{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ● فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ● ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ● فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
"ذواتا أفنان: فِيهِمَا فُنُونًا مِنَ الْمَلَاذِّ"
"والأفنان: ألوان النعم مما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين."
"ذواتا أفنان: فِيهِمَا فُنُونًا مِنَ الْمَلَاذِّ"
"والأفنان: ألوان النعم مما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين."
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
يُروى أن ليلى أتت قيسًا يومًا، فلمّا رآها لم يُقبل عليها، وظلّ شارد الطرف بعيد الفكر، فسألته: ما بالك؟ فقال: “شغلني حبّك عنك".
من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء. فالشعور بليلى أخذ كلّ قيس، ولم يترك فيه مكانًا لليلى ذاتها.
وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب.
فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.
من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء. فالشعور بليلى أخذ كلّ قيس، ولم يترك فيه مكانًا لليلى ذاتها.
وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب.
فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.
بعد عمر طويل من النقمة على القراءة الجماعية، إذ كنت أرى أن القراءة مجالس مقدسة، تطلب هدوءًا وصفاء نفس وطول تأمل ونظر، وأن الخلطة حجاب دون الفتوح والاعتبار واكتساب المعاني،
راجعت نفسي، ورأيت خطئي، ووجدت أن مجالس العقلاء ليس لها مثل ولو عمرت مع الكتاب مئة عام، تقرأ فيها الكتاب وقراءتهم الكتاب وما يفتح الله به عليهم، فتزداد من حيث خلت أنك منقوص..
راجعت نفسي، ورأيت خطئي، ووجدت أن مجالس العقلاء ليس لها مثل ولو عمرت مع الكتاب مئة عام، تقرأ فيها الكتاب وقراءتهم الكتاب وما يفتح الله به عليهم، فتزداد من حيث خلت أنك منقوص..
"وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر وفجور، وطاعة ومعصية، وسنة وبدعة: استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا، كاللص الفقير تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج، والمعتزلة، ومن وافقهم عليه، فلم يجعلوا الناس لا مستحقًّا للثواب فقط، ولا مستحقًّا للعقاب فقط."
ابن تيمية
ابن تيمية
.قرار.
{..وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} أي لا تيأسوا من الفرج بعد الشدة فإنه لا ييأس من روح الله وفرجه وما يقدره من المخرج في المضايق إلا القوم الكافرون.. ابن كثير
قال البغوي: {إذا هم يقنطون} ييأسون من رحمة الله، وهذا خلاف وصف المؤمن فإنه يشكر الله عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة..
من أشق البلاء صحبة بليد الحس بارد الطبع فاتر الانفعال خامل الفكرة.. لا يدهش ولا يطرب ولا تملأ نفسه دهشة ولا يحرك وجدانه جمال..
ولو قلت اجعل لنفسك وردا في الاستعاذة منه فما بالغت، فإن الثقل والسماجة تعدي..
ولو قلت اجعل لنفسك وردا في الاستعاذة منه فما بالغت، فإن الثقل والسماجة تعدي..
Forwarded from يوميات ثقافية
«لماذا ترسّخ في أذهاننا أن استهلاك سيلٍ يوميٍّ من أخبار العالم أمرٌ طبيعي؟ ومن الذي أوحى إلينا بأن الإحاطة بكل ما يجري في كل مكان غايةٌ تُطلب في الحياة؟ أحقًّا تُغذّي أرواحنا هذه الجرعات المتواصلة من العنف والمآسي والصراعات؟ أم لعلّنا لم نُخلق أصلًا لنحمل أخبار العالم كلّها على عواتقنا؟ إنه عبءٌ مُنهك؛ ففظائع الأخبار العالمية تُثقل كاهل الروح بما لا طاقة لها به.
وقد كتب سي. إس. لويس إلى أحد أصدقائه قائلًا: «إن من مساوئ الانتشار السريع للأخبار أن أحزان العالم كلّه تتدفّق إلينا كل صباح!». وقد رأى لويس في هذا التدفّق اليومي للأخبار المثقلة بالحزن شرًّا قائمًا بذاته. وكانت هذه الكلمات قد كُتبت عام 1946، غير أنّ الحال لم يزدد منذ ذلك الحين إلا تفاقمًا!».
وقد كتب سي. إس. لويس إلى أحد أصدقائه قائلًا: «إن من مساوئ الانتشار السريع للأخبار أن أحزان العالم كلّه تتدفّق إلينا كل صباح!». وقد رأى لويس في هذا التدفّق اليومي للأخبار المثقلة بالحزن شرًّا قائمًا بذاته. وكانت هذه الكلمات قد كُتبت عام 1946، غير أنّ الحال لم يزدد منذ ذلك الحين إلا تفاقمًا!».
Joe Duke
.قرار.
ﷺ..
"..وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا من قبل أنس بن مالك، فقال: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض.
قال الذهبي: هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس. ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت، أو شسع نعل كان له، أو قلامة ظفر، أو شقفة من إناء شرب فيه. فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده، أكنت تعده مبذرا أو سفيها؟ كلا. فابذل مالك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده، والتذ بالنظر إلى "أحده" وأحبه، فقد كان نبيك -صلى الله عليه وسلم- يحبه، وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنا حتى يكون هذا السيد أحب إليك من نفسك وولدك وأموالك والناس كلهم."
ﷺ..
قال الذهبي: هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس. ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت، أو شسع نعل كان له، أو قلامة ظفر، أو شقفة من إناء شرب فيه. فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده، أكنت تعده مبذرا أو سفيها؟ كلا. فابذل مالك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده، والتذ بالنظر إلى "أحده" وأحبه، فقد كان نبيك -صلى الله عليه وسلم- يحبه، وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنا حتى يكون هذا السيد أحب إليك من نفسك وولدك وأموالك والناس كلهم."
ﷺ..
Forwarded from .قرار.
وَقَولُهُ: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾
قَالَ السُّدِّيُّ: يَعنِي يَستَجِيبُ لَهُم.
وَكَذَا قَالَ ابنُ جَرِيرٍ: "مَعنَاهُ يَستَجِيبُ الدُّعَاءَ لَهُم [لِأَنْفُسِهِم] وَلِأَصحَابِهِم وَإِخوَانِهِم.
وقوله: ﴿ويزيدهم من فضله﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: ويزيد الذين آمنوا وعملوا الصالحات -مع إجابته إيّاهم دعاءَهم، وإعطائه إيّاهم مسألتَهم- من فضله، على مسألتهم إيّاه؛ بأن يعطيهم ما لم يسألوه."
ربنا الكريم، الحمد لله
قَالَ السُّدِّيُّ: يَعنِي يَستَجِيبُ لَهُم.
وَكَذَا قَالَ ابنُ جَرِيرٍ: "مَعنَاهُ يَستَجِيبُ الدُّعَاءَ لَهُم [لِأَنْفُسِهِم] وَلِأَصحَابِهِم وَإِخوَانِهِم.
وقوله: ﴿ويزيدهم من فضله﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: ويزيد الذين آمنوا وعملوا الصالحات -مع إجابته إيّاهم دعاءَهم، وإعطائه إيّاهم مسألتَهم- من فضله، على مسألتهم إيّاه؛ بأن يعطيهم ما لم يسألوه."
ربنا الكريم، الحمد لله
.قرار.
الأصالة والاتساق في هذا العالم أمور جد شاقة، تفتح عينيك وكل شيء يدعوك للانسحاق والذوبان، إلى عيش الذهول والغفلة، إلى موافقة القطيع.. تجاهد لترعى قيمك وتحمي معتقداتك وتحترم نفسك وتستنقذها، لتبقى منتبها حيا، حرا من ربقة الجهل، لتكون إنسانا شريفا وتحفظ على نفسك…
كل شيء في هذه الحياة السريعة يعدم فيك قدرتك على الانتباه والاتصال العميق بالأشياء، ويدعك إنسانا ينظر ولا يرى، يتماس ولا يمتلئ، يستخدم ولا يرتبط..
يعرض عليك فيها في الدقيقة الواحدة مسرة وشجن، وسلام وشغب، وحكمة وجنون، وجمال وقبح، وإن كان هذا شأن الحياة في اجتماع الأضداد، فليس في سعة الإنسان وما جبل عليه احتمال هذه الأضداد متتابعة متضادة، هذا الإنسان المنفعل، الذي يطربه المعروف ويشجيه المنكر، عاجز عن ألا ينفعل مع كل هذا، وعاجز أيضا عن أن ينفعل معه كله، تجعله أمام كل هذي المدخلات المائجة عاجزا مضطربا، ينتقل من ضد إلى ضد، مشاعر سريعة، سرعان ما تخمد حرارتها، وتخليه إنسانا باردا بليد الحس، كسول الهمة، ضعيف الاكتراث،
يعرض عليك فيها أشياء لا تسأل عنها، تشغلك عما يهمك وأنت عنه مسؤول،
أشياء لا تقدر عليها، تئد فيك الرضا والأدب، وتتركك ساخطا حاسدا غارقا في لجاج المقارنات،
أشياء لا تحتاج إليها، تقتل فيك القناعة، وتتركك ملولا برما ترسا في عجلة الاستهلاك..
لا معنى هنا للأناة، للتدبر، للاعتناء بالمعاني وتمحيص الأفكار وإنعام النظر،
لا وقت هنا للصلة ومد الجسور، وقبول الآخر ورحمته وإرحاب الصدور،
تريدك على أغلى ما فيك، قدرتك على الاهتمام وخلق العلاقات..
يعرض عليك فيها في الدقيقة الواحدة مسرة وشجن، وسلام وشغب، وحكمة وجنون، وجمال وقبح، وإن كان هذا شأن الحياة في اجتماع الأضداد، فليس في سعة الإنسان وما جبل عليه احتمال هذه الأضداد متتابعة متضادة، هذا الإنسان المنفعل، الذي يطربه المعروف ويشجيه المنكر، عاجز عن ألا ينفعل مع كل هذا، وعاجز أيضا عن أن ينفعل معه كله، تجعله أمام كل هذي المدخلات المائجة عاجزا مضطربا، ينتقل من ضد إلى ضد، مشاعر سريعة، سرعان ما تخمد حرارتها، وتخليه إنسانا باردا بليد الحس، كسول الهمة، ضعيف الاكتراث،
يعرض عليك فيها أشياء لا تسأل عنها، تشغلك عما يهمك وأنت عنه مسؤول،
أشياء لا تقدر عليها، تئد فيك الرضا والأدب، وتتركك ساخطا حاسدا غارقا في لجاج المقارنات،
أشياء لا تحتاج إليها، تقتل فيك القناعة، وتتركك ملولا برما ترسا في عجلة الاستهلاك..
لا معنى هنا للأناة، للتدبر، للاعتناء بالمعاني وتمحيص الأفكار وإنعام النظر،
لا وقت هنا للصلة ومد الجسور، وقبول الآخر ورحمته وإرحاب الصدور،
تريدك على أغلى ما فيك، قدرتك على الاهتمام وخلق العلاقات..
Forwarded from قناة| سالم القحطاني
قال ﷺ:
(لا تَحْقِرَنَّ شيئًا مِنَ المعروفِ أنْ تَأْتِيَهُ…ولَوْ أنْ تُؤْنِسَ الوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ)!
أي: تَلْقَى الإنْسانَ المُسْتَوْحِشَ الخائِفَ بما يُؤْنِسُه مِن القَوْلِ الجَميلِ، أو تُبَلِّغُه مِن أرْضِ الصَّحْراءِ إلى مَكانِ الإنْسِ.
(لا تَحْقِرَنَّ شيئًا مِنَ المعروفِ أنْ تَأْتِيَهُ…ولَوْ أنْ تُؤْنِسَ الوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ)!
أي: تَلْقَى الإنْسانَ المُسْتَوْحِشَ الخائِفَ بما يُؤْنِسُه مِن القَوْلِ الجَميلِ، أو تُبَلِّغُه مِن أرْضِ الصَّحْراءِ إلى مَكانِ الإنْسِ.
لا أمان لشيء في هذه الدنيا، لا علاقة لا مال لا جاه لا وظيفة لا قوة، لا شيء،
ظل زائل، من حيث لا تدري ينقبض دونك،
وعارية مسترجعة في طرفة عين يطلبها صاحبها ويستوفيها،
كل معول عليها مخذول،
وكل موصول بها مقطوع،
كل ما فيها ينفد وما عند الله باقٍ،
من تعلق بأسبابها وُكل إليها، إلى نقص وفقد وخيبة،
ومن تعلق بالله وجعله أمانه وملجأه ومتوكله، أغناه وكفاه وآواه وأيده، وإن الله لا يضيع أهله..
وما دايم إلا وجه الله،
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ظل زائل، من حيث لا تدري ينقبض دونك،
وعارية مسترجعة في طرفة عين يطلبها صاحبها ويستوفيها،
كل معول عليها مخذول،
وكل موصول بها مقطوع،
كل ما فيها ينفد وما عند الله باقٍ،
من تعلق بأسبابها وُكل إليها، إلى نقص وفقد وخيبة،
ومن تعلق بالله وجعله أمانه وملجأه ومتوكله، أغناه وكفاه وآواه وأيده، وإن الله لا يضيع أهله..
وما دايم إلا وجه الله،
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
.قرار.
قال ابن حزم: (لا تنصح على شرط القبول منك، فإن تعديت هذه الوجوه، فأنت ظالم لا ناصح، وطالب طاعة لا مؤدي حق ديانة وأخوة، وليس هذا حكم العقل ولا حكم الصداقة، ولكن حكم الأمير مع رعيته والسيد مع عبيده) :)
"..فإن استطعت أن تأمر بخير في رفق، فإن قُبل منك حمدت الله عز وجل وإن رد عليك أقبلت على نفسك، فإن لك فيها شغلا"
سفيان الثوري
سفيان الثوري
.قرار.
ﷺ..
وقال سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه:
"وضَمَّ الإلهُ اسمَ النَّبيِّ إلى اسمِهِ
إذا قالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقَّ لهُ مِنِ اسمِهِ ليُجِلَّهُ
فذو العَرْشِ مَحْمودٌ وهذا مُحمَّدُ"
ﷺ..
"وضَمَّ الإلهُ اسمَ النَّبيِّ إلى اسمِهِ
إذا قالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقَّ لهُ مِنِ اسمِهِ ليُجِلَّهُ
فذو العَرْشِ مَحْمودٌ وهذا مُحمَّدُ"
ﷺ..