{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ}
وهَذِهِ الآيَةُ فِيها دَلالَةٌ قَوِيَّةٌ عَلى تَقَرُّرِ وُجُوبِ الأُخُوَّةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ لِأنَّ شَأْنَ (إنَّما) أنْ تَجِيءَ لِخَبَرٍ لا يَجْهَلُهُ المُخاطَبُ ولا يَدْفَعُ صِحَّتَهُ أوْ لِما يَنْزِلُ مَنزِلَةَ ذَلِكَ كَما قالَ الشَّيْخُ في دَلائِلِ الإعْجازِ في الفَصْلِ الثّانِيَ عَشَرَ وساقَ عَلَيْهِ شَواهِدَ كَثِيرَةً مِنَ القُرْآنِ وكَلامِ العَرَبِ فَلِذَلِكَ كانَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ﴾ مُفِيدَ أنَّ مَعْنى الأُخُوَّةِ بَيْنَهم مَعْلُومٌ مُقَرَّرٌ.
التحرير والتنوير
وهَذِهِ الآيَةُ فِيها دَلالَةٌ قَوِيَّةٌ عَلى تَقَرُّرِ وُجُوبِ الأُخُوَّةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ لِأنَّ شَأْنَ (إنَّما) أنْ تَجِيءَ لِخَبَرٍ لا يَجْهَلُهُ المُخاطَبُ ولا يَدْفَعُ صِحَّتَهُ أوْ لِما يَنْزِلُ مَنزِلَةَ ذَلِكَ كَما قالَ الشَّيْخُ في دَلائِلِ الإعْجازِ في الفَصْلِ الثّانِيَ عَشَرَ وساقَ عَلَيْهِ شَواهِدَ كَثِيرَةً مِنَ القُرْآنِ وكَلامِ العَرَبِ فَلِذَلِكَ كانَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ﴾ مُفِيدَ أنَّ مَعْنى الأُخُوَّةِ بَيْنَهم مَعْلُومٌ مُقَرَّرٌ.
التحرير والتنوير
.قرار.
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} لو جاز لي أن أطوف بين الناس…
{وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا ● أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ● أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا}
وكان محمد بن علي بن الحسين بن علي يقول: اللهم أعني على الدنيا بالغنى، وعلى الآخرة بالتقوى.
-البيان والتبين
-البيان والتبين
.قرار.
موعدنا السنوي ليوم مليء ب"كان تحفة لحد ما شفت سعره" و"لا عيش رب إلا عيش الآخرة" و"هو حد بيقرا القرف ده فعلا؟"
موعدنا السنوي، بعد أن حذرني من عرفت ومن لم أعرف من الجمعة،
يا رب يسر
يا رب يسر
Forwarded from .قرار.
أسعد الله صباحكم، ورزقكم خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وكفاكم شره وشر ما بعده،
صاحبوا هذي الوصية اليوم:
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ
وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ ۖ
وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ
إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
صاحبوا هذي الوصية اليوم:
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ
وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ ۖ
وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ
إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تفدي بنفسِكَ أقوامًا صنعتَهُمُ
وكانَ حقهُمُ أن يَفتدوكَ هُمُ"
رحم الله ابن آبائه، وأكرم نزله..
وكانَ حقهُمُ أن يَفتدوكَ هُمُ"
رحم الله ابن آبائه، وأكرم نزله..
.قرار.
"مَن عاذَ بالسيفِ لاقى فُرصةً عجبا موتًا على عَجَلٍ أو عاشَ مُنتصِفا"
الشجاعة أحسن الأمرين؛ ميتة حر أو انتصاف دهر..
.قرار.
"تفدي بنفسِكَ أقوامًا صنعتَهُمُ وكانَ حقهُمُ أن يَفتدوكَ هُمُ" رحم الله ابن آبائه، وأكرم نزله..
"حَثيثًا يُروِّي أُصُولَ الْفَسِيلِ
فَعَاشَ الْفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ"
فَعَاشَ الْفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ"
.قرار.
"حَثيثًا يُروِّي أُصُولَ الْفَسِيلِ فَعَاشَ الْفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ"
هذا البيت قيل في الأصل في عيب الدنيا، وأنها ظل زائل وعارية مسترجعة،
ولا أفهمه إلا في الرجل يموت ويبقى بعده أثره، ويبذل وإن لم يدرك الثمرة..
وغدًا تطول الفسيلة، وغدا تكون نخلات باسقات..
وبذاك أسقطه عليه وعلى سلفه الكرام وعلى رجاله سادتنا وخيرة الناس، رحمة الله تغشاهم..
ولا أفهمه إلا في الرجل يموت ويبقى بعده أثره، ويبذل وإن لم يدرك الثمرة..
وغدًا تطول الفسيلة، وغدا تكون نخلات باسقات..
وبذاك أسقطه عليه وعلى سلفه الكرام وعلى رجاله سادتنا وخيرة الناس، رحمة الله تغشاهم..
.قرار.
{وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} ﴿وَدُودٌ﴾ مُبالِغٌ في فِعْلِ ما يَفْعَلُ البَلِيغُ المَوَدَّةِ بِمَن يَوَدُّهُ مِنَ اللُّطفِ والإحسانِ تفسير أبي السعود
《وَمَا تَرَدَّدْت عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مسَاءَتَهُ》
-ربنا تبارك وتعالى
-ربنا تبارك وتعالى