في الحقيقة، وأنا أنشئ القناة، عزمت على جعلها خاصة بي أنا، ثم أشركت بها حبيبتي حبابة، ثم أشركتكم جميعًا، وهذا عندي عزيز، وكوني أشارككم ثرثراتي فهذا لكوني أراكم مني، وأحب سؤالكم عني إذا غبت، دمتم طيبين يا رفقتي.
تصحيح الأخطاء الإملائية دون أن يُطلب منك وقاحة وسماجة، يمكن تفاديها بكتابة نفس الكلمة الخاطئة بطريقة صحيحة في سياق ردك، وكمثال:
-ما رائيك في هذا الأمر؟
-أرى كذا وكذا، وما رأيك أنت؟
وتكون قد صححت الكلمة يا حامي حمى اللغة بطريقة حسنة.
-ما رائيك في هذا الأمر؟
-أرى كذا وكذا، وما رأيك أنت؟
وتكون قد صححت الكلمة يا حامي حمى اللغة بطريقة حسنة.
مؤسف، ومؤسف جدًا أن يزخر ذهنك بالفكرات وتأبى أن تنسل أو تعطيك حتى بادئة خيط، حتى فكراتي أبيّة.:(
حين أقول أني حمقاء وربما لو عايشني أحدهم أسبوعًا لنعتني بالجنون فأنا لا أبالغ، من يستطيع أن يحوي ألف شعور وألف تعبير في اليوم بل في الدقيقة؟
بما أن لا خيار لي إلا العيش، فسأحاول بكل ما أوتيت من بأس أن أعيشه بهناء، لكن أهذا ممكن؟
حياة بلا بؤس؟ بلا ضغوط؟ بلا قلق؟ بلا توتر؟ بلا وساوس؟
قاتل الله القلق، قاتل الله الوساوس.
حياة بلا بؤس؟ بلا ضغوط؟ بلا قلق؟ بلا توتر؟ بلا وساوس؟
قاتل الله القلق، قاتل الله الوساوس.
أعجب جدًا كيف أن تزوير الإمضاء يعتبر مهمة مرهقة، أنا التي لا توقع مرتين متتاليتين نفس التوقيع
حاليًا، لا أكره كلمة كرهي لكلمة "لا أبدًا"، مزعجة أي إزعاج، لأنك تعلم أنه ليس "لا أبدًا"، وتقرؤها نعم.
في الحقيقة أنا مع نشر ثقافة الاعتذار، لكن برأيي يجب أن ينتشر بثقله، أن يشعر المرء بالانزعاج والثقل لأنه يعتذر، وأنا أحب أن أتلقى اعتذارًا من شخص يستثقله وينزعج منه أكثر من حصولي عليه من شخص يستيسره وهو على لسانه أجرى من الماء في الوديان.
أنا أكره السلاسل مفتوحة الأطراف، وأملت كثيرًا لو تجتمع كل حلقتين سويًا مستغنيتين عن السلسلة، لكن ومع الأسف ذا يحب هذه، وهذه تحب هذا، وهذا يحب تلك، وتلك تحب ذلك، أما ذلك فيحب أخرى، وذا تحبه أخرى.
أعيد قراءة كلماتي مرات ومرات، وأتصيد لنفسي الأخطاء، وأقف أمام الجميل منها مبتسمة، أنا متابعة جيدة لنفسي لكني شديدة قاسية عليها متربصة لها دومًا