وإن من النعم التي يغفل عنها المرء وجود من يحكي له في نهاية يومه عن مغامراته، من يهتم لأمره ويشغله حاله، أن يجد في بيته من يأنس به ويجلس إليه ويتشوق لحكاياه ويأبه لثرثراته، أن يجد شخصًا خارج معاركه اليومية يهون عليه الرحلة ويرفق به ويرق لحاله.
من نعم الحياة وجود الأهل والصحب، ووجودهم رزق يسعى إليه ويطلب فيُلَح في طلبه، والقاعدة: "لا تعش وحيدًا ما استطعت".
من نعم الحياة وجود الأهل والصحب، ووجودهم رزق يسعى إليه ويطلب فيُلَح في طلبه، والقاعدة: "لا تعش وحيدًا ما استطعت".
لتجدن الناس في اشتغال دائم بالخلافات، وشر البلية أن يُزرع ذاك بأنفس طلبة العلم، فتراهم بدلًا من نشر فضائل النبي وإحياء سننه يخالفون هديه في الخلاف ويقعون فيما نهى عنه من تكفير وتبديع المخالفين، ويستميت كل منهم في الدفاع عن الرأي الذي يتبعه مقحمًا بخلافاته العوام ناشرًا بها الفرقة في صفوف المسلمين!
ألا والذي نفسي بيده إن الاختلاف رحمة، ونشهد الله أنا نحب رسوله ونسعى لرضاه واتباعه لنصيب المرام الأكبر حب الله، ونشهده أنا نبرأ إليه من كل كلام في دين الله بغير علم ومن كل لسان يتكلم بضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين.:)
ألا والذي نفسي بيده إن الاختلاف رحمة، ونشهد الله أنا نحب رسوله ونسعى لرضاه واتباعه لنصيب المرام الأكبر حب الله، ونشهده أنا نبرأ إليه من كل كلام في دين الله بغير علم ومن كل لسان يتكلم بضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين.:)
يا رب، صل على النبي محمدٍ
روح القلوب وفرجة الكربات
يا رب، واجعل بالصلاة شفاعةً
تغني بيوم تهادر الشفعاتِ!
روح القلوب وفرجة الكربات
يا رب، واجعل بالصلاة شفاعةً
تغني بيوم تهادر الشفعاتِ!
كفاك لهوًا بقلبي يا منى قلبي
ودع صدودك عني بعد تقريبي
أو زد عذابًا وإني قد رضيت إذا
كان اقترابُك مقرونًا بتعذيبي
وإنك اليوم مفتونٌ تراودني
وغدًا ستنكر فيكَ -هُديت- ترغيبي
وإنني الآن: يا عمري ويا روحي
وغدًا تقول: اختاري الصمتَ أو غيبي
ودع صدودك عني بعد تقريبي
أو زد عذابًا وإني قد رضيت إذا
كان اقترابُك مقرونًا بتعذيبي
وإنك اليوم مفتونٌ تراودني
وغدًا ستنكر فيكَ -هُديت- ترغيبي
وإنني الآن: يا عمري ويا روحي
وغدًا تقول: اختاري الصمتَ أو غيبي
ألا إنك لو ظللت تدرس العربية عمرك كله لتمدح بها رسول الله ونبينا الكريم -عليه صلوات الله وسلامه في كل وقت وحين- ما وفيته نصف حقه! وكفى بها غاية
{إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
بمدينتنا سائق رائق، لا تسمع بسيارته غير القرآن، فإن علا صوت الركاب وأشعلت فتيلة شجار أطفأها برفع صوت القرآن دون أن يتكلم، ويعلو القرآن ولا يعلى عليه، تنزل على الناس سكينة ولا تسمع لهم كلمًا إلا استغفارًا عما بدر منهم، كلام الله مهيب!
كل مرة سأختار أن أكون الشخص الذي يأتي اعتذارًا عن قبح الدنيا، ذاك الذي يفيض حنانًا ولا يُعلم له منبع، يغمرك بلطف ليس له من خطيئاتك دافع، أن أكون سماءك التي لا تزيد جناحيك إلا عزمًا، وناظريك الذين لا يزيدان المدى إلا صفوا، وأن أحنو عليك، وأن أكون لك، كلي لك، فهات يديك..
Forwarded from سمانيات (أحمد السمان)
"في تقديري، إنه يمكن التعليق على أي قارئ من القراء إلا المنشاوي الذي يمثل حالة استثنائية يحار أمامها الذائق الفاهم، من يتأمل مخارج الحروف عنده يصعب أن يجد لها وصفًا، وذلك لما منحه الله من حنجرة رخيمة، ونبرة شجية تلين لها القلوب والجلود معا، ويتجلى ذلك عند ختامه للتلاوة، فتراه يستجمع كل إبداع التلاوة في آخر آيتين، بحيث يجعلك تعيش معه أشد لحظات الخشوع على الإطلاق، وما عليك إلا أن تتأمل استرساله ما بين السرعة والتلقائية العجيبة، كما في سورة الإسراء، وبين الهدوء وخفض الصوت كما في سورة العلق، عند قراءته (كلاَّ إنَّ الإنسان ليطغى أنْ رآه استغنى، إنَّ إلى ربك الرجعى). "