.قرار.
"أتجمع ضعفًا واقتدارًا على الفتى؟ أليس عجيبًا ضعفها واقتدارها!" وخير من ذاك شهادة سيد ولد آدم ﷺ: "ما رَأَيْتُ مِن نَاقِصَاتِ عَقْلٍ ودِينٍ أذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِن إحْدَاكُنَّ"
"حظُّ الرجال من النساء بأن يُرى
أحرارُ سادتها عبيدَ إمائها"
الخبز أرزي
أحرارُ سادتها عبيدَ إمائها"
الخبز أرزي
أحب هذه البلاد، من يعرفني يعرف ذاك، وليس غضبي لها ولعني الظالمين إلا صورة من صور هذه المحبة، ولا أترك الدعاء بأن يصلحها الله ويهيئ لها رشدا، وأرجو أن أكون من الجيل المحب القادر الفاعل، الذي يجري الله على يديه التغيير، ولا إخالها تصلح على الكراهية..
"لكِ يا مِصْرُ السلامة
وسَلامًــــا يـا بـلادي
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه
أتَّقِيـــهـا بفــــــؤادي
واسْلَمِي في كُلِّ حين"
"لكِ يا مِصْرُ السلامة
وسَلامًــــا يـا بـلادي
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه
أتَّقِيـــهـا بفــــــؤادي
واسْلَمِي في كُلِّ حين"
الخشم عند السعوديين بمنزلة العين عند المصريين،
في تلبية الطلب يقول السعودي: على خشمي، ويقول المصري: من عيني،
في التسلط يقول السعودي: جاب خشمه الأرض، ويقول المصري: كسر عينه،
في الغضب يقول السعودي: غصبا عن خشمك، ويقول المصري: غصبا عن عينك،
حتى في التحية يقبلون الأنف،
اختلاف الأعراف عجب، يعني لو قلت لمصري على مناخيري، غالبا سيشتمك
في تلبية الطلب يقول السعودي: على خشمي، ويقول المصري: من عيني،
في التسلط يقول السعودي: جاب خشمه الأرض، ويقول المصري: كسر عينه،
في الغضب يقول السعودي: غصبا عن خشمك، ويقول المصري: غصبا عن عينك،
حتى في التحية يقبلون الأنف،
اختلاف الأعراف عجب، يعني لو قلت لمصري على مناخيري، غالبا سيشتمك
.قرار.
قال الملا علي القاري: "فبعض الأحاديث، وإن دل بمنطوقه على أنه -صلى الله عليه وسلم- مخصوص من عند الله -تعالى- بفضائل معدودة، لكن لا يدل مفهومه على حصر فضائله فيها، فإن فضائله غير منحصرة" ومن فضائله ﷺ: "ما روى أَبو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ…
"وهذه المحبة للرسول قد أصبحت سجية في نفوس المؤمنين لا يتكلفونها ولا يتطلبونها بكلفة، بل كانت محبته –بأبي وأمي هو– تملأ عليهم نفوسهم وقلوبهم، كما قال إسحاق التجيبي: كان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودُهم وبكوا.."
ﷺ..
ﷺ..
Forwarded from الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد
من أحبّ الآثار إلى نفسي وأنفعها:
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إن العبد لَيَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر اللهُ إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسّرتُه له أدخلته النار، فيصرفه اللهُ عنه، فيظل يتطيّر (أي يتشاءم)، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل".
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إن العبد لَيَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر اللهُ إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسّرتُه له أدخلته النار، فيصرفه اللهُ عنه، فيظل يتطيّر (أي يتشاءم)، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل".
"والناكح مغترس فلينظر امرؤ حيث يضع غرسه، والعرق السوء قلما ينجب ولو بعد حين”
البيان والتبين
البيان والتبين
Forwarded from شوية من هنا على شوية من هنا. (مَحْمُـــود مُحَمَّد)
"قال بعض العارفين: المضطر: الذي يقف بين يدي مولاه فيرفع يديه إليه بالمسألة فلا يرى بينه وبين الله حسنةً يستحق بها شيئا، فيقول: هب لي يا مولاي بلا شيء!"
وَأَمَّا شَهْوَةُ الْأَشْيَاءِ الْمُلِذَّةِ، وَمُنَازَعَةُ النَّفْسِ إِلَى طَلَبِ الْأَنْوَاعِ الشَّهِيَّةِ، فَمَذَاهِبُ النَّاسِ فِي تَمْكِينِ النَّفْسِ مِنْهَا مُخْتَلِفَةٌ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى صَرْفَ النَّفْسِ عَنْهَا وَقَهْرَهَا عَنِ اتِّبَاعِ شَهَوَاتِهَا أحرى ليذل له قيادها، ويهون عليه عِنَادُهَا، فَإِنَّهُ إِذَا أَعْطَاهَا الْمُرَادَ يَصِيرُ أَسِيرَ شَهَوَاتِهَا، وَمُنْقَادًا بِانْقِيَادِهَا. حُكِيَ أَنَّ أَبَا حَازِمٍ كَانَ يَمُرُّ عَلَى الْفَاكِهَةِ فَيَشْتَهِيهَا فَيَقُولُ: مَوْعِدُكِ الْجَنَّةَ. وَقَالَ آخَرُونَ: تَمْكِينُ النَّفْسِ مِنْ لَذَّاتِهَا أَوْلَى لِمَا فِيهِ مِنِ ارْتِيَاحِهَا وَنَشَاطِهَا بِإِدْرَاكِ إِرَادَتِهَا. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ التَّوَسُّطُ فِي ذَلِكَ أَوْلَى، لِأَنَّ فِي إِعْطَائِهَا ذَلِكَ مَرَّةً وَمَنْعِهَا أُخْرَى جَمْعٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ، وَذَلِكَ النَّصَفُ مِنْ غَيْرِ شَيْنٍ.
تفسير القرطبي
تفسير القرطبي
.قرار.
كلام عجيب، وشاهد على قول شيخ الإسلام: "واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً بيناً" وقول ماكس مولر "إن اللغة والفكر كقطعة نقدية واحدة وجهها الأول هو الفكر ووجهها الثاني اللغة، فإذا فسد أي وجه من الوجهين فسدت القطعة، فالفكر بالنسبة…
رأى عمرو بن عتبة بن أبي سفيان رجلا يشتم رجلا، وآخر يسمع منه، فقال للمستمع:
"نزه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزه لسانك عن الكلام به، فإن السامع شريك القائل"
"نزه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزه لسانك عن الكلام به، فإن السامع شريك القائل"
يشتد المطر،
فأرى صاحبي يكمن تحت مظلة، يريد أن يبقى على حاله التي خرج بها،
وأجري أنا تحت المطر،
وأعلم أن قد أزلق ويتسخ ثوبي أو ينقطع، ويكدم جلدي أو ينخدش،
ولكني أعيش اللحظة، وأنتهز الفرصة، وأنتهب السعادة وأحتمل كلفتها،
والثوب يغسل، والقطع يخاط، والكدم يشفى، والخدش يلتئم..
هذي السعادة في الدنيا عسل على موسى،
هذي السعادة لا تأتيك وأنت تهرب منها، وتجبن عنها،
السعادة ينالها الشجاع، والشجاع الصابر نفسه على كلفتها الباذل لها نفسه،
والسعادة اختيار..
فأرى صاحبي يكمن تحت مظلة، يريد أن يبقى على حاله التي خرج بها،
وأجري أنا تحت المطر،
وأعلم أن قد أزلق ويتسخ ثوبي أو ينقطع، ويكدم جلدي أو ينخدش،
ولكني أعيش اللحظة، وأنتهز الفرصة، وأنتهب السعادة وأحتمل كلفتها،
والثوب يغسل، والقطع يخاط، والكدم يشفى، والخدش يلتئم..
هذي السعادة في الدنيا عسل على موسى،
هذي السعادة لا تأتيك وأنت تهرب منها، وتجبن عنها،
السعادة ينالها الشجاع، والشجاع الصابر نفسه على كلفتها الباذل لها نفسه،
والسعادة اختيار..
.قرار.
Video
رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَ ٰجِنَا وَذُرِّیَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡیُنࣲ
يروى أن رسول الله ﷺ، قال: 《اطلبوا الخير دهركم كله؛ وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله نفحات من رحمته؛ يصيب بها من يشاء من عباده》
قال المناوي: والخير هنا: جميع أنواع البر، (دهركم كله) أي: مدة حياتكم جميعها، لأن الإنسان لا يعلم نجاته في أي محل ولا في أي وقت تحصل، ولهذا قال: " دهركم كله"، وفي المصباح: يطلق " الدهر" على الأبد، والزمان قل أو كثر، لكنه في القليل مجاز على الاتساع، (وتعرضوا) أي: اقصدوا، أو من "التعرض"، وهو الميل إلى الشيء من أحد جوانبه، (لنفحات رحمة الله) أي: اسلكوا طرقها حتى تصير عادة وطبيعة وسجية، وتعاطوا أسبابها وهو فعل الأوامر وتجنب المناهي وعدم الانهماك في اللذات والاسترسال في الشهوات؛ رجاء أن يهب من رياح رحمته نفحة تسعدكم، أو المعنى: اطلبوا الخير متعرضين لنفحات رحمة ربكم؛ بطلبكم منه، قال الصوفية: التعرض للنفحات: الترقب لورودها بدوام اليقظة والانتباه من سنة الغفلة؛ حتى إذا مرت، نزلت بفناء القلوب، و" النفحة": العطية، وقيل: مبتدأ شيء قليل من كثير، (فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده): المؤمنين، فداوموا على الطلب؛ فعسى أن تصادفوا نفحة من تلك النفحات، فتكونوا من أهل السعادات، ومقصود الحديث أن لله فيوضا ومواهب، تبدو لوامعها من فتحات أبواب خزائن الكرم والمنن، في بعض أوقات، فتهب فورتها ومقدماتها كالأنموذج لما وراءها من مدد الرحمة، فمن تعرض لها مع الطهارة الظاهرة والباطنة بجمع همة وحضور قلب حصل له منها دفعة واحدة ما يزيد على هذه النعم الدائرة في الأزمنة الطويلة على طول الأعمار، فإن خزائن الثواب بمقدار على طريق الجزاء، وخزائن المنن النفحة منها تفرق، فما تعطى على الجزاء له مقدار ووقت معلوم، ووقت النفحة غير معلوم، بل مبهم في الأزمنة والساعات، وإنما غيب علمه لتداوم على الطلب بالسؤال المتداول، كما في ليلة القدر وساعة الجمعة فقصد أن يكونوا متعرضين له في كل وقت قياما وقعودا وعلى جنوبهم وفي وقت التصرف في أشغال الدنيا، فإنه إذا داوم أوشك أن يوافق الوقت الذي يفتح فيه فيظفر بالغناء الأكبر ويسعد بسعادة الأبد..
قال المناوي: والخير هنا: جميع أنواع البر، (دهركم كله) أي: مدة حياتكم جميعها، لأن الإنسان لا يعلم نجاته في أي محل ولا في أي وقت تحصل، ولهذا قال: " دهركم كله"، وفي المصباح: يطلق " الدهر" على الأبد، والزمان قل أو كثر، لكنه في القليل مجاز على الاتساع، (وتعرضوا) أي: اقصدوا، أو من "التعرض"، وهو الميل إلى الشيء من أحد جوانبه، (لنفحات رحمة الله) أي: اسلكوا طرقها حتى تصير عادة وطبيعة وسجية، وتعاطوا أسبابها وهو فعل الأوامر وتجنب المناهي وعدم الانهماك في اللذات والاسترسال في الشهوات؛ رجاء أن يهب من رياح رحمته نفحة تسعدكم، أو المعنى: اطلبوا الخير متعرضين لنفحات رحمة ربكم؛ بطلبكم منه، قال الصوفية: التعرض للنفحات: الترقب لورودها بدوام اليقظة والانتباه من سنة الغفلة؛ حتى إذا مرت، نزلت بفناء القلوب، و" النفحة": العطية، وقيل: مبتدأ شيء قليل من كثير، (فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده): المؤمنين، فداوموا على الطلب؛ فعسى أن تصادفوا نفحة من تلك النفحات، فتكونوا من أهل السعادات، ومقصود الحديث أن لله فيوضا ومواهب، تبدو لوامعها من فتحات أبواب خزائن الكرم والمنن، في بعض أوقات، فتهب فورتها ومقدماتها كالأنموذج لما وراءها من مدد الرحمة، فمن تعرض لها مع الطهارة الظاهرة والباطنة بجمع همة وحضور قلب حصل له منها دفعة واحدة ما يزيد على هذه النعم الدائرة في الأزمنة الطويلة على طول الأعمار، فإن خزائن الثواب بمقدار على طريق الجزاء، وخزائن المنن النفحة منها تفرق، فما تعطى على الجزاء له مقدار ووقت معلوم، ووقت النفحة غير معلوم، بل مبهم في الأزمنة والساعات، وإنما غيب علمه لتداوم على الطلب بالسؤال المتداول، كما في ليلة القدر وساعة الجمعة فقصد أن يكونوا متعرضين له في كل وقت قياما وقعودا وعلى جنوبهم وفي وقت التصرف في أشغال الدنيا، فإنه إذا داوم أوشك أن يوافق الوقت الذي يفتح فيه فيظفر بالغناء الأكبر ويسعد بسعادة الأبد..