.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
ما كان خياري الأول، بل كل اختياراتي
يجبُّ من دونه حبيبي..
سأغيب عن التليجرام كله إلى ليلة الجمعة، لا تقلقوا، أكون بخير إن شاء الله..
هلموا، جاءت نهية
الخميس الونيس:))
يعجبني لين الرجال في الحب، والتوتر والربكة واللهفة التي تظهر في المحب منهم، والأسى الذي ينهك أشدهم إذا ما بانت عنه حبيبته، والعيون اللامعة عند اللقاء، والأصابع المرتجفة عند التقاط شيء ما من حبيبته، أحب الرجال المحبين.


وقلت يومًا لعائشة: أحب في العرب الأوائل أنهم كانوا رجال حب وحرب، رجل على أشد ما يكون عليه الرجل يحمل بين جنبيه قلبًا على أرق ما تكون عليه القلوب، وآمل أن يشبههم عليّ وأن يرث عن أجداده من فحول العرب..
يدخل السائق على الطريق في مسابقة مع زميله، ظاهرها من سيصل أولًا، وباطنها من سيقتل الركاب أولًا
أما عن أغرب فتوى سمعتها فكانت من إحدى صفحات الآسك التي يديرها حديثو السن مجهولو الهوية، حرم فيها أحد الحمقى غسول الوجه -والذي هو صابون تغسل به البشرة- وقناعات الترطيب "الماسكات" -والتي هي مواد طبيعية أو صناعية توضع على البشرة وتغسل أيضًا بغرض النظافة والترطيب-

وما كانت حجته؟ أنها تزيد المرأة جمالًا، يا الله! حسنًا يا فتيات لنتوقف عن العناية ببشرتنا ونظافتنا لأن النظافة قد تفتن الرجال، أو الأسهل أن ندفن أنفسنا لأن الرجال لا يستطيعون تحمل بلاء غض البصر الذي كتب عليهم.

وساعة سألتهم ما مؤهلكم للفتوى في دين الله، قالوا: نحن شباب نحب الله ورسوله ونسعى لنشر الخير، يا الله كم أنا شيطانة إذ أطلب أن أعرف عمن يأخذ الناس دينهم!
"وما خُلق مثله ليغني، بل يغنى له، أو يغنى فيه!"
وكونك كاتبًا يوجب عليك ما لا يجب على غيرك، وعدم نسب القول لقائله يضعك موضع السارق، لأن متابعيك سيفهمون أنه لك، فإبراءً للذمة ضع اسم من تنقل عنه وإن لم تعرفه ضع النص بين علامات التنصيص..
.قرار.
TRYING NOT TO PANIC:))
TRYING NOT TO PANIC. "Part two"
صلوا على خير العباد وسلموا..
ويْكأن البحر في سمائنا!

*الصورة بلا أي تعديل او تغيير في الإضاءة*
:))
-أرأيتِ ماذا فعل فاروق جويدة؟
=ماذا فعل؟
-يقول أني متلونة!
=وكيف هذا؟!
-أما رأيت ديوانه ألف وجه للقمر؟!
الرجال أوغاد، ويعلمون أنهم كذلك، والنساء حمقاوات ويعرفن أنهن كذلك،
وكل الرجال لا يثقون ببعضهم في أمر العلاقات، ولا يأمنون لأهلهم أقرب أصدقائهم، لمَ؟ لأنه وغد وسيكسرها، لأنهم مفطومون على الغدر، وقليلٌ الوافون، وقليلٌ المخلصون، والنساء حمقاوات لأنهن يتغافلن عن هذه الحقيقة، بحجة أنه "واو، هذا غير الجميع، هذا الاستثناء" وتستمر المشكلات بالتفاقم والجروح بالتمدد..
عندما أجد رجلًا يزاحم النساء على مقعد أو عربة بل ويدفعهن دفعًا، أعجب وأسأل نفسي: تُرى أي موعد أهم من رجولتك!
أشرقت شمسكم، وغابت شمسي..
منذ أيام، وفي رحلة في جو قائظ، رأيت السراب لأول مرة في حياتي، بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا!

أرى الماء رأي العين وكأن أمامي بحيرة فإذا اقتربت منه ابتعد، وظللت مشدوهة بالمشهد طوال اليوم أتعجب، وبعد أن رأيته على وجه الحقيقة أحسه الآن على وجه المجاز، كنت أطارد سرابًا!
لله نهى وقلبها