أَسَأتَ وَلَم تَجنِ الإِساءَةَ عامِدًا
فَذَوَّبتُها في بَحرِ عَمدِ تَفَضُّلِ
وَلَم أعرفِ الإِقباحَ فيكَ سجيَّةً
تُجازى عَلَيها نبذَةَ المُتراذِلِ
عفوتُ، وآثرتُ المودةَ لَم أَكُن
مُضيعكُمُ وَالحُبُّ حُسنُ التَّغافُلِ
فَذَوَّبتُها في بَحرِ عَمدِ تَفَضُّلِ
وَلَم أعرفِ الإِقباحَ فيكَ سجيَّةً
تُجازى عَلَيها نبذَةَ المُتراذِلِ
عفوتُ، وآثرتُ المودةَ لَم أَكُن
مُضيعكُمُ وَالحُبُّ حُسنُ التَّغافُلِ
أحمده اليوم على النعم المنسية،
هذي التي أغفلني عنها طول المكث وكسل الفكرة،
أحمده على حلمه واستمرار كرمه، مع سوء طبعي، نسياني وهي حاضرة، وجزعي واضطرابي لو سلبت مني بعض نعمة،
أحمده على واسع عطائه وتوالي نعمائه،
على وفرتها المعجزة أبلغ الشاكرين عن أضعف الشكر، ذكرها باللسان،
أحمده على بره وإحسانه وتجدد إفضاله، على غناه سبحانه،
سبحانه لا نحصي آلاءه، ولا نحصي عليه ثناء، هو كما أثنى على نفسه..
هذي التي أغفلني عنها طول المكث وكسل الفكرة،
أحمده على حلمه واستمرار كرمه، مع سوء طبعي، نسياني وهي حاضرة، وجزعي واضطرابي لو سلبت مني بعض نعمة،
أحمده على واسع عطائه وتوالي نعمائه،
على وفرتها المعجزة أبلغ الشاكرين عن أضعف الشكر، ذكرها باللسان،
أحمده على بره وإحسانه وتجدد إفضاله، على غناه سبحانه،
سبحانه لا نحصي آلاءه، ولا نحصي عليه ثناء، هو كما أثنى على نفسه..
"قالَ يحيى بن معاذ: من جمع الله عَلَيهِ قلبه في الدُّعاء لم يردَّهُ.
قلت -ابن القيم-: إذا اجتمع عَلَيهِ قلبه وصدقت ضَرُورَته وفاقته وقَوي رجاؤه فَلا يكاد يُردُّ دعاؤه."
قلت -ابن القيم-: إذا اجتمع عَلَيهِ قلبه وصدقت ضَرُورَته وفاقته وقَوي رجاؤه فَلا يكاد يُردُّ دعاؤه."
To me, art almost always speaks more forcefully when it appears in an imperfect, accidental, and fragmentary way, somehow just signaling its presence, allowing one to feel it through the ineptitude of the interpretation.
Witold Gombrowicz
Witold Gombrowicz
Forwarded from الكُنَّاشَةُ العَامِريَّةُ
«فالقُرآنُ نُورُ البصائِر عَن عَمَاهَا، وَشِفاءُ الصُّدورِ من أدوائِهَا وجَواها، وحياةُ القلوبِ، ولذَّة النفوس، ورياض القلوب، وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، والمُنادي بالمساء والصباح: يا أهل الفلاح، حَي على الفلاح!»
سيدنا ابن القيم.
سيدنا ابن القيم.
عن خوات بن جبير رضي الله عنه قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قال: فقال القوم: غننا يا خوات فغناهم فقالوا: غننا من شعر ضرار فقال عمر رضي الله عنه: دعوا أبا عبد الله يتغنى من بنيات فؤاده "يعني من شعره" قال: فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر رضي الله عنه: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا.
.قرار.
قال ابن القيم: "وَتَأَمَّلْ قَوْله تَعَالَى لِنَبِيِّهِ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} كَيْفَ يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّهُ إذَا كَانَ وُجُودُ بَدَنِهِ وَذَاتِهِ فِيهِمْ دَفَعَ عَنْهُمْ الْعَذَابَ وَهُمْ أَعْدَاؤُهُ، فَكَيْفَ وُجُودُ سِرِّهِ…
وروى الحاكم في "المستدرك" عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة)
ﷺ..
ﷺ..
《آخِرُ مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ، فَهْوَ يَمْشِي مَرَّةً، ويَكْبُو مَرَّةً، وتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً، فإذا ما جاوَزَها التَفَتَ إلَيْها،
فقالَ: تَبارَكَ الذي نَجَّانِي مِنْكِ، لقَدْ أعْطانِي اللهُ شيئًا ما أعْطاهُ أحَدًا مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ..
فَتُرْفَعُ له شَجَرَةٌ، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْنِنِي مِن هذِه الشَّجَرَةِ فَلأَسْتَظِلَّ بظِلِّها، وأَشْرَبَ مِن مائِها
فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابْنَ آدَمَ، لَعَلِّي إنَّ أعْطَيْتُكَها سَأَلْتَنِي غَيْرَها
فيَقولُ: لا، يا رَبِّ
ويُعاهِدُهُ أنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها، ورَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ له عليه، فيُدْنِيهِ مِنْها، فَيَسْتَظِلُّ بظِلِّها، ويَشْرَبُ مِن مائِها
ثُمَّ تُرْفَعُ له شَجَرَةٌ هي أحْسَنُ مِنَ الأُولَى،
فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْنِنِي مِن هذِه لأَشْرَبَ مِن مائِها، وأَسْتَظِلَّ بظِلِّها، لا أسْأَلُكَ غَيْرَها
فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ، ألَمْ تُعاهِدْنِي أنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَها فيَقولُ: لَعَلِّي إنْ أدْنَيْتُكَ مِنْها تَسْأَلُنِي غَيْرَها،
فيُعاهِدُهُ أنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها، ورَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ له عليه، فيُدْنِيهِ مِنْها فَيَسْتَظِلُّ بظِلِّها، ويَشْرَبُ مِن مائِها
ثُمَّ تُرْفَعُ له شَجَرَةٌ عِنْدَ بابِ الجَنَّةِ هي أحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ،
فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْنِنِي مِن هذِه لأَسْتَظِلَّ بظِلِّها، وأَشْرَبَ مِن مائِها، لا أسْأَلُكَ غَيْرَها،
فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ، ألَمْ تُعاهِدْنِي أنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَها
قالَ: بَلَى يا رَبِّ، هذِه لا أسْأَلُكَ غَيْرَها
ورَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ له عليها، فيُدْنِيهِ مِنْها،
فإذا أدْناهُ مِنْها فَيَسْمَعُ أصْواتَ أهْلِ الجَنَّةِ،
فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْخِلْنِيها،
فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ ما يَصْرِينِي مِنْكَ؟ أيُرْضِيكَ أنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيا ومِثْلَها معها؟
قالَ: يا رَبِّ، أتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟
فَضَحِكَ ابنُ مَسْعُودٍ، فقالَ: ألا تَسْأَلُونِي مِمَّ أضْحَكُ فقالوا: مِمَّ تَضْحَكُ، قالَ: هَكَذا ضَحِكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: مِمَّ تَضْحَكُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مِن ضَحِكِ رَبِّ العالَمِينَ حِينَ قالَ: أتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟
فيَقولُ: إنِّي لا أسْتَهْزِئُ مِنْكَ، ولَكِنِّي علَى ما أشاءُ قادِرٌ..》
-صحيح مسلم
فقالَ: تَبارَكَ الذي نَجَّانِي مِنْكِ، لقَدْ أعْطانِي اللهُ شيئًا ما أعْطاهُ أحَدًا مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ..
فَتُرْفَعُ له شَجَرَةٌ، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْنِنِي مِن هذِه الشَّجَرَةِ فَلأَسْتَظِلَّ بظِلِّها، وأَشْرَبَ مِن مائِها
فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابْنَ آدَمَ، لَعَلِّي إنَّ أعْطَيْتُكَها سَأَلْتَنِي غَيْرَها
فيَقولُ: لا، يا رَبِّ
ويُعاهِدُهُ أنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها، ورَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ له عليه، فيُدْنِيهِ مِنْها، فَيَسْتَظِلُّ بظِلِّها، ويَشْرَبُ مِن مائِها
ثُمَّ تُرْفَعُ له شَجَرَةٌ هي أحْسَنُ مِنَ الأُولَى،
فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْنِنِي مِن هذِه لأَشْرَبَ مِن مائِها، وأَسْتَظِلَّ بظِلِّها، لا أسْأَلُكَ غَيْرَها
فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ، ألَمْ تُعاهِدْنِي أنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَها فيَقولُ: لَعَلِّي إنْ أدْنَيْتُكَ مِنْها تَسْأَلُنِي غَيْرَها،
فيُعاهِدُهُ أنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها، ورَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ له عليه، فيُدْنِيهِ مِنْها فَيَسْتَظِلُّ بظِلِّها، ويَشْرَبُ مِن مائِها
ثُمَّ تُرْفَعُ له شَجَرَةٌ عِنْدَ بابِ الجَنَّةِ هي أحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ،
فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْنِنِي مِن هذِه لأَسْتَظِلَّ بظِلِّها، وأَشْرَبَ مِن مائِها، لا أسْأَلُكَ غَيْرَها،
فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ، ألَمْ تُعاهِدْنِي أنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَها
قالَ: بَلَى يا رَبِّ، هذِه لا أسْأَلُكَ غَيْرَها
ورَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ له عليها، فيُدْنِيهِ مِنْها،
فإذا أدْناهُ مِنْها فَيَسْمَعُ أصْواتَ أهْلِ الجَنَّةِ،
فيَقولُ: أيْ رَبِّ، أدْخِلْنِيها،
فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ ما يَصْرِينِي مِنْكَ؟ أيُرْضِيكَ أنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيا ومِثْلَها معها؟
قالَ: يا رَبِّ، أتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟
فَضَحِكَ ابنُ مَسْعُودٍ، فقالَ: ألا تَسْأَلُونِي مِمَّ أضْحَكُ فقالوا: مِمَّ تَضْحَكُ، قالَ: هَكَذا ضَحِكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: مِمَّ تَضْحَكُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مِن ضَحِكِ رَبِّ العالَمِينَ حِينَ قالَ: أتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟
فيَقولُ: إنِّي لا أسْتَهْزِئُ مِنْكَ، ولَكِنِّي علَى ما أشاءُ قادِرٌ..》
-صحيح مسلم