.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
ادعوا لآية يا شباب، بأن يشرح الله صدرها ويهون عليها وييسر لها كل عسير وينصرها على كيد أساتذة الشفوي..
ما يوقظكم؟
نوم متقطع أم أرق؟
قاتل الله القلق، قاتل الله الأرق
هل فكرت يومًا في الحوقلة بشكل متفحص؟ "لا حول ولا قوة إلا بالله"جملة بسيطة التركيب عظيمة المعاني، لا هنا نافية للجنس؛ أي تنفي القوة والحول عن كل من سوى الله، أي أنه لا قدرة ولا تغير أو تبدل في الأحوال إلا بإذن الله، بهذه الجملة تعلن تمام التسليم وتمام التوحيد للغني الكريم، بهذه الجملة تعلن خضوعك لله وتعلن احتياجك لأنك عاجز يدك قصيرة، بهذه الجملة تشهد أن أسباب الدنيا كلها لا تفيدك إلا إن شاء الله، وأن اجتماع الدنيا كلها عليك لا يضرك إلا إن شاء الله، تحمل هذه الجملة بين ثناياها معنى تلك الآيتين: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ• وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ}، وتحمل أحد معاني دعاء القنوت: (إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت)
تحمل المقولة المصرية العظيمة التي أسير على نهجها: "اللي معاه ربنا يمشي عالماية"

كما أنها كنز من كنوز الجنة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله..
أحب المعلمات، أشعر في هذه الفئة الجميلة بدفء الأمومة، في فترة الاختبارات التي انتهت اليوم، كنت أسلم عليهن وأجلس معهن في الفواصل، أتحدث ولا أتورع أن أعبر عن اعتزازي وحبي لهن، وإن خجلت أقول لصديقة بصوت عالٍ على مرأى ومسمع من المعلمة أني أحب المعلمة فلانة، وهذا شعور متبادل كلهن يحبنني ويألفنني، أحب هذا الشعور
يكبر المرء وتكبر أخطاؤه
وأكبر وتصغر نفسي
الخميس الونيس:)
بالله ما الأجمل من كون غدًا الجمعة؟
الانسحاب وقت الهزيمة انتصار
مع ارتداء الفساتين، أشعر فيّ بخفة رهيبة كأني فراشة، أمسك طرف فستاني وأحركه يمينًا ويسارًا، تتبدل مشيتي تمامًا، أمشي بلا انحناء وباتزان أكبر، أشعر بزهو الأميرات ورقة الأنوثة، قاتل الله الحداثة
واحدة لا تمل تصديق عقلها للمرة المئة بعد الألف عندما يراودها بالنوم لخمس دقائق قبل الميعاد فتستحيل ساعتين ويفوت الميعاد، هل ستخوِّنك؟
أسأل نفسي دومًا: ما العائد الذي سينال الكاذب؟
لكن البعض يكذب لمجرد الكذب
أجد في نفسي حسرة لاذعة مع كل آية من كتاب الله أنساها بعد حفظها، وأغضب عليّ كل الغضب، لأني قد تشاغلت بشيء آخر عن القرآن فنسيته، وأي شيء أحق بوقتي منه! والقرآن كتاب عزيز كلما أعطيته منك أعطاك منه، فإن أخذ مني ما أعطاني فهذا لتقصير مني بلا ريب، رحم الله نهى
وقالت له:
أنت تخشى المستقبل قياسًا على تجارب الماضي؛ فلا تعيش حاضرك!
بالله ألا أستحق ١٠ من ١٠ ونجمة؟🧛🏼‍♀️
وصلت إلى مرحلة من عدم التركيز أسمع فيها كل ما يقال وأحدد من يقول ولا أفهم ما يقول، عقلي يعلم أن هناك كلام يوجه إليه ويسمعه ولا يستطيع ترجمته، وكأني في بلد أجنبي وكل من حولي أعاجم
{قد جَعَلَها ربي حقًّا}
أعجب من استماتة النسويات في تحقير الحجاب ووضعه موضع السجن وأن كل نابذة له تحررت من قيود المجتمعات وكذا، ولو رأيت هياجهم بعد رؤية صغيرة محجبة تسأل نفسك: ما خطبهم؟
أوليس لكل إنسان حرية اعتقاد ما شاء والسير على نهجه؟
ألستم من تنادون بكون الملابس حرية شخصية؟

أذكر أني من طلبت من أمي أن أضع حجابًا منذ سبع سنوات، ولم أندم على قراري هذا يومًا ولا رغبت عنه ساعة واحدة.
مساء الخير،
هنا؟