.قرار.
637 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
Forwarded from .قرار.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ؟

وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا
فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ
Forwarded from .قرار.
.قرار.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ؟ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ
"عن مجاهد بن جبر، في قوله:﴿إلّا إحدى الحُسنيينِ﴾، قال: إلّا فَتْحًا أو قَتْلًا في سبيلِ اللهِ"

حسنة عاجلة وحسنة آجلة،
وكلاهما حسنة،
ولمثل ذاك جهاد الصالحين..
مهما أسرفت على نفسك بالخطيئات فلعلك لا تغفل عن:
- مداومة الاستغفار، لاسيما في مظان الإجابة كساعة الجمعة، وبين الأذانين، ونحوها مما تعرف. وليكن بسيد الاستغفار «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك…».
- الصلاة في وقتها، فهي «العتبة الأخيرة التي يقف الإنسان عليها قبل أن يهوي!».
- إنعاش القلب من حين لآخر بسماع موعظة، والإنصات لقراءة متدبرة، لتذكير النفس بحقائق الموت والقبر والخلود الأبدي.
- موالاة التنبّه إلى النعم والآلاء التي يغدقها الله تعالى عليك في دقيق أمرك وجليله، ليمتلئ فؤادك خجلًا وامتنانًا.
- أن لا تبيت في فراشك وفي قلبك غل ولا حسد ولا نية سوء لأحد من المسلمين، وهذه منزلة رفيعة كابد لتبلغها بتوفيق الله.
Forwarded from .قرار.
مساء الخير،
أقبل شعبان،
وشعبان عندي شهر التخفف من الفضول،
فضول الطعام والشراب
فضول الكلام
فضول التصدر
فضول المعرفة
فضول النوم
فضول اللهو
فضول الخلطة

تهيئ بذا التخفف مساحة للتدبر وعقل المعاني وجمع المباني في شهر القرآن،
وطبعًا هذي مرحلة متأخرة عن تخلية الحرام والمكروه،
ومن كرم المرء أن يهيئ لضيفه مجلسه ولا يدخله بيته مكركبًا متكردسًا فضلًا عن أن يكون وسخًا عطِنًا..
أقرأ خطب الحجاج وأتمزج،
بلاغة عجيبة،
يا رب لمَ كان حظنا من الطغاة العيي العبيط
.قرار.
وكان محمد بن علي بن الحسين بن علي يقول: اللهم أعني على الدنيا بالغنى، وعلى الآخرة بالتقوى. -البيان والتبين
"وعليكم بإصلاح المال، فإنه مَنبَهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم.."

البيان والتبين
"ثم يشهد عند ذكر اسم الرحمن جل جلاله ربا محسنا إلى خلقه بأنواع الإحسان متحببا إليهم بصنوف النعم،
وسع كل شيء رحمة وعلما، وأوسع كل مخلوق نعمة وفضلا،
فوسعت رحمته كل شيء ووسعت نعمته كل حي،
فبلغت رحمته حيث بلغ علمه، فاستوى على عرشه برحمته، وخلق خلقه برحمته، وأنزل كتبه برحمته، وأرسل رسله برحمته، وشرع شرائعه برحمته، وخلق الجنة برحمته، والنار أيضا برحمته، فإنها سوطه الذي يسوق به عباده المؤمنين إلى جنته، ويطهر بها أدران الموحدين من أهل معصيته، وسجنه الذي يسجن فيه من خليقته.

فتأمل ما في أمره ونهيه ووصاياه ومواعيظه من الرحمة البالغة والنعمة السابغة، وما في حشوها من الرحمة والنعمة، فالرحمة هي السبب المتصل منه بعباده، كما أن العبودية هي السبب المتصل منهم به، فمنهم إليه العبودية، ومنه إليهم الرحمة، ومن أخص مشاهد هذا الاسم شهود المصلي نصيبه من الرحمة الذي أقامه بها بين يدي ربه، وأهله لعبوديته ومناجاته وأعطاه ومنع غيره وأقبل بقلبه وأعرض بقلب غيره وذلك من رحمته به."

ابن القيم
(خطبت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فقالت مولاة لي: هل علمت أن فاطمة خُطِبَت من رسول الله؟ قلت: لا، قالت: فقد خطبت، فما يمنعك أن تأتي رسول الله فيزوجك بها؟ فقلت: أو عندي شيء أتزوج به؟ فقالت: إنك إن جئتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم زوّجك. فوالله ما زالت ترجّيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم)

أحب قصة زواج فاطمة وعلي رضي الله عنهما، ووقفت أمس على هذا المشهد الجميل فيها،
وجدت مثالا وشاهدا على دور أحبه في العلاقات؛ التثبيت والترجية والتحريض على التجربة والتشجيع على طرق سبل الخير:)
"الكرم حسن الفطنة وحسن التغافل
واللؤم سوء الفطنة وسوء التغافل"
قال ابن عباس رضي ﷲ عنه: إن لكلِّ داخلٍ دهشة، فآنسوه بالتحية..
Forwarded from .قرار.
"شائع بين المسلمين تسمية جمل القرآن آيات لأنها مُعجزة في بلاغتها خارجة عن طوق تعبير البشر."

-مقتطف من التحرير والتنوير:)
.قرار.
(الإيجاد من العدم، إنما يراد لغاية عظيمة هي أعظم الغايات وأشرفها، وهي عبادة الله تعالى، وهذه الغاية لا تكون إلا بالإيجاد، فكيف يُشك في أن الإيجاد من العدم نعمة، والنعم والفضائل كلها متوقفة عليه؟)
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ:

《إنَّ اللهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ: إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهو مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ.》

اللهُ سُبحانَه وتعالَى غَفُورٌ رَحيمٌ، ومِن حِكمتِه سُبحانَه ورَحمتِه العامَّةِ أن رَزَقَ الكافِرَ في الدُّنيا ونَعَّمه وخَوَّله مُدَّةَ عُمرِه، ومَكَّنَه من آمالِه ومَلاذِّه، مع أنَّه لا يَستحِقُّ بكُفرِه ومُعاندتِه غيرَ أليمِ العذابِ؛ فكيف تكونُ رَحمتُه بِمَن آمَنَ به، واعترَفَ بذُنوبِه، ورَجا غُفرانَه، ودَعاه تَضرُّعًا وخُفيَةً؟!

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ تَعالَى كَتَب في كِتابٍ -قيل: في اللَّوحِ المَحفوظِ، وقيل: في كِتابٍ خاصٍّ بذلك الأمرِ تَنويهًا بشَأنِه، ورَفعًا لقَدرِه-: أنَّ رَحمتَه تَعالَى سَبَقَت غَضَبَه؛ فهو سُبحانه وتعالَى الغَفُورُ الرَّحيمُ، فكانت رَحمتُه أسبَقَ لعِبادِه من الغَضَبِ عليهم، ورِفقُه بالخَلقِ وإنعامُه عليهم ولُطفُه بهم؛ أكبَرَ من انتقامِه وأخذِه، كيف لا، وابتِداؤُه الخَلقَ وتَكميلُه وإتقانُه، وتَرتيبُه، وخَلقُ أوَّلِ نَوعِ الإنسانِ في الجنَّةِ؛ كُلُّ ذلك من رَحمتِه السَّابِقةِ؟!
وكذلك ما رَتَّبَ على ذلك منَ النِّعَمِ والألطافِ في الدُّنيا والآخِرةِ، وكُلُّ ذلك رَحَماتٌ مُتلاحِقاتٌ، فهو قدِ ابتَدَأ خَلقَه بالنِّعمةِ بإخراجِهم من العَدَمِ إلى الوُجُودِ، فالرَّحمةُ تَشمَلُ الإنسانَ جَنينًا، ورَضيعًا، وفَطيمًا، وناشِئًا، من غَيرِ أن يَصدُرَ منه شَيءٌ منَ الطَّاعةِ، وبَسَطَ لهم -مِن رحمتِه- في قُلوبِ الأبَوَينِ على الأبناءِ منَ الصَّبرِ على تَربيَتِهم ومُباشَرةِ أقذارِهم؛ ما إذا تَدبَّره مُتدبِّرٌ أيقَنَ أنَّ ذلك من رَحمتِه تَعالَى.
ومِن رَحمتِه تَعالَى السَّابقةِ أنَّه يَرزُقُ الكُفَّارَ ويُنعِّمُهم، ويَدفَعُ عنهُمُ الآلامَ، ثُمَّ رُبَّما أدخَلَهمُ الإسلامَ -رَحمةً منه لهم- وقد بَلَغوا منَ التَّمرُّدِ عليه والخَلعِ لرُبوبيَّتِه غاياتٍ تُغضِبُه، فتَغلِبُ رَحمتُه ويُدخِلُهم -بعدَ إسلامِهم- جَنَّتَه، ومَن لم يَتُب عليه حتَّى توفَّاه فقد رَحِمَه مُدَّةَ عُمرِه بِتَراخي عُقوبتِه عنه، وقد كان له ألَّا يُمهِلَه بالعُقوبةِ ساعةَ كُفرِه به ومَعصيتِه له، لكنَّه أمهَلَه رَحمةً له، ولا يَلحَقُه الغَضَبُ إلَّا بعد أن يَصدُرَ عنه منَ الذُّنوبِ ما يَستَحِقُّ معه ذلك، فكلُّ ذلك من شَواهِدِ سَبقِ رحمتِه تَعالَى لغَضَبِه، ومع هذا فإنَّ رَحمةَ اللهِ السَّابقةَ أكثرُ من أن يُحيطَ بها وَصفٌ.

ووَجه المُناسَبةِ بين بَدءِ الخَلقِ وسَبقِ الرَّحمةِ: أنَّ العِبادَ مَخلوقون للعِبادةِ شُكرًا للنِّعَمِ الفَائضةِ عَليهِم، ولا يَقدِرُ أحدٌ على أداءِ حقِّ الشُّكرِ، وبَعضُهُم يُقصِّرُ فيه؛ فسَبَقَت رَحمَتُه في حقِّ الشَّاكرِ بأن وفَّى جَزاءه.

مقتطف من الدرر السنية
"وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍ
كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا

وَتَزِيدينَ أَطيَبَ الطِّيبِ طِيبًا
أَن تَمَسِّيهِ أَينَ مِثلُكِ أَينا"
.قرار.
"وإنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه المصطفى، ونبيُّه المُجتبى، ورَسولُه المُرتَضى، وإنَّه خاتَمُ الأنبياءِ، وإمامُ الأتقياءِ، وسَيِّدُ المُرْسَلينَ، وحَبيبُ رَبِّ العالَمينَ، وكُلُّ دعوى النُّبُوَّةِ بعده فغَيٌّ وهَوًى، وهو المبعوثُ إلى عامَّةِ الجِنِّ وكافَّةِ الوَرى…
قال الملا علي القاري: "فبعض الأحاديث، وإن دل بمنطوقه على أنه -صلى الله عليه وسلم- مخصوص من عند الله -تعالى- بفضائل معدودة، لكن لا يدل مفهومه على حصر فضائله فيها، فإن فضائله غير منحصرة"

ومن فضائله ﷺ:
"ما روى أَبو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ)

وقد ثبتت له صلى الله عليه وسلم فضائل فوق هذه الست: كالشفاعة العظمى، وكونه أول من يفتح له باب الجنة، وكونه أكثر الأنبياء تابعا، وأن أمته ثلثا أهل الجنة، وأنه صاحب لواء الحمد يوم القيامة، وصاحب الحوض، وصاحب الوسيلة وهي درجة في الجنة لا تكون إلا له صلى الله عليه وسلم، وهو إمام النبيين وخطيبهم يوم القيامة، إلى غير ذلك."

ﷺ..
من عجيب قول الناس في الدعاء: "يا رب آتني هذه، ولا أطلب بعدها شيئا"
وترك سؤاله يغضبه، أتتوسل إليه بما يغضبه؟

وإنما يقول العارفون: يا رب آتني هذه، ولا غنى لي عنك، ربي ومليكي..

وقد كان من دعاء نبينا وسيدنا محمد ﷺ: "الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّنَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى، رَبُّنَا"

قَالَ الدَّاوُدِيُّ: (غَيْرَ مَكْفِيٍّ) أَيْ: لَمْ يَكْتَفِ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَنِعَمِهِ

وَقَالَ ابْنُ التِّينِ: "غَيْرُ مُوَدَّعٍ" أَيْ: غَيْرُ مَتْرُوكِ الطَّلَبِ إِلَيْهِ وَالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ.

ولا نستغني عنك يا رب، أنت الغني سبحانك..
خاطرة صوتية |• رمضان من زاوية أخرى •|
______________________________
محاولة للإجابة على سؤال
كيف نستقبل شهر رمضان الكريم ؟