.قرار.
635 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
.قرار.
❤️
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ:
《إنَّ رُوحَ القُدُسِ نفثَ في رُوعِي، أنَّ نفسًا لَن تموتَ حتَّى تستكمِلَ أجلَها، وتستوعِبَ رزقَها، فاتَّقوا اللهَ، وأجمِلُوا في الطَّلَبِ، ولا يَحمِلَنَّ أحدَكم استبطاءُ الرِّزقِ أن يطلُبَه بمَعصيةِ اللهِ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يُنالُ ما عندَه إلَّا بِطاعَتِهِ》

ما فاتك لم يكن لك،
وما لك لا يفوتك..
قال ابن عباس رضي الله عنه: (وإنَّ اللهَ تَعالى إذا قارَبَ بَيْنَ القُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْها شَيْءٌ)
"أَم هَل مَعَ الحُبِّ حِلمٌ لا تُسَفِّهُهُ
صَبابَةٌ أَو عَزاءٌ غَيرُ مَغلوبِ؟"
قال الربيعُ بنُ أنس: إنَّ الله ذاكرٌ مَنْ ذكرهُ، وزائدٌ مَنْ شكره، ومعذِّبٌ مَن كَفَرَه.
الفَتى |
«طالما أنّ الموتَ مكتوبٌ علينا جميعًا؛ فالشّاطر الذي يموت ميتةً حلوة».
رحمات الله تغشاك يا سنوار!

ميتة الكرام،
اللهم تقبله وارفع منزله وأخلف علينا خيرًا يا عزيز
.قرار.
رحمات الله تغشاك يا سنوار! ميتة الكرام، اللهم تقبله وارفع منزله وأخلف علينا خيرًا يا عزيز
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ؟

وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا
فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ
.قرار.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ؟ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ
"عن مجاهد بن جبر، في قوله:﴿إلّا إحدى الحُسنيينِ﴾، قال: إلّا فَتْحًا أو قَتْلًا في سبيلِ اللهِ"

حسنة عاجلة وحسنة آجلة،
وكلاهما حسنة،
ولمثل ذاك جهاد الصالحين..
Forwarded from .قرار.
الذي يطالبك ألا تحزن كمن يطالبك ألا تبرد، والذي يطالبك ألا تبكي إذا حزنت، كمن يطالبك ألا ترتعش إذا بردت..

ولما مات ابن ابنة المصطفى نبينا ﷺ رفع إليه فَفاضَتْ عَيْنا النَّبيِّ ﷺ، فقالَ له سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قالَ: هذِه رَحْمَةٌ وضَعَها اللهُ في قُلُوبِ مَن شاءَ مِن عِبادِهِ، ولا يَرْحَمُ اللهُ مِن عِبادِهِ إلَّا الرُّحَماءَ.

وفي بئر معونة، لما قتل القراء حزن عليهم رسول الله ﷺ وقنت على قاتليهم شهرا، حتى قال أنس -رضي الله عنه-: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنَ حُزْنًا قَطُّ أَشَدَّ منه.

وفي مؤتة، ذرفت عيناه الشريفتان على أصحابه وبعْدَ فَراغِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَعيِهم، قال: وما يَسُرُّنا أنَّهم -أي: هؤلاء الشُّهداءُ- عِندَنا، باقونَ معنا أحياءٌ؛ لعِلمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما صاروا إليه مِن الكَرامةِ والدَّرجةِ العُلْيا، وفي رِوايةٍ: «ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا»، أي: إنَّهم لَمَّا رَأَوا مِن الكرامةِ بالشَّهادةِ، فَلا يُعجِبُهم أنْ يَعودوا إلى الدُّنيا كما كانوا مِن غيرِ أنْ يُستشهَدوا مرَّةً أُخرى.

فجمع مولاي وسيدي ﷺ بين الرحمة والشفقة والرضا والصبر واليقين والإيمان بما أن عند الله خير وأبقى، وذاك أكمل من التجلد الكاذب الذي يطالبك فيه الناس بوأد مشاعرك ورحمتك بدعوى الصبر..

والذي نحن فيه حقيق بأن يطول له البكاء، وتنزف عليه القلوب، على ألا يقعدك الحزن، وألا يفرغ فيك الغضب والحقد والثأر، وألا يغفلك عن الدعاء، والأهم ألا يطغى فيحجز بينك وبين أن تفرح بفتوح الله التي يجريها على أيدي المقاومة وتحقق نصره وأن ترى آياته وسننه وفضله وتحمده وتشكره وتسأله فيهم مزيدا..
Forwarded from .قرار.
{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
"قَالَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ لِمُرِيدٍ: أَتَحفَظُ الْقُرآنَ؟ قَالَ: لَا، فقال: وَاغَوثَاهُ بِاللهِ! مُرِيدٌ لَا يَحْفَظُ الْقُرْآنَ؟ فَبِمَ يَتَنَعَّمُ؟ فَبِمَ يَتَرَنَّمُ؟ فَبِمَ يُنَاجِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟"
"فمن علم أنه لله عبد، وأنه إليه راجع، فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف، فليعلم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول، فليعد للسؤال جوابا"

ابن رجب
Forwarded from .قرار.
تشبه الكاتبة الحياة بشجرة، وخياراتنا فيها بثمارها،
لا تقدر على أكل كل تينة،
ستتساقط بعضها أمامك، تراها وهي تتعفن،
ربما كانت بعض حباتها أطيب وأحلى من بعض،
لن تعرف أبدًا إن كانت التي أكلت أطيب أم هذه التي سقطت وتعفنت،
غير أنك لن تستطيع الاستمتاع بهذه التي تأكل وأنت تفكر في هذه التي سقطت،

ولست بجامع كل خيار، ولست بواجد لذة الدنيا حتى تطيب نفسك لما اخترت وترضى به وتسلم بمحدوديتك..
{وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ● قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ}

حبيبة إلي هذه الآيات، وكل كتاب الله حبيب إلي،
يذكر الله نصيحة هارون، التي أعرض عنها قومه،
يذكرها ولم تثمر،
يذكرها ويراها،
أدى ما عليه والله شاهد،
وأنت أدِّ ما عليك، والله شاهد،
أده وإن علمت ألا يثمر،
معذرة إلى ربك..
"وَشَرُّ الناسِ ذو العِلَلِ البَخيلُ"
وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء وإنما يرحم من عباده الرحماء،
وهو ستير يحب من يستر على عباده،
وعفو يحب من يعفو عنهم من عباده،
وغفور يحب من يغفر لهم من عباده،
ولطيف يحب اللطيف من عباده،
ويبغض الفظ الغليظ القاسي الجعظري الجواظ،
ورفيق يحب الرفق،
وحليم يحب الحلم،
وبر يحب البر وأهله،
وعدل يحب العدل،
وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده،
ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودا وعدما،

فمن عفا عفا عنه،
ومن غفر غفر له،
ومن سامح سامحه،
ومن حاقق حاققه،
ومن رفق بعباده رفق به،
ومن رحم خلقه رحمه،
ومن أحسن إليهم أحسن إليه،
ومن جاد عليهم جاد عليه،
ومن نفعهم نفعه،
ومن سترهم ستره،
ومن صفح عنهم صفح عنه،
ومن تتبع عورتهم تتبع عورته،
ومن هتكهم هتكه وفضحه،
ومن منعهم خيره منعه خيره،
ومن شاق شاق الله تعالى به،
ومن مكر مكر به،
ومن خادع خادعه،
ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه

ابن القيم
جاء في ترجمة علية بنت المهدي في أعلام النبلاء:
(أديبة، شاعرة، عارفة بالغناء والموسيقى، رخيمة الصوت، ذات عفة وتقوى ومناقب.

وكانت علية من ملاح زمانها، وأظرف بنات الخلفاء..

روى إبراهيم بن إسماعيل الكاتب أنها كانت لا تغني إلا زمن حيضها، فإذا طهرت أقبلت على التلاوة والعلم، إلا أن يدعوها الخليفة، ولا تقدر تخالفه.

وكانت تقول: لا غفر لي فاحشة ارتكبتها قط، وما أقول في شعري إلا عبثا.)

وفي فوات الوفيات:
(كانت من أحسن خلق الله وجهًا، وأظرف النساء وأعقلهن، ذات صيانة وأدب بارع)

مزاج الحسن والعقل والظرف والأدب والتقوى معجِبٌ عزيز، جمعت أنواع الجمال (: