لا يمكن
لـ ضرِبتك إن تقتلني
أنا دائماً أضع احتمال إنك
خائن -
في المقدمة
مهما بدوت لي آمناً
ومهما أغرقتني بالمشاعر
أنا شخص يقظ حتى من - نومه-
لـ ضرِبتك إن تقتلني
أنا دائماً أضع احتمال إنك
خائن -
في المقدمة
مهما بدوت لي آمناً
ومهما أغرقتني بالمشاعر
أنا شخص يقظ حتى من - نومه-
Forwarded from لَمْحَةٌ عَابِرَةٌ؟.
وردت اعاتب واستحيت !
شكثر كتلك لاتروح
انه امرض بلمحبه وبيك اطيب
انت ماتسمعني،
لو عندك
حبيب .؟
شكثر كتلك لاتروح
انه امرض بلمحبه وبيك اطيب
انت ماتسمعني،
لو عندك
حبيب .؟
ينسحبُ الشغفُ هكذا بهدوءٍ قاتل، دون صراخٍ أو توديع!. تجلسُ مع نفسك لتكتشفَ أن الأشياءَ التي كانت تُشعلُ روحك بالأمس، باتت مجردَ أطيافٍ باهتة لا تعني لك شيئاً؟. فقدتُ القدرةَ على البدء، وزهدتُ في النهايات، وأصبحتُ أعيشُ اليومَ لمجردِ أنَّ اليومَ قد بدأ!. غيابٌ تامٌ عن المعنى، ووقوفٌ في منتصفِ المسافة؛ فلا أنا قادرٌ على العودةِ إلى ما كنتُ عليه، ولا أنا أملكُ طاقةً لأخطو خطوةً واحدةً نحو الأمام!.
ڕاء.
ڕاء.
مَنو نورا؟.
مَنو نورا؟. – 1/9
ما ماتَ مَن تركَ في أضلعِ القصيدةِ نَبضاً، ولا غابَ مَن استوطَنَت حروفُهُ أروقةَ الذاكرة.
رَحَلتَ كَمَا يَرْحَلُ النَّسِيمُ بَعدَ أنْ يُعَطِّرَ الأَفُق، وتَرَكتَ لَنَا وَجَعَ المَعْنَى، وَثِقَلَ الفَرَاغِ الذي لا يَمْلَؤُهُ سِوَاك. كُنْتَ تَسْكُبُ الرُّوحَ فِي الكَلِمَةِ فَتُحْيِيَهَا، وَاليَوْمَ نَبْكِي الحَرْفَ الَّذِي أَيْتَمْتَهُ بِرَحِيلِك.
سَلامٌ عَلَى رُوحِكَ الخَالِدَةِ فِي صَدَى أَبْيَاتِك، وَرَحْمَةُ اللهِ تَغْشَاكَ بِقَدْرِ مَا تَرَكْتَ فِي القُلُوبِ مِنْ شَجَن.
رَحَلتَ كَمَا يَرْحَلُ النَّسِيمُ بَعدَ أنْ يُعَطِّرَ الأَفُق، وتَرَكتَ لَنَا وَجَعَ المَعْنَى، وَثِقَلَ الفَرَاغِ الذي لا يَمْلَؤُهُ سِوَاك. كُنْتَ تَسْكُبُ الرُّوحَ فِي الكَلِمَةِ فَتُحْيِيَهَا، وَاليَوْمَ نَبْكِي الحَرْفَ الَّذِي أَيْتَمْتَهُ بِرَحِيلِك.
سَلامٌ عَلَى رُوحِكَ الخَالِدَةِ فِي صَدَى أَبْيَاتِك، وَرَحْمَةُ اللهِ تَغْشَاكَ بِقَدْرِ مَا تَرَكْتَ فِي القُلُوبِ مِنْ شَجَن.