Forwarded from .قرار.
أحب أن تنظروا في ذاك، وأن تدخلوا مما فيه في يومكم، وتستعينوا به على الأنفس الغافلة، وكثير مما فيه يسير، مما قد تنسيك العادة إعمال النية فيه، وأمر النية خطير، وكم من صغير عظمته وكم من كبير حقرته،
اكلفوا منه ما تطيقون، واحملوا أنفسكم على ما تقدرون عليه منه من الآن حتى إذا جاء رمضان لا يجتمع عليك وهن البدن ومشقة اعتياد العبادة..
واعملوا فسيرى الله عملكم..
اكلفوا منه ما تطيقون، واحملوا أنفسكم على ما تقدرون عليه منه من الآن حتى إذا جاء رمضان لا يجتمع عليك وهن البدن ومشقة اعتياد العبادة..
واعملوا فسيرى الله عملكم..
.قرار.
ﷺ..
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ:
《ما جَلَس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّهم إلَّا كان عليهم تِرةٌ، فإن شاءَ عذَّبَهم، وإن شاءَ غفَر لهم》
"من فوائد الحديثِ: بَيانُ أنَّ ذِكْرَ اللهِ سبحانَه وتعالى، والصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجالِسِ مِجَنَّةٌ مِن النَّارِ."
ﷺ..
《ما جَلَس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّهم إلَّا كان عليهم تِرةٌ، فإن شاءَ عذَّبَهم، وإن شاءَ غفَر لهم》
"من فوائد الحديثِ: بَيانُ أنَّ ذِكْرَ اللهِ سبحانَه وتعالى، والصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجالِسِ مِجَنَّةٌ مِن النَّارِ."
ﷺ..
Forwarded from أعرابيٌ مِنَ الصَحرَاء.
قال أبو قِلابة: إذا بلغك عن أخيك شيءٌ تجد عليه فيه؛ فاطلب له العذر جَهدكَ، فإن لم تجد فقل: عسى عُذره لم يبلُغه علمي.
- رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق
https://t.me/alsahraaa1
- رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق
https://t.me/alsahraaa1
علمني النقص، الامتنان،
علمني الفقد، الاستغناء،
علمني التقلب، الأمل،
علمني الألم، الرحمة،
علمني العجز، التواضع،
علمتني حتمية الأقدار، الشجاعة،
ولا تزال هذه الدنيا تكسبك من حيث ترزؤك، وتزيدك من حيث تنقصك، لمن تدبر..
علمني الفقد، الاستغناء،
علمني التقلب، الأمل،
علمني الألم، الرحمة،
علمني العجز، التواضع،
علمتني حتمية الأقدار، الشجاعة،
ولا تزال هذه الدنيا تكسبك من حيث ترزؤك، وتزيدك من حيث تنقصك، لمن تدبر..
Forwarded from .قرار.
لكل شعور عليك حق، وللحزن حق.
لكن أحيانًا يطيب للمرء "انتهاك" ذلك الحق -إن جعلناه انتهاكًا-، أن يأتيه أخوه فيواسيه ويعزيه ويسري عنه، أن يقتحم عليه خلوته، فيقول: والله لا أتركك حتى أخرجك منها أو أشارككها، والفطن من يفرق في حزن أخيه بين ما يُحاول دفعه وما تحسُن فيه مقاسمة صامتة.
ورحم الله عمر إذ استأذن على رسول الله 《فَوَجَدَ النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ، وَاجِمًا سَاكِتًا، فَقالَ: لأَقُولَنَّ شيئًا أُضْحِكُ النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ》
ورحم الله امرأة الأنصار إذ تروي السيدة عائشة في حادثة الإفك: 《فأصْبَحَ عِندِي أبَوَايَ، وقدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا حتَّى أظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَبيْنَا هُما جَالِسَانِ عِندِي وأَنَا أبْكِي، إذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ، فأذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي》
لكن أحيانًا يطيب للمرء "انتهاك" ذلك الحق -إن جعلناه انتهاكًا-، أن يأتيه أخوه فيواسيه ويعزيه ويسري عنه، أن يقتحم عليه خلوته، فيقول: والله لا أتركك حتى أخرجك منها أو أشارككها، والفطن من يفرق في حزن أخيه بين ما يُحاول دفعه وما تحسُن فيه مقاسمة صامتة.
ورحم الله عمر إذ استأذن على رسول الله 《فَوَجَدَ النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ، وَاجِمًا سَاكِتًا، فَقالَ: لأَقُولَنَّ شيئًا أُضْحِكُ النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ》
ورحم الله امرأة الأنصار إذ تروي السيدة عائشة في حادثة الإفك: 《فأصْبَحَ عِندِي أبَوَايَ، وقدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا حتَّى أظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَبيْنَا هُما جَالِسَانِ عِندِي وأَنَا أبْكِي، إذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ، فأذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي》
.قرار.
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ: 《ما جَلَس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّهم إلَّا كان عليهم تِرةٌ، فإن شاءَ عذَّبَهم، وإن شاءَ غفَر لهم》 "من فوائد الحديثِ: بَيانُ أنَّ ذِكْرَ اللهِ سبحانَه وتعالى، والصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى…
{إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
"قوله -عز وجل- «يصلون» بصيغة المضارعة دال على الدوام والاستمرار، فكيف يحسن للمؤمن أن لا يكثر الصلاة عليه- صلى الله عليه وسلم- ويغفل عن ذلك؟"
ﷺ..
"قوله -عز وجل- «يصلون» بصيغة المضارعة دال على الدوام والاستمرار، فكيف يحسن للمؤمن أن لا يكثر الصلاة عليه- صلى الله عليه وسلم- ويغفل عن ذلك؟"
ﷺ..
Forwarded from .قرار.
يقول سيد ولد آدم حبيبنا رسول الله عليه صلوات الله وسلامه:
《إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ.》
كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتجاوز عن طالحها، وجعلنا من أهل الجنة ويسر لنا أسبابها، وأعتقنا من النار وباعد عنا أسبابها:)
《إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ.》
كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتجاوز عن طالحها، وجعلنا من أهل الجنة ويسر لنا أسبابها، وأعتقنا من النار وباعد عنا أسبابها:)
Forwarded from .قرار.
طيب الله ليلاتكم، ونعّم قلوبكم بنفحات رمضان، وأبر صيامكم وأجزل جزاءكم، وبلغكم فيه رضاه وعتقه ورحماته..
وقد آن أوان العزلة، واستجماع النفس، واستمطار الرحمات،
وإني أوصيكم بثلاث؛ القرآن والإحسان وحفظ اللسان..
وتذكروا في الأولى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ● قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
و《مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحانَةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، ليسَ لها رِيحٌ وطَعْمُها مُرٌّ.》
وتذكروا في الثانية:
{.. وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
و《إنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ علَى كُلِّ شيءٍ》
وتذكروا في الثالثة:
{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ الله عَظِيمٌ}
و《وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم أو على مَناخرِهِم إلَّا حَصائدُ ألسنتِهِم؟》
كل عام وأنتم بخير وعافية، عابدون حامدون، جادون في السعي والطلب..
وقد آن أوان العزلة، واستجماع النفس، واستمطار الرحمات،
وإني أوصيكم بثلاث؛ القرآن والإحسان وحفظ اللسان..
وتذكروا في الأولى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ● قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
و《مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحانَةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، ليسَ لها رِيحٌ وطَعْمُها مُرٌّ.》
وتذكروا في الثانية:
{.. وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
و《إنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ علَى كُلِّ شيءٍ》
وتذكروا في الثالثة:
{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ الله عَظِيمٌ}
و《وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم أو على مَناخرِهِم إلَّا حَصائدُ ألسنتِهِم؟》
كل عام وأنتم بخير وعافية، عابدون حامدون، جادون في السعي والطلب..
.قرار.
ذكرى مولد حبيبي، البعيد القريب، ولو أنه هنا وأعجب وأنا أقولها من هذه اللو، أوليس هنا؟ وإلا فما بقائي؟ (: لو أنه هنا لأتم ٥٣ سنة.. ما زلت في حيرتي بين فرحي به وأساي عليه، ما زلت يروح الشوق بي ويجيء، ويذوبني الحنين.. وأتعزى وليس بعد عزاء الله عزاء.. أرجي نفسي…
١٥ سنة،
لم تبلَ فيها ذكراك، وكل قديم بال،
كأنك لم تغب ساعة، حاضر في كل مشهد، قريب على بعدك..
أحيانا يطيب لي أن أنكر ما كان، وأتخيلك قافلا من سفر طويل، أحكي لك جديد أيامي وأعرفك أحبابا أهدانيهم الله، أحببهم إليك كما حببتك إليهم، وأشكو إليك غيظا كامنا وأسى دفينا، وأبشرك بكل مسرة داخلت أيامي كانت منقوصة فتتم بشهودكها، ثم أقول بعد كل ذا: ما فات مات، دعنا، لو تدري كم اشتقتك؟
وأحيانا أقول: لم تبعدي في خيالك، فكل ذا كائن، عند رب كريم، يجمع الأحباب ويذهب حرائر الصدور، ويخلف عليهم بصبرهم خيرا، مما لا يشتهون بعد ذوقه أن لم يصبهم ما أصابهم..
وأصبر نفسي وأمنيها،
وأدعو لك،
وأشتاقك، يا حبيبي..
لم تبلَ فيها ذكراك، وكل قديم بال،
كأنك لم تغب ساعة، حاضر في كل مشهد، قريب على بعدك..
أحيانا يطيب لي أن أنكر ما كان، وأتخيلك قافلا من سفر طويل، أحكي لك جديد أيامي وأعرفك أحبابا أهدانيهم الله، أحببهم إليك كما حببتك إليهم، وأشكو إليك غيظا كامنا وأسى دفينا، وأبشرك بكل مسرة داخلت أيامي كانت منقوصة فتتم بشهودكها، ثم أقول بعد كل ذا: ما فات مات، دعنا، لو تدري كم اشتقتك؟
وأحيانا أقول: لم تبعدي في خيالك، فكل ذا كائن، عند رب كريم، يجمع الأحباب ويذهب حرائر الصدور، ويخلف عليهم بصبرهم خيرا، مما لا يشتهون بعد ذوقه أن لم يصبهم ما أصابهم..
وأصبر نفسي وأمنيها،
وأدعو لك،
وأشتاقك، يا حبيبي..
Forwarded from .قرار.
تعزوا أصحاب الأعذار،
واذكروا أن القلب محل نظر الرب،
وأنك بتركك العمل أو أخذك رخصته، قد أطعته وقبلت عطيته، كما كنت تطيعه وتصوم لو غاب عنك عذرك،
وتعرف على الله من باب عبودية آخر، وتفكر في بره ورحمته وتفضله وإحسانه على غناه سبحانه وفقرك، واشكره..
ويا معاشر النساء،
سلن أنفسكن،
أحزنكن لفوات طاعة الله؟ فأنتن بترك الصلاة والصيام مطيعات مسلمات،
أم حزنكن لفوات العبادة لذاتها؟ فلتراجع إحداكن في ذاك نفسها، ولتقرأ ذاك الكلام لابن تيمية رحمه الله "والعابد قد يطمئن قلبه إلى نوع من العبادة ويسكن إليه بحيث تبقى تلك العبادة والحال التي لقلبه هي مطلوبه ومراده دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبد العبادة لا عبد الله."
أم حزنكن على ثواب خلتن فواته وليس بضائعٍ ثواب الصادقين؟
قال ابن تيمية: "فَكُلَّمَا قَوِيَتْ الْمَحَبَّةُ فِي الْقَلْبِ طَلَبَ الْقَلْبُ فِعْلَ الْمَحْبُوبَاتِ فَإِذَا كَانَتْ الْمَحَبَّةُ تَامَّةً اسْتَلْزَمَتْ إرَادَةً جَازِمَةً فِي حُصُولِ الْمَحْبُوبَاتِ. فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ قَادِرًا عَلَيْهَا حَصَّلَهَا. وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْهَا فَفَعَلَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْفَاعِلِ.."
قرأت في تفسير ابن كثير رحمه الله في معرض كلامه عن آية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ قال: "الشَّأْنُ كُلُّهُ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِ اللهِ، فَحَيْثُمَا وَجَّهْنَا تَوَجَّهْنَا، فَالطَّاعَةُ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَلَوْ وَجَّهَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ إِلَى جِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فَنَحْنُ عَبِيدُهُ وَفِي تَصْرِيفِهِ وخُدَّامُه، حَيْثُمَا وجَّهَنا تَوَجَّهْنَا"
ذاك لب الإسلام وحقيقة الدين،
الطاعة: الامتثال، والمحبة: التسليم والرضا،
ولا أعرف من ربي أن أطيعه ثم يحرمني،
وأن يرى حرصي ويضيعني..
وإن كنتن منعتن الصوم والصلاة وقراءة القرآن على قول،
فلكن في الصدقة والذكر والدعاء والعلم سعة، وأبواب البر واسعة، فأرين الله من أنفسكن خيرا، والله لا يضيع أجر المحسنين..
واذكروا أن القلب محل نظر الرب،
وأنك بتركك العمل أو أخذك رخصته، قد أطعته وقبلت عطيته، كما كنت تطيعه وتصوم لو غاب عنك عذرك،
وتعرف على الله من باب عبودية آخر، وتفكر في بره ورحمته وتفضله وإحسانه على غناه سبحانه وفقرك، واشكره..
ويا معاشر النساء،
سلن أنفسكن،
أحزنكن لفوات طاعة الله؟ فأنتن بترك الصلاة والصيام مطيعات مسلمات،
أم حزنكن لفوات العبادة لذاتها؟ فلتراجع إحداكن في ذاك نفسها، ولتقرأ ذاك الكلام لابن تيمية رحمه الله "والعابد قد يطمئن قلبه إلى نوع من العبادة ويسكن إليه بحيث تبقى تلك العبادة والحال التي لقلبه هي مطلوبه ومراده دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبد العبادة لا عبد الله."
أم حزنكن على ثواب خلتن فواته وليس بضائعٍ ثواب الصادقين؟
قال ابن تيمية: "فَكُلَّمَا قَوِيَتْ الْمَحَبَّةُ فِي الْقَلْبِ طَلَبَ الْقَلْبُ فِعْلَ الْمَحْبُوبَاتِ فَإِذَا كَانَتْ الْمَحَبَّةُ تَامَّةً اسْتَلْزَمَتْ إرَادَةً جَازِمَةً فِي حُصُولِ الْمَحْبُوبَاتِ. فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ قَادِرًا عَلَيْهَا حَصَّلَهَا. وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْهَا فَفَعَلَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْفَاعِلِ.."
قرأت في تفسير ابن كثير رحمه الله في معرض كلامه عن آية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ قال: "الشَّأْنُ كُلُّهُ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِ اللهِ، فَحَيْثُمَا وَجَّهْنَا تَوَجَّهْنَا، فَالطَّاعَةُ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَلَوْ وَجَّهَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ إِلَى جِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فَنَحْنُ عَبِيدُهُ وَفِي تَصْرِيفِهِ وخُدَّامُه، حَيْثُمَا وجَّهَنا تَوَجَّهْنَا"
ذاك لب الإسلام وحقيقة الدين،
الطاعة: الامتثال، والمحبة: التسليم والرضا،
ولا أعرف من ربي أن أطيعه ثم يحرمني،
وأن يرى حرصي ويضيعني..
وإن كنتن منعتن الصوم والصلاة وقراءة القرآن على قول،
فلكن في الصدقة والذكر والدعاء والعلم سعة، وأبواب البر واسعة، فأرين الله من أنفسكن خيرا، والله لا يضيع أجر المحسنين..
Forwarded from .قرار.
الحمد لله الذي من علينا وأفضل،
والذي أعطانا فأجزل،
وبلغنا رمضان، ومد عمرنا فأتممناه..
وذلل لنا سبيل مراضيه، وأعاننا على السير فيه، وجعل لنا بعد المجهدة مجمة ومراحا..
الحمد لله أن لنا عيدًا، نلهو فيه ونأنس ونتباهج..
وعبادات العيد التكبير والبِشر والتبسط وصلة الإخوان،
فافرحوا وصِلوا وكبروا..
والذي أعطانا فأجزل،
وبلغنا رمضان، ومد عمرنا فأتممناه..
وذلل لنا سبيل مراضيه، وأعاننا على السير فيه، وجعل لنا بعد المجهدة مجمة ومراحا..
الحمد لله أن لنا عيدًا، نلهو فيه ونأنس ونتباهج..
وعبادات العيد التكبير والبِشر والتبسط وصلة الإخوان،
فافرحوا وصِلوا وكبروا..
Forwarded from سِيبَوَيْه
"إظهار السُّرور في العيد من شعار الدين".
الخطابي | أعلام الحديث ط: جامعة أم القرى (٥٩٥/١)