.قرار.
قيل: "ويلٌ لمن غلبت آحادُه عشراتِه"
وروى الطبري بسنده في تفسيره عن ابن مسعود قال: "يحاسب الناس يوم القيامة، فمن كانت حسناته أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة، ومن كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة دخل النار."
ليفن عمرك وأنت حريص على هذه الحسنة الواحدة..
ليفن عمرك وأنت حريص على هذه الحسنة الواحدة..
"وَما لي ثَناءٌ لا أَراكَ مَكانَهُ
فَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها؟"
المتنبي هذا رهيب
فَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها؟"
المتنبي هذا رهيب
يا ضيعَةَ الحُبِّ في قَلبِ الجَبانِ إِذا
بانت لَهُ كُديَةٌ في حُبِّهِ نَكَصَا
أَمَا استَحَقَّ جِواري أَشوَسًا بَطَلًا
لِأَجلِ حُلوِ دَلالي يَجرَعُ الغُصَصَا
إِنِّي لَنُهزَةُ عُمرٍ لو تضَيِّعُها
فَحَسرَةُ العُمرِ وَاعبُب بَعدَها نَغَصا
بانت لَهُ كُديَةٌ في حُبِّهِ نَكَصَا
أَمَا استَحَقَّ جِواري أَشوَسًا بَطَلًا
لِأَجلِ حُلوِ دَلالي يَجرَعُ الغُصَصَا
إِنِّي لَنُهزَةُ عُمرٍ لو تضَيِّعُها
فَحَسرَةُ العُمرِ وَاعبُب بَعدَها نَغَصا
تلا الحسن: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
ثم قال: هذا حبيب الله، هذا وليّ الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحبّ الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين..
ثم قال: هذا حبيب الله، هذا وليّ الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحبّ الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين..
{... وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}
Forwarded from أعرابيٌ مِنَ الصَحرَاء.
من أشرف العبادات وأجلها بركةً على القلب اتساعا وانشراحًا: الطمع في الله تعالى، والوثوب من وهن النفس وضيق الحال إلى بحبوحة اليقين في كرمه، وأنه يحب أن يمُنَّ، ويحب يقين عبده فيه مع ضعف الأسباب بل وعدمها
ومن طالع أنوار قوله تعالى " كُلًّا نُمِدُّ هؤلاءِ وهؤلاء من عطاء ربك (وما كان عطاءُ ربِّك محظورًا)".
طمع في ربه وهرول مقرا بذنبه فرحا بسيده ورحمته وكرمه، ولا أكرم من الكريم الجميل، ولا أعظم منه رحمةً وجودا وإحسانا.
- وجدان العلي
https://t.me/alsahraaa1
ومن طالع أنوار قوله تعالى " كُلًّا نُمِدُّ هؤلاءِ وهؤلاء من عطاء ربك (وما كان عطاءُ ربِّك محظورًا)".
طمع في ربه وهرول مقرا بذنبه فرحا بسيده ورحمته وكرمه، ولا أكرم من الكريم الجميل، ولا أعظم منه رحمةً وجودا وإحسانا.
- وجدان العلي
https://t.me/alsahraaa1
Forwarded from قناة أسامة النهاري
ما إنْ شككتُ بأن اللهَ منتقمٌ
لأهلِ غزةَ يومًا ما على غضبِ
لكنّما الشكُّ هل مثلي استحقَّ مع
الذينَ هم خذلوهم جاحمَ اللهبِ
لأهلِ غزةَ يومًا ما على غضبِ
لكنّما الشكُّ هل مثلي استحقَّ مع
الذينَ هم خذلوهم جاحمَ اللهبِ
.قرار.
هذا وأن تنام نصف اليوم وتحسن في نصفه الآخر، خير لك من أن تنام ٥ ساعات وتظل يومك عكر المزاج مترنحا مشتتا لمغالبتك طباعك، لا تنجز عملا ولا تجمع علما...
غشك من أوهمك أن النوم إنما هو ساعات من اللايقظة والبطالة..
وغشك من أوهمك أن بذلك ربع عمرك أو ثلثه للنوم كثير، وأن ذاك عمر مضيع..
هذا النوم،
السر العجيب الذي ما زال يدهشني،
والذي يتأكد لي في كل مرة أنظر فيه وأقلب في علومه، أن ربي حكيم خبير لا يخلق شيئًا عبثًا وأن ليس مثل تقاديره تقدير..
النوم يدير انفعالاتك، ويسوس مشاعرك، ويهذب بذاك أخلاقك، ويحسن قدراتك العقلية ومهاراتك التعلمية، ويضبط حالتك النفسية، ومن دونه يتضرر كل نظام رئيسي في جسمك، ضررًا لا يرتفع بتعويض ما نقص بعدُ.. ولكل ركن مما ذكرت تفصيل..
إخلالك بنومك ينقص إنتاجيتك وقدراتك من حيث أردت زيادتها، نعم تزيد ساعات يقظتك، وتقل جودتها وقدرتك على الانتفاع بها..
وما زلت لا أفهم لمَ يصر الإنسان على مغالبة احتياجات جسمه، ولا يؤدي حق ما استرعاه عليه ربه، وهو بذاك مهلك مطيته إلى الله، أوليس ذاك الجنون؟
يقول أهل العلم إن الإنسان محتاج إلى ما بين ٧ إلى ٩ ساعات يوميًا، وكل ساعة تنقصها ستدفع ومن حولك ضريبتها..
وقبل أن تسوق إلي أخبار القدى الذين اقتصروا على ساعة وساعتين وأربعة، دعني أسوق لك قولا لابن القيم في وصف صفة نوم سيد ولد آدم أكرم الأسى نبينا محمد ﷺ، قال رحمه الله في زاد المعاد: "وكان نومه أعدل النوم، وهو أنفع ما يكون من النوم، والأطباء يقولون هو ثلث الليل والنهار، ثماني ساعات"، فأنت أشغل؟
وغشك من أوهمك أن بذلك ربع عمرك أو ثلثه للنوم كثير، وأن ذاك عمر مضيع..
هذا النوم،
السر العجيب الذي ما زال يدهشني،
والذي يتأكد لي في كل مرة أنظر فيه وأقلب في علومه، أن ربي حكيم خبير لا يخلق شيئًا عبثًا وأن ليس مثل تقاديره تقدير..
النوم يدير انفعالاتك، ويسوس مشاعرك، ويهذب بذاك أخلاقك، ويحسن قدراتك العقلية ومهاراتك التعلمية، ويضبط حالتك النفسية، ومن دونه يتضرر كل نظام رئيسي في جسمك، ضررًا لا يرتفع بتعويض ما نقص بعدُ.. ولكل ركن مما ذكرت تفصيل..
إخلالك بنومك ينقص إنتاجيتك وقدراتك من حيث أردت زيادتها، نعم تزيد ساعات يقظتك، وتقل جودتها وقدرتك على الانتفاع بها..
وما زلت لا أفهم لمَ يصر الإنسان على مغالبة احتياجات جسمه، ولا يؤدي حق ما استرعاه عليه ربه، وهو بذاك مهلك مطيته إلى الله، أوليس ذاك الجنون؟
يقول أهل العلم إن الإنسان محتاج إلى ما بين ٧ إلى ٩ ساعات يوميًا، وكل ساعة تنقصها ستدفع ومن حولك ضريبتها..
وقبل أن تسوق إلي أخبار القدى الذين اقتصروا على ساعة وساعتين وأربعة، دعني أسوق لك قولا لابن القيم في وصف صفة نوم سيد ولد آدم أكرم الأسى نبينا محمد ﷺ، قال رحمه الله في زاد المعاد: "وكان نومه أعدل النوم، وهو أنفع ما يكون من النوم، والأطباء يقولون هو ثلث الليل والنهار، ثماني ساعات"، فأنت أشغل؟
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الذنب للعبد كأنه أمر حتم، فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات"
قال سيد ولد آدم ﷺ:《مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ..》 (:
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل..
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل..