"{وَٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡبَابَ سُجَّدࣰا}
مُتَطامِنِينَ؛ مُخْبِتِينَ؛ أوْ ساجِدِينَ لِلهِ (تَعالى) شُكْرًا عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ، وَرَدِّ بَلَدِهِم إِلَيْهِمْ وَإِنْقَاذِهِمْ مِنَ التِّيهِ وَالضَّلَالِ."
مُتَطامِنِينَ؛ مُخْبِتِينَ؛ أوْ ساجِدِينَ لِلهِ (تَعالى) شُكْرًا عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ، وَرَدِّ بَلَدِهِم إِلَيْهِمْ وَإِنْقَاذِهِمْ مِنَ التِّيهِ وَالضَّلَالِ."
Forwarded from قناة أحمد عبد المنعم
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾
أيْ: فَنَزِّهْ رَبَّكَ عَنْ أنْ يُهْمِلَ الحَقَّ ويَدَعَهُ لِلْباطِلِ يَأْكُلُهُ، وعَنْ أنْ يُخْلِفَ وعْدَهُ في تَأْيِيدِهِ، ولْيَكُنْ هَذا التَّنْزِيهُ بِواسِطَةِ حَمْدِهِ والثَّناءِ عَلَيْهِ بِأنَّهُ القادِرُ الَّذِي لا يَغْلِبُهُ غالِبٌ، والحَكِيمُ الَّذِي إذا أمْهَلَ الكافِرِينَ لِيَمْتَحِنَ قُلُوبَ المُؤْمِنِينَ، فَلَنْ يُضِيعَ أجْرَ العامِلِينَ ولا يُصْلِحَ عَمَلَ المُفْسِدِينَ. والبَصِيرُ بِما في قُلُوبِ المُخْلِصِينَ والمُنافِقِينَ، فَلا يَذْهَبُ عَلَيْهِ رِياءُ المُفْسِدِينَ، والبَصِيرُ بِما في قُلُوبِ المُخْلِصِينَ والمُنافِقِينَ، فَلا يَذْهَبُ عَلَيْهِ رِياءُ المُرائِينَ
﴿واسْتَغْفِرْهُ﴾
أيِ: اسْألْهُ أنْ يَغْفِرَ لَكَ ولِأصْحابِكَ ما كانَ مِنَ القَلَقِ والضَّجَرِ والحُزْنِ، لِتَأخُّرِ زَمَنِ النَّصْرِ والفَتْحِ.
والِاسْتِغْفارُ إنَّما يَكُونُ بِالتَّوْبَةِ الخالِصَةِ، والتَّوْبَةُ مِنَ القَلَقِ إنَّما تَكُونُ بِتَكْمِيلِ الثِّقَةِ بِوَعْدِ الله، وتَغْلِيبِ هَذِهِ الثِّقَةِ عَلى خَواطِرِ النَّفْسِ الَّتِي تُحْدِثُها الشَّدائِدُ، وهو وإنْ كانَ مِمّا يَشُقُّ عَلى نُفُوسِ البَشَرِ، ولَكِنَّ الله عَلِمَ أنَّ نَفْسَ نَبِيِّهِ ﷺ قَدْ تَبْلُغُ ذَلِكَ الكَمالَ؛ فَلِذَلِكَ أمَرَهُ بِهِ، وكَذَلِكَ تُقارِبُهُ قُلُوبُ الكُمَّلِ مِن أصْحابِهِ وأتْباعِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ. والله يَتَقَبَّلُ مِنهم.
تفسير القاسمي
أيْ: فَنَزِّهْ رَبَّكَ عَنْ أنْ يُهْمِلَ الحَقَّ ويَدَعَهُ لِلْباطِلِ يَأْكُلُهُ، وعَنْ أنْ يُخْلِفَ وعْدَهُ في تَأْيِيدِهِ، ولْيَكُنْ هَذا التَّنْزِيهُ بِواسِطَةِ حَمْدِهِ والثَّناءِ عَلَيْهِ بِأنَّهُ القادِرُ الَّذِي لا يَغْلِبُهُ غالِبٌ، والحَكِيمُ الَّذِي إذا أمْهَلَ الكافِرِينَ لِيَمْتَحِنَ قُلُوبَ المُؤْمِنِينَ، فَلَنْ يُضِيعَ أجْرَ العامِلِينَ ولا يُصْلِحَ عَمَلَ المُفْسِدِينَ. والبَصِيرُ بِما في قُلُوبِ المُخْلِصِينَ والمُنافِقِينَ، فَلا يَذْهَبُ عَلَيْهِ رِياءُ المُفْسِدِينَ، والبَصِيرُ بِما في قُلُوبِ المُخْلِصِينَ والمُنافِقِينَ، فَلا يَذْهَبُ عَلَيْهِ رِياءُ المُرائِينَ
﴿واسْتَغْفِرْهُ﴾
أيِ: اسْألْهُ أنْ يَغْفِرَ لَكَ ولِأصْحابِكَ ما كانَ مِنَ القَلَقِ والضَّجَرِ والحُزْنِ، لِتَأخُّرِ زَمَنِ النَّصْرِ والفَتْحِ.
والِاسْتِغْفارُ إنَّما يَكُونُ بِالتَّوْبَةِ الخالِصَةِ، والتَّوْبَةُ مِنَ القَلَقِ إنَّما تَكُونُ بِتَكْمِيلِ الثِّقَةِ بِوَعْدِ الله، وتَغْلِيبِ هَذِهِ الثِّقَةِ عَلى خَواطِرِ النَّفْسِ الَّتِي تُحْدِثُها الشَّدائِدُ، وهو وإنْ كانَ مِمّا يَشُقُّ عَلى نُفُوسِ البَشَرِ، ولَكِنَّ الله عَلِمَ أنَّ نَفْسَ نَبِيِّهِ ﷺ قَدْ تَبْلُغُ ذَلِكَ الكَمالَ؛ فَلِذَلِكَ أمَرَهُ بِهِ، وكَذَلِكَ تُقارِبُهُ قُلُوبُ الكُمَّلِ مِن أصْحابِهِ وأتْباعِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ. والله يَتَقَبَّلُ مِنهم.
تفسير القاسمي
Forwarded from قناة أيّوب|•
لا يعجَلُ اللهُ لعَجَلةِ أحَدٍ ولا يَخِفُّ لأمرِ النَّاسِ، ما شاء اللهُ لا ما شاء النَّاسُ.
يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو باعَده النَّاسُ، ولا مُقَرِّبَ لِما باعَده اللهُ، ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ، ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ.
°سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو باعَده النَّاسُ، ولا مُقَرِّبَ لِما باعَده اللهُ، ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ، ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ.
°سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
صديقة سلفية من اللي بيضعوا ورد على وجوه الرجال خوف الفتنة،
منزلة صورة بشار ومشخبطة عليه،
ليه هذي سحنة تفتن حد؟🤣
منزلة صورة بشار ومشخبطة عليه،
ليه هذي سحنة تفتن حد؟🤣
Forwarded from .قرار.
{..وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَالله عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
"الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت، والجعل لم يتطرق إلى الجملة الثانية وهي قوله: {وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا} لأنها في ذاتها عالية ثابتة، بدون جعلها كذلك في حادثة معينة. بخلاف علو غيرها فهو غير ذاتى، وإنما هو علو مؤقت في حالة معينة، ثم مصيرها إلى الزوال والخذلان بعد ذلك.
والله- تعالى- عَزِيزٌ لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينصر من عاقبه ناصر، حَكِيمٌ في تصريفه شأن خلقه، لا قصور في تدبيره، ولا نقص في أفعاله."
مقتطف من وسيط الطنطاوي
"الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت، والجعل لم يتطرق إلى الجملة الثانية وهي قوله: {وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا} لأنها في ذاتها عالية ثابتة، بدون جعلها كذلك في حادثة معينة. بخلاف علو غيرها فهو غير ذاتى، وإنما هو علو مؤقت في حالة معينة، ثم مصيرها إلى الزوال والخذلان بعد ذلك.
والله- تعالى- عَزِيزٌ لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينصر من عاقبه ناصر، حَكِيمٌ في تصريفه شأن خلقه، لا قصور في تدبيره، ولا نقص في أفعاله."
مقتطف من وسيط الطنطاوي
في خاطري كلام كثير،
وأفكار تكاد تصدع رأسي،
ولا أجد لها حبلا ناظما،
يوم عجيب،
يوم للزمان
وأفكار تكاد تصدع رأسي،
ولا أجد لها حبلا ناظما،
يوم عجيب،
يوم للزمان
أعجب الناس الثوار،
من خرج من بيته الآمن مواجها الطغيان، وهو يعلم أن احتمال نجاته وشهوده ما خرج له إلى احتمال قتله أو إيذائه أو اعتقاله أو إرصاده أو التنكيل به، ضئيل..
أعجب الناس من تكلف ضريبة الحق وأدى واجبه، رغم وفرة الباطل وسطوته، واختار ربه وآثر الآجل ولبى نداء الضمير..
أعجب الناس من أخلص نفسه لغاية وقيمة متعالية، على علمه احتمال ألا يشهد ثمار بذله، من باع نفسه لفكرة، إن مات لا تموت..
أعجب الناس من أبى أن "يعيش نملة ليأكل السكر"
واختار أن يكون ما دام فيه الرمق شوكة في حلق الطغاة والجبابرة..
أولئك أعجب الناس وأشجعهم وأكرمهم..
من خرج من بيته الآمن مواجها الطغيان، وهو يعلم أن احتمال نجاته وشهوده ما خرج له إلى احتمال قتله أو إيذائه أو اعتقاله أو إرصاده أو التنكيل به، ضئيل..
أعجب الناس من تكلف ضريبة الحق وأدى واجبه، رغم وفرة الباطل وسطوته، واختار ربه وآثر الآجل ولبى نداء الضمير..
أعجب الناس من أخلص نفسه لغاية وقيمة متعالية، على علمه احتمال ألا يشهد ثمار بذله، من باع نفسه لفكرة، إن مات لا تموت..
أعجب الناس من أبى أن "يعيش نملة ليأكل السكر"
واختار أن يكون ما دام فيه الرمق شوكة في حلق الطغاة والجبابرة..
أولئك أعجب الناس وأشجعهم وأكرمهم..
.قرار.
"ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وسيد المرسلين، لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته، ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته، ولا يدخل الجنة أمة إلا بعد دخول أمته صاحب لواء الحمد والمقام المحمود والحوض المورود، وهو إمام النبيين…
"وَاللهِ لَقَدْ دَلَّنِي عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَنَّهُ لَا يَأْمُرُ بِخَيْرٍ إِلَّا كَانَ أَوَّلَ آخِذٍ بِهِ، وَلَا يَنْهَى عَنْ شَيْءٍ إِلَّا كَانَ أَوَّلَ تَارِكٍ لَهُ وَأَنَّهُ يَغْلِبُ فَلَا يَبْطَرُ، وَيُغْلَبُ فَلَا يَهجُرُ، وَيَفِي بِالْعَهْدِ وَيُنْجِزُ الْوَعْدَ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ نَبِيٌّ"
ﷺ..
ﷺ..
.قرار.
كتب ومقالات ومحاضرات دكتور مهاب السعيد فرج الله عنه، خفيفة غنية ملهمة، وهي مما يستحق القراءة وسط غثاء الكُتاب المحيط، كما كانت قناته، وهي مناسبة لدَفعات بعد الانقطاع، ومناسبة للإحماض..
خبر طيب🤍
رجع دكتور مهاب ولله الحمد،
يا رب وبقية إخواننا
رجع دكتور مهاب ولله الحمد،
يا رب وبقية إخواننا
قِيلَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ ولَمَّا يَلْحَقْ بهِمْ؟
قالَ ﷺ: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ.
-صحيح البخاري
قالَ ﷺ: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ.
-صحيح البخاري
"أخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ قالَ: النّاسُ عَلى ثَلاثِ مَنازِلَ؛ قَدْ مَضَتْ مَنزِلَتانِ وبَقِيَتْ مَنزِلَةٌ، فَأحْسَنُ ما أنْتُمْ كائِنُونَ عَلَيْهِ أنْ تَكُونُوا بِهَذِهِ المَنزِلَةِ الَّتِي بَقِيَتْ،
ثُمَّ قَرَأ: ﴿لِلْفُقَراءِ المُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وأمْوالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨] الآيَةَ، ثُمَّ قالَ: هَؤُلاءِ المُهاجِرُونَ، وهَذِهِ مَنزِلَةٌ، وقَدْ مَضَتْ،
ثُمَّ قَرَأ: ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدّارَ والإيمانَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩] الآيَةَ، ثُمَّ قالَ: هَؤُلاءِ الأنْصارُ، وهَذِهِ مَنزِلَةٌ، وقَدْ مَضَتْ،
ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰنِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلࣰّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِیمٌ﴾
فَقَدْ مَضَتْ هاتانِ المَنزِلَتانِ، وبَقِيَتْ هَذِهِ المَنزِلَةُ، فَأحْسَنُ ما أنْتُمْ كائِنُونَ عَلَيْهِ أنْ تَكُونُوا بِهَذِهِ المَنزِلَةِ."
ثُمَّ قَرَأ: ﴿لِلْفُقَراءِ المُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وأمْوالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨] الآيَةَ، ثُمَّ قالَ: هَؤُلاءِ المُهاجِرُونَ، وهَذِهِ مَنزِلَةٌ، وقَدْ مَضَتْ،
ثُمَّ قَرَأ: ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدّارَ والإيمانَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩] الآيَةَ، ثُمَّ قالَ: هَؤُلاءِ الأنْصارُ، وهَذِهِ مَنزِلَةٌ، وقَدْ مَضَتْ،
ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰنِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلࣰّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِیمٌ﴾
فَقَدْ مَضَتْ هاتانِ المَنزِلَتانِ، وبَقِيَتْ هَذِهِ المَنزِلَةُ، فَأحْسَنُ ما أنْتُمْ كائِنُونَ عَلَيْهِ أنْ تَكُونُوا بِهَذِهِ المَنزِلَةِ."
.قرار.
ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰنِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلࣰّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِیمٌ﴾
"وقَدْ دَلَّتِ الآيَةُ عَلى أنَّ حَقًّا عَلى المُسْلِمِينَ أنْ يَذْكُرُوا سَلَفَهم بِخَيْرٍ، وأنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ مَحَبَّةُ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ وتَعْظِيمُهم"
التحرير والتنوير
التحرير والتنوير
Forwarded from أفكار وأسْمَار
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رجل رحيم أنيس مؤنس بشوش .. رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به في مستقر رحمته:
.قرار.
"وَاللهِ لَقَدْ دَلَّنِي عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَنَّهُ لَا يَأْمُرُ بِخَيْرٍ إِلَّا كَانَ أَوَّلَ آخِذٍ بِهِ، وَلَا يَنْهَى عَنْ شَيْءٍ إِلَّا كَانَ أَوَّلَ تَارِكٍ لَهُ وَأَنَّهُ يَغْلِبُ فَلَا يَبْطَرُ، وَيُغْلَبُ فَلَا يَهجُرُ، وَيَفِي بِالْعَهْدِ…
الحلقة_الأولى_من_برنامج_وجد_بعنوان_قبلة_وجدان_العلي
<unknown>
ﷺ..