.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
قالت نهى يومًا:
أنا وإن كنت لا أبدي بأشواقي
صبٌّ وفي إدنائي منك ترياقي
وقالت:
فمن يعيد علي الوصل؟! قد فُتَّت
من طول سهدي وقسو النبض أضلاعُ

ومن يهون خطبي بعدما ابتعدوا
عني، وكل أماني العوْد قد ضاعوا
قالوا: وما فائدة الكلام عن إسرائيل وفلسطين؟ لا الكلام يغير ولا الشعارات تفيد.

وقلنا: إن الأرض عرض، يأتيك لص دنيء وسخ يغتصب عرضك وينهش لحمك وتصمت لأن الكلام لا يفيد؟
كلامنا قبل أن يكون طلبًا للاستغاثة حجة لنا عند الله، أن رأينا المنكر فأنكرناه.

كنا نتعلم ألوان العلم الصهيوني المحترق، سماوي دنسهم الله وأبيض قبحهم الله وأحمر وأسود أحرقهم الله بناره في الدنيا والآخرة وخلدهم في الجحيم، وعلم فلسطين الحرة الأبية، كنا نتغنى ب"القدس الحرة عربية" و"كنت قاعدة مرة" و"يا أقصى يا أقصى"، نسير في الشوارع لنرى على كل بيت عبارة "غزة مقبرة اليهود"، نرفع شعارات "مي+ ملح= حياة"، هذه طفولتنا، القدس عقيدة غرست فينا، والكفر بها يقطع كل أواصر الود بيني وبين أي حد.

لما درسنا الحدود عُرِّفت على أنها: خطوط وهمية تفصل بين الدول، تلك الخطوط الوهمية رسموها وانتزعوا منا الهوية الإسلامية العربية ورسموا بدلًا بها قومية وطنية زائفة، فأصبح المرء ينتمي لدولته، فإن كانت حرة لا يضره اغتصاب أرض أخيه والتنكيل به، لكنني أنتمي لكل أرض يذكر عليها اسم الله ويشهد أبناؤها أن لا إله إلا هو، أنا أنتمي للإسلام، وديني كره لي أن أرى أهلي يذبحون وأصمت وأذعن وأقول هذا أمر واقع، ديني علمني ألا أخاف في الحق لومة لائم، وأن الحق إما النصر وإما الشهادة، {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}

ديني قال لي: {...إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} وأن كل قائم بحدود الله يحكم بما أنزل الله ويقيم شعائره أحق بالأرض، وأن الأرض لأهل فلسطين، وسيأتي الحق ويزهق الباطل.

الصهاينة ليسوا أهل حق، ليسوا أهل ذمة، ليسوا أهل كتاب، وكل صهيوني عدو محارب غاصب، وكل من رضى بالعيش في كنفهم وقَبِل فعلهم وإن لم يمسك البندقية، معتدٍ غاصب، ما يفيد الكلام؟
معذرة إلى ربكم، أنا لا نقدر إلا عليه.

هؤلاء الذين نصحوا لله، وقيل لهم: لمَ تعظون قومًا الله مهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا؟
هؤلاء القائلون الفئة السلبية المذعنة للأمر الواقع، والواعظون أجابوا: معذرة إلى ربكم.

الواعظون لا يملكون إلا الوعظ، ورغم علمهم أنه لن يغير شيئًا لكن فعلوه معذرة إلى الله وحجة لهم عنده.
فقال الله: أنجينا الذين ينهون عن السوء.


أنا في القدس بقلبي، وروحي تهفو إلى الشهادة في سبيل إعلاء كلمة الله ودون أرضي عرضي، قاتل الله اليهود، وتلك الفئة النجسة أهل الرجس المسماة الصهاينة، اللهم أهلكهم وعذبهم عذابًا شديدًا اللهم أذقهم بقدر ما أذاقوا أهل فلسطين وكل عربي يتحرق على أهل فلسطين، اللهم لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء وأنت على كل شيء قدير!
يوم سقط الكوبري في إحدى المدن المحتلة، رأيت بعض الناس يقولون هذا ليس موضعًا للشماتة وأن هذا موت وكذا وكذا، أولًا يا رب زدهم ألمًا وضعة وخسة وأكثر موتاهم ورد كيدهم في نحورهم وأذقهم وبال أعمالهم في الدنيا قبل الآخرة، وثانيًا السرور بموت الباغين وهلاك الظالمين مع أخذ العظة من خلق المسلم أما رأيت الحسن البصري يوم بُشِّر بموت الحجاج؟

و{۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ• فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ}
يجب أن تحذف هذه القناة قبل أن أدخل التاريخ، أو لنقل قبل أن يتشرف التاريخ بتخليد اسمي، وأظنني سأضطر إلى التخلص من بعض الأشخاص الذين يعرفون أكثر من اللازم، لا بد من ضحايا، وأنتم كنتم ضحايا ثرثراتي
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}

لله قلوبنا الآسية، وأرواحنا المستشيطة، لله أنفس مخذولة هي خاذلة، لله ضعفنا وقلة حيلتنا،

اللهم رب المستضعفين،
بيدك العزة، ولا حول ولا قوة إلا بك،
يا رب، لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت،
يا رب انصرنا وهيئ لنا من أمرنا رشدًا وثبت أقدام المرابطين واربط على قلوب المقدسيين.

يا ذا الانتقام،
اللهم أهلكهم وأذقهم وبال أمرهم وأنزل بهم عذابك وأخزهم.

اللهم إنا ظلمنا أنفسنا،
فأخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون.

يا رفاق، لا تكفوا عن الدعاء، ولا تكفوا عن الكتابة، اكتبوا في كل مكان، كل ما تكتب حجة لك، اكتبوا لئلا يُزيف التاريخ، اكتبوا لأن التاريخ يكذب والأدب لا يكذب.


هؤلاء الذين ادعيتم أن التطبيع معهم خير وأن هذه سياسات لا بد منها، وأولئك الفلسطينيون هم الذين ادعيتم أنهم تخلوا عن مواطنهم وباعوا أراضيهم، اللهم عليك بالظالمين والمسرفين في الأرض.
وأذكر نفسي وإياكم ألا تغفلوا عن أهل تركستان، مسلمي الإيغور، تلك الأقوام التي يتداعي عليها الفساق من أهل الصين يطمسون هويتهم ويمنعونهم إقامة شعائرهم ويقتلونهم أن يقولوا ربنا الله، ادعوا الله أن يمكن في الأرض للمستضعفين ويخزي المسرفين، وادعوا لكل مستضعف من أهل الإسلام في هذه الدنيا الدنية، واعلموا أنكم في فضل وفضل كبير، ولله الأمر من قبل ومن بعد
في حال جرب أحدكم أن يبحث في جوجل عن فلسطين وإسرائيل الملعونة، سيجد أول نتيجة بحث من وكيبيديا، تعرف الأولى على أنها كيانات سياسية تهدف لقيام دولة منذ عام ١٩٨٨، في حين أن إسرائيل دولة مستقلة تأسست عام ١٩٤٨.

تخيل أنك شخص أجنبي لا تعرف شيئًا عن الاحتلال وقررت أن تبحث ورأيت هذه النتائج، بمَ ستفكر؟

أن فلسطين هذه تود أن تدمر استقرار الدولة المفعمة بالأمن والعلم والسلام وتبني على أنقاضها دولة، وأن فلسطين ومقاومتها تمثل الإرهاب الإسلامي الذي يسعى لزعزعة السلام في المنطقة.

لمن يقول وكيف يزيفون التاريخ، هكذا يفعلون:)
بعض الوعود وفاؤها نكث
تلك الأحداث تصيبني في مقتل، والآن فهمت لمَ كان الصادق المصدوق -صلوات الله وسلامه عليه- يدعو كثيرًا ما يدعو فيقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز.
مع كل مستوطن يُقتل يرتج قلبي فرحًا، وأردد: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وأدعو الله أن لا يبقي منهم ولا يذر، لعنة الله عليهم أينما ثقفوا
لا تمنعوا أنفسكم إيجاد البِشر بين كل هذه المآسي، أبشروا بموت كل صهيوني نجس غير ذي عهد، أبشروا بمعرفتكم من حولكم ومدى تمسكهم بقضيتنا وتساقط المدعين منهم، أبشروا بأن نيراننا لا تخمد وستنتفض فلسطيننا إلى أن تتحرر من رجس اليهود، أبشروا بأن الله مولانا وأن الكافرين لا مولى لهم، أبشروا بأن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، وأبشروا بأن صاحب الهدم شهيد ومن مات دونًا عن عرضه شهيد.
لا تغفلوا في هذه الساعة المباركة..
عيد بطعم العزة، عيد بطعم النصر إن شاء الله، استبشروا بإخوانكم الذين سبقونا في ليالٍ مباركات إلى القوي العزيز، وأظهروا مظاهر الفرح، فإن هذا يؤلم عدوكم أيما ألم، وإياكم وطأطأة الرأس فمن يحمل بين جنبيه عقيدة الإسلام لا يضره اجتماع أهل الأرض كلهم عليه لأن حسبه الله ولأنه بصدد نعيم مقيم..

تسابقوا لأخذ العيديات، ورددوا السلامات والتهنئات على الأهل والأصحاب، ولا تنسوا الكعك والبسكويت، واستغلوا تجمعات الأطفال وسلوهم عن فلسطين وجهزوا هدية صغيرة لمن يجيب بشكل صحيح، وتذكروا أن التبسم صدقة، فما بالك في يوم عيد؟
{ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
في مثل هذه الساعة كل عام، كنت أسمع جدي يتلو جزء عمّ للمرة الثالثة في الشهر، ثم ينادي أختي الصغيرة لتقرأ معه دعاء ختم القرآن، ثم يناديني ومن بالبيت لنأخذ العيدية، فأقبل رأسه وأود لو أقبل يده فيسحبها ويمسح على رأسي، كان جدي أبًا قبل أن يكون جدًا وكان حنونًا مغدقًا كريمًا وكان يحبني وكنت أحبه، وكان حكيمًا؛ إذا ما تحدث في جلسة عرب سكت الجميع وقراره نافذ، وكنت أحب مجالسته، وكان العيد مجالسته ورؤيته بعد الصلاة وتمرة يشقها ويعطيني إياها لآكلها بلا مجهود، رحم الله جدي..
لا تتوقفوا عن الدعاء، أهلنا بفلسطين يقاسون أهوالًا لا تطاق متابعتها فما بالك بمعايشتها، قاتل الله اليهود أهل الرجس وكف أذاهم عنا وعن أرضنا
بعض المشاهد لا تبرح بالنا مهما تبعتها لحظات سعيدة، وكان أشدها عليّ مشهد الدرة وابنه، والآن لا أدري والله من أخف من من!

طوال ما مضى من عمري يعرفني الناس بأني مقدسية الهوى، روحي فلسطينية، هذه هويتي، وأذاي فيها لا يعدله أذى، لست جلدة ولم أكن يومًا إلا مفرطة حساسية، روحي تقطع، والله أشعر بتمزق أوصالي، قلبي يفيض دموعًا وعيناي تنفذ بعضها لئلا يغرق الداخل، أي صلد قد يرى هذه المشاهد ولا ينكسر ولا يأسى؟

أصواتهم لا تفارقني أنام لأحلم بهم، صوت سيدة الأقصى تنادي: وأقصااه! هذا مسرى نبيكم، صوت حبيبي الصغير يصرخ: الله يسهل عليك يابا، صوت النساء الفزعات: الله ينتجم منهم.

يا ألله، يا ألله،
لا تغفلوا عنهم، لا تغفلوا
هذا جيش نجس
والله يدافع عن الذين آمنوا

أعوذ بالله من العجز والهوان

عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا
هناك قاعدة مختصرة تنفعك في كل ما يحدث حولك..

أنت تعتقد ما هو صواب، وتتصرف وفق هذا الصواب بقدر طاقتك= لأن هذه هي الاستجابة التي تليق بك، وليس لأن الواقع سيتغير بك.

أحد مظاهر المفاهيم المادية الدنيوية التي تتعلق بالعاجلة وتنسى الآخرة= ربط الفعل بأثره على العالم، والصواب الذي ينبغي الانطلاق منه هو أثر الفعل على الذات، سواء تأثر العالم أم لم يتأثر.
بين القرابة والقضية أختار القضية
بين الصداقة والقضية أختار القضية
بين الحب والقضية أختار القضية

هذا ليس كلامًا يُقال هنا فقط، هذا عيشي، هكذا أنا، مع كل صهيوني تخفى في لباس الإسلام