المشكلة تحدث عندما تسمي الزلل انتكاسًا، عندما تسمي الوقوف وقوعًا، المشكلة تحدث عندما يضخم الشيطان عليك حجم الأمر، ويصغرك بعين نفسك صغارًا يثبطك، ويتركك خاويًا مسقوطًا في يدك آكلًا روحك فلست إلى مجاراة الصالحين ولا إلى مجالسة الطالحين، وتظل تسأل: كيف أعود؟ كيف أقوم؟
ألا فقم، وإن ضاع منك يوم فلا تضيع أخيه، وما دام بالروح رمقها فاسعَ وسابق، ولعل بما تستصغره من عمل جب ذنبك ومغفرة خطيئتك، وقل: رب ارزقني نفسًا همامة!
ألا فقم، وإن ضاع منك يوم فلا تضيع أخيه، وما دام بالروح رمقها فاسعَ وسابق، ولعل بما تستصغره من عمل جب ذنبك ومغفرة خطيئتك، وقل: رب ارزقني نفسًا همامة!
Forwarded from خالد أبوشادي
تذوق الآيات!
قال بِشْرُ بن السَّرِيِّ:
"إِنَّمَا الْآيَةُ مِثْلُ التَّمْرَةِ كُلَّمَا مَضَغْتَهَا اسْتَخْرَجْتَ حَلَاوَتَهَا".
فَحُدِّثَ بِهِ أَبُو سُلَيْمَانَ فقال:
"صَدَق ، إِنَّمَا يُؤْتَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَنَّهُ إِذَا ابْتَدَأَ السُّورَةَ أَرَادَ آخرها".
#افتح_مصحفك
قال بِشْرُ بن السَّرِيِّ:
"إِنَّمَا الْآيَةُ مِثْلُ التَّمْرَةِ كُلَّمَا مَضَغْتَهَا اسْتَخْرَجْتَ حَلَاوَتَهَا".
فَحُدِّثَ بِهِ أَبُو سُلَيْمَانَ فقال:
"صَدَق ، إِنَّمَا يُؤْتَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَنَّهُ إِذَا ابْتَدَأَ السُّورَةَ أَرَادَ آخرها".
#افتح_مصحفك
Forwarded from مهاب السعيد (Mohab Saeed)
عندما تضع شيئًا في الثلاجة ليبرد. فكل ما تفعله الثلاجة هو أنها تسرق منه طاقته الحرارية. تمتص منه الحرارة حتى يصبحا متساويين. تخبرك الديناميكا الحرارية أن الطاقة تنتقل من الأعلى للأقل دائما. عندما تقف أمام تيار هواء فتبرد فليس لأن البرد قد انتقل من الهواء إليك، ولكن لأن الدفء خرج من داخلك إليه. طبيعة هي في الأشياء من حولنا أن الدفء في حالة انتقال وحركة دائمة. البرد في المقابل ليس بشيء في الحقيقة، هو علامة على العدم، على نقص الطاقة الحرارية هنا! وفي عناقك مع صديق أو حبيب تحن إلى هذه الحركة الدورانية الدائمة للدفء. أكثركما دفئًا سوف يعطي لصاحبه القليل منه. بشكل حرفي ومجازي فنحن نتطفل على طاقات الآخرين حين نحتاج إليهم، نأخذ من طاقتهم الحرارية والشعورية لنتغذى حين نكون في أمس الحاجة والجوع. ولأنهم أحبابنا يعطوننا ذلك عن طيب خاطر، ويطول العناق بقدر كرم المعطي وحاجة السائل، ولا يضاهي تلك العلاقة الحميمة بين اثنين في رأيي شيء.
فرق بين الخجل والحياء، جاء عن حبيبنا وسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم: "الحَياءُ لا يَأْتي إلَّا بخَيْرٍ"، إذًا ما يأتي بتضييع حقوق وكتم شهادات وسكوت عن منكر ليس من الحياء. بل هو الخجل المذموم.
لا تسموا جبنكم حياءً، إنما الخير كل الخير والحياة كل طيبها للشجعان!
لا تسموا جبنكم حياءً، إنما الخير كل الخير والحياة كل طيبها للشجعان!
أُحِبُّكِ حُبًّا لَو تُحِبّينَ مِثلَهُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرت بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
قيس -أرق الشعراء وألطفهم بيانًا وأصدقهم حبًا وأشدهم تعنيًا به!-
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرت بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
قيس -أرق الشعراء وألطفهم بيانًا وأصدقهم حبًا وأشدهم تعنيًا به!-
وإن من النعم التي يغفل عنها المرء وجود من يحكي له في نهاية يومه عن مغامراته، من يهتم لأمره ويشغله حاله، أن يجد في بيته من يأنس به ويجلس إليه ويتشوق لحكاياه ويأبه لثرثراته، أن يجد شخصًا خارج معاركه اليومية يهون عليه الرحلة ويرفق به ويرق لحاله.
من نعم الحياة وجود الأهل والصحب، ووجودهم رزق يسعى إليه ويطلب فيُلَح في طلبه، والقاعدة: "لا تعش وحيدًا ما استطعت".
من نعم الحياة وجود الأهل والصحب، ووجودهم رزق يسعى إليه ويطلب فيُلَح في طلبه، والقاعدة: "لا تعش وحيدًا ما استطعت".
لتجدن الناس في اشتغال دائم بالخلافات، وشر البلية أن يُزرع ذاك بأنفس طلبة العلم، فتراهم بدلًا من نشر فضائل النبي وإحياء سننه يخالفون هديه في الخلاف ويقعون فيما نهى عنه من تكفير وتبديع المخالفين، ويستميت كل منهم في الدفاع عن الرأي الذي يتبعه مقحمًا بخلافاته العوام ناشرًا بها الفرقة في صفوف المسلمين!
ألا والذي نفسي بيده إن الاختلاف رحمة، ونشهد الله أنا نحب رسوله ونسعى لرضاه واتباعه لنصيب المرام الأكبر حب الله، ونشهده أنا نبرأ إليه من كل كلام في دين الله بغير علم ومن كل لسان يتكلم بضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين.:)
ألا والذي نفسي بيده إن الاختلاف رحمة، ونشهد الله أنا نحب رسوله ونسعى لرضاه واتباعه لنصيب المرام الأكبر حب الله، ونشهده أنا نبرأ إليه من كل كلام في دين الله بغير علم ومن كل لسان يتكلم بضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين.:)
يا رب، صل على النبي محمدٍ
روح القلوب وفرجة الكربات
يا رب، واجعل بالصلاة شفاعةً
تغني بيوم تهادر الشفعاتِ!
روح القلوب وفرجة الكربات
يا رب، واجعل بالصلاة شفاعةً
تغني بيوم تهادر الشفعاتِ!
كفاك لهوًا بقلبي يا منى قلبي
ودع صدودك عني بعد تقريبي
أو زد عذابًا وإني قد رضيت إذا
كان اقترابُك مقرونًا بتعذيبي
وإنك اليوم مفتونٌ تراودني
وغدًا ستنكر فيكَ -هُديت- ترغيبي
وإنني الآن: يا عمري ويا روحي
وغدًا تقول: اختاري الصمتَ أو غيبي
ودع صدودك عني بعد تقريبي
أو زد عذابًا وإني قد رضيت إذا
كان اقترابُك مقرونًا بتعذيبي
وإنك اليوم مفتونٌ تراودني
وغدًا ستنكر فيكَ -هُديت- ترغيبي
وإنني الآن: يا عمري ويا روحي
وغدًا تقول: اختاري الصمتَ أو غيبي
ألا إنك لو ظللت تدرس العربية عمرك كله لتمدح بها رسول الله ونبينا الكريم -عليه صلوات الله وسلامه في كل وقت وحين- ما وفيته نصف حقه! وكفى بها غاية
{إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
بمدينتنا سائق رائق، لا تسمع بسيارته غير القرآن، فإن علا صوت الركاب وأشعلت فتيلة شجار أطفأها برفع صوت القرآن دون أن يتكلم، ويعلو القرآن ولا يعلى عليه، تنزل على الناس سكينة ولا تسمع لهم كلمًا إلا استغفارًا عما بدر منهم، كلام الله مهيب!