كل شيء يستحوذ على تفكيرك يأخذ من طاقتك وعطائك في غيره، فعليك بما فيه صلاح آخرتك أو صلاح دنياك
❤5💘2
كان معاوية بن قرّة يقول في دعائه:
"اللهم إنَّ الصالحين أنت أصلحتهم ورزقتهم يعملون بطاعتك فرضيتَ عنهم، اللهم كما أصلحتهم ورزقتهم فرضيت عنهم؛ فارزقنا أن نعمل بطاعتك وارضَ عنَّا"
• حلية الأولياء، لأبي نعيم.
"اللهم إنَّ الصالحين أنت أصلحتهم ورزقتهم يعملون بطاعتك فرضيتَ عنهم، اللهم كما أصلحتهم ورزقتهم فرضيت عنهم؛ فارزقنا أن نعمل بطاعتك وارضَ عنَّا"
• حلية الأولياء، لأبي نعيم.
❤4💘2
الصِّيَامُ لُغَةً:
هُوَ الْإِمْسَاكُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ السَّيِّدَةِ مَرْيَمَ: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا ﴾ [مَرْيَم ٢٦) أَيْ: إِمْسَاكًا وَسُكُونًا عَنِ الْكَلَامِ.
وَقَوْلُ النَّابِغَةِ:
خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ
تَحْتَ الْعَجَاجِ وَأُخْرَى تَعْلُكُ اللُّجُمَا
وَشَرْعًا : إِمْسَاكَ عَنِ الْمُغَظَرَاتِ، مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، مَعَ النَّيَّةِ.
إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، وَقَدْ صَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تِسْعَ رَمَضَانَاتٍ كُلُّهَا نَوَاقِصُ، أَي تِسْعَةٌ وَعِشْرِينَ يَوْمًا إِلَّا وَاحِدًا فَكَامِلٌ.
شَهْرُ رَمَضَانَ هُوَ الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهُورِ الْعَرَبِيَّةِ، وَهُوَ أَفْضَلُ الشُّهُورِ، وَالْأَصْلُ فِي وُجُوبِ رَمَضَانَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَا آيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتِ﴾ [البَقَرَة :١٨٣ - ١٨٤].
هُوَ الْإِمْسَاكُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ السَّيِّدَةِ مَرْيَمَ: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا ﴾ [مَرْيَم ٢٦) أَيْ: إِمْسَاكًا وَسُكُونًا عَنِ الْكَلَامِ.
وَقَوْلُ النَّابِغَةِ:
خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ
تَحْتَ الْعَجَاجِ وَأُخْرَى تَعْلُكُ اللُّجُمَا
وَشَرْعًا : إِمْسَاكَ عَنِ الْمُغَظَرَاتِ، مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، مَعَ النَّيَّةِ.
إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، وَقَدْ صَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تِسْعَ رَمَضَانَاتٍ كُلُّهَا نَوَاقِصُ، أَي تِسْعَةٌ وَعِشْرِينَ يَوْمًا إِلَّا وَاحِدًا فَكَامِلٌ.
شَهْرُ رَمَضَانَ هُوَ الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهُورِ الْعَرَبِيَّةِ، وَهُوَ أَفْضَلُ الشُّهُورِ، وَالْأَصْلُ فِي وُجُوبِ رَمَضَانَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَا آيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتِ﴾ [البَقَرَة :١٨٣ - ١٨٤].
❤4💘2
بَابُ فَضْلِ الصَّيَامِ
١- وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَان فتحت أَبْوَابِ الجنَّة وغلقت أبواب النَّار وصفدت الشَّيَاطِين؛
رَوَاهُ البُخَارِي وَمُسلم.
٢- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُم صِيَامَهُ وَسننتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتساباً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْم وَلَدْتَهُ أُمَّهُ»
رواه ابن ماجه والبيهقي.
٣-عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا.» متفق عليه واللفظ لـ مسلم.
١- وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَان فتحت أَبْوَابِ الجنَّة وغلقت أبواب النَّار وصفدت الشَّيَاطِين؛
رَوَاهُ البُخَارِي وَمُسلم.
٢- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُم صِيَامَهُ وَسننتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتساباً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْم وَلَدْتَهُ أُمَّهُ»
رواه ابن ماجه والبيهقي.
٣-عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا.» متفق عليه واللفظ لـ مسلم.
❤4💘1
لَكَ الأروَاحُ يَا رَمَضَانُ تَهفُو
وَتَغتَسِلُ النُّفُوسُ وَتَستَقِيمُ
لَئِن أقبَلتَ مُشتَاقًا إلَينَا
فَمِلءُ قُلُوبِنَا شَوقٌ عَظِيمُ
وَتَغتَسِلُ النُّفُوسُ وَتَستَقِيمُ
لَئِن أقبَلتَ مُشتَاقًا إلَينَا
فَمِلءُ قُلُوبِنَا شَوقٌ عَظِيمُ
❤4💘1
دعاء رؤية الهلال
عن طلحة بن عبيد الله ، أن النبي كان إذا رأى الهلال قال: « اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ » رواه الدارمي في مسنده
والترمذي قال: حديث حسن.
عن ابن عمر ، قال: كان رسول الله الله إذا رأى الهلال قال: « اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنا بالأمْنِ والإِيْمَانِ والسَّلامَةِ والإِسلام، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ ». رواه الدارمي في مسنده.
عن قتادة، أنه بلغه أن نبي الله الله كان إذا رأى الهلال قال: « هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ باللهِ الَّذِي خَلَقَكَ ، ثَلاث مرات، ثم يقول: « الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرٍ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرٍ كَذَا ».
عن طلحة بن عبيد الله ، أن النبي كان إذا رأى الهلال قال: « اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ » رواه الدارمي في مسنده
والترمذي قال: حديث حسن.
عن ابن عمر ، قال: كان رسول الله الله إذا رأى الهلال قال: « اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنا بالأمْنِ والإِيْمَانِ والسَّلامَةِ والإِسلام، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ ». رواه الدارمي في مسنده.
عن قتادة، أنه بلغه أن نبي الله الله كان إذا رأى الهلال قال: « هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ باللهِ الَّذِي خَلَقَكَ ، ثَلاث مرات، ثم يقول: « الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرٍ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرٍ كَذَا ».
❤4💘1
مَسَائِلُ فِي إِثْبَاتِ شَهْرٍ رَمَضَانَ
س : بِمَاذَا يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرٍ رَمَضَانَ؟
ج : بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ أَوْ إِكْمَالِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا.
لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ.
رَوَاهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ الفِقْهُ الْمَنهَجيُّ.
س : بِمَاذَا تَثْبُتُ رُؤْيَةٌ هِلَالِ شَهْرٍ رَمَضَانَ؟
ج : تَثْبُتُ رُؤْيَةُ الْهِلَالِ بِشَهَادَةِ عَدْلٍ وَاحِدٍ، وَلَا تَثْبُتُ بِعَبْدٍ وَلَا بِامْرَأَةِ.
لِأَنَّ سَيِّدَنَا ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، رَآهُ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
بِذلِكَ، فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحْحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ
هِلَالَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا بِلَالُ أَذَّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا، صَحْحَهُ ابْنُ حِبَّانَ
وَالْحَاكِمُ مُغْنِي الْمُحْتَاج.
س : بِمَاذَا يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرٍ رَمَضَانَ؟
ج : بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ أَوْ إِكْمَالِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا.
لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ.
رَوَاهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ الفِقْهُ الْمَنهَجيُّ.
س : بِمَاذَا تَثْبُتُ رُؤْيَةٌ هِلَالِ شَهْرٍ رَمَضَانَ؟
ج : تَثْبُتُ رُؤْيَةُ الْهِلَالِ بِشَهَادَةِ عَدْلٍ وَاحِدٍ، وَلَا تَثْبُتُ بِعَبْدٍ وَلَا بِامْرَأَةِ.
لِأَنَّ سَيِّدَنَا ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، رَآهُ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
بِذلِكَ، فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحْحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ
هِلَالَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا بِلَالُ أَذَّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا، صَحْحَهُ ابْنُ حِبَّانَ
وَالْحَاكِمُ مُغْنِي الْمُحْتَاج.
❤4💘1
نشارككم مسائل فقهية على مذهب الإمام الشافعي
من كتاب الريان في أحكام شهر رمضان
إعداد : العلم والعرفان مركز العلوم الإسلامية
من كتاب الريان في أحكام شهر رمضان
إعداد : العلم والعرفان مركز العلوم الإسلامية
❤4💘1
مِنْ مَزَايَا شَهْرٍ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ
أَوَّلا : الصَّيَامُ سَبَبُ فِي تَحْصِيلُ التَّقْوَى.
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة ١٨٣].
فَالصَّيَامُ يُنَمِّي شُعُورَ المُرَاقَبَةِ لِلهِ تَعَالَى فَيَرْتَقِي بِهِ الصَّائِمُ إِلَى دَرَجَاتِ الْمُتَّقِينَ.
وَالتَّقْوَى هِيَ : أَنْ يَجِدَكَ اللهُ تَعَالَى حَيْثُ أَمَرَكَ، وَيَفْتَقِدَكَ حَيْثُ نَهَاكَ.
ثانيًا: الصَّيَامُ سَبَبُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ
عَنْ سَيِّدِنَا حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَام يَوْمٍ دَخَلَ
الْجَنَّةَ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْتَدِهِ وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ رِجَالَهُ مَوْثوقُونَ.
لأَنَّ الصَّائِمَ إِذَا مَاتَ يَمُوتُ عَلَى حُسْنِ خَاتِمَةٍ مُتَلَبِّسًا بِأَعْظَمِ عِبَادَةٍ.
ثَالِثًا: الصَّيَامُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الصَّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصَّيَامُ : أَيْ رَبَّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفَعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفَعْنِي فِيهِ قَالَ: فَيُشَفَعَانِ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِي فِي
الكبير»، وَرِجَالُ الطَّبَرَانِي رِجَالُ الصَّحِيحِ.
أَوَّلا : الصَّيَامُ سَبَبُ فِي تَحْصِيلُ التَّقْوَى.
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة ١٨٣].
فَالصَّيَامُ يُنَمِّي شُعُورَ المُرَاقَبَةِ لِلهِ تَعَالَى فَيَرْتَقِي بِهِ الصَّائِمُ إِلَى دَرَجَاتِ الْمُتَّقِينَ.
وَالتَّقْوَى هِيَ : أَنْ يَجِدَكَ اللهُ تَعَالَى حَيْثُ أَمَرَكَ، وَيَفْتَقِدَكَ حَيْثُ نَهَاكَ.
ثانيًا: الصَّيَامُ سَبَبُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ
عَنْ سَيِّدِنَا حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَام يَوْمٍ دَخَلَ
الْجَنَّةَ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْتَدِهِ وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ رِجَالَهُ مَوْثوقُونَ.
لأَنَّ الصَّائِمَ إِذَا مَاتَ يَمُوتُ عَلَى حُسْنِ خَاتِمَةٍ مُتَلَبِّسًا بِأَعْظَمِ عِبَادَةٍ.
ثَالِثًا: الصَّيَامُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الصَّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصَّيَامُ : أَيْ رَبَّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفَعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفَعْنِي فِيهِ قَالَ: فَيُشَفَعَانِ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِي فِي
الكبير»، وَرِجَالُ الطَّبَرَانِي رِجَالُ الصَّحِيحِ.
🕊4💘1
رابعًا: الصَّيَامُ مِنْ أَسْبَابِ النَّصْرِ عَلَى الْأَعْدَاءِ
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) . [البقرة ٢٤٩].
فَالَّذِينَ انْتَصَرُوا عَلَى عَدُوَّهِمْ هُمُ الَّذِينَ انْتَصَرُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَوَّلًا بِمَنْعِهَا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ، وَالَّذِينَ شَرِبُوا عَادُوا وَلَمْ يُقَاتِلُوا.
خَامِسًا: الصَّيَامُ شَهْرُ نُزُولِ الْقُرْآنِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَةٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ . [البقرة ١٨٥].
وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّا أَنزَلْتَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر ].
سَادِسًا: شَهْرُ رَمَضَانُ شَهْرُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
كانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ ﷺ الْقُرْآنَ كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، إِذْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، صَحِيحُ مُسْلِم
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) . [البقرة ٢٤٩].
فَالَّذِينَ انْتَصَرُوا عَلَى عَدُوَّهِمْ هُمُ الَّذِينَ انْتَصَرُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَوَّلًا بِمَنْعِهَا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ، وَالَّذِينَ شَرِبُوا عَادُوا وَلَمْ يُقَاتِلُوا.
خَامِسًا: الصَّيَامُ شَهْرُ نُزُولِ الْقُرْآنِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَةٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ . [البقرة ١٨٥].
وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّا أَنزَلْتَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر ].
سَادِسًا: شَهْرُ رَمَضَانُ شَهْرُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
كانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ ﷺ الْقُرْآنَ كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، إِذْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، صَحِيحُ مُسْلِم
🕊4💘1
اسْتِقْبَالُ شَهْرِ رَمَضَان
المفروض يا إخوة أن نَسْتَثْمِرَ فُرصة شهر رمضان المبارك ،
المفروض أنْ نَغْتَنِمَ وجودَنَا في هذه الدُّنيا،
أن نَسْتَغِلَّ الوقت الذي تكون فيه أبداننا قويةً صحيحةً .
أنْ نَسْتَغِلَّ أوقات الفراغ،
المفروض أن نَسْتَغِلَّ فُرصةَ الشَّبَابِ، فَنُقْبِلَ على طاعةِ اللَّهِ ،
ونكثر من العبادات
نكثر من الخيرات التي تَرْفَعُ من رصيدنا عند الله سبحانه وتعالى .
#فضيلة الشيخ محمد مطاع الخزنوي حفظه الله تعالى
المفروض يا إخوة أن نَسْتَثْمِرَ فُرصة شهر رمضان المبارك ،
المفروض أنْ نَغْتَنِمَ وجودَنَا في هذه الدُّنيا،
أن نَسْتَغِلَّ الوقت الذي تكون فيه أبداننا قويةً صحيحةً .
أنْ نَسْتَغِلَّ أوقات الفراغ،
المفروض أن نَسْتَغِلَّ فُرصةَ الشَّبَابِ، فَنُقْبِلَ على طاعةِ اللَّهِ ،
ونكثر من العبادات
نكثر من الخيرات التي تَرْفَعُ من رصيدنا عند الله سبحانه وتعالى .
#فضيلة الشيخ محمد مطاع الخزنوي حفظه الله تعالى
❤4💘1
- استحبَّ الفقهاء نية صوم جميع الشهر أول ليلة من رمضان، قال العلامة ابن حجر رحمه الله تعالى: (ينبغي نية صوم جميع الشهر أول ليلة من رمضان تقليدًا للإمام مالك رحمه الله تعالى؛ ليَحصلَ لَهُ صومُ اليومِ الذي نَسِيَ النيةَ فيهِ عندَهُ)
❤4💘1
