عيد بطعم العزة، عيد بطعم النصر إن شاء الله، استبشروا بإخوانكم الذين سبقونا في ليالٍ مباركات إلى القوي العزيز، وأظهروا مظاهر الفرح، فإن هذا يؤلم عدوكم أيما ألم، وإياكم وطأطأة الرأس فمن يحمل بين جنبيه عقيدة الإسلام لا يضره اجتماع أهل الأرض كلهم عليه لأن حسبه الله ولأنه بصدد نعيم مقيم..
تسابقوا لأخذ العيديات، ورددوا السلامات والتهنئات على الأهل والأصحاب، ولا تنسوا الكعك والبسكويت، واستغلوا تجمعات الأطفال وسلوهم عن فلسطين وجهزوا هدية صغيرة لمن يجيب بشكل صحيح، وتذكروا أن التبسم صدقة، فما بالك في يوم عيد؟
{ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
تسابقوا لأخذ العيديات، ورددوا السلامات والتهنئات على الأهل والأصحاب، ولا تنسوا الكعك والبسكويت، واستغلوا تجمعات الأطفال وسلوهم عن فلسطين وجهزوا هدية صغيرة لمن يجيب بشكل صحيح، وتذكروا أن التبسم صدقة، فما بالك في يوم عيد؟
{ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
في مثل هذه الساعة كل عام، كنت أسمع جدي يتلو جزء عمّ للمرة الثالثة في الشهر، ثم ينادي أختي الصغيرة لتقرأ معه دعاء ختم القرآن، ثم يناديني ومن بالبيت لنأخذ العيدية، فأقبل رأسه وأود لو أقبل يده فيسحبها ويمسح على رأسي، كان جدي أبًا قبل أن يكون جدًا وكان حنونًا مغدقًا كريمًا وكان يحبني وكنت أحبه، وكان حكيمًا؛ إذا ما تحدث في جلسة عرب سكت الجميع وقراره نافذ، وكنت أحب مجالسته، وكان العيد مجالسته ورؤيته بعد الصلاة وتمرة يشقها ويعطيني إياها لآكلها بلا مجهود، رحم الله جدي..
لا تتوقفوا عن الدعاء، أهلنا بفلسطين يقاسون أهوالًا لا تطاق متابعتها فما بالك بمعايشتها، قاتل الله اليهود أهل الرجس وكف أذاهم عنا وعن أرضنا
بعض المشاهد لا تبرح بالنا مهما تبعتها لحظات سعيدة، وكان أشدها عليّ مشهد الدرة وابنه، والآن لا أدري والله من أخف من من!
طوال ما مضى من عمري يعرفني الناس بأني مقدسية الهوى، روحي فلسطينية، هذه هويتي، وأذاي فيها لا يعدله أذى، لست جلدة ولم أكن يومًا إلا مفرطة حساسية، روحي تقطع، والله أشعر بتمزق أوصالي، قلبي يفيض دموعًا وعيناي تنفذ بعضها لئلا يغرق الداخل، أي صلد قد يرى هذه المشاهد ولا ينكسر ولا يأسى؟
أصواتهم لا تفارقني أنام لأحلم بهم، صوت سيدة الأقصى تنادي: وأقصااه! هذا مسرى نبيكم، صوت حبيبي الصغير يصرخ: الله يسهل عليك يابا، صوت النساء الفزعات: الله ينتجم منهم.
يا ألله، يا ألله،
لا تغفلوا عنهم، لا تغفلوا
طوال ما مضى من عمري يعرفني الناس بأني مقدسية الهوى، روحي فلسطينية، هذه هويتي، وأذاي فيها لا يعدله أذى، لست جلدة ولم أكن يومًا إلا مفرطة حساسية، روحي تقطع، والله أشعر بتمزق أوصالي، قلبي يفيض دموعًا وعيناي تنفذ بعضها لئلا يغرق الداخل، أي صلد قد يرى هذه المشاهد ولا ينكسر ولا يأسى؟
أصواتهم لا تفارقني أنام لأحلم بهم، صوت سيدة الأقصى تنادي: وأقصااه! هذا مسرى نبيكم، صوت حبيبي الصغير يصرخ: الله يسهل عليك يابا، صوت النساء الفزعات: الله ينتجم منهم.
يا ألله، يا ألله،
لا تغفلوا عنهم، لا تغفلوا
هذا جيش نجس
والله يدافع عن الذين آمنوا
أعوذ بالله من العجز والهوان
عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا
والله يدافع عن الذين آمنوا
أعوذ بالله من العجز والهوان
عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا
Forwarded from قناة الأستاذ / أحمد سالم
هناك قاعدة مختصرة تنفعك في كل ما يحدث حولك..
أنت تعتقد ما هو صواب، وتتصرف وفق هذا الصواب بقدر طاقتك= لأن هذه هي الاستجابة التي تليق بك، وليس لأن الواقع سيتغير بك.
أحد مظاهر المفاهيم المادية الدنيوية التي تتعلق بالعاجلة وتنسى الآخرة= ربط الفعل بأثره على العالم، والصواب الذي ينبغي الانطلاق منه هو أثر الفعل على الذات، سواء تأثر العالم أم لم يتأثر.
أنت تعتقد ما هو صواب، وتتصرف وفق هذا الصواب بقدر طاقتك= لأن هذه هي الاستجابة التي تليق بك، وليس لأن الواقع سيتغير بك.
أحد مظاهر المفاهيم المادية الدنيوية التي تتعلق بالعاجلة وتنسى الآخرة= ربط الفعل بأثره على العالم، والصواب الذي ينبغي الانطلاق منه هو أثر الفعل على الذات، سواء تأثر العالم أم لم يتأثر.
بين القرابة والقضية أختار القضية
بين الصداقة والقضية أختار القضية
بين الحب والقضية أختار القضية
هذا ليس كلامًا يُقال هنا فقط، هذا عيشي، هكذا أنا، مع كل صهيوني تخفى في لباس الإسلام
بين الصداقة والقضية أختار القضية
بين الحب والقضية أختار القضية
هذا ليس كلامًا يُقال هنا فقط، هذا عيشي، هكذا أنا، مع كل صهيوني تخفى في لباس الإسلام
قديمًا منذ نحو سنتين سمعت جملة غريبة: تحبين فلسطين أكثر من اللازم، وحاول بعض من قبحهم الله ذودي عن حبها بادعاءات باطلة لم تهز فيّ شعرة، وهذا مما أعتز به.
ولا زلت أقول أن كبر المرء وصغره لا يحدده إلا عقيدته وإيمانه وثباته، ورُب شائب لم ينل من الشيب إلا بياضه..
كلمة تجعل من المرء رجلًا
وأخرى تجعل منه عيلًا
فإن لم توفّق للأولى فاصمت فإن صمت الرجال خير من كلام العيال.
كلمة تجعل من المرء رجلًا
وأخرى تجعل منه عيلًا
فإن لم توفّق للأولى فاصمت فإن صمت الرجال خير من كلام العيال.
اللهم هون على أهلنا في فلسطين
واصرف عنهم كيد كل دنيء رخيص من نقاض العهد الكافرين بآيات الله القاتلين الأنبياء بغير حق.
لا تغفلوا عنهم
واصرف عنهم كيد كل دنيء رخيص من نقاض العهد الكافرين بآيات الله القاتلين الأنبياء بغير حق.
لا تغفلوا عنهم
ماذا تريد من قوم لعنهم الله وجعل قلوبهم قاسية؟
ماذا تنتظر من قوم حرفوا كلم الله ونقضوا ميثاقه وقتلوا أنبياءه؟
ماذا تتوقع من قوم لم يصبروا على إيمانهم أربعين ليلة غاب عنهم فيهن موسى؟
يا رب اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم وزعزع أقدامهم.
يا رب اربط على قلوب أهلنا المجاهدين وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين.
ماذا تنتظر من قوم حرفوا كلم الله ونقضوا ميثاقه وقتلوا أنبياءه؟
ماذا تتوقع من قوم لم يصبروا على إيمانهم أربعين ليلة غاب عنهم فيهن موسى؟
يا رب اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم وزعزع أقدامهم.
يا رب اربط على قلوب أهلنا المجاهدين وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين.
مواقع التواصل الاجتماعي والتي ترفع شعارات حرية الرأي والتعبير أول من يكبت الآراء، ومنها حسابات Facebook التي تسمح بدعم المثلية والإلحاد "لو دخل أحدكم أحد المجموعات الإلحادية وأنصحكم أن لا، سيرى بعينه خطابات الكراهية التي يدعي فيسبوك مخالفتها لمبادئه من سب للأديان والمقدسات" وإن كتبت كلمة إسرائيل مع سبة واحدة سيحذف ما كتبت وتمنع من النشر، كذلك آسك الذي لا يستطيع مجابهة الحسابات الإباحية حتى الآن إن وضعت فيه صورة لجندي يهودي يوجه سلاح على أحدهم سيحذف السؤال والإجابة مع تحذير بحذف الحساب.
نحن ندعم حرية التعبير عن الرأي الذي نريده، بلاعات.
نحن ندعم حرية التعبير عن الرأي الذي نريده، بلاعات.
أبدًا لم أكن ساخطة على عمري إلا في مثل لحظات الأرق تلك، إني لأغبط كل من تجاوز السن المسموح لأخذ المهدئات.
نعم لم أتجاوز ال١٨ بعد:(
نعم لم أتجاوز ال١٨ بعد:(
.قرار.
أبدًا لم أكن ساخطة على عمري إلا في مثل لحظات الأرق تلك، إني لأغبط كل من تجاوز السن المسموح لأخذ المهدئات. نعم لم أتجاوز ال١٨ بعد:(
في الحقيقة هناك مرة أخرى سخطت فيها، يوم كنت معجبة بشخص يكبرني ب٢٦ عامًا😂
قلت يومًا أن من سيتزوجني ذو حظ عظيم إذ أنه سيصبح من أولي النهى، امم، هذا إن أبقيت على نهيته.
دعوني أحكي لكم قصة حقيقية تشغلني منذ أيام، منذ عدة سنوات تقريبًا ثلاثة كان لدينا في مدينتنا طبيبة لها عيادة وزوجها كذلك طبيب، وفي يوم ذهبت الطبيبة إلى عيادتها فأتى سارق حاول أن يسرق العيادة ويسرق ذهبها فلما قاومت قتلها، من كان المتهم الأول؟ زوجها.
الرجل كان في حالٍ يرثى لها والناس تتداول خبر قتل الرجل زوجته دون تحقيق أو بينة مسبقة، ثم ببساطة بعد مراقبة الكاميرات والتحقيق تبين أن هناك قاتل آخر، وجدير بالذكر أن هذا القاتل كان قد خرج من السجن منذ فترة قصيرة جدًا بعفو، ولمَ أذكر القصة الآن؟ وبمَ تذكرنا هذه القصة؟
فلسطين هي الطبيبة أرض شابة آمنة تسعى لرزقها، شعبها هو الزوج المسكين، والكيان هو اللص القاتل، اقرأ القصة مجددًا، وفكر بالتفاصيل، أو دعني أخبرك أنا، هذه فلسطين الأبية الحرة لا زالت تقاوم وهذا المعتدي الغاصب لا زال يحاول سرقة الأرض وتهجير أهلها فلما عجز من التهجير لجأ للتطهير، ولا زال الناس بجهلهم وغبائهم يتهمون السكان الأصليين بأنهم باعوا أراضيهم وأنهم سمحوا لليهود وتخلوا عن فلسطين وفرطوا بها، وكما عفت السلطات عن السارق وأخرجته من السجن، نسى الناس -وأقصد هنا بعض العرب النتنين- جرائم اليهود عبر تاريخهم الأسود وسامحوهم وطبعوا معهم أو قبلوا التطبيع، ومراقبة الكاميرات هناك توازي هنا التعرف على تاريخ القضية والوعي به وهي مهمة بسيطة.
الفارق بين القصتين فقط أن الطبيبة ماتت -رحمها الله- وأن فلسطين صامدة باقية وستظل كذلك وسينصر الله الإسلام ويحق الحق بكلمته ويقطع دابر الكافرين.
الرجل كان في حالٍ يرثى لها والناس تتداول خبر قتل الرجل زوجته دون تحقيق أو بينة مسبقة، ثم ببساطة بعد مراقبة الكاميرات والتحقيق تبين أن هناك قاتل آخر، وجدير بالذكر أن هذا القاتل كان قد خرج من السجن منذ فترة قصيرة جدًا بعفو، ولمَ أذكر القصة الآن؟ وبمَ تذكرنا هذه القصة؟
فلسطين هي الطبيبة أرض شابة آمنة تسعى لرزقها، شعبها هو الزوج المسكين، والكيان هو اللص القاتل، اقرأ القصة مجددًا، وفكر بالتفاصيل، أو دعني أخبرك أنا، هذه فلسطين الأبية الحرة لا زالت تقاوم وهذا المعتدي الغاصب لا زال يحاول سرقة الأرض وتهجير أهلها فلما عجز من التهجير لجأ للتطهير، ولا زال الناس بجهلهم وغبائهم يتهمون السكان الأصليين بأنهم باعوا أراضيهم وأنهم سمحوا لليهود وتخلوا عن فلسطين وفرطوا بها، وكما عفت السلطات عن السارق وأخرجته من السجن، نسى الناس -وأقصد هنا بعض العرب النتنين- جرائم اليهود عبر تاريخهم الأسود وسامحوهم وطبعوا معهم أو قبلوا التطبيع، ومراقبة الكاميرات هناك توازي هنا التعرف على تاريخ القضية والوعي به وهي مهمة بسيطة.
الفارق بين القصتين فقط أن الطبيبة ماتت -رحمها الله- وأن فلسطين صامدة باقية وستظل كذلك وسينصر الله الإسلام ويحق الحق بكلمته ويقطع دابر الكافرين.
لا تقلقوا، لم يعتقلوني بعد، أنا هنا عائشة أرزق..
تنتظرون أن أقول حيّة يا ماكرون؟
لن تنالوا مني مرادكم، عائشة أرزق.
تنتظرون أن أقول حيّة يا ماكرون؟
لن تنالوا مني مرادكم، عائشة أرزق.
أفهم علاقة البعوض بالإنسان هو يريد دمي لأغراض وظيفية في جسده، وأفهم علاقة الحشرات السامة وأذاها إذ هي تدافع عن نفسها، لكن أبدًا لا أفهم سخف الذباب، قولي لي ماذا تريدين مني وبالله لن أتأخر واتركيني أنام، أعوذ بالله:(