمهم الله – على إنجاز ثلاثة أعمال ترد على هذه المزاعم، وتُبرز فضل الشيعة وعلمائهم:
1. السيد حسن الصدر: ألّف كتاب تأسيس الشيعة الكرام لفنون الإسلام، وذكر فيه أسبقية الشيعة في مختلف العلوم الإسلامية.
2. الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء: تصدى لإظهار الأخطاء التي وقع فيها جرجي زيدان، فألّف كتاب المراجعات الريحانية – أو ما يُعرف بـ"النقود والردود" – وقدّمه نقداً علمياً مفصّلاً.
3. الشيخ آغا بزرك الطهراني: ألّف موسوعته المعروفة الذريعة إلى تصانيف الشيعة، وأحصى فيها ما وقف عليه من مؤلفات الشيعة وآثارهم العلمية.
وبهذه المؤلفات القيّمة، دُحِرَت الفتنة العمياء التي أثارها جرجي زيدان، والتي لا تمتّ إلى البحث العلمي بصلة.."
أصدقاء ثلاثة.. ثاروا بسبب إساءة مؤلف لتاريخ طائفتهم؛ فصمموا على الرد بكتب قيّمة!
إليك ما ورد في مقدمة موسوعة "طبقات أعلام الشيعة" وما ورد فيها من حديث عن حياة العالم الجليل أغا بزرك الطهراني (رضوان الله عليه) ولم أقع على اسم من كتبها، وهذا هو النص بتصرف بسيط:
"كان شديدَ الحرص والحبّ للدين الإسلامي، ولا سيّما للطائفة الشيعية الحقة، المتمثّلة بأتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وكان يدافع عنها بشتى الطرق والوسائل، ومن أبرز تلك الوسائل: الكتابة والتأليف.
فقد شارك مع زميليه العالمين: السيّد حسن الصدر، والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، في الردّ على الكاتب المصري جرجي زيدان – مؤلف كتاب تاريخ آداب اللغة العربية – الذي تناول الشيعة بالنيل والانتقاص، إذ قال:
"ومن الفقهاء في هذا العصر فقهاء الشيعة، لم ينبغ منهم من يستحق الذكر، ومنهم من لا يُنسب إلى إمام..."
وقال أيضاً في موضع آخر:
"وأكثرهم لم يخلّفوا آثاراً تفيد المطالعين»
فاتفق العلماء الثلاثة – رحمهم الله – على إنجاز ثلاثة أعمال ترد على هذه المزاعم، وتُبرز فضل الشيعة وعلمائهم:
1. السيد حسن الصدر: ألّف كتاب تأسيس الشيعة الكرام لفنون الإسلام، وذكر فيه أسبقية الشيعة في مختلف العلوم الإسلامية.
2. الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء: تصدى لإظهار الأخطاء التي وقع فيها جرجي زيدان، فألّف كتاب المراجعات الريحانية – أو ما يُعرف بـ"النقود والردود" – وقدّمه نقداً علمياً مفصّلاً.
3. الشيخ آغا بزرك الطهراني: ألّف موسوعته المعروفة الذريعة إلى تصانيف الشيعة، وأحصى فيها ما وقف عليه من مؤلفات الشيعة وآثارهم العلمية.
وبهذه المؤلفات القيّمة، دُحِرَت الفتنة العمياء التي أثارها جرجي زيدان، والتي لا تمتّ إلى البحث العلمي بصلة.."
دروس من تشييع سليلة العلم والفقاهة:
• حضورٌ مهيب لكبار الأساتذة والفضلاء وطلبة الحوزة العلمية، إجلالاً لهذه العلوية الطاهرة، ولزوجها الجليل، وأولادها الكرام، وأسرتها العلمية -أسرة آل المـجدّد-؛ فأهل العلم هم الأعرف بقدر العلم وأهله.
• توافدُ الوفود الرسميّة والعشائريّة، ومن محافظات بعيدة؛ شاهدُ محبّةٍ ووفاءٍ وإجلال.
• وقوفُ أولادها الفقهاء العدول، وأحفادها الكرام، وهم من خيرة أساتذة الحوزة العلمية؛ دليلُ بركةٍ وطيبِ أثرٍ لهذه العلوية الفاضلة، إذ قدّمت للدين هذه الثلّة المباركة.
• تفاعلُ بعض الحضور بحرقةٍ ودعاؤهم لزوجها وأولادها بالصبر؛ نابعٌ من مواساةٍ صادقة، ومحبّةٍ نقيّة لهذا البيت الطاهر.
• كلُّ جهةٍ بادرت بخدمة التشييع والسعي في إتمام شؤونه؛ تعبيرٌ عن الانتساب إلى هذا الكيان المرجعي، وحبّ التشرّف بخدمته.
• صبرُ الأولاد والأحفاد، وكفُّهم عن الجزع المحرّم، وحرصُهم على استقبال المعزين بوجوه باسمة؛ ثمرةُ التزامٍ بالأحكام الشرعية، ودقةٍ في تجنّب العواطف المفرطة؛ بل بدا على محياهم صبرٌ ورضا وتسليمٌ بقضاء الله.
• التفافُ ثُلّة من الأساتذة الكبار، والأسر النجفية، والوكلاء والمعتمدين، حول أولادها الكرام والمسير معهم إلى المكتب الشريف بعد انتهاء المراسيم؛ صورةٌ أخويّة ومواساةٌ عميقة تشعرك أنّها كانت أمًّا لهم جميعاً، وأنّ المصاب مصابهم.
• كثرةُ المنشورات في وسائل التواصل الاجتماعي، بما حملته من تعبيرٍ عن المواساة لذويها، أو استذكارٍ لصبرها على شظف العيش، أو تذكيرٍ بمكانتها، أو حثّ النساء على الاقتداء بها في الحفاظ على الأسرة وتربية الأبناء من أهل العلم والفضل؛ نفحاتٌ من بركاتها بعد رحيلها.
كان الله تعالى في عون مرجعنا الأعلى، وأولادها الفقهاء الكرام، وأحفادها الأفاضل، في هذا الفقد الجلل؛ فقدُ مثلها مؤلم، ويثير شجون مَن عاش في قربها.. أعانهم الله تعالى وصبّرهم.
أما هي؛ فهنيئًا لها الراحة من آلام الدنيا وابتلاءاتها، والفوز بمجاورة آبائها الطاهرين -عليهم السلام-، وزادها تقواها وصبرها وتربيتها لهذا العقب المبارك؛ ليكون صدقةً جارية لها بعد مماتها. بها تقتدي النساء، وبتجربتها تتعلّم الفتيات كيف تُرتَّب الأولويات في مسيرة الحياة.
تغمّدها الله تعالى بوافر رحمته، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.
وكتب الأقل: محمّد تقيّ الشمريّ
النجف الأشرف
٦ ربيع الثاني ١٤٤٦ هـ
قناة رواق الأخلّاء
• حضورٌ مهيب لكبار الأساتذة والفضلاء وطلبة الحوزة العلمية، إجلالاً لهذه العلوية الطاهرة، ولزوجها الجليل، وأولادها الكرام، وأسرتها العلمية -أسرة آل المـجدّد-؛ فأهل العلم هم الأعرف بقدر العلم وأهله.
• توافدُ الوفود الرسميّة والعشائريّة، ومن محافظات بعيدة؛ شاهدُ محبّةٍ ووفاءٍ وإجلال.
• وقوفُ أولادها الفقهاء العدول، وأحفادها الكرام، وهم من خيرة أساتذة الحوزة العلمية؛ دليلُ بركةٍ وطيبِ أثرٍ لهذه العلوية الفاضلة، إذ قدّمت للدين هذه الثلّة المباركة.
• تفاعلُ بعض الحضور بحرقةٍ ودعاؤهم لزوجها وأولادها بالصبر؛ نابعٌ من مواساةٍ صادقة، ومحبّةٍ نقيّة لهذا البيت الطاهر.
• كلُّ جهةٍ بادرت بخدمة التشييع والسعي في إتمام شؤونه؛ تعبيرٌ عن الانتساب إلى هذا الكيان المرجعي، وحبّ التشرّف بخدمته.
• صبرُ الأولاد والأحفاد، وكفُّهم عن الجزع المحرّم، وحرصُهم على استقبال المعزين بوجوه باسمة؛ ثمرةُ التزامٍ بالأحكام الشرعية، ودقةٍ في تجنّب العواطف المفرطة؛ بل بدا على محياهم صبرٌ ورضا وتسليمٌ بقضاء الله.
• التفافُ ثُلّة من الأساتذة الكبار، والأسر النجفية، والوكلاء والمعتمدين، حول أولادها الكرام والمسير معهم إلى المكتب الشريف بعد انتهاء المراسيم؛ صورةٌ أخويّة ومواساةٌ عميقة تشعرك أنّها كانت أمًّا لهم جميعاً، وأنّ المصاب مصابهم.
• كثرةُ المنشورات في وسائل التواصل الاجتماعي، بما حملته من تعبيرٍ عن المواساة لذويها، أو استذكارٍ لصبرها على شظف العيش، أو تذكيرٍ بمكانتها، أو حثّ النساء على الاقتداء بها في الحفاظ على الأسرة وتربية الأبناء من أهل العلم والفضل؛ نفحاتٌ من بركاتها بعد رحيلها.
كان الله تعالى في عون مرجعنا الأعلى، وأولادها الفقهاء الكرام، وأحفادها الأفاضل، في هذا الفقد الجلل؛ فقدُ مثلها مؤلم، ويثير شجون مَن عاش في قربها.. أعانهم الله تعالى وصبّرهم.
أما هي؛ فهنيئًا لها الراحة من آلام الدنيا وابتلاءاتها، والفوز بمجاورة آبائها الطاهرين -عليهم السلام-، وزادها تقواها وصبرها وتربيتها لهذا العقب المبارك؛ ليكون صدقةً جارية لها بعد مماتها. بها تقتدي النساء، وبتجربتها تتعلّم الفتيات كيف تُرتَّب الأولويات في مسيرة الحياة.
تغمّدها الله تعالى بوافر رحمته، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.
وكتب الأقل: محمّد تقيّ الشمريّ
النجف الأشرف
٦ ربيع الثاني ١٤٤٦ هـ
قناة رواق الأخلّاء
حدثٌ علميّ مُميّز في النّجف الأشرف!
مؤتمر علميّ دوليّ في مدينة النجف الأشرف لإحياء تراث السيد المجاهد.. من هو السيد المجاهد؟ وماذا تضمنت فقرات المؤتمر؟
انطلقت مساء اليوم الأربعاء 17 رجب1447 في مدينة النجف الأشرف فعاليات المؤتمر الدولي حول السيد المـ..ـجاهد وتراثه العلمي في النجف الأشرف بحضور مميّز لأساتذة وفضلاء وطلبة الحوزة العلميّة في النّجف وقم.
تضمّنت فعاليات الجلسة الأولى كلمة للمتولي الشرعيّ للعتبة العباسيّة المقدّسة سماحة السيّد أحمد الصافيّ، وبعده كلمة قيّمة للهيأة العليا لإحياء التراث ألقاها جناب السيّد عبد الحكيم الصافيّ، ليتم بعدها إزاحة الستار عن موسوعة المناهل وموسوعة السيّد المجاهد وتراثه العلميّ فضلاً عن الكتب والبحوث الأخرى المتعلّقة بسيرة السيّد المجاهد -رضوان الله تعالى عليه-
وبعد ذلك تم الشروع بإلقاء الأوراق البحثيّة المشاركة في الجلسة الأولى حيث كان البحث الأول لأستاذ السطوح العليا في حوزة النّجف الأشرف سماحة الشّيخ علي الغزيّ، تلاه سماحة الشّيخ حسين خشيش العامليّ، لتختتم البحوث ببحثٍ لسماحة الشّيخ علي البدريّ، وكان ختام الجلسة بأبياتٍ شعريّة للشاعر علي الصفار الكربلائيّ أرّخ فيها إزاحة الستار عن مؤلفات السيّد المجـ.ـاهد، على أمل استكمال فعاليّات المؤتمر صباح يوم غد الخميس في مدينة كربلاء المقدّسة.
رواق الأخلاء
مؤتمر علميّ دوليّ في مدينة النجف الأشرف لإحياء تراث السيد المجاهد.. من هو السيد المجاهد؟ وماذا تضمنت فقرات المؤتمر؟
انطلقت مساء اليوم الأربعاء 17 رجب1447 في مدينة النجف الأشرف فعاليات المؤتمر الدولي حول السيد المـ..ـجاهد وتراثه العلمي في النجف الأشرف بحضور مميّز لأساتذة وفضلاء وطلبة الحوزة العلميّة في النّجف وقم.
تضمّنت فعاليات الجلسة الأولى كلمة للمتولي الشرعيّ للعتبة العباسيّة المقدّسة سماحة السيّد أحمد الصافيّ، وبعده كلمة قيّمة للهيأة العليا لإحياء التراث ألقاها جناب السيّد عبد الحكيم الصافيّ، ليتم بعدها إزاحة الستار عن موسوعة المناهل وموسوعة السيّد المجاهد وتراثه العلميّ فضلاً عن الكتب والبحوث الأخرى المتعلّقة بسيرة السيّد المجاهد -رضوان الله تعالى عليه-
وبعد ذلك تم الشروع بإلقاء الأوراق البحثيّة المشاركة في الجلسة الأولى حيث كان البحث الأول لأستاذ السطوح العليا في حوزة النّجف الأشرف سماحة الشّيخ علي الغزيّ، تلاه سماحة الشّيخ حسين خشيش العامليّ، لتختتم البحوث ببحثٍ لسماحة الشّيخ علي البدريّ، وكان ختام الجلسة بأبياتٍ شعريّة للشاعر علي الصفار الكربلائيّ أرّخ فيها إزاحة الستار عن مؤلفات السيّد المجـ.ـاهد، على أمل استكمال فعاليّات المؤتمر صباح يوم غد الخميس في مدينة كربلاء المقدّسة.
رواق الأخلاء
عن السيّد المجاهد وسيرته العطرة
--------------------------
السيد محمد بن علي الطباطبائي (1180 ــ 1242 هـ)، المعروف بـ(السيد محمد المجاهد) و (صاحب المناهل) من فقهاء الشيعة في القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر، ولد في كربلاء.
- والده: السيد علي بن محمد علي الطباطبائي صاحب كتاب رياض المسائل في بيان الأحكام بالدلائل وهو كتاب فقهي مهم ويعتبر من أهم الشروح على كتاب ”المختصر النافع“ للعلامة الحلي.
- والدته: آمنة بنت الوحيد البهبهاني أحد أعلام الطائفة في مدينة كربلاء المقدسة.
- تزوج من البنت الوحيدة للسيد محمد مهدي بحر العلوم وأنجبت له ثلاثة أولاد، هم: السيد حسين والسيد حسن والسيد جعفر.
- درس السيد محمد المجاهد عند أبيه صاحب الرياض والعلامة بحر العلوم، فترقى في علمي الفقه والأصول حتى عدّه والده أعلم منه، فصار لا يفتي وابنه في كربلاء، فعلم ابنه بذلك، وبناء عليه هاجر السيد محمد من كربلاء إلى أصفهان، وأقام فيها 13 سنة انشغل خلالها بالتدريس والتأليف، وصنّف فيها كتابه مفاتيح الأصول.
- رجع بعد وفاة والده إلى كربلاء سنة 1231 هـ، فتولى فيها منصب الإفتاء والقضاء والزعامة، وكان مرجعاً للشيعة آنذاك، حتى أغار الوهابيون على مدينة كربلاء، فهاجر إلى مدينة الكاظمية.
- من أبرز تلامذته الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري، وشريف العلماء المازندراني والسيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني وغيرهم الكثير.
- خلال إقامته في الكاظمية كانت تدور مراسلات بينه وبين الشاه القاجاري فتح علي شاه، كان الشاه يحترمه وكان السيد يكتب له بعض التعليمات وأخيراً تأزمت الأمور في إيران، فطلب فتح علي شاه منه أن يتخذ موقفاً، فتوجّه السيد محمد المجاهد إلى إيران مع جماعة من العلماء والطلاب وأهل الصلاح لنصرة المقاتلين المسلمين الذين يحاربون الروس، فلما دخلها عظّمه أهلها غاية التعظيم واستقبله الشاه فتح علي القاجاري، وأصدر فتوى الجهاد ضدّ الروس وتوجه بنفسه إلى ساحات القتال لذا لُقب بالمجاهد، فصار له في إيران دورا بارزا حتى أن المندوب الروسي كان يحاول بكل جهده أن يلتقي به ولكنه رفض رفضاً قاطعاً.
- بعد رجوعه من الجهاد ضد الروس توفي السيد المجاهد في مدينة قزوين سنة 1242 هـ، وكان قد أوصى بنقل جثمانه إلى مدينة كربلاء مسقط رأسه، فنقل إلى كربلاء، وشيع تشيعاً مهيباً، ودفن في مقبرتهم الخاصة الواقعة جنب مدرسة المجاهد التي كانت تقعُ في سوق التجار الكبير، وقد أُزيلت هذه المدرسة سنة 1980 م نتيجة فتح شارع المشاة الذي يربط الحرمين الشريفين، ولا يزال قبره "الرمزي" قائمًا في الجهة الشمالية لمنطقة ما بين الحرمين الشريفين، وهو عبارة عن غرفة مكسوة بالرخام، وتعلوها قبة زرقاء صغيرة من الكاشي، وكان لموته أثر محزن في نفوس العلماء والطلبة وأهالي كربلاء.
- ترك -رضوان الله تعالى- سلسلة مؤلفات قيّمة في العلوم المختلفة، تصدّت العتبة لعباسية المقدسة -مشكورة- لتحقيقها ونشرها في موسوعتين تحت عنوان "موسوعة المناهل" و "موسوعة السيد المجـ.ـاهد وآثاره العلمية"
رواق الأخلاء
--------------------------
السيد محمد بن علي الطباطبائي (1180 ــ 1242 هـ)، المعروف بـ(السيد محمد المجاهد) و (صاحب المناهل) من فقهاء الشيعة في القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر، ولد في كربلاء.
- والده: السيد علي بن محمد علي الطباطبائي صاحب كتاب رياض المسائل في بيان الأحكام بالدلائل وهو كتاب فقهي مهم ويعتبر من أهم الشروح على كتاب ”المختصر النافع“ للعلامة الحلي.
- والدته: آمنة بنت الوحيد البهبهاني أحد أعلام الطائفة في مدينة كربلاء المقدسة.
- تزوج من البنت الوحيدة للسيد محمد مهدي بحر العلوم وأنجبت له ثلاثة أولاد، هم: السيد حسين والسيد حسن والسيد جعفر.
- درس السيد محمد المجاهد عند أبيه صاحب الرياض والعلامة بحر العلوم، فترقى في علمي الفقه والأصول حتى عدّه والده أعلم منه، فصار لا يفتي وابنه في كربلاء، فعلم ابنه بذلك، وبناء عليه هاجر السيد محمد من كربلاء إلى أصفهان، وأقام فيها 13 سنة انشغل خلالها بالتدريس والتأليف، وصنّف فيها كتابه مفاتيح الأصول.
- رجع بعد وفاة والده إلى كربلاء سنة 1231 هـ، فتولى فيها منصب الإفتاء والقضاء والزعامة، وكان مرجعاً للشيعة آنذاك، حتى أغار الوهابيون على مدينة كربلاء، فهاجر إلى مدينة الكاظمية.
- من أبرز تلامذته الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري، وشريف العلماء المازندراني والسيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني وغيرهم الكثير.
- خلال إقامته في الكاظمية كانت تدور مراسلات بينه وبين الشاه القاجاري فتح علي شاه، كان الشاه يحترمه وكان السيد يكتب له بعض التعليمات وأخيراً تأزمت الأمور في إيران، فطلب فتح علي شاه منه أن يتخذ موقفاً، فتوجّه السيد محمد المجاهد إلى إيران مع جماعة من العلماء والطلاب وأهل الصلاح لنصرة المقاتلين المسلمين الذين يحاربون الروس، فلما دخلها عظّمه أهلها غاية التعظيم واستقبله الشاه فتح علي القاجاري، وأصدر فتوى الجهاد ضدّ الروس وتوجه بنفسه إلى ساحات القتال لذا لُقب بالمجاهد، فصار له في إيران دورا بارزا حتى أن المندوب الروسي كان يحاول بكل جهده أن يلتقي به ولكنه رفض رفضاً قاطعاً.
- بعد رجوعه من الجهاد ضد الروس توفي السيد المجاهد في مدينة قزوين سنة 1242 هـ، وكان قد أوصى بنقل جثمانه إلى مدينة كربلاء مسقط رأسه، فنقل إلى كربلاء، وشيع تشيعاً مهيباً، ودفن في مقبرتهم الخاصة الواقعة جنب مدرسة المجاهد التي كانت تقعُ في سوق التجار الكبير، وقد أُزيلت هذه المدرسة سنة 1980 م نتيجة فتح شارع المشاة الذي يربط الحرمين الشريفين، ولا يزال قبره "الرمزي" قائمًا في الجهة الشمالية لمنطقة ما بين الحرمين الشريفين، وهو عبارة عن غرفة مكسوة بالرخام، وتعلوها قبة زرقاء صغيرة من الكاشي، وكان لموته أثر محزن في نفوس العلماء والطلبة وأهالي كربلاء.
- ترك -رضوان الله تعالى- سلسلة مؤلفات قيّمة في العلوم المختلفة، تصدّت العتبة لعباسية المقدسة -مشكورة- لتحقيقها ونشرها في موسوعتين تحت عنوان "موسوعة المناهل" و "موسوعة السيد المجـ.ـاهد وآثاره العلمية"
رواق الأخلاء
جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين أوصني بوجه من وجوه البر أنجو به..
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها السائل استمع ثم استفهم ثم استيقن ثم استعمل، واعلم أن الناس ثلاثة:
زاهد وصابر وراغب..
فأما الزاهد:فقد خرجت الأحزان والافراح من قلبه فلا يفرح بشيء من الدنيا و لا يأسى على شيء منها فاته، فهو مستريح.
وأما الصابر:فإنه يتمناها بقلبه، فإذا نال منها ألجم نفسه عنها لسوء عاقبتها وشنآنها، لو اطلعت على قلبه عجبت من عفته وتواضعه وحزمه.
وأما الراغب:فلا يبالي من أين جاءته الدنيا من حلها أو [من] حرامها، ولا يبالي ما دنس فيها عرضه وأهلك نفسه وأذهب مروءته، فهم في غمرة يضطربون.
- الكافي: الشيخ الكليني، ج٢، ص٤٥٦.
رواق الأخلاء
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها السائل استمع ثم استفهم ثم استيقن ثم استعمل، واعلم أن الناس ثلاثة:
زاهد وصابر وراغب..
فأما الزاهد:
وأما الصابر:
وأما الراغب:
- الكافي: الشيخ الكليني، ج٢، ص٤٥٦.
رواق الأخلاء
دقيقة تدبُّر
﴿
التعاليم:
١- شهوة البطن، عامل سقوط الإنسان في الحضيض، «لَنْ نَصْبِرَ عَلَی طَعَامٍ وَاحِدٍ..اهْبِطُوا».
٢- حياة البذخ والرفاهيّة، مقدمة للذلّة والخنوع، «لَنْ نَصْبِرَ...وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ».
٣- الوقاحة وسوء الأدب علامة علی روح التمرّد والعصيان. کان بإمکان هؤلاء القوم بدلاً من قولهم «لَنْ نَصْبِرَ»، أن يقولوا: إنّ الطعام الواحد صار يُثقل علينا. أو بدلاً من «فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ»، أن يقولوا: "فَادْعُ لنا ربّنا".
٤ـ بنو إسرائيل، قوم يتّصفون بالعنجهية والطمع، «فَادْعُ لَنَا... يُخْرِجْ لَنَا».
٥ـ الآمال الصغيرة والحقيرة دليل علی شدّة التبعيّة ودناءة الطبع، "البقل، القثاء، الفوم، العدس والبصل".
٦ـ الرضا بما قسم الله تعالی والصبر عليه، فيه خير الإنسان ومصلحته الحقيقية، «أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُو أَدْنی بِالَّذِي هُو خَيْرُ...».
٧ـ التمتّع بحياة المدن وجميع إمکاناتها، ليس دليل تطوّر وکمال، بل أحياناً يکون علامة سقوط واندحار، «اهْبِطُوا مِصْرًا».
٨ ـ الأعمال الخطرة منشؤها أفکار منحرفة وخطرة، «يَكْفُرُونَ، ويَقْتُلُونَ».
٩ـ تاريخ الأنبياء کُتب بقلم الشهادة في سبيل الله، «ويَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ».
١٠ـ استمرار التعدّي والمعصية، يوجب الکفر، والکفر أداة کلّ جريمة، «يَكْفُرُونَ، عَصَوْا».
١١- الذلّة والشقاء ليسا حکراً علی عرق أو طائفة معيّنة، بل يرتبطان بمواصفات الإنسان وعقائده وأعماله، «ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ».
تفسير النور - الشيخ محسن قرائتي
رواق الأخلّاء
دقيقة تدبُّر (2) :
﴿
فَاعْــلَـمُـوا أَنَّ اللَّهَ عَــزِيـــزٌ حَــكِــيــمٌ
=================
إنذار لجميع المؤمنين فلو انحرفتم و سرتم مع وساوس الشيطان علی خلاف مسار الصلح و السلام فإنّكم لا تستطيعون بذلك الفرار من العدالة الإلهيّة.
المنهج بيّن و الطريق بيّن و الهدف بيّن، و معلوم من هنا لا عذر لمن يزل عن الطريق، فلو انحرفتم فأنتم المقصّرون، فاعلموا أنّ اللّه قادر حكيم لا يستطيع أحد أن يفرّ من عدالته.
(بيّنات) بمعنی الدلائل الواضحة، و لها مفهوم واسع يستوعب الدلائل العقليّة، و كذلك ما يتّضح للإنسان عن طريق الوحي أو المعجزات.
تفسير الأمثل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
رواق الأخلّاء