"مثقوب بأيامٍ من جمرٍ وألسنة شائكة. أنا الذي آمنت بالمحاولة كثيرًا، وراهنت على نواياي وجهدي. كنت هنا أرعى البوار بالأمل، وأضع اللطف في فم الكلمة الحارقة، وأعول على التغيير.“
بينما أنت مُنهمكٌ في البُعد عن الله،
يخلقُ الله موقفًا عصيبًا يُعيد إليك توازنك، بخُذلان قريب رُبما أو بوعكة جسد لتضيق بك المساحات ذرعًا وتجد عند الله الخَلاص والمُتسّع.
يخلقُ الله موقفًا عصيبًا يُعيد إليك توازنك، بخُذلان قريب رُبما أو بوعكة جسد لتضيق بك المساحات ذرعًا وتجد عند الله الخَلاص والمُتسّع.
تُرغمنا طباعنا أن نستسلم في مواقف تستدعي الهيجان وأن نهدأ في مواطن الغضب.. ليس انهزاماً ولكن يقيناً منّا أن الذي حدث لا يحتاج كل هذا التوتر والقلق ربما نصون مشاعرنا التي فاضت بما يكفيها من قهر، فلم نعد نبالي .
مُغرَقٌ بالعطايا ، مُبلَّلٌ بالرحمات ، محاطٌ بالألطاف ،
مكسوٌ بسِتره ، مشمولٌ بعفوه ، ناجٍ بعونه .
مكسوٌ بسِتره ، مشمولٌ بعفوه ، ناجٍ بعونه .
عندما ترافقك دائماً الرغبة في مواساة أحدهم، وأنت تعرف أن حزنه محتوم لا يُجبر، لكنك فقط تتوق للحديث إليه وإخباره أنك هنا معه،
إفعل ذلك.
إفعل ذلك.
"يكتم الانسان غضبه في قلبه
ويظنُ أنه اختفى
فيظهر فجأة في الوقت الخطأ
وللأسباب الخطأ
وللناس الخطأ
إنها رذيلة عدم خوض المعارك في اوقاتها.
ويظنُ أنه اختفى
فيظهر فجأة في الوقت الخطأ
وللأسباب الخطأ
وللناس الخطأ
إنها رذيلة عدم خوض المعارك في اوقاتها.
كلما رددت
أشعر وكأني أقول له لا تتركني لنفسي وهواجسي، لا تتركني لضعفي وعجزي لحظة واحدة ،قد فوضت إليك أمري كله
فـ اجعلني أرى كل الأشياء من خلالك،
وأستشعر حكمتك الخفية في كل الإختيارات حولي،
والأهم والأهم أن لا تتركني وحدي أبدا.
لا تكلني إلى نفسي طرفة عينأشعر وكأني أقول له لا تتركني لنفسي وهواجسي، لا تتركني لضعفي وعجزي لحظة واحدة ،قد فوضت إليك أمري كله
فـ اجعلني أرى كل الأشياء من خلالك،
وأستشعر حكمتك الخفية في كل الإختيارات حولي،
والأهم والأهم أن لا تتركني وحدي أبدا.
ودّع الأشياء كُلّما شعرت بأنّها غير ثابتة وغير قابلة للإستمرار، ودّع المكان الذي لا يسعك.
"لا تستهن بصلاتك أبدًا
توضَّأْ لها بهدوء
رتِّلْ الفاتحة ترتيلاً
أعطِ الرُّكوع وقته
والسُّجودَ حقّه
لمَ العجلة، أَلأجل حاجةٍ من حوائجِ الدّنيا؟
أنت بين يدي قاضي الحاجاتِ
وتذكّر ملايين الناسِ في قبورهم
لا أُمنيةَ لهم الآن غير أن يقفُوا موقفِكَ
ويسجُدُوا لله سجدةً."
توضَّأْ لها بهدوء
رتِّلْ الفاتحة ترتيلاً
أعطِ الرُّكوع وقته
والسُّجودَ حقّه
لمَ العجلة، أَلأجل حاجةٍ من حوائجِ الدّنيا؟
أنت بين يدي قاضي الحاجاتِ
وتذكّر ملايين الناسِ في قبورهم
لا أُمنيةَ لهم الآن غير أن يقفُوا موقفِكَ
ويسجُدُوا لله سجدةً."