لِـ نـون
162 subscribers
55 photos
3 videos
هُنا بعض من ذكرياتي والكثير من انا
Download Telegram
‏وحين أتأمّل في حياتي يفزعني أنّها بلا شكل
تُرغمنا طباعنا أن نستسلم في مواقف تستدعي الهيجان وأن نهدأ في مواطن الغضب.. ليس انهزاماً ولكن يقيناً منّا أن الذي حدث لا يحتاج كل هذا التوتر والقلق ربما نصون مشاعرنا التي فاضت بما يكفيها من قهر، فلم نعد نبالي .
مُغرَقٌ بالعطايا ، مُبلَّلٌ بالرحمات ، محاطٌ بالألطاف ،
مكسوٌ بسِتره ، مشمولٌ بعفوه ، ناجٍ بعونه .
‏أُدرك الآن كم أنْ منح الطمأنينة أسهلُ بِكثير من الحصول عليها
‏عندما ترافقك دائماً الرغبة في مواساة أحدهم، وأنت تعرف أن حزنه محتوم لا يُجبر، لكنك فقط تتوق للحديث إليه وإخباره أنك هنا معه،
إفعل ذلك.
نحنُ نتمنّى
وأنتَ الله.
"يكتم الانسان غضبه في قلبه
ويظنُ أنه اختفى
فيظهر فجأة في الوقت الخطأ
وللأسباب الخطأ
وللناس الخطأ
إنها رذيلة عدم خوض المعارك في اوقاتها.
كلما رددت لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
أشعر وكأني أقول له لا تتركني لنفسي وهواجسي، لا تتركني لضعفي وعجزي لحظة واحدة ،قد فوضت إليك أمري كله
فـ اجعلني أرى كل الأشياء من خلالك،
وأستشعر حكمتك الخفية في كل الإختيارات حولي،
والأهم والأهم أن لا تتركني وحدي أبدا.
‏ودّع الأشياء كُلّما شعرت بأنّها غير ثابتة وغير قابلة للإستمرار، ودّع المكان الذي لا يسعك.
‏"لا تستهن بصلاتك أبدًا
‏توضَّأْ لها بهدوء
‏رتِّلْ الفاتحة ترتيلاً
‏أعطِ الرُّكوع وقته
‏والسُّجودَ حقّه
‏لمَ العجلة، أَلأجل حاجةٍ من حوائجِ الدّنيا؟
‏أنت بين يدي قاضي الحاجاتِ
‏وتذكّر ملايين الناسِ في قبورهم
‏لا أُمنيةَ لهم الآن غير أن يقفُوا موقفِكَ
‏ويسجُدُوا لله سجدةً."
☁️
بعد أن مرتني أيام عدة على وتيرة متواصلة من القلق، علمت أن أمتع أيام المرء في طمأنينته.
‏"أدعُوك..
‏كم أدعُوك
‏يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
‏خُذني إليك فإنَّما
‏دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
‏عَبدٌ أنا
‏كَلٌّ أنا
‏ماذا أنا إن لم تُعنِّي ؟
‏يارب يا منَّانُ
‏من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
نَجَّنِي!
أنا مُستهلَكٌ تمامًا
ووحدك تعلم الأسباب.