.قرار.
635 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
أبدًا لم أكن ساخطة على عمري إلا في مثل لحظات الأرق تلك، إني لأغبط كل من تجاوز السن المسموح لأخذ المهدئات.

نعم لم أتجاوز ال١٨ بعد:(
قلت يومًا أن من سيتزوجني ذو حظ عظيم إذ أنه سيصبح من أولي النهى، امم، هذا إن أبقيت على نهيته.
دعوني أحكي لكم قصة حقيقية تشغلني منذ أيام، منذ عدة سنوات تقريبًا ثلاثة كان لدينا في مدينتنا طبيبة لها عيادة وزوجها كذلك طبيب، وفي يوم ذهبت الطبيبة إلى عيادتها فأتى سارق حاول أن يسرق العيادة ويسرق ذهبها فلما قاومت قتلها، من كان المتهم الأول؟ زوجها.

الرجل كان في حالٍ يرثى لها والناس تتداول خبر قتل الرجل زوجته دون تحقيق أو بينة مسبقة، ثم ببساطة بعد مراقبة الكاميرات والتحقيق تبين أن هناك قاتل آخر، وجدير بالذكر أن هذا القاتل كان قد خرج من السجن منذ فترة قصيرة جدًا بعفو، ولمَ أذكر القصة الآن؟ وبمَ تذكرنا هذه القصة؟

فلسطين هي الطبيبة أرض شابة آمنة تسعى لرزقها، شعبها هو الزوج المسكين، والكيان هو اللص القاتل، اقرأ القصة مجددًا، وفكر بالتفاصيل، أو دعني أخبرك أنا، هذه فلسطين الأبية الحرة لا زالت تقاوم وهذا المعتدي الغاصب لا زال يحاول سرقة الأرض وتهجير أهلها فلما عجز من التهجير لجأ للتطهير، ولا زال الناس بجهلهم وغبائهم يتهمون السكان الأصليين بأنهم باعوا أراضيهم وأنهم سمحوا لليهود وتخلوا عن فلسطين وفرطوا بها، وكما عفت السلطات عن السارق وأخرجته من السجن، نسى الناس -وأقصد هنا بعض العرب النتنين- جرائم اليهود عبر تاريخهم الأسود وسامحوهم وطبعوا معهم أو قبلوا التطبيع، ومراقبة الكاميرات هناك توازي هنا التعرف على تاريخ القضية والوعي به وهي مهمة بسيطة.

الفارق بين القصتين فقط أن الطبيبة ماتت -رحمها الله- وأن فلسطين صامدة باقية وستظل كذلك وسينصر الله الإسلام ويحق الحق بكلمته ويقطع دابر الكافرين.
لا تقلقوا، لم يعتقلوني بعد، أنا هنا عائشة أرزق..

تنتظرون أن أقول حيّة يا ماكرون؟
لن تنالوا مني مرادكم، عائشة أرزق.
أفهم علاقة البعوض بالإنسان هو يريد دمي لأغراض وظيفية في جسده، وأفهم علاقة الحشرات السامة وأذاها إذ هي تدافع عن نفسها، لكن أبدًا لا أفهم سخف الذباب، قولي لي ماذا تريدين مني وبالله لن أتأخر واتركيني أنام، أعوذ بالله:(
نعم، أنا متقلبة المزاج كل يوم
لكن لم أكن يومًا متقلبة الحب
رانيا لديها تعبير مميز ألا وهو: "ما أكلبهم!"
قررت اعتماده في ما هو آتٍ من حياتي.
أمي تقول دومًا:
"لما الرزق اتوزع عالناس محدش عجبه رزقه، ولما العقول اتوزعت كله عجبه عقله" بمعنى إن كل شخص يعجب بطريقة تفكيره ويراها على صواب غالبًا، ولن تستطيع أن تغير طريقة تفكير أحد إن لم يرغب هو، فلا تهدر قواك في نقاشات فارغة..
لكنني فتاة غَزِلة:(
العلاقات القائمة على الشك -وإن لم يُظهروا- مُقززة مآلها السقوط، كيف تعيش مع شخص لا تثق به؟

لو طلب مني صاحبي حساباتي؛ فسأعطيها له ليفتش كما شاء ويريح باله ثم أطلب منه الانفصال.
من الأشياء اللطيفة
أن أحد جديّ اسمه فتحي والآخر اسمه عبد الفتاح:))
نظرًا لعودة حالات الاختطاف بمدينتنا ولسوء العيش بمصر وللنساء خاصةً، إليكم عدة نصائح:
-لا تركبي وسيلة مواصلات بلا أداة دفاع ولو دبوس أو قلم سنون، واغرسيه بقوة في يده أو وجهه إن حاول مسك.
-عادةً كنت أحتفظ بما يسمى "كاتر" في حقيبتي، في حال حاول أي أحد الاعتداء عليك.
-لا تركبي وسيلة مواصلات بها أحد خاصةً إن كانت الراكبة منتقبة لأن الخاطفين يتخفون بالنقاب.
- في حال شعرت بعدم الأمان في تاكسي مثلًا، فاتصلي بأي أحد ولا تغلقي حتى تصلي وجهتك وأبقي الطرف الثاني على علم بمكانك طوال الوقت، لا أحد يستطيع أن يختطفك أو أن يسرق هاتفك أثناء مكالمة، لذا الرصيد والهاتف ليسا رفاهية.
-لا تقفي لأحد ذكرًا كان أم أنثى في الشارع إلا إن كنتِ مع رفقة، مهما بدا محتاجًا للمساعدة، الشارع مليء بالرجال.


أعرف أنه في حالة حدوث موقف كهذا تكونين في صدمة وحالة من التجمد العقلي، لكن هذه الوصايا ضرورية، والله الحافظ.
قلة من يعرفون بأمر الكاتر هذا، قيل لي يومًا أني دموية لاصطحابي أداة حادة، لا يعلمون أني لا أركب تاكسي إلا ومعي قلم لأفقأ عين السائق إن فكر مجرد التفكير في إيذائي، دموية لأني أضع احتياطات لرد الاعتداء، أما المعتدي فلا شيء عليه!

نسيت وصية أنه إن ضايقك أحدهم باللفظ وأنتِ وحدك بالشارع فامضي ولا تحاولي رد الاعتداء لأن في هذا خطرًا عليكِ أنتِ.

العيش في مصر يمثل تهديد لكل الأفراد وبخاصة النساء، آمل أن أخرج يومًا من بيتي بلا هذه الوساوس، آمل أن أشعر بالأمن..
برأيكم لمَ تنضم العديد من الفتيات إلى صفوف النسوية كل عام؟

ورغم مخالفتي الشديدة للكثير من أفكارهن إلا أني منصفة، ولا أحد يتولى الدفاع عن حقوق وقضايا المرأة بمصر إلاهن، من التعدي على حرماتهن خارج البيت إلى الإساءة المنزلية إلى الإكراه على الزواج وحق التعلم ووو، وكل فتاة تعرضت لشيء من هذا لن تجد من يقبلها ويفتح لها ذراعيه إلا هذه المنظمات.

كم خطبة سمعتها في حياتك وكم مجلس علم حضرته تكلم عن مثل هذه القضايا؟
وإن كان فكم مجلس منهم لم يلقِ اللوم على المرأة كالقبيح المقبوح عبد الله رشدي وأتباعه؟ وإن كان فكم مجلس منهم وجد لهن حلولًا فعلية منطقية غير التصبر؟

هن بين قبيحين وقليل منهن من تهتدي للطريق الصحيح، صدق شوقي يوم قال:
ظلم الرجال نساءهم وتعسفوا
هل للنساء بمصر من أنصار؟!
عزيزتي،
لا تسمحي لأحد أن يشعرك بأن كون حجابك ناقصًا يجعلك مستباحة، أنتِ محجبة لأن الله أمركِ بهذا وتقصيرك في فرض لا يُحِق لأحد أن يعتدي عليكِ، الله أوجب الحجاب على الحرائر، وأوجب غض البصر عن الناس أجمعين، علمًا بأن كلمة الناس تتضمن الكافرات والكتابيات اللائي بكل تأكيد لم يضعن حجابًا، وأوجب عليكِ غض البصر علمًا بأن ما للرجال من حجاب، الأمر بالحجاب في جهة والأمر بغض البصر في جهة، ولأن المعتدي لا يفرق بين محجبة ومنتقبة وسافرة بل وطفلة، وإن قيل لكِ مكبوت كما يقول من قبحه الله، قولي لمن قال: "لما يتحرش بأمك وأختك ابقى قول معلش أصله مكبوت" ولا تزيدي.

هل يا ترى من لا يؤدي زكاته كاملةً يستباح ماله لكل سارق وناهب؟

لا تبرروا، واعلموا في أي صف يجب أن تقفوا، واتقوا الله
صدقوني لا مجال هنا للتزييف، هذه أنا، في هذه القناة أقرب أصدقاء الواقع من أعرفها منذ تسع سنوات ومن أعرفها منذ ست سنوات وثلاث سنوات ممن ألاقيهن كل يوم تقريبًا، في هذه القناة أقرب أصدقاء العالم الافتراضي من أعرفها منذ عام ونصف ومنذ عام ومنذ شهور، في هذه القناة شخص أحبه وأكبره وآخر يحبني ويكبرني، وهنا متابعين لي منذ زمن، وهنا من لا يعرفني إلا من هنا.
إن سعيت لإرضاء كل واحد فلن أكون إلا مسخًا، أنا هنا حقيقية ولا أملك خيارًا آخر.