.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
أعجب من استماتة النسويات في تحقير الحجاب ووضعه موضع السجن وأن كل نابذة له تحررت من قيود المجتمعات وكذا، ولو رأيت هياجهم بعد رؤية صغيرة محجبة تسأل نفسك: ما خطبهم؟
أوليس لكل إنسان حرية اعتقاد ما شاء والسير على نهجه؟
ألستم من تنادون بكون الملابس حرية شخصية؟

أذكر أني من طلبت من أمي أن أضع حجابًا منذ سبع سنوات، ولم أندم على قراري هذا يومًا ولا رغبت عنه ساعة واحدة.
مساء الخير،
هنا؟
ماذا نفعل بالإجابات بعد فوات الأوان؟
مبعثرات:
في الحقيقة لست أبدًا محبة للشهرة، بل هي آخر ما آمله، أميل للخفاء، للأزقة، ولو أردتها لكنت أشهر الناس في غضون أسبوع.

وكل ما أفعله يكون بدافع الحب، أعدكم عائلتي، وقلة قليلة من عارفيّ الواقعيين في هذه القناة، وهم غالون عندي إلى حد لا تبلغ نهايته.

لمَ أقول هذا؟
لأن الفئة القليلة المشتركة بين هنا وآسك ممن يصلهم أسئلتي يظنونها عشوائية وليست كذلك، أرسل السؤال لفئة خاصة لأني أريد أن أرى إجابتهم، وليس لغرض كثرة المتابعين أو كذا.

وقد وجدت راحتي في هذه القناة بعيدًا عن الإعجابات والتعليقات السخيفة إذ أنا ضد حرية الرأي أصلًا:) لأني أكتب لنفسي لا لأحد.
أي حب لا تُمكَّن فيه المرأة لا يعول عليه
.قرار.
تقييم من ١٠
وهذا نتاج تربية شهرين على التطبيل، ما بالكم إن أكملتم معي العام؟
هذه رسالة وصلتني منذ عدة أشهر، من إحدى العلامات التجارية التي أتسوق منها عن بعد، أعتقد أن هذه طريقة الانتقام المثالية
يا إلهي، مرت سنة!
لمَ يعجب الناس عندما أقول أني أود أن أعيش في كنف دولة إسلامية خالصة، بلا تحريف في الشريعة لتليق -بزعمهم- بحالنا المعاصر؟
ولمَ يرون هذا فرضًا بعيدًا؟
وما مشكلة قيام دولة على أساس الدين؟
ألم تروا اليهود -قبحهم الله وأخزاهم- وقد أقاموا دولة منذ أقل من قرن، بالتحديد ثلاثة وسبعون عامًا -هي زائلة لا تقلقوا-؟
حسنًا هم معهم الدعم وبكل تأكيد توحيد قلة أيسر من توحيد ثلة، لكننا معنا الأرض والموارد ومعنا عقيدة الإسلام وشريعته التي إن تمسكنا بها لن نضل بعدها أبدًا
نُهى: اسمي الحقيقي.
نُهْيَة: مفرد نهى، وهو الاسم الذي استخدمه في كثير من الأحيان.
نُهيَّة -بتشديد الياء-: تصغير نُهيَة، وهو دلع لاسمي لا أجيزه إلا لفئة قليلة ممن حولي لأنه عليّ عزيز.
كلما قرأت في كتاب المسيحية المحرف أتقزز، لا أفهم أبدًا كيف يؤمن عاقل بمثل هذا الكلام، بل وما يزيد الطين بلًّا أنهم يؤمنون به بعد إطلاعهم على القرآن وحفظهم بعض آياته في الحياة الدراسية، إن غفلنا عن المعاني الفاسدة فيه ولا يمكن الغفلة عنها، فبنظرة إلى ركاكة التعبير وقبحه تتأكد أن هذا محال أن يكون كلام الله، اللهم إلا بعض آيات لم ينلها من التحريف ما نال غيرها، وكيف يؤمنون بإله لا ينزهونه ويكبرونه، يرونه يخطئ ويُضِل لمجرد الإضلال بل ويصورونه وتتقول فئة منهم إنهم رأوا من جسمه، ويجعلونه يأكل ويشرب ويصارع ويُغلب، أعوذ بالله من هذا الضلال، الحمد لله الذي عافانا.

بل وكيف يؤمنون لرسل لا يعصمونهم من الكبائر ويرمونهم بأقبح الذنوب.

والله إن القرآن لهدي وهدى وما بعده من كتاب، وهذا الكتاب المحرف لا زالوا يبدونه ويخفون كثيرًا مما فسد، ويدعون أن دينهم المحرف دين محبة بل هو دين فساد وضلال، اللهم إني بريئة منه.
يبكي المساء ويلقى الصبح مبتهجًا
كأن بالحزن ما أمسى ولا عانى
.قرار.
يبكي المساء ويلقى الصبح مبتهجًا كأن بالحزن ما أمسى ولا عانى
أتمثل بدور أمي وأقول لكم: أي صبح هذا الذي يبدأ في ال١؟
"وإن كان أمل العشاق القرب
أنا أملي في حبك هو الحب
وإن غبت سنة أنا برضه أنا"
أستاذي يشرح إحدى دوائر الفيزياء، فيكتبها "دائرة الإختيار" فأنظر إلى صديقتي ونقول بنفس اللحظة "الاختيار وصل مش قطع"
متحذلقتان صغيرتان.
هل نحب الشيء لأننا ننجح فيه، أم ننجح فيه لأننا نحبه؟
قلت أني لا أحب أن أوضع بمقارنات، لأني ورغمًا عني سأحاول إثبات أني أفضل وإن لم أكن، سأضيع في سبل التسابق وأخوض معارك لا أنتمي إليها، وأتحول إلى مسخ لا نفسي حصّلت ولا نظيري شبهت