"وكَّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكلتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ولا خوفًا يرهقني، استودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين".
و سَاعتها بَقى لازم ننّسى كُل اللّي فات
بحَلوه و مُرة
و نفتح قَلبنا للحِياة شويه
يَمكن ، يمكن نلاقَي اللّي احنى كُنا بندور عَليه
احَنى ما نعَرفش الخير فِين
و الأهَم إننّا في النهَاية نكون مُتأكدين
أن كُل حاجة هَتبقى كويسَة
عَشان دا مُش شغل افَلام و بَس
الحَقيقة برضوا فيَها نهايات سعَيدة 💞 !
بحَلوه و مُرة
و نفتح قَلبنا للحِياة شويه
يَمكن ، يمكن نلاقَي اللّي احنى كُنا بندور عَليه
احَنى ما نعَرفش الخير فِين
و الأهَم إننّا في النهَاية نكون مُتأكدين
أن كُل حاجة هَتبقى كويسَة
عَشان دا مُش شغل افَلام و بَس
الحَقيقة برضوا فيَها نهايات سعَيدة 💞 !
لم يكن هدوئي هذه المرة هو ذاك الذي يسبق العاصفة، لقد مرَّت العاصفة بالفعل دون أن يشعر بي أحد، وقد علمتني أن لا أتعامل مع الحياة على محمل الجد أبدًا.
أُحاول دائماً أن أجد البهجة في التفاصيل الصغيرة، هذه إنتصاراتي على الحياة وتعاستها.
شخص مثلي لا يتوه, دائمًا ما كان لدي طريقه تخرجني من كل تلك الأشياء الغير مفهومه, شخص مثلي يأتي بتأني ويذهب على عجل.
لكنني هادئ، هادئُ جدًا أمام كل هذه التيارات التي تجرفني نحو الجنون ، هل تظن بأن خيبةً صغيرة كهذه ستُعيقني؟.
المحبة والحنية تنقذ، تنقذ المرء من البشاعة، وحصيلة ربح كل إنسان فكرة الإستناد على كِتف شخص واحد يستعيد قوته وينهض بالمحبة والحنيّة.
ربُما يوماً ما في مكان أقل تعاسة من الأن
عِندما تشرق الشَمس على وجهي
بدلاً من الستارة عندما تنمو تلك النبتة التي زرَعتها في فنائي الخلفي
عِندما اكون أقل خجلاً من أن اعُد الأرقام باصابع يديّ
لرُبما انذاك سأكون بخير
دون أن اخاف من الذي كسر خاطري دون قصد
دون أن اقلق لِما سيحدث ُ غداً
لرُبما في يوم قد يكونَ اقل رطوبة
واكثر غيوماً من الأن
سأكون سعيداً دون أسباب واضحة
سعيداً بطريقةً مُربكة ، تشبه حُزني الأن.
عِندما تشرق الشَمس على وجهي
بدلاً من الستارة عندما تنمو تلك النبتة التي زرَعتها في فنائي الخلفي
عِندما اكون أقل خجلاً من أن اعُد الأرقام باصابع يديّ
لرُبما انذاك سأكون بخير
دون أن اخاف من الذي كسر خاطري دون قصد
دون أن اقلق لِما سيحدث ُ غداً
لرُبما في يوم قد يكونَ اقل رطوبة
واكثر غيوماً من الأن
سأكون سعيداً دون أسباب واضحة
سعيداً بطريقةً مُربكة ، تشبه حُزني الأن.