الكتابة هي الشيء الأكثر تحررًا من القيود في هذه الحال، أنت حر تمام الحرية لا يحبسك إلا قيمك التي اخترتها وقبلت بها، معك مئة شعور وألف معنى ومئة ألف لفظ، تتنقل فيهما كيفما شئت وتنسج بهما ألف نص تتوارى به، عندما أجيز شطرًا وعائشة، نجد تباينًا تامًا واختلافًا أي اختلاف بين عجزينا، وهذا من الاختلاف الجميل:)
ومن ذا يُسكِّن هذا الضجيجَ
يَفضُّ الغيوم يشتُّ المطر؟
ومن ذا يُبدِّد ذاك الضبابَ
ومن ذا يُعِدُّ مدادَ السفر؟
يَفضُّ الغيوم يشتُّ المطر؟
ومن ذا يُبدِّد ذاك الضبابَ
ومن ذا يُعِدُّ مدادَ السفر؟
{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}، إن لم تهزك هذه الآية فاعلم أنك بحاجة إلى وقفة، استغفروا الله وسبحوه بكرةً وأصيلًا..
كلٌّ منا له صوت عقل يملي عليه ما يقول وما يكتب، وأنا لي صوتان، عاطفة وعقل، هذا بنبرة وذاك بنبرة، هذا رقيق ساكن ميال وذاك حازم حاد ثابت، حتى أنني أميز أيهما يتكلم من النبرة التي يسمعها داخلي..
ومثلي يخشى منه إن أهمل قلبه وأعمل عقله..
ومثلي يخشى منه إن أهمل قلبه وأعمل عقله..
أنا لا أضع العلامات على الحروف لعدة أسباب ليس منها كوني ضعيفة في اللغة أو لا أعرف الضبط الصحيح، بل إن أحب علوم اللغة إليّ النحو.
ولنقل أن أهم أسبابي كوني لا أتحدث إلى أعاجم، والعربيّ يميز الكلمة ويفهمها بسليقته وحذقه بلا نقاط فضلًا عن التشكيل، وحتى إن تشابهت الكلمتان ولم يفرق إحداهما عن أختها إلا علامة، فإن السياق ييسر لك فهمها، والعودة إلى مشتقات الكلمة حل آخر إن عسر عليك فهمها من السياق.
كما أن الكثيرين يستخدمون العلامات كنقوش وزخرفة لنصوص سيئة ليس لها من الفصاحة العربية نصيب، والناس يحبون هذا ولا أحبه، كلامي جيد بنفسه لا بمثل تلك النقوش.
لكن ولأن طلب العزيز لا يرد، أفعل راضية محبة، وأضبط لكم غريب الألفاظ، وأضع العلامة التي تيسر قراءة الكلمات التي قد يلتبس عليكم نطقها.
ولنقل أن أهم أسبابي كوني لا أتحدث إلى أعاجم، والعربيّ يميز الكلمة ويفهمها بسليقته وحذقه بلا نقاط فضلًا عن التشكيل، وحتى إن تشابهت الكلمتان ولم يفرق إحداهما عن أختها إلا علامة، فإن السياق ييسر لك فهمها، والعودة إلى مشتقات الكلمة حل آخر إن عسر عليك فهمها من السياق.
كما أن الكثيرين يستخدمون العلامات كنقوش وزخرفة لنصوص سيئة ليس لها من الفصاحة العربية نصيب، والناس يحبون هذا ولا أحبه، كلامي جيد بنفسه لا بمثل تلك النقوش.
لكن ولأن طلب العزيز لا يرد، أفعل راضية محبة، وأضبط لكم غريب الألفاظ، وأضع العلامة التي تيسر قراءة الكلمات التي قد يلتبس عليكم نطقها.
منذ أسبوعين تقريبًا، وبينما أنا أمر على مسجد وجدت فتاة جالسة أمامه لا يبدو عليها فقرٌ وبادٍ عليها التعب تنظر بأسى إلى الطريق، تخطيتها وقطعت عدة خطوات، ثم وقفت ونظرت خلفي، لا زالت عيناها ثابتة وكأنها في ملكوت آخر، بين التردد بين الإحجام والإقدام، قلت لنفسي: إقدام لحظة خير من ندم عمر، وعدت إليها وصديقتي، سألتها: ما لك؟ تائهة؟ ضاع منكِ شيء؟ "معاكِ فلوس تروحي؟" فأجابت أن الحمد لله بنبرة متهدجة وعين لامعة، فقلت لها متأكدة؟ فأجابت أن نعم، تركتها وأنا أجزم أن لا، وإلى الآن يؤرقني أني تركتها في حال كهذه، اللهم أنزل عليها سكينة أينما حلت.
تقول أختي: نعرف حالك من أول جملة تلفظينها مع دخولك البيت، فإن كنت غضبى تقولي "أنا جيت"، وإن كنت رائقة تقولي "نهنوهة جت"
ألطف هدية قد تهديها لأحدهم هي أصيص لنبتته المفضلة، بالله ما الألطف من هذا؟ ويرعاها بقدر حبه لك واهتمامه بهداياك، كما أنها زهيدة السعر، أصيص الريحان مثلًا يكلف خمسة جنيهات، والورد عشرة، وفي الغالب تتراوح أسعارها بين الخمسة والعشرين، الهدية المناسبة دائمًا وأبدًا
.قرار.
ألطف هدية قد تهديها لأحدهم هي أصيص لنبتته المفضلة، بالله ما الألطف من هذا؟ ويرعاها بقدر حبه لك واهتمامه بهداياك، كما أنها زهيدة السعر، أصيص الريحان مثلًا يكلف خمسة جنيهات، والورد عشرة، وفي الغالب تتراوح أسعارها بين الخمسة والعشرين، الهدية المناسبة دائمًا وأبدًا
تخيل أن سعر الوردة ثمانية جنيهات وتموت بعد أيام، وأصيص الورد لا يتعدى الخمسة عشر؟