.قرار.
637 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
"وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر وفجور، وطاعة ومعصية، وسنة وبدعة: استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا، كاللص الفقير تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج، والمعتزلة، ومن وافقهم عليه، فلم يجعلوا الناس لا مستحقًّا للثواب فقط، ولا مستحقًّا للعقاب فقط."

ابن تيمية
Forwarded from .قرار.
من أشق البلاء صحبة بليد الحس بارد الطبع فاتر الانفعال خامل الفكرة.. لا يدهش ولا يطرب ولا تملأ نفسه دهشة ولا يحرك وجدانه جمال..
ولو قلت اجعل لنفسك وردا في الاستعاذة منه فما بالغت، فإن الثقل والسماجة تعدي..
Forwarded from .قرار.
ما نزل بي بلاء أو اشتد علي خطب إلا وكان لي في سيرة نبينا الكريم ﷺ عزاء وأسو وسلوى، وعلى اختلاف ألوان البلاء التي تعرض لأحدنا في حياته، لا تخطئ في أحدها موضع أسوة من الهدي النبوي الشريف، وأظل أردد: صلى الله على محمد، أوذي بأكثر من هذا فصبر..
Forwarded from يوميات ثقافية
«لماذا ترسّخ في أذهاننا أن استهلاك سيلٍ يوميٍّ من أخبار العالم أمرٌ طبيعي؟ ومن الذي أوحى إلينا بأن الإحاطة بكل ما يجري في كل مكان غايةٌ تُطلب في الحياة؟ أحقًّا تُغذّي أرواحنا هذه الجرعات المتواصلة من العنف والمآسي والصراعات؟ أم لعلّنا لم نُخلق أصلًا لنحمل أخبار العالم كلّها على عواتقنا؟ إنه عبءٌ مُنهك؛ ففظائع الأخبار العالمية تُثقل كاهل الروح بما لا طاقة لها به.
وقد كتب سي. إس. لويس إلى أحد أصدقائه قائلًا: «إن من مساوئ الانتشار السريع للأخبار أن أحزان العالم كلّه تتدفّق إلينا كل صباح!». وقد رأى لويس في هذا التدفّق اليومي للأخبار المثقلة بالحزن شرًّا قائمًا بذاته. وكانت هذه الكلمات قد كُتبت عام 1946، غير أنّ الحال لم يزدد منذ ذلك الحين إلا تفاقمًا!».
Joe Duke
.قرار.
ﷺ..
"..وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا من قبل أنس بن مالك، فقال: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض.

قال الذهبي: هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس. ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت، أو شسع نعل كان له، أو قلامة ظفر، أو شقفة من إناء شرب فيه. فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده، أكنت تعده مبذرا أو سفيها؟ كلا. فابذل مالك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده، والتذ بالنظر إلى "أحده" وأحبه، فقد كان نبيك -صلى الله عليه وسلم- يحبه، وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنا حتى يكون هذا السيد أحب إليك من نفسك وولدك وأموالك والناس كلهم."

ﷺ..
Forwarded from .قرار.
وَقَولُهُ: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾

قَالَ السُّدِّيُّ: يَعنِي يَستَجِيبُ لَهُم.

وَكَذَا قَالَ ابنُ جَرِيرٍ: "مَعنَاهُ يَستَجِيبُ الدُّعَاءَ لَهُم [لِأَنْفُسِهِم] وَلِأَصحَابِهِم وَإِخوَانِهِم.
وقوله: ﴿ويزيدهم من فضله﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: ويزيد الذين آمنوا وعملوا الصالحات -مع إجابته إيّاهم دعاءَهم، وإعطائه إيّاهم مسألتَهم- من فضله، على مسألتهم إيّاه؛ بأن يعطيهم ما لم يسألوه."

ربنا الكريم، الحمد لله
.قرار.
الأصالة والاتساق في هذا العالم أمور جد شاقة، تفتح عينيك وكل شيء يدعوك للانسحاق والذوبان، إلى عيش الذهول والغفلة، إلى موافقة القطيع.. تجاهد لترعى قيمك وتحمي معتقداتك وتحترم نفسك وتستنقذها، لتبقى منتبها حيا، حرا من ربقة الجهل، لتكون إنسانا شريفا وتحفظ على نفسك…
كل شيء في هذه الحياة السريعة يعدم فيك قدرتك على الانتباه والاتصال العميق بالأشياء، ويدعك إنسانا ينظر ولا يرى، يتماس ولا يمتلئ، يستخدم ولا يرتبط..

يعرض عليك فيها في الدقيقة الواحدة مسرة وشجن، وسلام وشغب، وحكمة وجنون، وجمال وقبح، وإن كان هذا شأن الحياة في اجتماع الأضداد، فليس في سعة الإنسان وما جبل عليه احتمال هذه الأضداد متتابعة متضادة، هذا الإنسان المنفعل، الذي يطربه المعروف ويشجيه المنكر، عاجز عن ألا ينفعل مع كل هذا، وعاجز أيضا عن أن ينفعل معه كله، تجعله أمام كل هذي المدخلات المائجة عاجزا مضطربا، ينتقل من ضد إلى ضد، مشاعر سريعة، سرعان ما تخمد حرارتها، وتخليه إنسانا باردا بليد الحس، كسول الهمة، ضعيف الاكتراث،

يعرض عليك فيها أشياء لا تسأل عنها، تشغلك عما يهمك وأنت عنه مسؤول،
أشياء لا تقدر عليها، تئد فيك الرضا والأدب، وتتركك ساخطا حاسدا غارقا في لجاج المقارنات،
أشياء لا تحتاج إليها، تقتل فيك القناعة، وتتركك ملولا برما ترسا في عجلة الاستهلاك..

لا معنى هنا للأناة، للتدبر، للاعتناء بالمعاني وتمحيص الأفكار وإنعام النظر،
لا وقت هنا للصلة ومد الجسور، وقبول الآخر ورحمته وإرحاب الصدور،

تريدك على أغلى ما فيك، قدرتك على الاهتمام وخلق العلاقات..
قال ﷺ:

(لا تَحْقِرَنَّ شيئًا مِنَ المعروفِ أنْ تَأْتِيَهُ…ولَوْ أنْ تُؤْنِسَ الوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ)!

أي: تَلْقَى الإنْسانَ المُسْتَوْحِشَ الخائِفَ بما يُؤْنِسُه مِن القَوْلِ الجَميلِ، أو تُبَلِّغُه مِن أرْضِ الصَّحْراءِ إلى مَكانِ الإنْسِ.
لا أمان لشيء في هذه الدنيا، لا علاقة لا مال لا جاه لا وظيفة لا قوة، لا شيء،
ظل زائل، من حيث لا تدري ينقبض دونك،
وعارية مسترجعة في طرفة عين يطلبها صاحبها ويستوفيها،
كل معول عليها مخذول،
وكل موصول بها مقطوع،
كل ما فيها ينفد وما عند الله باقٍ،
من تعلق بأسبابها وُكل إليها، إلى نقص وفقد وخيبة،
ومن تعلق بالله وجعله أمانه وملجأه ومتوكله، أغناه وكفاه وآواه وأيده، وإن الله لا يضيع أهله..

وما دايم إلا وجه الله،
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
Forwarded from .قرار.
الموت يعلمك أن الإنسان ليس جسده..

-مهاب السعيد
Forwarded from سِرار
"لم يَصفُ حُبٌّ لمَعشوقَين لَم يَذُقا
وَصلًا يُمِرُّ على مَن ذاقَهُ العَسَلا"
.قرار.
ﷺ..
وقال سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه:
"وضَمَّ الإلهُ اسمَ النَّبيِّ إلى اسمِهِ
إذا قالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ

وشقَّ لهُ مِنِ اسمِهِ ليُجِلَّهُ
فذو العَرْشِ مَحْمودٌ وهذا مُحمَّدُ"

ﷺ..
.قرار.
لمثل ذاك نقول رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا ورسولا..
لا ينقضي عجبي بهذا الدين الذي يثيبك على لقمة في في زوجتك، وعلى مسحة على رأس اليتيم، وعلى غرس فسيلة،
وينهاك عن تأفف بأبويك، وعن هجر أخيك، وعن حبس هرة،
لا ينقضي عجبي من هذا الدين الذي يطلب الإنسان في الإنسان!
هذا الدين الذي يملأ الزمان والمكان، ولك في كل حال منه خير، فلو أردت لم تحرك أو تسكن أو تفكر أو تدبر إلا وأنت مأجور..
Forwarded from .قرار.
ﷺ..