رواق الأخلّاء
1.09K subscribers
30 photos
2 files
29 links
قناة شخصيّة لتبادل الفوائد والخواطر بين الأخلاء.
للتواصل: يمكنكم مراسلة القناة عبر أيقونة الرسائل.
Download Telegram
رواق الأخلّاء
Photo
في تقزيم الأهداف والهموم..


من الممكن أن يعيش الفرد هموماً صغرى واشتغالاتٍ أصغر في موارد لا تستحقّ بذل الجهد، وانقضاء العمر في تتبّعها، وسحق الوقت لأجلها؛ بينما تبرز، على الجانب الآخر، هموم أكبر وموارد يكون الاشتغال بها ملائماً لطبيعة الإنسان السويّ الذي يسعى لأجل أهدافٍ تعود عليه بالنفع في دنياه وآخرته.

ليكون بين خيارين:
الأوّل منهما أن يكون اشتغاله بكلّ شيءٍ فيه سموّ وترفّع عن سفاسف الأمور الهامشيّة التي لا تُغني المعرفة بها، ولا يضرّ الجهل بها.
أو خيار الهبوط والانسحاق، والتعايش مع تلك الهوامش.

ولا يُراد بالهوامش شؤون الفرد الأساسيّة في تأمين سُبل معاشه، فهي أساسيّة ومطلوبة، خصوصاً مع نيّة التقرّب لله تعالى، وأداء حقوق من أوجب إعالتهم وبرّهم، فـ «الدنيا مزرعة الآخرة»، وليس هناك تشجيع على إفساد الدنيا للنجاة في الآخرة، بل العكس؛ إذ تزخر الروايات الشريفة بالحثّ على الكسب، والتنمية، والاقتصاد، لتفريج همّ أخٍ مؤمن، أو المساهمة في أعمال البرّ، ونشر العلم، والتوسعة على العيال والمساكين وغيرهم -بشرط القربة- لينال العبد أجر ما كدح لأجله.

فكم هو مؤسف أن يمضي العُمر بأحدنا، وهو يعيش ضيفاً لئيماً على هوامش الهوامش، يقضي عمره بين الحسد، والنقمة، والشكّ، والحقد، والبغضاء، وسوء الظنّ، والمشاحنة، والتسقيط، والمواربة، والكذب، والخداع؛ بل الأجدر أن يشمّ نسيم حياة الكرام، وذوي الهموم العليا في هذه الدنيا، لتجدهم بين همّ في مبادئ كبرى، وبحثٍ عن رؤى جديدة، واعتبارٍ بسيرة من مضى، ومواكبةٍ لما يحدث، فلا يعيشون عقدة السكون على الماضي، ولا الانبهار بالحاضر، بل سمتُ جبالٍ لا يلهثون خلف كلّ صيحة، ولا يتباطؤون عن الاستقامة، ويعرفون متى يختارون (الزمكان) المناسب لأفعالهم.

فلله دَرّهم من فُضلاء، يستحقرون دنيء الدنيا، ولا يترفّعون عن تأمين الأساسيّ لحياتهم منها، وينصهرون في بوتقة الحكم الشرعيّ، ولا يخرجون منها، ليتنعّموا تارةً بنِعَم الله تعالى وبركاته، وليصبروا تارةً بالكفّ عن الحرام والشُبهة وما حرّمه تعالى، ليعيشوا بين الشكر والصبر حتّى يُلاقوا ربّهم فيُوفّيهم أجرهم، ولله الأمر من قبل ومن بعد، والحمد لله ربّ العالمين.

وكتب محمّد تقيّ الشمريّ في الثّاني من ذي الحجّة ١٤٤٦ هـ
📷 دار أمير المؤمنين -عليه السلام- في مدينة الكوفة ١٤٤٦ هـ.
رواق الأخلّاء
Photo
اعتناق الأفكار الحقّة والثبات على المبادئ والالتزام بأحكام الشريعة لا تعني بالضرورة العيش الرغيد والراحة المباشرة؛ بل على العكس يتطلّب الالتزام بهذه المبادئ والأحكام صقلاً للذات، وصبراً على النائبات، وشجاعة في تجرّع مرارة الحقّ لإثبات الطاعة والالتزام بحدود الله تعالى.

لكنّ هذا الصبر والمرارة لا يعني عدم وجود نتائج إيجابية وراحة على المدى البعيد، بل تأتي نتيجة تراكم مواقف الثّبات والصبر وكظم الغيظ وتجرّع الأسى، لتُنسج بعد هذه الرحلة الطويلة والشاقة: شخصيّة صلبة تعرف كيف تتحكم بأهوائها ورغباتها، وتتحسّى مرارة الحقّ كطعم الدواء لأجل موعد مؤجّل يكون فيه الجزاء على يد أحكم الحاكمين.

ولقوّة المؤمن وثباته حكايات كثيرة ليست ببعيدة عن مآثر الصبر والتحمّل التي سطّرها علماء الطائفة وأتباعهم رغم الفتن العاصفة التي مرّت بهم، فكانوا بحقّ كما ورد في الحديث عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام): "المؤمنُ أصلبُ من الجبل، الجبل يُستقَل منه، والمؤمن لا يستقل من دينه شيء.."¹
--------------------------------
(¹) الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٢٤١.

📷 قم المقدسة - ١٤٤٥ هـ

١-٦-٢٠٢٥
رواق الأخلّاء pinned «بسم الله، والحمد لله، وعلى بركة الله تعالى.. إن تعدد مواقع التواصل الاجتماعي وتشتت الأفكار المنشورة بين المنصات المختلفة، يشجّع الفرد على فتح نافذة تجمع هذا الشتات، وتؤرشف ما كُتب في مناسبات متفرقة، ولتكون رواقاً يجمع الأخلّاء الأوفياء لتبادل الفوائد والخواطر.…»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبة أهل البيت (ع) تطلق النسخة التجريبية من الإصدار الرابع في الذكرى السنوية لرحيل مؤسسها الشيخ الكوراني (ره)

الإصدار الجديد يشمل:

موقعاً إلكترونياً حديثاً: اضغط هنا

تطبيقاً للهواتف الذكية (قريباً)

وتطبيقاً لأجهزة الحاسوب المكتبية (قريباً)


يأتي هذا التحديث ضمن جهود تطوير خدمات المكتبة، ويُعد خطوة نوعية في خدمة الباحثين وطلبة العلم.

#تقنيات
قناة رواق الأخلّاء
❞ فلو أنّا إذا رأينا شيئاً من الباطل مع الحقّ
تركنا له الحقّ؛ لم نقضِ حقّ مسلم..❝

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن زرارة قال: حضر أبو جعفر [الباقر] -عليه السلام- جنازة رجل من قريش، وأنا معه، وكان فيها عطاء (¹) فصرخت صارخة، فقال عطاء: لَتسكُتنَّ أو لَنرجعنَّ.
قال: فلم تسكت فرجع عطاء.
قال: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنّ عطاء قد رجع.
قال: ولِمَ؟
قلت: صرخت هذه الصارخة، فقال لها:
لتسكتنّ أو لنرجعنّ فلم تسكت فرجع.
فقال-ع- : امضِ بنا، فلو أنّا إذا رأينا شيئاً من الباطل مع الحقّ تركنا له الحقّ؛ لم نقضِ حقّ مسلم.

قال: فلما صلّى على الجنازة قال وليّها لأبي جعفر -عليه السلام-: ارجع مأجوراً رحمك الله فإنك لا تقوى على المشي، فأبى أن يرجع.
قال: فقلت له: قد أذِن لك في الرجوع، ولي حاجة أريد أن أسألك عنها.
فقال: امضِ فليس بأذنه جئنا، ولا بإذنه نرجع، إنّما هو فضلٌ وأجرٌ طلبناه، فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك. (²)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعظم الله لكم الأجر بذكرى شهادة الإمام محمّد بن عليّ الباقر -صلوات الله عليه-

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) عطاء بن أبي رباح وكان بنو أمية يعظمونه جدا حتى أمروا المنادي أن ينادي: لا يفتى الناس إلّا عطاء.
(2) الكافي، ج٣، ص ١٧١-١٧٢.

قناة رواق الأخلّاء
أطفالٌ برعاية الساقي!

يمتاز الفتى في سنواته الأولى بلين العريكة وصفاء المزاج، مما يعينه على التقاط ما يدور حوله بسهولة، ويجعله سريع التطبّع بالمعلومة التي يتلقّاها، كما ورد في حديث لأمير المؤمنين (عليه السلام): "إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية، ما أُلقي فيها من شيء إلّا قبلته"[١] فترسخ المعلومة في ذهنه وترافقه لسنوات طويلة.

ومن هنا، فإن العمل الثقافي الموجّه إلى هذه الفئة العمرية سيؤتي ثماره، حتى وإن كانت الأدوات بسيطة والإمكانات محدودة، وقد أدركت العتبة العبّاسية المقدّسة هذا المعنى، فبادرت -كعادتها السنويّة- عبر معهد القرآن الكريم في مدينة النجف الأشرف، بإطلاق دورات قرآنية صيفيّة تستهدف فتيان العراق، لاستثمار العطلة الصيفيّة بما ينفعهم، وقد جُهّزت هذه الدورات بإمكانات كبيرة، بدءاً من طباعة المناهج وتوفير أساتذة أكفّاء، مروراً بالمحفّزات والضيافة اليومية، وانتهاءً بحفل تخرّج مركزيّ وفعّاليات متنوّعة، وتنظيم زيارة إلى العتبات المقدّسة.

وأثناء جولةٍ مع وفد كريم زار بعض هذه الدورات المقامة في مدينة العزيزيّة، لاحظت شغفاً كبيراً لدى الفتيان لتلقّي المعارف الدينيًة، والتزاماً يومياً بالحضور، وتسابقاً في فهم المعلومات وإلقائها أمام الأستاذ، بل وتنافساً ملحوظاً في الإجابة عن الأسئلة دون تحضير مسبق، ما يبعث في النفس نشوة حقيقية لرؤية أطفال في عمر الزهور يتركون ملاعب الصبا ليغرفوا من مورد عذب ينظّم حياتهم الفكريّة قبل أن تنال منهم تيّارات الانحراف والضلال، ولذلك ورد عن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله):
"إنّ أحب الخلائق إلى الله عزّ وجل: شاب حدث السن، في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله لله وفي طاعته، ذلك الذي يباهي به الرحمن ملائكته، يقول: هذا عبدي حقّاً" [٢]

ومما يزيد غبطة الناظر، هو غبطة القائمين على هذه الدورات المباركة من أساتذة وموظّفين ومتولّي المساجد والحسينيات، وهم يؤدّون خدمة نوعيّة لأجيال المستقبل قلّ نظيرها؛ فكم هو عظيم أن يتعلّم الطفل أحكام دينه في سنّ مبكرة، لتترسّخ في وجدانه وتشكل جزءاً من شخصيته، فيعود إليها حين تشتدّ به الحياة وتغريه الشهوات، فتكون له زاداً يحميه، وأجراً جارياً لمن علّمه، حتى بعد الرحيل.

حفظ الله تعالى القائمين على هذه المشاريع المباركة، ووفّقهم لمزيد من المبادرات الاستراتيجيّة النافعة.

محمّد تقيّ الشمّريّ
يوم التروية ١٤٤٦ هـ
ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ــــ
[١] تحف العقول، ص٧٠.
[٢] جواهر الحكمة للشباب، ص٨٤.

قناة رواق الأخلّاء
📝 دار آية الله المجدّد السيّد محمد حسن الحسيني الشيرازي في سامراء وتطوّر أوضاعه خلال العقود الأخيرة.

إعداد: مكتب سماحة السيّد السيستاني (دام ظلّه) – النجف الأشرف

- مقتبس مجلة (کتاب شیعه)، العدد ۲۳-٢٤ من الصفحة (٧٧).

قناة رواق الأخلاء
رواق الأخلّاء
Photo
بوصلتُنا الحقّ؟ أم القوّة؟
تتسارع الأحداث، وتنتهي صلاحيّةُ المواقف الحياديّة، وحسم القرار بات ضرورةً مُلحّةً في أن نكون مع (أ) أو (ب)، وهنا يبرز تساؤل: لماذا قرّرنا أن نكون مع (أ) ضد (ب)؟
من المعلوم أن الجمهور المسلم –غير المُتلوَّث بأدران التطرّف والحقد– والجمهور الشيعيّ بأغلبيّةٍ ساحقة، قد أخذوا قرارهم في التعاطف والمساندة والتأييد للطرف المسلم في هذه الحرب المُباغتة، لكنّ السؤال هنا: ما الدافع لهذه المساندة المُباركة؟ هل لأنّ هذا الطرف (قويّ) أم لأنّه (مظلوم) وله الحقّ في الدفاع عن نفسه؟

وهنا من الضروريّ أن نُشيد بمواقف الشرفاء الأخيار الّذين وقفوا ضدّ هذا الكيان اللقيط (قبل الردّ) الّذي بيّن حجم القوّة والقدرة لهذا المعسكر الصامد الّذي يرفع راية الإباء وحيداً بوجه أعتى القِوى الظلاميّة المُجرمة.

لكن ماذا عن الّذين ابتهجوا فجأةً، وتعاطفوا مع هذا المعسكر المسلم ضدّ الكيان الغاصب، ليس لأنّه مُجرِم، ومُستكبِر، وظالم؛ بل لأنّ هذا المعسكر المسلم يتمتّع ببعض القوّة، وأظهر براعةً في الرّدّ المُزلزِل.
هذا الجمهور المُتعاطف –وإن كان بحاجةٍ إلى من يستثمره ويحافظ عليه– لكنّه بذات الوقت بحاجةٍ إلى التوضيح بأنّنا لم نُوعَدْ بالنصر العسكريّ (المستمرّ) في كلّ مواجهةٍ نخوضها، وأنّ هذه القوّة المُتطوّرة الّتي يمتلكها هذا المعسكر المسلم ليست هي المقياس في تأييدنا أو معارضتنا له.

فهذه البوارق لا تُغري المؤمنين، ولا تُؤكّد لهم أحقيّتهم، بل المبادئ والعقائد هي الّتي تُحدِّد البوصلة لهم، وذاتها الّتي دفعت مراجعَنا العِظام لمساندة القضيّة الفلسطينيّة عندما كان الفلسطينيّ يواجه العدوّ بالحجارة وإلى عصر طوفانها الأخير.
فالحقّ حقٌّ ولا يُعرَف بالقوّة، وإن كانت ممدوحةً ومَدعاةً للفخر، لكنّها ليست البوصلة!

خُلاصة القول:
إنّنا لم نُوعَدْ بنصرٍ عسكريٍّ حتميٍّ لنعرف أنّنا على حقّ أو باطل، نحن مع الحقّ، ومع المظلوم، ومع المُستضعف اليوم وغداً، بلا قيدٍ أو شرط، في السلم والحرب، وفي وقت القوّة والضّعف؛ لأنّ من يهرول خلف القويّ المُنتصِر بلا مبدأ ولا رؤيةٍ ناضجة؛ فإنّه سيُصفِّق للظالم ذاتَ يومٍ بنفس الأيادي الّتي يُصفِّق بها اليوم للمظلوم القويّ.

محمّد تقيّ الشمّريّ
النجف الأشرف
ليلة عيد الأغرّ الأغرّ لسنة ١٤٤٦ مع وقع أخبار الصواريخ الباليستيّة المُهاجِرة إلى الكيان الغاصب.

قناة رواق الأخلّاء
هذه ليلة المصيبة التي أبكت أنبياء الله تعالى قبل أن تقع؛ هذه ليلة المصيبة العظمى، لكم أن تلومونا أو لا تلومونا، فهذا لا يهم؛ لأننا في مصيبة "ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السماوات والأرض".

وهذا حزنُنا الفِطريّ جزءٌ من هويتنا، بل الحزن ثوبُنا الذي لم نخلعه على مرّ الدهور، متوارثٌ هذا الحزن، وعصيّ على السلوان؛ فهذه القلوب حرّى، وفيها "حرارة لا تبرد أبداً"، وهذه العيون تأبى التوقّف عن النحيب؛ نبكيه كما بَكته الأنبياء (ع)، وأهل البيت (ع)، وعلماؤنا، وجدّاتُنا، وآباؤنا، وأمهاتُنا، ونُورّثه لأطفالنا.

نرتدي السواد على الأبدان في هذا الشهر، ونخلعه عن الأبدان بعدها؛ لكنّ القلوب تبقى متشحّة بالحزن والأسى واللوعة لهذه "المصيبة الراتبة"، وحزنها سرمديّ على سبط نبيّ الرحمة (ع)، ابن المرتضى (ع)، وابن الصديقة الطاهرة (ع). نواسيهم، ونندبهم، عسى أن نُوفي القليل من أجر جدّه المصطفى (ص): "المودّة في القربى".

شوارعنا، ومساجدنا، وبيوتنا، وقلوبنا، فيها مجلسٌ بلا موعد انتهاء؛ تحطّمت عروشٌ وأسماءٌ عند باب هذا المجلس، ندخله بلا ألقاب، ولا عناوين، لنشعر بالكرامة بعدها، عندما يتقدّم اسمك عنوان: خادم الحسين (ع) فلان..

أعـظـم الله لكم الأجر
عصر تاسوعاء ١٤٤٧ هـ

قناة رواق الأخلّاء
🎙️نص محاضرة "أهمية التبليغ ووصايا للمبلغين"
📎الملف بصيغة pdf
📱حجم مناسب للمطالعة من خلال الهاتف.

ونحن نعيش أيام سيّد الشهداء (عليه السلام)، وقعت عيني على محاضرة لعلمٍ فاضل وأستاذٍ قدير من أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ألا وهو سماحة آية الله السيد مصطفى حسينيان (دامت بركاته).
وكانت محاضرة قيّمة، جديرة بالالتفات والتأمّل؛ إذ إنها تتعلّق بأهمية التبليغ، مع بعض الوصايا الهامّة التي تفضّل بها سماحته.
فقررتُ تفريغ المحاضرة بالاستعانة ببعض أدوات الـAI، مع المحافظة –قدر الإمكان– على بقاء النص الأصلي كما ورد في المحاضرة، مع تصرّفٍ بسيط غير مُخلّ.

أضعه بين أيديكم تعميماً للفائدة، وطلباً للشمول بدعوات خدمة المنبر الحسيني في هذه الأيام المباركة، والحمد لله ربّ العالمين.


قناة رواق الأخلّاء
رواق الأخلّاء
تقرير محاضرة السيد حسينيان.pdf
🔍إشارات عن محتوى المحاضرة:

- تأمّلات حول آية النفر، وأهمية دور الطلبة في التبليغ.

- التوفيق لرقيّ المنبر.

- دور سلوك وصفات المبلّغ في التأثير بالجمهور.

- مثال حول الانتخابات العراقية وحديث الخطباء عنها.

- أهمية بعض الكتب التي صدرت في السنوات الأخيرة.

- الحديث عن خواطر السيد موسى الشبيري الزنجاني.

- التأسّف لعدم وجود كتاب ينقل مواقف عن سماحة السيد السيستاني.

- أهمية البُعد العقائدي وتناول مسائل الإلحاد والمثلية وغيرها في العراق.

- اطّلاع الشباب الجامعي على دروس البحث الخارج، واستخدام الذكاء الاصطناعي.

- مقترحات للمؤسسات التحقيقية حول تحقيق بعض الكتب بشكل جماعي.

- أهمية التفاعل مع الناس بعد المحاضرة، وقصة الخطيب الذي يذهب إلى الشقّة.

- خواطر عن حبّه لمسلك الخطابة وممارسته لذلك سنوات طويلة.

- حادثة للشيخ الوحيد الخراساني مع أحد الخطباء.

للاستماع إلى المحاضرة: اضغط هنا