.قرار.
﴿وَیَـٰقَوۡمِ مَن یَنصُرُنِی مِنَ ٱللهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ قالَ بَعضُهُم: ثَمَرَةُ ذَلِكَ وُجُوبُ تَعْظِيمِ المُؤْمِنِ، وتَحرِيمِ الِاستِخفافِ بِهِ، وإن كانَ فَقِيرًا عادِمًا لِلجاهِ، مُتَعَلِّقًا بِالحِرَفِ الوَضِيعَةِ؛ لِأنَّهُ تَعالى…
وقال قتادة رحمه الله: "إيّاكم وأذى المؤمن، فإنّ الله يحوطه ويغضب له".
وقال ابن رجب رحمه الله: "تضمّنت النّصوص أنّ المسلم لا يحلّ إيصال الأذى إليه بوجه من الوجوه من قول أو فعل بغير حقّ".
وقال ابن رجب رحمه الله: "تضمّنت النّصوص أنّ المسلم لا يحلّ إيصال الأذى إليه بوجه من الوجوه من قول أو فعل بغير حقّ".
.قرار.
كانت لي معلمة توصينا إن هممنا بالمعصية أن نقول: الله معي، الله ناظري، الله شاهد عليّ.. وأنا أقولها في كل حال، ولا أجد نفسي أنشط من حالها إذا ذكرت برؤية الله لها، هذا يراه الله، هذا يحبه الله..
بعيني ما تحمل المتحملون من أجلي، وكابد المكابدون في طلب مرضاتي..
"وَمِثلِيَ قَد تَهفو بِهِ نَشوَةُ الصِبا
وَمِثلُكَ قَد يَعفو وَما لَكَ مِن مِثلِ"
وَمِثلُكَ قَد يَعفو وَما لَكَ مِن مِثلِ"
"إِنَّ السِيادَةَ بِالإِغضاءِ لابِسَةٌ
بَهاءَها وَبَهاءُ الحُسنِ في الخَفَرِ"
يا سلام
بَهاءَها وَبَهاءُ الحُسنِ في الخَفَرِ"
يا سلام
.قرار.
"إِنَّ السِيادَةَ بِالإِغضاءِ لابِسَةٌ بَهاءَها وَبَهاءُ الحُسنِ في الخَفَرِ" يا سلام
ورد في سنن الترمذي عن النبي ﷺ أنه قال: 《وما كان الحَيَاء في شيء إلَّا زَانَهُ》
وقال عُمَرُ بنُ عُثمانَ المكِّيُّ: (المروءةُ التَّغافُلُ عن زَلَلِ الإخوانِ)
وقال مُعاويةُ: (أُحِبُّ للسَّيِّدِ أن يكونَ عاقِلًا مُتغافِلًا)
وقال عُمَرُ بنُ عُثمانَ المكِّيُّ: (المروءةُ التَّغافُلُ عن زَلَلِ الإخوانِ)
وقال مُعاويةُ: (أُحِبُّ للسَّيِّدِ أن يكونَ عاقِلًا مُتغافِلًا)
متلازمة الكتاب الجيد:
متلازمة تصيب القراء بعد ختم كتاب جيد، تفرغ قلوبهم، وتغلق رؤوسهم عن كل ما سواه، وتعجزهم عن البدء في غيره بعده أياما وقد رفع لهم سقف التوقعات:)
متلازمة تصيب القراء بعد ختم كتاب جيد، تفرغ قلوبهم، وتغلق رؤوسهم عن كل ما سواه، وتعجزهم عن البدء في غيره بعده أياما وقد رفع لهم سقف التوقعات:)
والمشاكلة من جهة الاتفاق في الطبيعة والعادة ربما كانت أبلغ وأوغل من المشاكلة من جهة الرحم. نعم، حتى تراه أغلب عليه عن أخيه، لأمه وأبيه..
الجاحظ
الجاحظ
.قرار.
ما رأيت آدب من أولئك القوم..
ثم ترى المهووسين صغار النفوس عينوا أنفسهم أربابا وأوصياء على أهاليهم وخلانهم، يتتبعون عوراتهم ويقعدون لسقطاتهم وينتهزون كل فرصة للتجسس وتطلب الزلات، وليس ذاك من الإسلام ولا يأمر بمثل ذاك عقل..
عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم..
عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم..
اللهم إنه لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت، ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن أوقد نارا عظيمة فأقع فيها فعلت، اللهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، فإني لا أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك..
-يروى عن عمار بن ياسر رضي الله عنه
-يروى عن عمار بن ياسر رضي الله عنه
Forwarded from .قرار.
"يُذَكِّرُنيكِ الخَيرُ وَالشَرُّ وَالَّذي
أَخافُ وَأَرجو وَالَّذي أَتَوَقَّعُ
يريد: أنه لا ينساها في شيء من الأحوال والأوقات، فما يتقلب فيه من خير باكر، أو شر طارق، فهو يذكره، وكذلك ما يخاف وقوعه أو يرجوه، ولم يصر منهما على يقين يذكره أيضًا، وكذلك ما صار منه على يقين، فهو يتوقعه، يذكر أيضًا. وإذا تأملت حوادث الدهر وجدتها لا تنقسم إلا إلى قسمته، لأنها لا تخلو من أن تكون محبوبة أو مكروهة، أو واقعة أو منتظرة، أو مخوفة أو مرجوة."
شرح ديوان الحماسة
أَخافُ وَأَرجو وَالَّذي أَتَوَقَّعُ
يريد: أنه لا ينساها في شيء من الأحوال والأوقات، فما يتقلب فيه من خير باكر، أو شر طارق، فهو يذكره، وكذلك ما يخاف وقوعه أو يرجوه، ولم يصر منهما على يقين يذكره أيضًا، وكذلك ما صار منه على يقين، فهو يتوقعه، يذكر أيضًا. وإذا تأملت حوادث الدهر وجدتها لا تنقسم إلا إلى قسمته، لأنها لا تخلو من أن تكون محبوبة أو مكروهة، أو واقعة أو منتظرة، أو مخوفة أو مرجوة."
شرح ديوان الحماسة
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَكَ الحَمْدُ عَلَى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ،
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَكَ الحَمْدُ عَلَى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ،
فما كل من قدر عفا، ولا كل من عفا يعفو عن قدرة، ولا كل من علم يكون حليما، ولا كل حليم عالم،
فما قُرِن شيءٌ إلى شيء أزين من حلم إلى علم، ومن عفو إلى قدرة، ومن ملك إلى حمد، ومن عزة إلى رحمة..
المدارج
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَكَ الحَمْدُ عَلَى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ،
فما كل من قدر عفا، ولا كل من عفا يعفو عن قدرة، ولا كل من علم يكون حليما، ولا كل حليم عالم،
فما قُرِن شيءٌ إلى شيء أزين من حلم إلى علم، ومن عفو إلى قدرة، ومن ملك إلى حمد، ومن عزة إلى رحمة..
المدارج