.قرار.
637 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
وكيف أنساك وأنا إِن رأيتُ حَسَنًا ذكرتك مُشبهًا، أو قبيحًا ذكرتكَ به مُباينًا.

- الجاحظ
https://t.me/alsahraaa1
من الخطابات المضرّة حملُ الناس على معالي الأمور على سبيل الوجوب، مع أنّ لهم في أخذ حقهم سعة شرعية، وهذا باب فتنة، يصدّ عن سبيل الله، وواقعيته، وعدله.
ومن ذلك: نهي المظلوم عن الدعاء على ظالمه إذا كان مسلمًا، مع أن العفو نافلة، وفضيلة، لكن الضخ المثالي جعل الداعي على ظالمه ملومًا.
ومنه التعامل بالمثل مع من يؤذيك صنعه، وقد روى أبو الشيخ الأصبهاني [أمثال الحديث ص٤٠٩] بإسناده إلى أمنا عائشة أن امرأة سألتها فقالت: إن لي جيرانًا يكرمونني، وجيرانًا يهينونني، فقالت: «أكرمي من أكرمك وأهيني من أهانك».
أما الوعظ الشعاراتي المثالي فقد يسوق الناس لبغض الدين اعتقادًا منهم أن هذا الخطاب منه، وفيه ما يصادم قدرة البشر وحقوقهم، ومن السهل أن يأمر من يعد العصي من يُضرب بها بالصبر والسكوت.
.قرار.
ليستح أحدكم من أن يعرض له كلام الله وحديث رسوله ﷺ فيعرض عنه، ويجاوزه إلى ما بعده، من كلام الناس، ويقول للآية والأثر أعرفه وأحفظه وقرأته قبل غير مرة، فماذا؟ مللت؟ أم تعرف أكرم منه فهو أولى؟ أي المحبين أنت؟
لم أنتفع بنصيحة انتفاعي بتلك،
كل قراءة، كل نظرة تفتح عليك فتوحا جديدة عجيبة، لا تتأتى من القراءة الأولى، وتتوالى البركات وتترادف العطايا، ولا أمل -وقد عاينت- ترداد: "القرآن كتاب عزيز، كلما أعطيته منك، أعطاك منه"
.قرار.
ﷺ..
وقال النووي: "وأصل المحبة الميل إلى ما يوافق المحب، ثم الميل قد يكون لما يستلذه الإنسان ويستحسنه، كحسن الصورة والصوت ونحوها، وقد يستلذه بعقله للمعاني الباطنة كمحبة الصالحين والعلماء وأهل الفضل مطلقا، وقد يكون لإحسانه إليه ودفعه المضار والمكاره عنه، وهذه المعاني كلها موجودة في النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع من جمال الظاهر والباطن، وكمال خلال الجلال، وأنواع الفضائل، وإحسانه إلى جميع المسلمين بهدايته إياهم إلى الصراط المستقيم ودوام النعيم والإبعاد من الجحيم".

ﷺ..
أجد في قدرة عجيبة على التعاطف، والرأفة والشفقة والغفران، على اختلاف ألوان الأخطاء (خطأ الغضب، خطأ الخوف، خطأ الجهل، خطأ الأسى، خطأ الرعونة، على سبيل المثال لا الحصر)، أحترم الضعف الإنساني وأرحمه، إلا ما يكون مأتاه الخسة والوضاعة، إلا ما لا تستطيع تبريره ولا تجد لصاحبه عذرا إلا أن تقول فلان حقير، هذا الصنف أستقبحه ويملؤني حقدًا على صاحبه وعلى عاذريه وعلى الساكتين عنه..
قالت العرب:
"المنظر المونق متنزه الأبصار"
Forwarded from .قرار.
كلامٌ أعجبني،
وصاحبي من الناس من يخالفني وأخالفه، ويراجعني وأراجعه، وتشكل علينا بيننا أمور، ويحتد فيها النقاش ويطول، ونفيء بعد إلى مودة أصفى من جنى النحل، لم توغر المعارضة صدر أحدنا، ولا استوحشت منها نفسانا..
يعجبني عيش الاستغراق والانغماس، أن أتماس بكلي مع دنياي، يقظة منتبهة جامعة بالي على ما أنا فيه، أن أترع في التجارب، وأوغل في المذاهب، وأن أشتفّ ما في قِربة الأيام،

ويعجبني العيش العميق، والنفوذ إلى بواطن الأشياء دون ظواهرها، والتدبر والتأمل والنظر الثاقب..

وزادي الحضور والمراوحة بين الشكر والفكر، ومستعاني الله، ونعم بالله..
Forwarded from النمارق
كانت أم كُلثوم بنتُ أبي بَكر تقُول:
دعوتُ الله أنْ يرزُقني زوجًا يصبُّ الحُبَّ عليّ صبًّا، وعابدًا لله، فرزقهَا الله «طلحة بنُ عُبيد الله » أحدُ العَشرة المبشَّرين بالجنَّة، نقلَ عنهَا أهلُ السَّلف أنَّها قَالت: كَان إذَا رَآني تهللَّ، وإذَا سَمع صَوتي تَبسَّم، وكُنت إذَا بكيتُ بكَى، ولَا ينَامُ حتَّى يطمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي، ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ، وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم؛ وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ، و لَا يَهنأُ لهُ بالٌ حتَّى يُجلسنِي بِجانبِه، وكَان إذَا آكل يَسبقُني باللُّقمَة إلى فَمي، فَيطعمُني بيدهِ، كُنت فَخارَهُ وعِزَّه فِي سِرِّه وعَلنِه!
.قرار.
وقال النووي: "وأصل المحبة الميل إلى ما يوافق المحب، ثم الميل قد يكون لما يستلذه الإنسان ويستحسنه، كحسن الصورة والصوت ونحوها، وقد يستلذه بعقله للمعاني الباطنة كمحبة الصالحين والعلماء وأهل الفضل مطلقا، وقد يكون لإحسانه إليه ودفعه المضار والمكاره عنه، وهذه المعاني…
ومن لوازم محبته صلى الله عليه وسلم الأدب معه، وتعزيره وتوقيره، كما قال الله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}.
قال ابن تيمية: "التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه، والتوقير: اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال، وأن يُعامَل مِن التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حَدِّ الوقار".

ﷺ..
Forwarded from فَنن (سُندس عمار)
إنّي عرفت اللهَ برًّا منعمًا..
تزهيد الناس في التعبيرات الذوقية الكليشيهية في التعاملات اليومية بالهزء والسخرية، مع القصور من المربين في توريثها وبيان خطرها، أوجد جيلا يفتقد أدنى قواعد الأدب والذوق، سمته الجلافة والفظاظة، لا تدري وأنت تعامله أجانٍ أم مجني عليه..

والأدب خير كله، والبر مرضاة للرب،
والبر شيء هين وجه طليق ولسان لين..
.قرار.
Photo
"سُئِلَ ذُو النُّونِ عَنِ السَّفِلَةِ، مَنْ هُوَ؟
قَالَ: مَنْ لَا يَعْرِفُ الطَّرِيقَ إِلَى اللهِ وَلَا يَتَعَرَّفُهُ"
.قرار.
قال القاضي عياض: «ومن علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم، كثرة ذكره له، فمن أحب شيئًا أكثر من ذكره» ﷺ..
قال ابن القيم رحمه الله: "كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه، تضاعف حبه له، وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه".

فكثرة الذكر تورث المحبة، والمحبة تورث كثرة الذكر..