-أرأيتِ ماذا فعل فاروق جويدة؟
=ماذا فعل؟
-يقول أني متلونة!
=وكيف هذا؟!
-أما رأيت ديوانه ألف وجه للقمر؟!
=ماذا فعل؟
-يقول أني متلونة!
=وكيف هذا؟!
-أما رأيت ديوانه ألف وجه للقمر؟!
الرجال أوغاد، ويعلمون أنهم كذلك، والنساء حمقاوات ويعرفن أنهن كذلك،
وكل الرجال لا يثقون ببعضهم في أمر العلاقات، ولا يأمنون لأهلهم أقرب أصدقائهم، لمَ؟ لأنه وغد وسيكسرها، لأنهم مفطومون على الغدر، وقليلٌ الوافون، وقليلٌ المخلصون، والنساء حمقاوات لأنهن يتغافلن عن هذه الحقيقة، بحجة أنه "واو، هذا غير الجميع، هذا الاستثناء" وتستمر المشكلات بالتفاقم والجروح بالتمدد..
وكل الرجال لا يثقون ببعضهم في أمر العلاقات، ولا يأمنون لأهلهم أقرب أصدقائهم، لمَ؟ لأنه وغد وسيكسرها، لأنهم مفطومون على الغدر، وقليلٌ الوافون، وقليلٌ المخلصون، والنساء حمقاوات لأنهن يتغافلن عن هذه الحقيقة، بحجة أنه "واو، هذا غير الجميع، هذا الاستثناء" وتستمر المشكلات بالتفاقم والجروح بالتمدد..
عندما أجد رجلًا يزاحم النساء على مقعد أو عربة بل ويدفعهن دفعًا، أعجب وأسأل نفسي: تُرى أي موعد أهم من رجولتك!
منذ أيام، وفي رحلة في جو قائظ، رأيت السراب لأول مرة في حياتي، بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا!
أرى الماء رأي العين وكأن أمامي بحيرة فإذا اقتربت منه ابتعد، وظللت مشدوهة بالمشهد طوال اليوم أتعجب، وبعد أن رأيته على وجه الحقيقة أحسه الآن على وجه المجاز، كنت أطارد سرابًا!
لله نهى وقلبها
أرى الماء رأي العين وكأن أمامي بحيرة فإذا اقتربت منه ابتعد، وظللت مشدوهة بالمشهد طوال اليوم أتعجب، وبعد أن رأيته على وجه الحقيقة أحسه الآن على وجه المجاز، كنت أطارد سرابًا!
لله نهى وقلبها
رؤية ورق العنب وهو لا زال نبتة متسلقة تقر عيني، فما بالك به محشيًا غارقًا بالليمون؟:)
وإني لأدري أن الوصل زاد النفس، وأن الفراق شاق على كل روح، وأنا القائلة:
وإن نفسي لتأنف كل مبتعدٍ
وإن روحي لتألف كل وصّالِ
لكنها سنة الدنيا فينا وفيمن خلا قبلنا: 《أحبب ما شئت فإنك مفارقه》
لكن لعله فراق مؤقت، أعود لكم في كل آن يسمح لي بالعود، تدعون لي أن يهديني الله أرشد سبله، صحيح؟
وإن نفسي لتأنف كل مبتعدٍ
وإن روحي لتألف كل وصّالِ
لكنها سنة الدنيا فينا وفيمن خلا قبلنا: 《أحبب ما شئت فإنك مفارقه》
لكن لعله فراق مؤقت، أعود لكم في كل آن يسمح لي بالعود، تدعون لي أن يهديني الله أرشد سبله، صحيح؟