.قرار.
637 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
Forwarded from .قرار.
رب يغفر ظلم سنة بصيام يوم،
وبيوم آخر ظلم سنتين،
رب يبرئ صاحب الحجة المبرورة مما عمل فيعود منها كيوم ولدته أمه،
رب جعل من كل خطيئة توبة، وما أحصى على عباده عدد توبات يحبس بعدها عنهم رحمته، رب لا يمل حتى تملوا،
رب جعل لكل كبيرة حدًا ولكل ذنب كفارة لما علمت من ظلمك،
رب جعل كفارات واسعة تعم ما قدمت مما لم تعلم بنسيان أو غفلة أو جهل،
الصلوات الخمس، الجمعة إلى الجمعة، رمضان إلى رمضان، المراوحة بين العمرات.
سبحان الله وبحمده ١٠٠ مرة،
تسبيح ٣٣ مرة وحمد ٣٣ مرة وتكبير ٣٣ مرة، ٩٩ كلمة تتممها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،
جلسة الضحى،
مصافحة أخيك المسلم،
الصدقة،
وما استقصيت وما أقدر من سعة رحمته وعظيم جوده وفضله وكرمه وحلمه..


هذا رب يحب أن يغفر،
هذا رب سبقت رحمتُه غضبه،
هذا رب ودود رؤوف لطيف،
هذا رب لا نعدم منه الخير،
هذا رب لا يهلك عليه إلا هالك..

سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك، وراجيك لا يخيب ومتوليك لا يضيع،
ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار...
.قرار.
وأنت مقبل على خير أيام العام اعلم أن الله إذا رأى منك افتقارًا أعزك ونوّلك، وإذا رأى منك اغترارًا أذلك وهوّنك.. ولا تنس أن تراجع نفسك أمتوسلة بالعمل أم معتمدة عليه! ولا تنس أن 《خير الدعاء دعاء يوم عرفة》 فلا تنشغل فيه بمفضول عن الفاضل، وامدد يد الرجاء وقلب…
{وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا، وصرفت كل شر فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي، من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح، ومركب هنيء، وثناء جميل، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين، ولا منافاة بينها، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا. وأما الحسنة في الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة، وأما النجاة من النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا، من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام.

-ابن كثير

وهذا الدعاء من أجمع الأدعية للخير وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر منه وروي: أنه كان أكثر دعائه وكان إذا دعا بدعاء جعله معه فإنه يجمع خير الدنيا والآخرة..

-لطائف المعارف
ملايين الوجوه،
لكل قصة وشأن وحاجة،
على الموقف، بين ضاحك وباكٍ، قائم وجالس، رافع رأسه وخافضها، أفراد وجماعات، يدعون على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وأحوالهم..
يدعون واحدا أحدا، فردا صمدا، قريبا مجيبا، وسع سمعه الأصوات، لا تختلط عليه الحاجات، لو أعطى كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عنده إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر...

أنظر فيهم وفي، وأقول: يا رب أعطهم وأعطني، وارحمهم وارحمني، يا رب لستُ خيرهم، ولكني جئتك معهم، ورجوتك رجاءهم، اجتمعنا على ذكرك، وقد أطمعتَ وقلتَ: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم،
يا رب لا أكون أشقى الجمع، يا رب لا تحرمني..
《أيام أكل وشرب وذكر..》
Forwarded from .قرار.
❤️
.قرار.
مهم:
دخلت بدعة "مفيش عيدية في العيد الكبير" بيتنا😔
دعواتكم بالهداية😔
Forwarded from .قرار.
من يراني اليوم ويدي مخضبة بالدم لا يصدق أن هذه هي تلك التي كانت تجري من فراشة قبل أيام،

عبثية المخاوف
Forwarded from شوية من هنا على شوية من هنا. (مَحْمُـــود مُحَمَّد)
قيل أوحى الله تعالى إلى داود عليه وعلى نبينا السلام: "بى فافرحوا، وبذكرى فتنعموا"..
Forwarded from مهاب السعيد
لماذا نحب اللحم المشوي؟

في ١٩١٢ وصف الكيميائي الفرنسي لويس كامييه مايلارد التفاعل الذي سُمِّيَ باسمه: تفاعل مايلارد Maillard Reactin.
وهو ما يحدث بين السكر المختزل والأحماض الأمينية في الغذاء حين يتفاعلان معًا عند ملاقاة درجة حرارة عالية (حوالي ١٤٠ درجة سيليزيوس).
هذا التفاعل لا يمكن أن يحدث في درجات حرارة عند المئة أو أقل، وهي الدرجة التي لا يتجاوزها الماء المغلي، وهو السبب الذي يجعل الطعام المشوي والمقلي له نكهات أغنى كثيرًا وأكثر اختلافًا عن الطعام المسلوق.
اللحم المشوي، سطح الرغيف المخبوز الذهبي، الجبن المقلي أو السائح والمحمر، أو حتى حبوب البن المحمصة.. ما يجعل كل هذه النكهات محببة بالنسبة لك هو تفاعل مايلارد حين يتفاعل السكر مع الأحماض الأمينية لينتج مركبًا يسمى Schiff base، ثم يتحول إلى Amadori Compuond، والذي يتحلل إلى مركبات أبسط ثم يعاد دمجها مرة أخرى في صورتين أساسيتين: مركب غير عطري يعطي اللون البني المميز للمشويات والمقليات يسمى Melanoidines ومركبات عطرية متطايرة Volatile هي المسئولة عن النكهة.

ولكن ما علاقة العطر بالنكهة؟
هل نشعر بمذاق الطعام بالأنف أم اللسان؟!

المفاجأة أن اللسان لا يستطيع إلا التمييز بين خمسة مذاقات مختلفة ودرجتي حرارة! يستطيع تمييز الحلو والحادق واللاذع والمر وأومامي (طعم البروتين). ويشعر بالأشياء الحارة مثل الفلفل (تأثير الكابسيسين) والباردة مثل حلوى النعناع (تأثير المنتول).
لكن فيما عدا ذلك، كل المذاقات المختلفة للنكهات نشعر بها بأنوفنا!
يدفع اللسان هذه المركبات العطرية إلى مؤخرة الحلق لتصعد إلى الأنف من الخلف أثناء المضغ أو البلع لتدركه المستقبلات الشمية Olfactory bulbs.

لا تشعر بذلك بالطبع. لا تشعر حين تتذوق مذاقًا جميلًا لقطعة مشوية من اللحم أنك تدرك طعمها الجميل بأنفك وليس لسانك، والسبب أنك تشم من الداخل وليس من الخارج، لا تستنشق رائحة ولكن تتذوق رائحة!

تُعرف هذه الظاهرة باسم الشمّ الرجعي Retronasal Olfaction.

من يفقد حاسة الشم Anosmia يفقد من ٨٠ إلى ٩٠% من النكهة، ويدرك فقط النطاقات العامة للطعم، مثل أن يميز بين الحلو والحادق فقط.

الذين يفقدون حاسة شمهم ولو بشكل مؤقت مثلما حدث مع الكورونا لم يستطيعوا أن يتذوقوا أي شيء. فقط إدراك عام، هذا حلو وهذا حادق وهذا مر وهذا بارد، لكن فيما عدا ذلك فالطعام يبدو لا روح له. لا طعم ولا نكهة حقيقية له!

ولكن كم رائحة يمكننا تذوقها؟ كم نكهة طعام يمكننا إدراكها؟

بحسب دراسة شهيرة في ٢٠١٤ ونشرت في مجلة Science بقيادة Leslie Vosshall فالإنسان نظريًا يستطيع التمييز بين تريليون رائحة!
عمليًا، فالإنسان العادي يستطيع التمييز بين ١٠ آلاف و١٠٠ ألف رائحة مختلفة.

ولكن الرائحة جزء من النكهة، هناك الطعم (خمسة أنواع)، والحرارة (كمية الكابسيسين أو المنتول)، والقوام (مقرمش، كريمي، ناعم، لزج...).

يعني ذلك أن عدد النكهات المختلفة التي يمكن أن يميزها الإنسان عن بعضها البعض تقدر بالآلاف والملايين!

وللعودة إلى اللحم المشوي تحديدًا الذي بدأنا به كلامنا. فمذاق شريحة اللحم المشوية هي نتاج مجموع كل من تفاعل ميلارد + جزيئات هيم الموجودة في ال Myoglobin في عضلات الحيوانات + الدهون المشبعة + حرارة عالية تولد مركبات عطرية مثل Pyrazines وSulfur compounds.

هذا الطعم الرائع الذي يكرمنا الله به خصوصًا في هذه الأيام لم يكن نتاج نعمة مفردة واحدة من الله: قطعة لحم.

بل هو مجموع من النعم المعقدة والتركيبات البيولوجية والكيميائية الفريدة التي خلقها الله عز وجل في الأشياء من حولنا كي تأكل شيئًا، بل أشياء، بل آلاف وملايين الأشياء، فتشعر بالمتعة، بالانتشاء، باللذة، بالشبع المعنوي قبل المادي، ولا يريد الله منك شيئًا سوى أن تتملظ هذا الطعام من حلال، وتستمتع به، ويطلع على قلبك ليراه شاكرًا حامدًا على لقمته، فيرضى عنك بذلك.

هل هذا إله يريد أبداً قسوةً بعباده؟!
Forwarded from .قرار.
وبعد ذلك كله،
يقول سيد ولد آدم ﷺ في صحيح مسلم:
《إنَّ الله لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا.》

يرضى بالحمد على ما لا يُحصى إن يعدّ!
سبحان الودود الشكور..
"المؤمن يعيش على الذكر، ويموت عليه، وعليه يبعث"
••
الإحسان ليس سلوكًا هامشيًا في منظومة التدين، بل هو ذروة المقامات، وتاج الرحلة إلى المعبود، لا يبلغه العبد إلا إذا تحرر من قيد المعاوضة، وتخفّف من ثقل الترقب، واستشعر أن أعظم العطاء ما كان خالصًا لله، مجردًا من انتظار الصدى، هو تربيةٌ للروح على الرفق حين يقسو العالم، وتكريم للآخر لا لذاته، بل لأنك ترى في كل فعل إحساني صورة من صور “العبودية الممتدة” التي تتجاوز الشعائر إلى الحياة.

وما أرقى أن يكون عطاؤك سرًّا بينك وبين الله، لا يطوف به ريب، ولا تشوبه شوائب الرياء، بل يُكتب في صحيفة الذاكرين بصمت، ويُغرس في سجل المُحسنين بلا شهرة ولا ضجيج، فالإحسان أن تعيش بمبدأ: ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾، لا تترقب جزاءً ولا كلمة ثناء، بل يكفيك أن يعلم الله أنك فعلت، وله وحده أعددت.
••
"الحر من راعى وداد لحظة"
((معرفة أني لن أستطيع الحصول عليك مؤلمة، لكن تجربة الوقوع في حبك كانت تستحق كل ألم)).

قلت: وأصل ذلك أن الحب وإن انتهى إلى خيبة أمل ووجع وألم= فهو يرقق الطبع ويُرهف الحس، ويصل الإنسان باحتياج التعلق الذي هو مدار المحبة، والمحبة مدار خلق الكون كله، وأساس الصلة التي تكون بين العبد وربه، فإذا تلامس الإنسان مع هذا الجزء من نفسه قاده التوفيق إلى رقة النفس وصلة ربه، وليس كما يظن الناس أن التعلق يحول بينك وبين ربك، يحول التعلق بينك وبين ربك إن شابه الحرام، أو غلوت فيه فأنساك ذكر ربك حتى يتوارى أوان العبودية بالحجاب.

خذ رقة النفس ورهافة الطبع التي أعطاك إياها هذا الحب، وانتفع بها، واعلم أن هذا الألم على حدته وتلك الخيبة على شدتها= في باطنها رحمة تستحق خوض ما قد كان.
.قرار.
{وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا، وصرفت كل شر فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي، من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة، ورزق واسع، وعلم…
(..إذا عَرَفْتَ هَذا فَنَقُولُ: بَيَّنَ اللهُ تَعالى أنَّ الَّذِينَ يَدْعُونَ اللهَ فَرِيقانِ؛ أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ دُعاؤُهم مَقْصُورًا عَلى طَلَبِ الدُّنْيا، والثّانِي: الَّذِينَ يَجْمَعُونَ في الدُّعاءِ بَيْنَ طَلَبِ الدُّنْيا وطَلَبِ الآخِرَةِ، وقَدْ كانَ في التَّقْسِيمِ قِسْمٌ ثالِثٌ، وهو مَن يَكُونُ دُعاؤُهُ مَقْصُورًا عَلى طَلَبِ الآخِرَةِ، واخْتَلَفُوا في أنَّ هَذا القِسْمَ هَلْ هو مَشْرُوعٌ أوْ لا؟

والأكْثَرُونَ عَلى أنَّهُ غَيْرُ مَشْرُوعٍ، وذَلِكَ أنَّ الإنْسانَ خُلِقَ مُحْتاجًا ضَعِيفًا لا طاقَةَ لَهُ بِآلامِ الدُّنْيا ولا بِمَشاقِّ الآخِرَةِ، فالأوْلى لَهُ أنْ يَسْتَعِيذَ بِرَبِّهِ مِن كُلِّ شُرُورِ الدُّنْيا والآخِرَةِ، رَوى القَفّالُ في ”تَفْسِيرِهِ“ عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ «دَخَلَ عَلى رَجُلٍ يَعُودُهُ وقَدْ أنْهَكَهُ المَرَضُ، فَقالَ: ما كُنْتَ تَدْعُو اللهَ بِهِ قَبْلَ هَذا قالَ: كُنْتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ ما كُنْتَ تُعاقِبُنِي بِهِ في الآخِرَةِ فَعَجِّلْ بِهِ في الدُّنْيا، فَقالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”سُبْحانَ اللهِ إنَّكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ؛ ألا قَلْتَ ﴿رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ﴾“ قالَ فَدَعا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَشُفِيَ» .

واعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَوْ سَلَّطَ الألَمَ عَلى عِرْقٍ واحِدٍ في البَدَنِ، أوْ عَلى مَنبَتِ شَعْرَةٍ واحِدَةٍ، لَشَوَّشَ الأمْرَ عَلى الإنْسانِ وصارَ بِسَبَبِهِ مَحْرُومًا عَنْ طاعَةِ اللهِ تَعالى وعَنِ الِاشْتِغالِ بِذِكْرِهِ، فَمَن ذا الَّذِي يَسْتَغْنِي عَنْ إمْدادِ رَحْمَةِ اللهِ تَعالى في أُولاهُ وعُقْباهُ، فَثَبَتَ أنَّ الِاقْتِصارَ في الدُّعاءِ عَلى طَلَبِ الآخِرَةِ غَيْرُ جائِزٍ، وفي الآيَةِ إشارَةٌ إلَيْهِ حَيْثُ ذَكَرَ القِسْمَيْنِ، وأهْمَلَ هَذا القِسْمَ الثّالِثَ)

الرازي
.قرار.
(..إذا عَرَفْتَ هَذا فَنَقُولُ: بَيَّنَ اللهُ تَعالى أنَّ الَّذِينَ يَدْعُونَ اللهَ فَرِيقانِ؛ أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ دُعاؤُهم مَقْصُورًا عَلى طَلَبِ الدُّنْيا، والثّانِي: الَّذِينَ يَجْمَعُونَ في الدُّعاءِ بَيْنَ طَلَبِ الدُّنْيا وطَلَبِ الآخِرَةِ، وقَدْ…
《لم يكنْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حينَ يُمسي، وحينَ يُصبِحُ: اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استرْ عوراتي وآمنْ روعاتي، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي.》

-صحيح أبي داود
Forwarded from .قرار.
قال سيد ولد آدم ﷺ:《مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ..》 (:


اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل..