.قرار.
ذكرى مولد حبيبي، البعيد القريب، ولو أنه هنا وأعجب وأنا أقولها من هذه اللو، أوليس هنا؟ وإلا فما بقائي؟ (: لو أنه هنا لأتم ٥٣ سنة.. ما زلت في حيرتي بين فرحي به وأساي عليه، ما زلت يروح الشوق بي ويجيء، ويذوبني الحنين.. وأتعزى وليس بعد عزاء الله عزاء.. أرجي نفسي…
١٥ سنة،
لم تبلَ فيها ذكراك، وكل قديم بال،
كأنك لم تغب ساعة، حاضر في كل مشهد، قريب على بعدك..
أحيانا يطيب لي أن أنكر ما كان، وأتخيلك قافلا من سفر طويل، أحكي لك جديد أيامي وأعرفك أحبابا أهدانيهم الله، أحببهم إليك كما حببتك إليهم، وأشكو إليك غيظا كامنا وأسى دفينا، وأبشرك بكل مسرة داخلت أيامي كانت منقوصة فتتم بشهودكها، ثم أقول بعد كل ذا: ما فات مات، دعنا، لو تدري كم اشتقتك؟
وأحيانا أقول: لم تبعدي في خيالك، فكل ذا كائن، عند رب كريم، يجمع الأحباب ويذهب حرائر الصدور، ويخلف عليهم بصبرهم خيرا، مما لا يشتهون بعد ذوقه أن لم يصبهم ما أصابهم..
وأصبر نفسي وأمنيها،
وأدعو لك،
وأشتاقك، يا حبيبي..
لم تبلَ فيها ذكراك، وكل قديم بال،
كأنك لم تغب ساعة، حاضر في كل مشهد، قريب على بعدك..
أحيانا يطيب لي أن أنكر ما كان، وأتخيلك قافلا من سفر طويل، أحكي لك جديد أيامي وأعرفك أحبابا أهدانيهم الله، أحببهم إليك كما حببتك إليهم، وأشكو إليك غيظا كامنا وأسى دفينا، وأبشرك بكل مسرة داخلت أيامي كانت منقوصة فتتم بشهودكها، ثم أقول بعد كل ذا: ما فات مات، دعنا، لو تدري كم اشتقتك؟
وأحيانا أقول: لم تبعدي في خيالك، فكل ذا كائن، عند رب كريم، يجمع الأحباب ويذهب حرائر الصدور، ويخلف عليهم بصبرهم خيرا، مما لا يشتهون بعد ذوقه أن لم يصبهم ما أصابهم..
وأصبر نفسي وأمنيها،
وأدعو لك،
وأشتاقك، يا حبيبي..
Forwarded from .قرار.
تعزوا أصحاب الأعذار،
واذكروا أن القلب محل نظر الرب،
وأنك بتركك العمل أو أخذك رخصته، قد أطعته وقبلت عطيته، كما كنت تطيعه وتصوم لو غاب عنك عذرك،
وتعرف على الله من باب عبودية آخر، وتفكر في بره ورحمته وتفضله وإحسانه على غناه سبحانه وفقرك، واشكره..
ويا معاشر النساء،
سلن أنفسكن،
أحزنكن لفوات طاعة الله؟ فأنتن بترك الصلاة والصيام مطيعات مسلمات،
أم حزنكن لفوات العبادة لذاتها؟ فلتراجع إحداكن في ذاك نفسها، ولتقرأ ذاك الكلام لابن تيمية رحمه الله "والعابد قد يطمئن قلبه إلى نوع من العبادة ويسكن إليه بحيث تبقى تلك العبادة والحال التي لقلبه هي مطلوبه ومراده دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبد العبادة لا عبد الله."
أم حزنكن على ثواب خلتن فواته وليس بضائعٍ ثواب الصادقين؟
قال ابن تيمية: "فَكُلَّمَا قَوِيَتْ الْمَحَبَّةُ فِي الْقَلْبِ طَلَبَ الْقَلْبُ فِعْلَ الْمَحْبُوبَاتِ فَإِذَا كَانَتْ الْمَحَبَّةُ تَامَّةً اسْتَلْزَمَتْ إرَادَةً جَازِمَةً فِي حُصُولِ الْمَحْبُوبَاتِ. فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ قَادِرًا عَلَيْهَا حَصَّلَهَا. وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْهَا فَفَعَلَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْفَاعِلِ.."
قرأت في تفسير ابن كثير رحمه الله في معرض كلامه عن آية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ قال: "الشَّأْنُ كُلُّهُ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِ اللهِ، فَحَيْثُمَا وَجَّهْنَا تَوَجَّهْنَا، فَالطَّاعَةُ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَلَوْ وَجَّهَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ إِلَى جِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فَنَحْنُ عَبِيدُهُ وَفِي تَصْرِيفِهِ وخُدَّامُه، حَيْثُمَا وجَّهَنا تَوَجَّهْنَا"
ذاك لب الإسلام وحقيقة الدين،
الطاعة: الامتثال، والمحبة: التسليم والرضا،
ولا أعرف من ربي أن أطيعه ثم يحرمني،
وأن يرى حرصي ويضيعني..
وإن كنتن منعتن الصوم والصلاة وقراءة القرآن على قول،
فلكن في الصدقة والذكر والدعاء والعلم سعة، وأبواب البر واسعة، فأرين الله من أنفسكن خيرا، والله لا يضيع أجر المحسنين..
واذكروا أن القلب محل نظر الرب،
وأنك بتركك العمل أو أخذك رخصته، قد أطعته وقبلت عطيته، كما كنت تطيعه وتصوم لو غاب عنك عذرك،
وتعرف على الله من باب عبودية آخر، وتفكر في بره ورحمته وتفضله وإحسانه على غناه سبحانه وفقرك، واشكره..
ويا معاشر النساء،
سلن أنفسكن،
أحزنكن لفوات طاعة الله؟ فأنتن بترك الصلاة والصيام مطيعات مسلمات،
أم حزنكن لفوات العبادة لذاتها؟ فلتراجع إحداكن في ذاك نفسها، ولتقرأ ذاك الكلام لابن تيمية رحمه الله "والعابد قد يطمئن قلبه إلى نوع من العبادة ويسكن إليه بحيث تبقى تلك العبادة والحال التي لقلبه هي مطلوبه ومراده دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبد العبادة لا عبد الله."
أم حزنكن على ثواب خلتن فواته وليس بضائعٍ ثواب الصادقين؟
قال ابن تيمية: "فَكُلَّمَا قَوِيَتْ الْمَحَبَّةُ فِي الْقَلْبِ طَلَبَ الْقَلْبُ فِعْلَ الْمَحْبُوبَاتِ فَإِذَا كَانَتْ الْمَحَبَّةُ تَامَّةً اسْتَلْزَمَتْ إرَادَةً جَازِمَةً فِي حُصُولِ الْمَحْبُوبَاتِ. فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ قَادِرًا عَلَيْهَا حَصَّلَهَا. وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْهَا فَفَعَلَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْفَاعِلِ.."
قرأت في تفسير ابن كثير رحمه الله في معرض كلامه عن آية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ قال: "الشَّأْنُ كُلُّهُ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِ اللهِ، فَحَيْثُمَا وَجَّهْنَا تَوَجَّهْنَا، فَالطَّاعَةُ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَلَوْ وَجَّهَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ إِلَى جِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فَنَحْنُ عَبِيدُهُ وَفِي تَصْرِيفِهِ وخُدَّامُه، حَيْثُمَا وجَّهَنا تَوَجَّهْنَا"
ذاك لب الإسلام وحقيقة الدين،
الطاعة: الامتثال، والمحبة: التسليم والرضا،
ولا أعرف من ربي أن أطيعه ثم يحرمني،
وأن يرى حرصي ويضيعني..
وإن كنتن منعتن الصوم والصلاة وقراءة القرآن على قول،
فلكن في الصدقة والذكر والدعاء والعلم سعة، وأبواب البر واسعة، فأرين الله من أنفسكن خيرا، والله لا يضيع أجر المحسنين..
Forwarded from .قرار.
الحمد لله الذي من علينا وأفضل،
والذي أعطانا فأجزل،
وبلغنا رمضان، ومد عمرنا فأتممناه..
وذلل لنا سبيل مراضيه، وأعاننا على السير فيه، وجعل لنا بعد المجهدة مجمة ومراحا..
الحمد لله أن لنا عيدًا، نلهو فيه ونأنس ونتباهج..
وعبادات العيد التكبير والبِشر والتبسط وصلة الإخوان،
فافرحوا وصِلوا وكبروا..
والذي أعطانا فأجزل،
وبلغنا رمضان، ومد عمرنا فأتممناه..
وذلل لنا سبيل مراضيه، وأعاننا على السير فيه، وجعل لنا بعد المجهدة مجمة ومراحا..
الحمد لله أن لنا عيدًا، نلهو فيه ونأنس ونتباهج..
وعبادات العيد التكبير والبِشر والتبسط وصلة الإخوان،
فافرحوا وصِلوا وكبروا..
Forwarded from سِيبَوَيْه
"إظهار السُّرور في العيد من شعار الدين".
الخطابي | أعلام الحديث ط: جامعة أم القرى (٥٩٥/١)
أحب أن تكون خطوات رعايتي حسني وتزيني قبل آخر ركعات في يومي، تهذيبا لنفسي وتذكيرا لها أن هذا الحسن خاضع لله، متواضع لعزته، مقصور بأمره ونهيه.. أذكرها بواهبه وبما ينبغي له، وأذكرها بحدها فيه، أرجو بذاك صيانته ومباركته، وحفظ قلبي من فتنته وسطوته، نعم، أرعاه، وأحاول في ذاك ألا يطغيني ولا يلهيني..
.قرار.
《قَدِمَ طُفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وأَصْحَابُهُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ دَوْسًا عَصَتْ وأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهَا. فقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ. قالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وأْتِ بهِمْ.》 《قِيلَ: يا…
اعْلَمْ أنَّ مَجامِعَ الطّاعاتِ مَحْصُورَةٌ في أمْرَيْنِ:
التَّعْظِيمُ لِأمْرِ اللهِ تَعالى، وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ .
والشَّفَقَةُ عَلى خَلْقِ اللهِ، وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ﴾
الرازي
التَّعْظِيمُ لِأمْرِ اللهِ تَعالى، وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ .
والشَّفَقَةُ عَلى خَلْقِ اللهِ، وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ﴾
الرازي
.قرار.
قال ابن عاشور رحمه الله: ".. تذكيرا بنعمة إيجاد النوع، وهي نعمة عناية، لأن الوجود أشرف من العدم، بقطع النظر عما قد يعرض للموجود من الأكدار والمتاعب" مقتطف من التحرير والتنوير
{قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِیَ ٱللهُ وَمَن مَّعِیَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن یُجِیرُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ}
"ومُقابَلَةُ (أهْلَكَنِيَ) بِ (رَحِمْنا) يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ: أوْ رَحِمْنا بِالحَياةِ، فَيُفِيدُ أنَّ الحَياةَ رَحْمَةٌ، وأنَّ تَأْخِيرَ الأجَلَ مِنَ النِّعَمِ ...... وحَياةُ المُؤْمِنِ رَحْمَةٌ لِأنَّهُ تَكْثُرُ لَهُ فِيها بَرَكَةُ الإيمانِ والأعْمالِ الصّالِحَةِ."
التحرير والتنوير
"ومُقابَلَةُ (أهْلَكَنِيَ) بِ (رَحِمْنا) يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ: أوْ رَحِمْنا بِالحَياةِ، فَيُفِيدُ أنَّ الحَياةَ رَحْمَةٌ، وأنَّ تَأْخِيرَ الأجَلَ مِنَ النِّعَمِ ...... وحَياةُ المُؤْمِنِ رَحْمَةٌ لِأنَّهُ تَكْثُرُ لَهُ فِيها بَرَكَةُ الإيمانِ والأعْمالِ الصّالِحَةِ."
التحرير والتنوير
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ:《إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا أو قال خائبتَيْن》
"فإذا رَفَع إليه العبدُ يدَيْه سائلًا مِنه فإنَّه يتَكرَّمُ عن أن يَحرِمَه، ويتَعالى عن أن يَرُدَّه، وإن كان العبدُ لا يَستوجِبُ العطاءَ، ولا يَستأهِلُ العفوَ؛ فهو تعالى يتَفضَّلُ عليه؛ لأنَّه جلَّ وعزَّ لا يَرْضى حِرْمانَ عبْدِه وقد مَدَّ إليه يدَه سائِلًا منه مُفتقِرًا إليه مُتعرِّضًا لفَضلِه، وهو جلَّ وعزَّ يُجِلُّ قدْرَ عبدِه المؤمنِ أن يَرُدَّ يدَيْه صِفْرًا خائِبَتَين وقد رفَعَهما إليه."
"فإذا رَفَع إليه العبدُ يدَيْه سائلًا مِنه فإنَّه يتَكرَّمُ عن أن يَحرِمَه، ويتَعالى عن أن يَرُدَّه، وإن كان العبدُ لا يَستوجِبُ العطاءَ، ولا يَستأهِلُ العفوَ؛ فهو تعالى يتَفضَّلُ عليه؛ لأنَّه جلَّ وعزَّ لا يَرْضى حِرْمانَ عبْدِه وقد مَدَّ إليه يدَه سائِلًا منه مُفتقِرًا إليه مُتعرِّضًا لفَضلِه، وهو جلَّ وعزَّ يُجِلُّ قدْرَ عبدِه المؤمنِ أن يَرُدَّ يدَيْه صِفْرًا خائِبَتَين وقد رفَعَهما إليه."
"ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة).
وكان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب، وتشتد عليه الرائحة الكريهة وتشق عليه.
والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى، فتتضاعف وتزيد بالطيب، كما تزيد بالغذاء والشراب، والدعة والسرور، ومعاشرة الأحبة، وحدوث الأمور المحبوبة.."
ابن القيم
وكان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب، وتشتد عليه الرائحة الكريهة وتشق عليه.
والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى، فتتضاعف وتزيد بالطيب، كما تزيد بالغذاء والشراب، والدعة والسرور، ومعاشرة الأحبة، وحدوث الأمور المحبوبة.."
ابن القيم
.قرار.
الكلام عن الطيب في الشريعة عجب!
"لما كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح، والروح مطية القوى، والقوى تزداد بالطيب، وهو ينفع الدماغ والقلب، وسائر الأعضاء الباطنية، ويفرح القلب، ويسر النفس، ويبسط الروح، وهو أصدق شيء للروح، وأشده ملاءمة لها، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة، وكان أحد الأشياء المحبوبة من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه. وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه، وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة، وكل روح تميل إلى ما يناسبها، فالخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات، وهذا وإن كان في النساء والرجال، فإنه يتناول الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح، إما بعموم لفظه، أو بعموم معناه"
ابن القيم
ابن القيم
قرأت قبل أيام حوار قديم لي قبل عدة أعوام، أناقش فيه فتاة هي الآن أختي وحبيبتي، فاستخشنت طريقتي وتعجبت منها، أن كيف كنت أخاطبها كذا، كأنها خصم جاهل، وهي اليوم ممن أستشيره وأستنصحه فيما أهمني وأشغلني..
وجعلت أقول: سبحان الله، هذا الغريب الذي تناقشه في فكرة، أكثر من هذه الفكرة..
لا تنسينك الحمية والاندفاع ذاك، ناقش الفكرة وارفق بصاحبها، واعلم أن الإنسان أكبر من مجموع أفكاره..
وجعلت أقول: سبحان الله، هذا الغريب الذي تناقشه في فكرة، أكثر من هذه الفكرة..
لا تنسينك الحمية والاندفاع ذاك، ناقش الفكرة وارفق بصاحبها، واعلم أن الإنسان أكبر من مجموع أفكاره..
الكلمة الطيبة صدقة
تبسمك في وجه أخيك صدقة
والأقربون أولى بالمعروف
لا تمنعوا خيركم عن أولى الناس بكم، وصلوهم بالبِشر وإلانة القول، فإنكم لا تجدون في موازينكم عند مليككم أثقل من خلق حسن..
تبسمك في وجه أخيك صدقة
والأقربون أولى بالمعروف
لا تمنعوا خيركم عن أولى الناس بكم، وصلوهم بالبِشر وإلانة القول، فإنكم لا تجدون في موازينكم عند مليككم أثقل من خلق حسن..
"وقعود الرجل فارغا من غير شغل أو اشتغاله بما لا يعنيه في دينه أو دنياه: من سفه الرأي وسخافة العقل واستيلاء الغفلة، ولقد قال عمر رضي الله عنه: إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة"
الزمخشري
الزمخشري