.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
بالله ما الأجمل من كون غدًا الجمعة؟
الانسحاب وقت الهزيمة انتصار
مع ارتداء الفساتين، أشعر فيّ بخفة رهيبة كأني فراشة، أمسك طرف فستاني وأحركه يمينًا ويسارًا، تتبدل مشيتي تمامًا، أمشي بلا انحناء وباتزان أكبر، أشعر بزهو الأميرات ورقة الأنوثة، قاتل الله الحداثة
واحدة لا تمل تصديق عقلها للمرة المئة بعد الألف عندما يراودها بالنوم لخمس دقائق قبل الميعاد فتستحيل ساعتين ويفوت الميعاد، هل ستخوِّنك؟
أسأل نفسي دومًا: ما العائد الذي سينال الكاذب؟
لكن البعض يكذب لمجرد الكذب
أجد في نفسي حسرة لاذعة مع كل آية من كتاب الله أنساها بعد حفظها، وأغضب عليّ كل الغضب، لأني قد تشاغلت بشيء آخر عن القرآن فنسيته، وأي شيء أحق بوقتي منه! والقرآن كتاب عزيز كلما أعطيته منك أعطاك منه، فإن أخذ مني ما أعطاني فهذا لتقصير مني بلا ريب، رحم الله نهى
وقالت له:
أنت تخشى المستقبل قياسًا على تجارب الماضي؛ فلا تعيش حاضرك!
بالله ألا أستحق ١٠ من ١٠ ونجمة؟🧛🏼‍♀️
وصلت إلى مرحلة من عدم التركيز أسمع فيها كل ما يقال وأحدد من يقول ولا أفهم ما يقول، عقلي يعلم أن هناك كلام يوجه إليه ويسمعه ولا يستطيع ترجمته، وكأني في بلد أجنبي وكل من حولي أعاجم
{قد جَعَلَها ربي حقًّا}
أعجب من استماتة النسويات في تحقير الحجاب ووضعه موضع السجن وأن كل نابذة له تحررت من قيود المجتمعات وكذا، ولو رأيت هياجهم بعد رؤية صغيرة محجبة تسأل نفسك: ما خطبهم؟
أوليس لكل إنسان حرية اعتقاد ما شاء والسير على نهجه؟
ألستم من تنادون بكون الملابس حرية شخصية؟

أذكر أني من طلبت من أمي أن أضع حجابًا منذ سبع سنوات، ولم أندم على قراري هذا يومًا ولا رغبت عنه ساعة واحدة.
مساء الخير،
هنا؟
ماذا نفعل بالإجابات بعد فوات الأوان؟
مبعثرات:
في الحقيقة لست أبدًا محبة للشهرة، بل هي آخر ما آمله، أميل للخفاء، للأزقة، ولو أردتها لكنت أشهر الناس في غضون أسبوع.

وكل ما أفعله يكون بدافع الحب، أعدكم عائلتي، وقلة قليلة من عارفيّ الواقعيين في هذه القناة، وهم غالون عندي إلى حد لا تبلغ نهايته.

لمَ أقول هذا؟
لأن الفئة القليلة المشتركة بين هنا وآسك ممن يصلهم أسئلتي يظنونها عشوائية وليست كذلك، أرسل السؤال لفئة خاصة لأني أريد أن أرى إجابتهم، وليس لغرض كثرة المتابعين أو كذا.

وقد وجدت راحتي في هذه القناة بعيدًا عن الإعجابات والتعليقات السخيفة إذ أنا ضد حرية الرأي أصلًا:) لأني أكتب لنفسي لا لأحد.
أي حب لا تُمكَّن فيه المرأة لا يعول عليه
.قرار.
تقييم من ١٠
وهذا نتاج تربية شهرين على التطبيل، ما بالكم إن أكملتم معي العام؟
هذه رسالة وصلتني منذ عدة أشهر، من إحدى العلامات التجارية التي أتسوق منها عن بعد، أعتقد أن هذه طريقة الانتقام المثالية