.قرار.
635 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
وقد نقل ابن عبد الهادي رحمه الله عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله:

"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل.
وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي."
Forwarded from .قرار.
وَلَرُبَّما سَبَقَت تَدابيرَ القَضا
دَعَواتُ عَبدٍ مُكمَدٍ مُتَحَيِّرِ

فَارفَع يَدَيكَ إِلَى السَّماءِ تَضَرُّعًا
أَن إِن تُوَفِّق سَيِّدي تَتَيَسَّرِ
❤️
Forwarded from أشتاتٌ مجتمعات|• (أيّوب عياصرة)
من أصعب الأفكار التي لم أستطع تقبلها يوما: أن يفتر الحب. أفهم أن ينقلب بغضا، لكن لا أفهم أن ينمحي، وأن يراك من يحبك بعد أن كان يحبك: شخصا عاديا، بهت ما كان لك من بريق في عينيه، لا يكرهك، لكنه لا يحبك، عدت إلى منزلة الغريب، أو عامة من يعرفهم من الناس.

كنت أرى هذا مستحيلا أو بعيدا، ثم كبرت، وعرفت أن أكثر الحب يفنى ويستحدث، وأنه مثل صاحبه فانٍ يتغير، وعرفت أيضا أن هذه من مخاطر الحب التي يجب أن تعرفها قبل أن تقدِم عليه، ومن شجاعة المحب أن يحب مع معرفته أنه ربما فقد حبيبه، أو ربما تركه حبيبه، وأن هذا احتمال ممكن فعلا، ومع ذلك يحب، فإذا فعل: نال ما لم ينله الجبناء، والحياة لمن يجرؤ.
Forwarded from .قرار.
كانت لي معلمة توصينا إن هممنا بالمعصية أن نقول: الله معي، الله ناظري، الله شاهد عليّ..

وأنا أقولها في كل حال،
ولا أجد نفسي أنشط من حالها إذا ذكرت برؤية الله لها،
هذا يراه الله، هذا يحبه الله..
﴿وَیَـٰقَوۡمِ مَن یَنصُرُنِی مِنَ ٱللهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾

قالَ بَعضُهُم: ثَمَرَةُ ذَلِكَ وُجُوبُ تَعْظِيمِ المُؤْمِنِ، وتَحرِيمِ الِاستِخفافِ بِهِ، وإن كانَ فَقِيرًا عادِمًا لِلجاهِ، مُتَعَلِّقًا بِالحِرَفِ الوَضِيعَةِ؛ لِأنَّهُ تَعالى حَكى كَلامَ نُوحٍ وتَجهِيلَهُ لِلرُّؤَساءِ، لِما طَلَبُوا طَردَ مَن عَدُّوهُ مِنَ الأراذِلِ.

القاسمي
"سُئِل الحسن البصري عن الأبرار. فقال: الذين لا يؤذون الذرَّ"

الذر: صغار النمل
"فَلَم أَرَ مِثلَ المَنعِ أَغرى لِحاجَةٍ
وَلا مِثلَ داءِ الحُبِّ أَبرَحَ داءِ"
.قرار.
"والسمت العام للشريعة أنها كوابح لذات لا قواطع لها." -بدر الثوعي من مقال شعر الغزل في ميزان الفقهاء.
"اللَّذَّة من حَيثُ هي مَطلُوبَة للإنسان بل ولكُل حَيّ، فَلا تذم من جِهَة كَونها لَذَّة وإنَّما تذم ويكون تَركها خيرا من نيلها وأنفع إذا تَضَمَّنت فَوات لَذَّة أعظم مِنها وأكمل، أو أعقبت ألما حُصُوله أعظم من ألم فَواتها."

ابن القيم
قابلتني على بنترست :)
كلما رأيت كلام الناس عن ٢٠٢٥،
أقول مالهم يفكرون في مستقبل بعيد، وهل خططوا لما بيننا وبينها من سنوات حتى ينظروا إليها؟

ثم أكتشف أن ٢٠٢٥ بعد بكرة
Forwarded from .قرار.
في ذاك البرد القريس، أتذكر قول حذيفة إذ بعثه رسول الله ﷺ في ليلة باردة في غزوة الأحزاب يأتيه بخبر القوم: (فَلَمَّا وَلَّيْتُ مِن عِندِهِ جَعَلْتُ كَأنَّما أَمْشِي في حَمَّامٍ حتَّى أَتَيْتُهُمْ) وفي أوبته: (فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَمْشِي في مِثْلِ الحَمَّامِ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فأخْبَرْتُهُ بخَبَرِ القَوْمِ وَفَرَغْتُ، قُرِرْتُ)

وأقول: يا رب، كما عطلت عن حذيفة عمل البرد وكفيته القرس في سبيلك، عطله عن أهل غزة وهونه عليهم فإنهم في سبيلك، يا رب واجعل لهم من لدنك دفئا وأفرغ عليهم صبرا يا حي يا قيوم..
"عن ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول في قول الله لموسى: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، قال: ذكِّرهم بلاءَ الله الحسَن عندهم، وأياديه.

وروي عن مجاهد: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، قال: بأنْعُم الله."
ما قرأت في الفرج بعد الشدة مثل سورة يوسف
"هِيَ البَدرُ يُغنيها تَوَدُّدُ وَجهِها
إِلى كُلِّ مَن لاقَت وَإِن لَم تَوَدَّدِ"
كلنا يموت،
وكلنا يحب بقاء ذكره،
وأنا أحب إن سبقت أحبابي، أن أذكر بوصفين،
كانت تحب الله
كانت تحب الحياة
وَقَولُهُ: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾

قَالَ السُّدِّيُّ: يَعنِي يَستَجِيبُ لَهُم.

وَكَذَا قَالَ ابنُ جَرِيرٍ: "مَعنَاهُ يَستَجِيبُ الدُّعَاءَ لَهُم [لِأَنْفُسِهِم] وَلِأَصحَابِهِم وَإِخوَانِهِم.
وقوله: ﴿ويزيدهم من فضله﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: ويزيد الذين آمنوا وعملوا الصالحات -مع إجابته إيّاهم دعاءَهم، وإعطائه إيّاهم مسألتَهم- من فضله، على مسألتهم إيّاه؛ بأن يعطيهم ما لم يسألوه."

ربنا الكريم، الحمد لله
Forwarded from .قرار.
{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}

《عَن أبي طويلٍ شَطَبٍ المَمدودِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،
فقالَ: أرأيتَ رجلًا عملَ الذُّنوبَ كلَّها فلم يترُكْ منها شيئًا وَهوَ مع ذلِكَ لم يترُكْ حاجَّةً ولا داجَّةً إلَّا أتاها فَهَل لذلِكَ من توبةٍ؟
قالَ: أليسَ قد أسلَمتَ؟
قالَ أمَّا أَنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.
قالَ: نعَم تَفعلُ الخيراتِ وتترُكَ السَّيِّئاتِ فيَّجعلُهنَّ اللهُ لَكَ حسَناتٍ كُلَّهُنَّ
قالَ: وغدَراتي وفجَراتي؟
قالَ: نعَم
قالَ: اللهُ أَكْبرُ
فما زالَ يُكَبِّرُ حتَّى توارَى》