Forwarded from .قرار.
"..قالَ عبدُ اللهِ: فَجَعَلَ يُوصِينِي بدَيْنِهِ، ويقولُ: يا بُنَيِّ إنْ عَجَزْتَ عنْه في شَيءٍ، فَاسْتَعِنْ عليه مَوْلَايَ، قالَ: فَوَاللهِ ما دَرَيْتُ ما أَرَادَ حتَّى قُلتُ: يا أَبَتِ مَن مَوْلَاكَ؟ قالَ: اللهُ، قالَ: فَوَاللهِ ما وقَعْتُ في كُرْبَةٍ مِن دَيْنِهِ، إلَّا قُلتُ: يا مَوْلَى الزُّبَيْرِ اقْضِ عنْه دَيْنَهُ، فَيَقْضِيهِ.."
-صحيح البخاري
-صحيح البخاري
من أوجه الكفران ألا ترى في أهلك إلا ما ساءك منهم، وأن تنزل محاسنهم منزلة المسلمات التي لا تستدعي شكرا ورعاية وملاحظة،
أن تخرج من بيتك وتثق أنك خلفت فيه امرأة لا تخون،
أن تعود إلى بيتك فتجد لقمة طيبة وثوبا نظيفا وعينا ترقب رضاك،
أن يصحبك رجل تأمنين ألا يطعمك من حرام،
أن يرد بصرك وجه طالما استبطأت زمان جواره واستوحشت بغيبته،
هذه نعم وحسنات تستدعي شكر أصحابها وشكر المولى الذي أجراها عليك بهم..
وذا -ملاحظة حسناتهم- هدي نبوي، تلحظه في قوله ﷺ:《لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.》، فكان إرشاده لمعشر حسن وحياة طيبة ملاحظة الخصال المرضية والصفات الطيبة، ومغالبة المكروه بها..
ولو أنك اهتديت بذا الهدي لوجدت لذاك في صدرك بردا وسكينة وراحة وحبا يزين أيامك ويؤنس لياليك..
ولا تعدم في إنسان ١٠ خصال حسنة،
غير أنك لا تكاد تجد صاحبا يحصي في صاحبه ٥ حسنات، وهو للسيئات عداد لا يكل، إن ابتدا لا يكاد ينتهي، إن سمعته تقول جاور شر الناس، وصاحبه امرؤ من الناس له وعليه..
أحص حسنات أحبابك واذكرها واشكرها، فإن الدنيا ساعة، عشها ما استطعت طيبا خفيفا شاكرا..
أن تخرج من بيتك وتثق أنك خلفت فيه امرأة لا تخون،
أن تعود إلى بيتك فتجد لقمة طيبة وثوبا نظيفا وعينا ترقب رضاك،
أن يصحبك رجل تأمنين ألا يطعمك من حرام،
أن يرد بصرك وجه طالما استبطأت زمان جواره واستوحشت بغيبته،
هذه نعم وحسنات تستدعي شكر أصحابها وشكر المولى الذي أجراها عليك بهم..
وذا -ملاحظة حسناتهم- هدي نبوي، تلحظه في قوله ﷺ:《لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.》، فكان إرشاده لمعشر حسن وحياة طيبة ملاحظة الخصال المرضية والصفات الطيبة، ومغالبة المكروه بها..
ولو أنك اهتديت بذا الهدي لوجدت لذاك في صدرك بردا وسكينة وراحة وحبا يزين أيامك ويؤنس لياليك..
ولا تعدم في إنسان ١٠ خصال حسنة،
غير أنك لا تكاد تجد صاحبا يحصي في صاحبه ٥ حسنات، وهو للسيئات عداد لا يكل، إن ابتدا لا يكاد ينتهي، إن سمعته تقول جاور شر الناس، وصاحبه امرؤ من الناس له وعليه..
أحص حسنات أحبابك واذكرها واشكرها، فإن الدنيا ساعة، عشها ما استطعت طيبا خفيفا شاكرا..
قال السعدي : «الجبار هو بمعنى العلي الأعلى، وبمعنى القهار، وبمعنى الرؤوف الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به ولجأ إليه»
"..وقال عبد الله بن محمد التيمي: "أفضل النوافل طول الفكرة".
وكان أكثر عمل أبي الدرداء الاعتبار والتفكر."
وكان أكثر عمل أبي الدرداء الاعتبار والتفكر."
.قرار.
قال نبي الله يحيى -عليه السلام- مبلغًا عن ربه: 《..وإنَّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ تعالى.》
قال الله عز وجل فيما يرويه عنه نبيه ﷺ: 《..وأنا مَعَه إذا ذَكَرَني》
وفي رواية لمسلم: 《..وأنا معهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي》
وما يضر من كان الله معه؟
وفي رواية لمسلم: 《..وأنا معهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي》
وما يضر من كان الله معه؟
Forwarded from .قرار.
جاء في تعريف المواساة أنها "كلُّ ما فيه تخفيفٌ عن المصابِ أو المكروبِ سواءٌ كان ذلك التَّخفيفُ بالإعانةِ والمشاركةِ المادِّيَّةِ، أو كان بالأمورِ المعنويَّةِ من تسليةٍ وتصبيرٍ."
..
(واعتقادُ أنَّ المُواساةَ لا يحتاجُ إليها إلَّا من ضَعُفَ إيمانُه، وخارت عزيمتُه، خطأٌ؛ فقد واسى اللهُ سُبحانَه أنبياءَه، وواسى سُبحانَه أولياءَه، وهم أعظَمُ النَّاسِ إيمانًا وتقوى، وأكثَرُهم عزيمةً، وأرفعُهم همَّةً.)
الدرر السنية
..
(واعتقادُ أنَّ المُواساةَ لا يحتاجُ إليها إلَّا من ضَعُفَ إيمانُه، وخارت عزيمتُه، خطأٌ؛ فقد واسى اللهُ سُبحانَه أنبياءَه، وواسى سُبحانَه أولياءَه، وهم أعظَمُ النَّاسِ إيمانًا وتقوى، وأكثَرُهم عزيمةً، وأرفعُهم همَّةً.)
الدرر السنية
"قال المناوي: الملّح في الدعاء: الملازم لسؤال ربه في جميع حالاته، اللائذ بباب كرم ربه في فاقته ومهماته، لا تقطعه المحن عن الرجوع إليه، ولا النعم عن الإقبال عليه"
"لولا أن القلوب توقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المحبين.."
يا رب أفرغ علينا صبرا، وبلغنا الجنة، وأتم علينا نعيمها بجوار الأحباب فيها..
يا رب أفرغ علينا صبرا، وبلغنا الجنة، وأتم علينا نعيمها بجوار الأحباب فيها..
.قرار.
ﷺ..
قال ابنُ القَيِّمِ: (رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيِّدُ الأنامِ، ويَومُ الجُمُعةِ سَيِّدُ الأيَّامِ؛ فللصَّلاةِ عليه في هذا اليَومِ مَزيَّةٌ ليسَت لغَيرِه، مَعَ حِكمةٍ أُخرى، وهيَ: أنَّ كُلَّ خَيرٍ نالته أُمَّتُه في الدُّنيا والآخِرةِ فإنَّما نالته على يَدِه، فجَمَعَ اللهُ لأُمَّتِه به بَينَ خَيرَيِ الدُّنيا والآخِرةِ، فأعظَمُ كَرامةٍ تَحصُلُ لهم فإنَّما تَحصُلُ يَومَ الجُمُعةِ؛ فإنَّ فيه بَعْثَهم إلى مَنازِلهم وقُصورِهم في الجَنَّةِ، وهو يَومُ المَزيدِ لهم إذا دَخَلوا الجَنَّةَ، وهو يَومُ عيدٍ لهم في الدُّنيا، ويَومٌ فيه يُسعِفُهمُ اللهُ تعالى بطَلباتِهم وحَوائِجِهم، ولا يَرُدُّ سائِلَهم، وهذا كُلُّه إنَّما عَرَفوه وحَصَل لهم بسَبَبِه وعلى يَدِه، فمِن شُكرِه وحَمدِه وأداءِ القَليلِ مِن حَقِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُكثِرَ مِنَ الصَّلاةِ عليه في هذا اليَومِ وليلتِه)
ﷺ..
ﷺ..
يصف تميم حبيبته وصفا رقيقا جميلا، فيقول متغزلا:
"..بتفرز الشعرا وهي معدّية
فيها معاني فصيحة وهي عاميّة.."
"..بتفرز الشعرا وهي معدّية
فيها معاني فصيحة وهي عاميّة.."
كلام اقتطعته من مراجعة لي على جودريدز، محبة أن يقرؤه ولو واحد فيقرأ ما وراء السطور وينفعل ذات انفعالي ويحب ويُقبِل ويقول: رضيت بالله ربا..
لا ينقضي عجبي بهذا الدين، الذي ينزل المحبة هذه المنزلة، ويرقيها هذه الدرجات، فيجعل عليها مداره وهي أصله..
وعلى كثرة ما أورد من انفعالات العباد والزهاد، وأحوالهم مع هذه المحبة المالكة عليهم ألبابهم وأرواحهم، لا أعجب، فإن هذه الرب حقيق بهذه المحبة، وكثيرها منهم قليل فيه، رب يُحب ويؤله ويعبد،
لكن العجب كله، في محبته عز وجل إياهم، ورأفته عليهم، وفرحه بهم، العجب كله أن يحب ربٌ له مطلق الكمال، ومنتهى الجمال، وغاية نعوت العزة والجلال، هذا الإنسان، الهباءة الحقيرة في واسع ملكوته، العجب كله أن يحبه ويكرمه ويقربه ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه، إن هو اختاره..
يذهب بي العجب كل مذهب، كلما قلبت فكري في محاسن أسمائه وجميل صفاته وعظيم آياته، وأنعمت نظري في أوجه نعمائه وطيبات آلائه ووافر وعوده، وشاهدت آثار تحببه وتودده وتحننه إلى عباده، ثم رأيت أحوال العباد -وما أبرئ نفسي- معه، من إعراض وكبر وغفلة، وهو يرزقهم ويعافيهم، وهو قادر عليهم..
يا رب أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يبلغني إلى حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد..
لا ينقضي عجبي بهذا الدين، الذي ينزل المحبة هذه المنزلة، ويرقيها هذه الدرجات، فيجعل عليها مداره وهي أصله..
وعلى كثرة ما أورد من انفعالات العباد والزهاد، وأحوالهم مع هذه المحبة المالكة عليهم ألبابهم وأرواحهم، لا أعجب، فإن هذه الرب حقيق بهذه المحبة، وكثيرها منهم قليل فيه، رب يُحب ويؤله ويعبد،
لكن العجب كله، في محبته عز وجل إياهم، ورأفته عليهم، وفرحه بهم، العجب كله أن يحب ربٌ له مطلق الكمال، ومنتهى الجمال، وغاية نعوت العزة والجلال، هذا الإنسان، الهباءة الحقيرة في واسع ملكوته، العجب كله أن يحبه ويكرمه ويقربه ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه، إن هو اختاره..
يذهب بي العجب كل مذهب، كلما قلبت فكري في محاسن أسمائه وجميل صفاته وعظيم آياته، وأنعمت نظري في أوجه نعمائه وطيبات آلائه ووافر وعوده، وشاهدت آثار تحببه وتودده وتحننه إلى عباده، ثم رأيت أحوال العباد -وما أبرئ نفسي- معه، من إعراض وكبر وغفلة، وهو يرزقهم ويعافيهم، وهو قادر عليهم..
يا رب أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يبلغني إلى حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد..
{وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِیلًا}
والمَقْصِدُ أنْ يَجِدَ الفِكْرُ فُسْحَةً لِلنَّظَرِ وفَهْمِ المَعانِي، وبِذَلِكَ يَرِقُّ القَلْبُ ويَفِيضُ عَلَيْهِ النُورُ والرَحْمَةُ
ابن عطية
والمَقْصِدُ أنْ يَجِدَ الفِكْرُ فُسْحَةً لِلنَّظَرِ وفَهْمِ المَعانِي، وبِذَلِكَ يَرِقُّ القَلْبُ ويَفِيضُ عَلَيْهِ النُورُ والرَحْمَةُ
ابن عطية
أحب للنساء أن يأخذن بحظهن من معاني الإنسانية الكريمة، ولا ينسين في ذاك معاني الأنوثة الظاهرة والباطنة، من حنان ورعاية وسكينة، وغنج ودلال، وزينة وحلي وعطر، ونعومة صوت ورقة حديث وهدو خطو، في خواصهن، ألا ينسين منة الله عليهن، وما أودعه فيهن من آثار رحمته، وجميل صنعته، برا بعباده، وتسكينا لأنفسهم..
أحب لهن ألا يتخلقن بأخلاق الرجال ويكتسين طبائعهم ويقتحمن مساحاتهم إلا مضطرات أو عابرات سبيل..
وأحسب ألا تكمل ويتم الحسن فيها وهي غير مرتاحة في جلدها، تنازعه أو تنكره،
وأحسب ألا يبرز بائع في غير سوقه..
أحب لهن ألا يتخلقن بأخلاق الرجال ويكتسين طبائعهم ويقتحمن مساحاتهم إلا مضطرات أو عابرات سبيل..
وأحسب ألا تكمل ويتم الحسن فيها وهي غير مرتاحة في جلدها، تنازعه أو تنكره،
وأحسب ألا يبرز بائع في غير سوقه..
.قرار.
"قال الحسن: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: يعد المصائب وينسى النعم"
"قال الحسن: أكثروا من ذكر هذه النعم فإن ذكرها شكر"