.قرار.
637 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
.قرار.
:)
أنظر في السنوات الخمسة السابقة في حياتي، فأقول: لو أقسم لي الأولون والآخرون أن ستمضي حياتي على هذا النسق وأن سأكون على هذه الصورة وأن سأصيب ما أصبت وأخلي ما خليت، ما كنت لأصدق،
وأعلم أن لن تكون الخمسة القادمة من السابقة ببعيد..
وأن هذا الغيب يخبئ عجبا، وأن القدر سابق، وأن الدنيا واسعة واحتمالاتها غير محدودة، وما أجهل الإنسان وما أنزقه!
.قرار.
Listen to عليك السّلام سلام الوداع || ابن زيدون by Ehab Okour on #SoundCloud https://on.soundcloud.com/u7n83
"أَلَم أَلزَمِ الصَبرَ كَيما أَخِفَّ؟
أَلَم أُكثِرِ الهَجرَ كَي لا أُمَلّ؟

أَلَم أَرضَ مِنكِ بِغَيرِ الرِضا
وَأُبدي السُرورَ بِما لَم أَنَل؟

أَلَم أَغتَفِر موبِقاتِ الذُنوبِ
عَمدًا أَتَيتِ بِها أَم زَلَل؟"
﴿قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِما ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ البابَ فَإذا دَخَلْتُمُوهُ فَإنَّكم غالِبُونَ وعَلى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

﴿أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِما﴾ أنْعَمَ عَلَيْهِما بِالشَّجاعَةِ

التحرير والتنوير
ومن ظن أن الذنوب لا تضره لكون الله يحبه مع إصراره عليها كان بمنزلة من زعم أن تناول السم لا يضره مع مداومته عليه وعدم تداويه منه..

ابن تيمية
"تقول العرب: من تمام المعروف تعجيله"
.قرار.
:)
يدهشني إتقان الله خلقه، وحسن تسويته، ودقة تقديره..

أنظر في السماء وأفلاكها وأجرامها فأرى عجبا،
أنظر في الأرض ومنازلها وأحوالها وسكانها فأزداد عجبا،
أنظر في نفسي وهيئاتها وجسمي وطبائع وظائفه، فأقول لو أني لا أعرف الله لجننت!

وإن إمعان البصر في آية واحدة ليكل الذهن ويعجز الفكر، وإن خلقا واحدا ليكفي ويغني شاهدا، فكيف وقد تراكمت الآثار والآيات وتراكبت، وتوافرت وتضافرت، حتى لا تكاد تقع عينك على شيء إلا فيه حجة عليك ودلالة عليه!
آمنت بالله..
وسبحان الذي أحسن كل شيء خلقه،
وسبحان الخلاق العليم..
Forwarded from بلسانٍ عربي
‏قضت النواميس الجارية في الكون أن الرغائب لا تنال كلها، والعاقل يروّض نفسه ويقتصد فيما يرغب به ويقتصر على الأولى عنده، ومن رام نيل كل شيء لم يظفر بشيء، بل بات محسورًا وفي ندامة على ما أضاع، فلا بد من التنازل عن بعض حتى تحصل على بعض، وفي هذا يقول بعضهم: "الحياة فن إدارة التنازلات".

- لؤي جعمور.
#بلسان_عربي
وفي الحديث الصحيح يقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (من يُرِد الله به خيرًا يُصبْ منه)

قال الباجي: يريد -والله أعلم- يصب منه بالمرض المؤثر في صحته، وأخذ المال المؤثر في غناه، والحزن المؤثر في سروره، والشدة المؤثرة في صلاح حاله، فإذا صبر واحتسب كان ذلك سببًا لما أراده الله تبارك وتعالى به من الخير..
Forwarded from .قرار.
أعتز بهذه النفس التي بين جنبي،
وقد جربتها فلم تخطئ مرة فعال الكرام نبلا وقوة وشجاعة، هذبتهم رقة وسلامة صدر، وكانت كما أحب،

وأرجو وفاءً لها ألا أنزلها منزلا ينبو بها، وألا أحملها على ما يهدر كرامتها، وأن أحسن إليها بحسن التخير والتعقل استبقاءً لما سرني منها..
Forwarded from .قرار.
{... فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
"كَم جِئتُ ليلى بِأسبابٍ مُلفَّقةٍ"
Forwarded from أمُّ هنّاد.
قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ: هُوَ سَوْقُ الْمَقَادِيرِ إِلَى الْمَوَاقِيتِ. وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: كُلُّ يَوْمٍ لَهُ إِلَى الْعَبِيدِ بر جديد.

- تفسير البغوي.

«حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ ، لا يستغني عنه أهل السماء ولا أهل الأرض، يُحْيي حَيا، ويُمِيت ميتا، ويربي صغيرا، ويذلّ كبيرًا، وهو مَسْأل حاجات الصالحين، ومنتهى شكواهم، وصريخ الأخيار».

- تفسير الطبري.

#فذكر_بالقرآن
فالمؤمن يفرح بربه أعظم من فرح كل أحد بما يفرح به من حبيب أو حياة أو مال أو نعمة أو ملك. ففرح المؤمن بربه أعظم من هذا كله، ولا ينال القلب حقيقة الحياة حتى يجد طعم هذه الفرحة والبهجة، فيظهر سرورها في قلبه ونضرتها في وجهه، فيصير له حال من حال أهل الجنة حيث لقّاهم الله نضرة وسرورًا.

ابن القيم
أخذت على نفسي قبل سنوات عهدا بألا أتكلم بما لا أقدر على كلفته، وأن أتحرز أشد الاحتراز مما يعتذر منه من قول أو عمل، في رضا وفي غضب،

وحرصي على الوفاء لنفسي بذاك جنبني شرا كثيرا..
"..قالَ عبدُ اللهِ: فَجَعَلَ يُوصِينِي بدَيْنِهِ، ويقولُ: يا بُنَيِّ إنْ عَجَزْتَ عنْه في شَيءٍ، فَاسْتَعِنْ عليه مَوْلَايَ، قالَ: فَوَاللهِ ما دَرَيْتُ ما أَرَادَ حتَّى قُلتُ: يا أَبَتِ مَن مَوْلَاكَ؟ قالَ: اللهُ، قالَ: فَوَاللهِ ما وقَعْتُ في كُرْبَةٍ مِن دَيْنِهِ، إلَّا قُلتُ: يا مَوْلَى الزُّبَيْرِ اقْضِ عنْه دَيْنَهُ، فَيَقْضِيهِ.."

-صحيح البخاري
"المروءة الظاهرة: الثياب الطاهرة"
.قرار.
ﷺ..
قال ابن القيم: "وَتَأَمَّلْ قَوْله تَعَالَى لِنَبِيِّهِ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} كَيْفَ يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّهُ إذَا كَانَ وُجُودُ بَدَنِهِ وَذَاتِهِ فِيهِمْ دَفَعَ عَنْهُمْ الْعَذَابَ وَهُمْ أَعْدَاؤُهُ، فَكَيْفَ وُجُودُ سِرِّهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَوُجُودُ مَا جَاءَ بِهِ إذَا كَانَ فِي قَوْمٍ أَوْ كَانَ فِي شَخْصٍ؟ أَفَلَيْسَ دَفْعُهُ الْعَذَابَ عَنْهُمْ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى؟"

ﷺ..