مَسَائِلُ فِي مُفَطَّرَاتِ الصَّائِمِ
س ١٦: مَا هُوَ ضَابِطُ المُفَطَّرَاتِ؟
ج ١٦: ضابطها : وُصُولُ عَيْنٍ إِلَى الجَوْفِ مِن مَنْفَةٍ مَفْتُوحٍ:
وَالمَقْصُودُ بِالعَيْنِ: أَيُّ شَيْءٍ تَرَاهُ العَيْنُ.
وَالجَوْفُ: هُوَ الدَّمَاغ أَوْ مَا وَرَاءَ الخَلْقِ إِلَى المَعِدَةِ وَالْأَمْعَاءِ.
وَالمَنْفَذُ المَفْتُوحُ: هُوَ الفَمُ، وَالأنف، وَالقُبُلُ، وَالدُّبُرُ مِنَ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى.
فَالقَطْرَةُ فِي الأُذُنِ مُفَطَّرَةٌ؛ لِأَنَّهَا جوف.
وَالقَطْرَةُ فِي العَيْنِ لَا تُفَطَّرُ؛ لِأَنَّهَا مَنْفذ غَيْرُ مَفْتُوحٍ.
وَالحُقْنَةُ الشَّرْجِيَّةُ مُفَطَّرَةٌ؛ لِأَنَّ الشَّرْجَ مَنْفَذُ مَفْتُوحٌ.
وَالحُقْنَةُ الوَرِيدِيَّةُ لَا تُفَطَّرُ؛ لِأَنَّ الوَرِيدَ غَيْرُ مَفْتُوحٍ.
وَهَكَذَا.
وَهَذَا كُلُّهُ - أَيْضًا - بِشَرْطِ التَّعَمُّدِ ، فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ نَاسِيًا لَمْ يَضُرٌ، قِيَاسًا عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. الفقه المنهجي.
س ١٦: مَا هُوَ ضَابِطُ المُفَطَّرَاتِ؟
ج ١٦: ضابطها : وُصُولُ عَيْنٍ إِلَى الجَوْفِ مِن مَنْفَةٍ مَفْتُوحٍ:
وَالمَقْصُودُ بِالعَيْنِ: أَيُّ شَيْءٍ تَرَاهُ العَيْنُ.
وَالجَوْفُ: هُوَ الدَّمَاغ أَوْ مَا وَرَاءَ الخَلْقِ إِلَى المَعِدَةِ وَالْأَمْعَاءِ.
وَالمَنْفَذُ المَفْتُوحُ: هُوَ الفَمُ، وَالأنف، وَالقُبُلُ، وَالدُّبُرُ مِنَ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى.
فَالقَطْرَةُ فِي الأُذُنِ مُفَطَّرَةٌ؛ لِأَنَّهَا جوف.
وَالقَطْرَةُ فِي العَيْنِ لَا تُفَطَّرُ؛ لِأَنَّهَا مَنْفذ غَيْرُ مَفْتُوحٍ.
وَالحُقْنَةُ الشَّرْجِيَّةُ مُفَطَّرَةٌ؛ لِأَنَّ الشَّرْجَ مَنْفَذُ مَفْتُوحٌ.
وَالحُقْنَةُ الوَرِيدِيَّةُ لَا تُفَطَّرُ؛ لِأَنَّ الوَرِيدَ غَيْرُ مَفْتُوحٍ.
وَهَكَذَا.
وَهَذَا كُلُّهُ - أَيْضًا - بِشَرْطِ التَّعَمُّدِ ، فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ نَاسِيًا لَمْ يَضُرٌ، قِيَاسًا عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. الفقه المنهجي.
❤4💘1
س ۱۸: مَا حُكْمُ بَقَايَا الطَّعَامِ الَّتِي تَبْقَى بَيْنَ أَسْنَانِ الصَّائِمِ إِذَا ابْتَلَعَهَا، هَلْ تُفْسِدُ صَوْمَهُ؟
ج ١٨: إِذَا بَقِيَ طَعَامٌ بَيْنَ أَسْنَانِهِ، فَجَرَى بِهِ رِيقُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْد، لَمْ يُفَطَّرْ:
إِنْ عَجَزَ عَنْ تَميزهِ وَمجَهِ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ فِيهِ غَيْرُ مُقَصَّرٍ.
فَإِنْ لَمْ يَعْجِزُ، أَفْطَرَ لِتَقْصِيره، مغني المحتاج.
س ١٩: إذا دَخَلَ شيءٌ فِي أُذُنِ الصَّائِمِ، هَلْ يُفْطِرُ بِذَلِكَ؟
ج ١٩: إذا دَخَلَ شيء إلى باطن الأذن، فإنَّهُ يُفْطِرُ، وَإِنْ لَمْ يَصِلُ إِلَى الدَّمَاغِ؛ لِأَنَّهُ جَوْفٌ، وَبَاطِنُ الأُذُنِ حَدُّهُ: الْمُجَوَّفُ دونَ أَوَّلِ المُنْطَبِقِ، نِهَايَةُ المُحْتَاجِ - الفَتَاوَى الفِقْهِيَّةُ الكبرى لا بْن حَجَرٍ.
ج ١٨: إِذَا بَقِيَ طَعَامٌ بَيْنَ أَسْنَانِهِ، فَجَرَى بِهِ رِيقُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْد، لَمْ يُفَطَّرْ:
إِنْ عَجَزَ عَنْ تَميزهِ وَمجَهِ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ فِيهِ غَيْرُ مُقَصَّرٍ.
فَإِنْ لَمْ يَعْجِزُ، أَفْطَرَ لِتَقْصِيره، مغني المحتاج.
س ١٩: إذا دَخَلَ شيءٌ فِي أُذُنِ الصَّائِمِ، هَلْ يُفْطِرُ بِذَلِكَ؟
ج ١٩: إذا دَخَلَ شيء إلى باطن الأذن، فإنَّهُ يُفْطِرُ، وَإِنْ لَمْ يَصِلُ إِلَى الدَّمَاغِ؛ لِأَنَّهُ جَوْفٌ، وَبَاطِنُ الأُذُنِ حَدُّهُ: الْمُجَوَّفُ دونَ أَوَّلِ المُنْطَبِقِ، نِهَايَةُ المُحْتَاجِ - الفَتَاوَى الفِقْهِيَّةُ الكبرى لا بْن حَجَرٍ.
❤4
٢٠: هَلْ يُفْطِرُ الصَّائِمُ بِدُخُولِ شَيْءٍ إِلَى أَنْفِهِ؟
ج ٢٠: لَا يُفْطِرُ بِوُصُولِ شيءٍ إِلى بَاطِنِ قَصَبَةِ أَنْفِهِ حَتَّى يُجَاوِزَ مُنْتَهَى الخَيْشُومِ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَنْفِ.
وَالأَنْفُ إلى مُنْتَهَى الخَيْشُومِ لَهُ حُكْمُ الظَّاهِرِ فِي الإِفْطَارِ وَاسْتِخْرَاجِ القَيْءِ إِلَيْهِ، وَإِذَا تَنَجَّسَ وَجَبَ غَسْلُهُ، وَلَهُ حُكْمُ البَاطِنِ في عَدَمِ الإِفْطَارِ بابتلاع الرِّيقِ مِنْهُ نِهَايَةُ المُحْتَاجِ - فَتْحُ المُعِينِ.📚
س ٢١: مَا حُكْمُ الاكْتِحَالِ لِلصَّائِمِ؟ وَهَلْ يُفَطِّرُ الكُحْلُ ؟
ج ٢١: يَجُوزُ لِلصَّائِمِ الاكْتِحَالُ بِجَمِيعِ الأَكْحَالِ، وَلَا يُفَطَّرُ بِذَلِكَ سَوَاءٌ وَجَدَ طَعْمَهُ فِي حَلْقِهِ أَمْ لَا ؛ لِأَنَّ العَيْنَ لَيْسَتْ بِجَوْفٍ، وَلَا مَنْفَذَ مِنْهَا إِلَى الحلْقِ، وَمَا يَصِلُ مِنْهَا إلى الحلْقِ فَهُوَ عَنْ طَرِيقِ تَشَرُّبِ المَسَامَ.
وَلَا يُكْرَهُ الاكْتِحَالُ في الصَّيَامِ، وَلَكِنَّهُ خِلافُ الْأَوْلَى المَجْمُوعُ - حَاشِيَةُ الجَمَلِ.📚
س ٢٢: مَا حُكْمُ وُصُولِ الدُّهْنِ إِلى جَوْفِ الصَّائِمِ عَنْ طَرِيقِ مَسَامُ الجَسَدِ؟ وَهَلْ يُفْطِرُ بِذلِكَ؟
ج ٢٢: ذَكَرَ العُلَمَاءُ أَنَّ شَرْطَ الوَاصِلِ : كَوْنُهُ مِنْ مَنْفَةٍ مَفْتُوحٍ، فَلَا يَضُرُّ وُصُولُ الدُّهْنِ إلى الجَوْفِ بِتَشَرُّبِ المَسَامَ، وَلَوْ طلى رَأْسَهُ أَوْ بَطْنَهُ بِهِ، كَمَا لَا يَضُرُّ اغْتِسَالُهُ بِالمَاءِ البَارِدِ، وَإِنْ وَجَدَ لَهُ أَثَرًا بِبَاطِنِهِ بِجَامِعٍ أَنَّ الوَاصِلَ إِلَيْهِ لَيْسَ مِنْ مَنْفَد،
مُغْنِي المُحْتَاج.📚
س ٢٣: إِذَا أُكْرِهَ الصَّائِمُ عَلَى الأَكْلِ، فَمَا حُكْمُ صِيَامِهِ؟
ج ٢٣: صِيَامُهُ صَحِيحٌ، وَلَا يُفْطِرُ بِذلِكَ؛ لِأَنَّ حُكْمَ اخْتِيَارِهِ سَاقِطٌ. وَكَذَلِكَ لَوْ صُب مَاء فِي حَلْقِهِ وَهُوَ مُغْوًمى عَلَيْهِ، أَوْ نَائِمٌ؛ لِانْتِفَاءِ الفِعْلِ وَالقَصْدِ مِنْهُ، مُغْنِي المُحْتَاج.📚
ج ٢٠: لَا يُفْطِرُ بِوُصُولِ شيءٍ إِلى بَاطِنِ قَصَبَةِ أَنْفِهِ حَتَّى يُجَاوِزَ مُنْتَهَى الخَيْشُومِ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَنْفِ.
وَالأَنْفُ إلى مُنْتَهَى الخَيْشُومِ لَهُ حُكْمُ الظَّاهِرِ فِي الإِفْطَارِ وَاسْتِخْرَاجِ القَيْءِ إِلَيْهِ، وَإِذَا تَنَجَّسَ وَجَبَ غَسْلُهُ، وَلَهُ حُكْمُ البَاطِنِ في عَدَمِ الإِفْطَارِ بابتلاع الرِّيقِ مِنْهُ نِهَايَةُ المُحْتَاجِ - فَتْحُ المُعِينِ.📚
س ٢١: مَا حُكْمُ الاكْتِحَالِ لِلصَّائِمِ؟ وَهَلْ يُفَطِّرُ الكُحْلُ ؟
ج ٢١: يَجُوزُ لِلصَّائِمِ الاكْتِحَالُ بِجَمِيعِ الأَكْحَالِ، وَلَا يُفَطَّرُ بِذَلِكَ سَوَاءٌ وَجَدَ طَعْمَهُ فِي حَلْقِهِ أَمْ لَا ؛ لِأَنَّ العَيْنَ لَيْسَتْ بِجَوْفٍ، وَلَا مَنْفَذَ مِنْهَا إِلَى الحلْقِ، وَمَا يَصِلُ مِنْهَا إلى الحلْقِ فَهُوَ عَنْ طَرِيقِ تَشَرُّبِ المَسَامَ.
وَلَا يُكْرَهُ الاكْتِحَالُ في الصَّيَامِ، وَلَكِنَّهُ خِلافُ الْأَوْلَى المَجْمُوعُ - حَاشِيَةُ الجَمَلِ.📚
س ٢٢: مَا حُكْمُ وُصُولِ الدُّهْنِ إِلى جَوْفِ الصَّائِمِ عَنْ طَرِيقِ مَسَامُ الجَسَدِ؟ وَهَلْ يُفْطِرُ بِذلِكَ؟
ج ٢٢: ذَكَرَ العُلَمَاءُ أَنَّ شَرْطَ الوَاصِلِ : كَوْنُهُ مِنْ مَنْفَةٍ مَفْتُوحٍ، فَلَا يَضُرُّ وُصُولُ الدُّهْنِ إلى الجَوْفِ بِتَشَرُّبِ المَسَامَ، وَلَوْ طلى رَأْسَهُ أَوْ بَطْنَهُ بِهِ، كَمَا لَا يَضُرُّ اغْتِسَالُهُ بِالمَاءِ البَارِدِ، وَإِنْ وَجَدَ لَهُ أَثَرًا بِبَاطِنِهِ بِجَامِعٍ أَنَّ الوَاصِلَ إِلَيْهِ لَيْسَ مِنْ مَنْفَد،
مُغْنِي المُحْتَاج.📚
س ٢٣: إِذَا أُكْرِهَ الصَّائِمُ عَلَى الأَكْلِ، فَمَا حُكْمُ صِيَامِهِ؟
ج ٢٣: صِيَامُهُ صَحِيحٌ، وَلَا يُفْطِرُ بِذلِكَ؛ لِأَنَّ حُكْمَ اخْتِيَارِهِ سَاقِطٌ. وَكَذَلِكَ لَوْ صُب مَاء فِي حَلْقِهِ وَهُوَ مُغْوًمى عَلَيْهِ، أَوْ نَائِمٌ؛ لِانْتِفَاءِ الفِعْلِ وَالقَصْدِ مِنْهُ، مُغْنِي المُحْتَاج.📚
❤4🌚1
3 رمضان🌙
اللهم
اجعَل لنا مِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرجًا
وَالطُف بِنا يا مَن إليهِ المَرجِعُ
اللهم
اجعَل لنا مِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرجًا
وَالطُف بِنا يا مَن إليهِ المَرجِعُ
❤4🌚1💘1
مَسَائِلُ حَوْلَ الشَّك فِي الْوَقْتِ
س ٢٤ : أَكَلَ شَاكاً فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّ الْفَجْرَ لَمْ يَطْلُعْ، هَلْ يَصِحُ صَوْمُهُ؟
ج ٢٤: نَعَمْ، يَصِحُ صَوْمُهُ. وَكَذَا مَنْ أَكَلَ شَاكًا فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَدَامَ الشَّكُ، وَلَمْ يَتَبَيَّنِ الْحَالُ بَعْدَ ذَلِكَ، صَحَ صَوْمُهُ بِلَا خِلَافٍ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ الشَّرْعِيَّةَ تَنْصُ عَلَى: «الْيَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكَ، وَالْيَقِينُ: وُجُودُ اللَّيْلِ، وَالشَّكُ: فِي طلوعِ النَّهَارِ ، فَيَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ، وَيَطْرَحُ الشَّك.
الْمَجْمُوعُ - لِلْإِمَامِ النَّوَوِي.📚
س ٢٤ : أَكَلَ شَاكاً فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّ الْفَجْرَ لَمْ يَطْلُعْ، هَلْ يَصِحُ صَوْمُهُ؟
ج ٢٤: نَعَمْ، يَصِحُ صَوْمُهُ. وَكَذَا مَنْ أَكَلَ شَاكًا فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَدَامَ الشَّكُ، وَلَمْ يَتَبَيَّنِ الْحَالُ بَعْدَ ذَلِكَ، صَحَ صَوْمُهُ بِلَا خِلَافٍ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ الشَّرْعِيَّةَ تَنْصُ عَلَى: «الْيَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكَ، وَالْيَقِينُ: وُجُودُ اللَّيْلِ، وَالشَّكُ: فِي طلوعِ النَّهَارِ ، فَيَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ، وَيَطْرَحُ الشَّك.
الْمَجْمُوعُ - لِلْإِمَامِ النَّوَوِي.📚
❤4🌚1💘1
4-رمضان 🌙
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً و قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً وعملاً متقبلاً
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً و قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً وعملاً متقبلاً
❤5🌚1💘1
والصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة. وتجتمع الثلاثة في الصوم فإن فيه صبرا على طاعة الله وصبرا عما حرم الله على الصائم من الشهوات وصبرا على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش وضعف النفس والبدن وهذا الألم الناشىء من أعمال الطاعات يثاب عليه صاحبه كما قال الله تعالى في المجاهدين: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْـمُحْسِنِينَ } سورة التوبة- آية (120)
لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي 📚
لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي 📚
❤5🌚1💘1
س ٢٥: أكَلَ ظَانًا بَقَاءَ اللَّيْلِ، أَوْ غُرُوبَ الشَّمْسِ، فَبَانَ خِلَافُ ذَلِكَ، فَهَلْ يَصِحُ صَوْمُهُ؟ وَهَلْ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ؟
ج ٢٥: لَا يَصِحُ صَوْمُهُ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ [البَقَرَةِ: ١٨٧]، فَهَذَا قَدْ أكل فِي النَّهَارِ.
وَلِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَسَحرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا، وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ آخِرِهِ»، أَيْ: قَدْ أَفْطَرَ.
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ أَفْطَرَ فِي يَوْمٍ غَيْمٍ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ، فَقَالَ: الْخَطْبُ يَسِيرٌ ، وَقَدِ اجْتَهَدْنَا، وَمَعْنَاهُ - كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ -: قَضَاءُ يَوْمٍ مَكَانَهُ، وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ الْمَجْمُوعُ لِلْإِمَامِ النَّوَوِي.📚
ج ٢٥: لَا يَصِحُ صَوْمُهُ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ [البَقَرَةِ: ١٨٧]، فَهَذَا قَدْ أكل فِي النَّهَارِ.
وَلِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَسَحرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا، وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ آخِرِهِ»، أَيْ: قَدْ أَفْطَرَ.
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ أَفْطَرَ فِي يَوْمٍ غَيْمٍ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ، فَقَالَ: الْخَطْبُ يَسِيرٌ ، وَقَدِ اجْتَهَدْنَا، وَمَعْنَاهُ - كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ -: قَضَاءُ يَوْمٍ مَكَانَهُ، وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ الْمَجْمُوعُ لِلْإِمَامِ النَّوَوِي.📚
❤3💘1
س ٢٦: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَفِي فَمِهِ طَعَامٌ، فَأَكَلَهُ، هَلْ يَصِحُ صَوْمُهُ؟
ج ٢٦: إِنْ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَفِي فَمِهِ طَعَامٌ، فَلَفَظَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى الْجَوْفِ صَحَ صَوْمُهُ، وَكَذَا إِنْ كَانَ مُجَامِعًا، فَنَزَعَ فَوْرَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، صَحَ صَوْمُهُ، وَلَوْ أَنْزَلَ، لأَنَّ النَّزْعَ تَرْكُ لِلْجِمَاعِ. أَمَّا إِنْ لَمْ يَنْزَعُ فَوْرًا، لَمْ يَنْعَقِدِ الصَّوْمُ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ،
فَتْحُ الْمُعِينِ.📚
ج ٢٦: إِنْ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَفِي فَمِهِ طَعَامٌ، فَلَفَظَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى الْجَوْفِ صَحَ صَوْمُهُ، وَكَذَا إِنْ كَانَ مُجَامِعًا، فَنَزَعَ فَوْرَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، صَحَ صَوْمُهُ، وَلَوْ أَنْزَلَ، لأَنَّ النَّزْعَ تَرْكُ لِلْجِمَاعِ. أَمَّا إِنْ لَمْ يَنْزَعُ فَوْرًا، لَمْ يَنْعَقِدِ الصَّوْمُ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ،
فَتْحُ الْمُعِينِ.📚
❤6💘1
7 -رمضان 🌙
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
❤4💘1
في رمضان
أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة بالدعاء واللجوء إلى الله
اكتشف مواطن الخير في داخلك
واهزم نفسك الأمارة بالسوء
أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة بالدعاء واللجوء إلى الله
اكتشف مواطن الخير في داخلك
واهزم نفسك الأمارة بالسوء
❤5💘1
يا شهرُ قَد وفّيتَ كُلَّ كرامةٍ
ومَحوتَ مِن أوزارنا أوزارا
فارفق بَنا يا شهرُ إنّكَ راحلٌ
وارحَم قُلوبًا في هَواكَ حَيارى
ومَحوتَ مِن أوزارنا أوزارا
فارفق بَنا يا شهرُ إنّكَ راحلٌ
وارحَم قُلوبًا في هَواكَ حَيارى
❤5💘1