"غايَةُ أعْمالِ الأبْرارِ والمُقَرَّبِينَ والمُحِبِّينَ: إرادَةُ وجْهِهِ."
-ابن القيم
-ابن القيم
.قرار.
أنظر في السنوات الخمسة السابقة في حياتي، فأقول: لو أقسم لي الأولون والآخرون أن ستمضي حياتي على هذا النسق وأن سأكون على هذه الصورة وأن سأصيب ما أصبت وأخلي ما خليت، ما كنت لأصدق، وأعلم أن لن تكون الخمسة القادمة من السابقة ببعيد.. وأن هذا الغيب يخبئ عجبا، وأن…
أجعل لي جلسة بين زمان وآخر، أحدث نفسي فيها: أن هل قدرت أن كذا نازل بك؟ أخيّل إليك أن تصيبي ذا؟ أظننت أن تمر ذي مرورها؟
وأنظر وأعجب، ما زالت هذه الأقدار تفاجئني وتدهشني، تدلني على جهلي وضعفي وعجزي، وتدلني على رب حكيم لطيف قادر، وأظل أردد:
"لا تدبر لك أمرا
فأولو التدبير هلكى
سلّم الأمر تجدنا
نحن أولى بك منكا"
ما زال يرزقني ويحسن إلي، وما زلت أتقلب في أفياء لطفه وبره وتفضله وتحننه وتمننه على ما في، الحمد لله..
وأنظر وأعجب، ما زالت هذه الأقدار تفاجئني وتدهشني، تدلني على جهلي وضعفي وعجزي، وتدلني على رب حكيم لطيف قادر، وأظل أردد:
"لا تدبر لك أمرا
فأولو التدبير هلكى
سلّم الأمر تجدنا
نحن أولى بك منكا"
ما زال يرزقني ويحسن إلي، وما زلت أتقلب في أفياء لطفه وبره وتفضله وتحننه وتمننه على ما في، الحمد لله..
لا أحصي كم مرة رأيت فتاة أوتيت مجامع الحسن والملاحة، لا تقع عينان عليها إلا أخذت بنفس ناظرها، حتى تنطق، فإذا لسانها عدوها، يقبحها وينفر عنها، لو أنها تفقه..
وأحب للنساء أن يتعاهدن ألفاظهن ويرعين ألسنتهن، فإنها صحائف ألبابهن، ومن نجت من آفات اللسان، فقد نجت من عظيم، "وبهاء الحُسنِ في الخَفَرِ"..
وأحب للنساء أن يتعاهدن ألفاظهن ويرعين ألسنتهن، فإنها صحائف ألبابهن، ومن نجت من آفات اللسان، فقد نجت من عظيم، "وبهاء الحُسنِ في الخَفَرِ"..
دائرة الاختيارات الشخصية أوسع من دائرة الآراء،
ودائرة الآراء أوسع من دائرة الحقائق والأباطيل،
إدراكك ذا وإدراكك اختلاف أمزجة الناس وثقافاتهم وخلفياتهم التربوية والمعرفية والفلسفية ونظاراتهم على العالم، يجنبك جدلا كثيرا ويسلم لك بالك، وتنصرف إلى ما هو أجدى وأنفع..
وما لم يبطل الإنسان حقا أو يحق باطلا، فدعه وما اختار وقل: سلاما..
ودائرة الآراء أوسع من دائرة الحقائق والأباطيل،
إدراكك ذا وإدراكك اختلاف أمزجة الناس وثقافاتهم وخلفياتهم التربوية والمعرفية والفلسفية ونظاراتهم على العالم، يجنبك جدلا كثيرا ويسلم لك بالك، وتنصرف إلى ما هو أجدى وأنفع..
وما لم يبطل الإنسان حقا أو يحق باطلا، فدعه وما اختار وقل: سلاما..
وقت يقال: المرئي في الرائي،
فإنما يراد إثبات نوع جمال فريد غير جمال المرئي، وهو القابلية لتلقي الجمال وإدراكه والتماس معه والطرب له والاهتزاز به،
فالجميل وإن كان جميلا في ذاته تام الحسن غير مفتقر لدليل، لا تعرف حسنه إلا الأنفس الشفيفة المرهفة الوادة المريدة والأعين البصيرة الطالبة، سبق لذا المعنى "معنى قابلية تلقي الجمال" البوصيري إذ قال:
"قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم"
فربما كان الإنكار والاستقباح لسماجة في المتلقي واعتلال في مزاجه وفساد في ذائقته، والعيب في الناظر لا المنظور إليه(:
يراد أن رؤية الجمال جمال..
فإنما يراد إثبات نوع جمال فريد غير جمال المرئي، وهو القابلية لتلقي الجمال وإدراكه والتماس معه والطرب له والاهتزاز به،
فالجميل وإن كان جميلا في ذاته تام الحسن غير مفتقر لدليل، لا تعرف حسنه إلا الأنفس الشفيفة المرهفة الوادة المريدة والأعين البصيرة الطالبة، سبق لذا المعنى "معنى قابلية تلقي الجمال" البوصيري إذ قال:
"قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم"
فربما كان الإنكار والاستقباح لسماجة في المتلقي واعتلال في مزاجه وفساد في ذائقته، والعيب في الناظر لا المنظور إليه(:
يراد أن رؤية الجمال جمال..
.قرار.
وقت يقال: المرئي في الرائي، فإنما يراد إثبات نوع جمال فريد غير جمال المرئي، وهو القابلية لتلقي الجمال وإدراكه والتماس معه والطرب له والاهتزاز به، فالجميل وإن كان جميلا في ذاته تام الحسن غير مفتقر لدليل، لا تعرف حسنه إلا الأنفس الشفيفة المرهفة الوادة المريدة…
كنتُ قد كتبت عن نعمة الإحساس بالجمال، والذي أعتقده يقينًا أنه ما زاد عبد في التذوق الجمالي إلا كان أكثر قابلية لتلقي جماليات الوحي، وفي حديث أبي موسى في الصحيحين حديث عن هذه القابلية : "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل الغيث أصاب أرضًا، فكان منها نقية، قبلت الماء..."
هذا القبول هو عين ما أردته؛ فجماليات الوحي كالمطر، تصيب محلًا قابلًا فتنبت وتزهر.
ا/ بدر الثوعي
هذا القبول هو عين ما أردته؛ فجماليات الوحي كالمطر، تصيب محلًا قابلًا فتنبت وتزهر.
ا/ بدر الثوعي
.قرار.
ﷺ..
《عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.》
"قال الشوكاني رحمه الله:
قوله ﷺ.: 《إذًا تكفى همك ويغفر ذنبك》 في هاتين الخصلتين جماع خير الدنيا والآخرة؛ فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها؛ لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة. ومن غفر الله ذنبه سلم من محن الآخرة؛ لأنه لا يوبق العبد فيها إلا ذنوبه"
ﷺ..
"قال الشوكاني رحمه الله:
قوله ﷺ.: 《إذًا تكفى همك ويغفر ذنبك》 في هاتين الخصلتين جماع خير الدنيا والآخرة؛ فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها؛ لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة. ومن غفر الله ذنبه سلم من محن الآخرة؛ لأنه لا يوبق العبد فيها إلا ذنوبه"
ﷺ..
Forwarded from قناة الأستاذ / أحمد سالم
مايا أنجلو شاعرة أمريكية كبيرة، لها نص معروف تقول فيه: إن الشجاعة هي الفضيلة اللازمة لممارسة باقي الفضائل بثبات..
وقرأت توضيحًا لهذا المعنى ولا أعلم كاتبه الأصلي، يقول:
محتاج شجاعة عشان تكون طيب رغم وحشة العالم..
شجاعة إنك تعرض شيء يحتمل السخرية منه و النقد و التهميش..
شجاعة كسر الصمت الآمن بحضور غير مأمون العواقب..
شجاعة إنك تحب و انت ممكن متتحبش..
شجاعة إنك تعمل الصح حتى لو مش هيخليك محبوب..
شجاعة قبول الوحدة كبديل لطيف عن الحياة مع أي حد و السلام..
شجاعة الخروج كل يوم لعالم خطر جدًا مفروش باحتمالات الفقد و الخسارة في سبيل جمال مازال فكرة واحتمال في دماغك انت بس..
شجاعة عبادة إله محتجب مش ظاهر إلا بقدر صفاء القلب لرؤية آثار إحسانه..
شجاعة قبول الندوب كثمن حتمي لخوض الرحلة، عشان تقول في آخر الرحلة " حبيت أيامي".
وقرأت توضيحًا لهذا المعنى ولا أعلم كاتبه الأصلي، يقول:
محتاج شجاعة عشان تكون طيب رغم وحشة العالم..
شجاعة إنك تعرض شيء يحتمل السخرية منه و النقد و التهميش..
شجاعة كسر الصمت الآمن بحضور غير مأمون العواقب..
شجاعة إنك تحب و انت ممكن متتحبش..
شجاعة إنك تعمل الصح حتى لو مش هيخليك محبوب..
شجاعة قبول الوحدة كبديل لطيف عن الحياة مع أي حد و السلام..
شجاعة الخروج كل يوم لعالم خطر جدًا مفروش باحتمالات الفقد و الخسارة في سبيل جمال مازال فكرة واحتمال في دماغك انت بس..
شجاعة عبادة إله محتجب مش ظاهر إلا بقدر صفاء القلب لرؤية آثار إحسانه..
شجاعة قبول الندوب كثمن حتمي لخوض الرحلة، عشان تقول في آخر الرحلة " حبيت أيامي".
.قرار.
من أوجه الكفران ألا ترى في أهلك إلا ما ساءك منهم، وأن تنزل محاسنهم منزلة المسلمات التي لا تستدعي شكرا ورعاية وملاحظة، أن تخرج من بيتك وتثق أنك خلفت فيه امرأة لا تخون، أن تعود إلى بيتك فتجد لقمة طيبة وثوبا نظيفا وعينا ترقب رضاك، أن يصحبك رجل تأمنين ألا يطعمك…
أن ترجع إلى بيتك بعد نهار طويل، فتلقى فيه حبيبًا تهمه حكايات يومك ويسأل عنها وينفعل لها، يصغي ويضحك ويواسي، أن تغيب فتُفتقد، وتجيء فتُستقبل، وتجالس فيُحتفى بك، ذاك أجمل الرزق وأحلى النعيم..
يا رب آنس كل وحشان..
يا رب آنس كل وحشان..
.قرار.
أحب حب الصداقة، ذاك الحب الطيب الآمن الأنيس وهذه المساحة الهادئة الدافئة الداعمة الوديعة، ولا ينبغي إلا أن تكون كذا، لا ينبغي أن تعكرها مصالح وتنافس على الدنيا، ولا أن تضيقها غيرة ونمّ وشاة.. وأحضان الأصحاب، أكناف السلام في هذا العالم المجنون، تناديك أن هنا…
“Friendship is unnecessary, like philosophy, like art.... It has no survival value; rather it is one of those things which give value to survival.”
― C.S. Lewis
― C.S. Lewis
.قرار.
《عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟…
"فمَن طَلَب منَ اللهِ تَعالَى الثَّناءَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَزاه اللهُ من جِنسِ عَمَلِه بأن يُثنيَ عليه ويَزيدَ تَشريفَه وتَكريمَه، فيُضاعف اللهُ الجزاءَ للمُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ مرَّاتٍ، والصَّلاةُ منَ اللهِ على عبادِه هي ثَناؤُه عَليهِم في الملأِ الأعلى، وقيل: هي رَحمتُه إيَّاهم، وأنَّه يَرحَمُهم رحمةً بعدَ رحمةٍ حتى تَبلُغَ رحمتُه ذلك العَددَ. وقيل: المرادُ بصَلاتِه عليهم: إقبالُه عليهم بعَطفِه وإخراجُهم من ظُلمةٍ إلى رِفعةٍ ونُورٍ، كما قال سُبحانَه: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ منَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} فتكونُ بذلك صَلاةُ المسلمِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضلَ من دُعائه لنَفسِهِ؛ لأنَّ اللهَ سُبحانَه هو الذي سيُصلِّي على عَبدِه ويَرحَمُهُ.."
ﷺ..
ﷺ..