.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
الآن سأعود للثرثرة وحدي، وستشاركوني الخميس المقبل إن شاء الله💖
منذ يومين أفكر في المعتقلات السياسية تفكيرًا مطولًا ينتهي بشعور سيئ ودمعات تتحرر وأقوال تكبت، وأجد أن الأذى النفسي أقبح وأشد جسامة من الأذى البدني، وكونك تسب وتهان وقيمك وأهلك ومعتقداتك وتؤذى فيهم أشد الأذى ولا تقدر على الرد شعور أسيف مبئس، فأسأل نفسي: أتعيشين عيش الأرانب؟ تتقلبين بين طيات الجبن والخوف وتتخلين عن حقوقك في كرم العيش فقط لتعيشي..

لا والله لن أرضى ولن أخنع، قاتلهم الله ورد كيدهم في نحورهم.
وهذه صورة عادية لكنها بعيني تفيض جمالًا، من نافذتي الصغيرة..
والله لو علم أحدكم سبب إنشاء هذه القناة لأشفق عليّ تمام الشفقة، الحمد لله:(
.قرار.
وهذه صورة عادية لكنها بعيني تفيض جمالًا، من نافذتي الصغيرة..
لا أحب القطط، ماكرات، أحب عزيزتي سوسن -السلحفاة التي لم ألتقِها بعد-.

لمَ سوسن؟ لأنه يضحكني
منذ دقائق، كنت أقول لنفسي: صارلك فترة تكتبين بلا أخطاء ملحوظة، لكن تأبى نفسي أن تحقق مناي، أعوذ بالله
بعد إنهاء طبقي، أتت لي عمتي بآخر وأقسمت عليّ ألا أقوم إلا أن أنهيه، فقلت: شبعت والله، فأقسمت مرة أخرى، والحقيقة هذا ألذ قسم قد يُبرُّ يومًا
...
منذ نحو عامين، قالت لي إحدى صديقاتي أن لديها صديقة أجنبية أرمينية على ما أتذكر، وأنها تود أن تتعرف على عربيات، ورغم اهتمامي بالثقافات حينها، إلا أني رفضت لعدة أسباب ما من سبيل لذكرها الآن؛ وأهمها أن الصداقة عندي لا تكون لمجرد الأنس وإن كانت لا تتم، إنما الصداقة تكون بين اثنين متحابين يجمعهما رابط أخوي مقصود بينهما دون غيرهما، أي أني لا أقبل أن أكون صديقة لمجرد أن هذا الشخص يريد أصدقاء بل أريد أن أُقصد لذاتي، بعدها بعام، عرفت رانيا صديقتي الشامية وبعدة صدف تقربنا شيئًا فشيئًا، رانيا الآن من القلائل الحبيبات إلى قلبي، أحبها أي حب!
وهي تدري وترد حبي أضعافًا، تحبني وتدعمني وتخشى عليّ، لا أذكر إني أتيتها يومًا إلا وسكنت نفسي وهدأ قلقي، أنا لم أصادق رانيا لأني أريد صديقة من دولة أخرى، بل لأني أحب رانيا ولأنها تحبني، وهذا أدعى لدوام الصداقة إذ أن الفضول تجاه الثقافات إن أُشبع تفتر الصداقة، أما الحب والرباط الأخوي لا يحله إلا ريب المنون..
لي صديقة إن قلت لها أني من رسم الموناليزا ما كذبتني، وما للمرء عند صاحبه غير التطبيل؟ بالله أحبها
كتمت حبه حتى ظننت أن حبه قاتلي، يتفاقم الحب وتتقلص نفسي، يشتد عليّ الحب تارة فأبوح كأن لساني لا يعرف الكتمان، وتسكن نفسي تارة فأصمت كأن لم أدرج قط في طرق الوضح والتبيان، ألا إنني كنت على الأولى أكثر اعتيادًا ولها أكثر ارتيادًا، كنت أبوح في كل مكان لا يفضحني فيه بوحي، فأنظر للشمس وأقول أحبه يا شمس، وأسامر القمر وأقول أحب .... يا قمري، والشجر والقطط والعصافير وهاتفي ومفكرتي وحتى كوب الماء لم يسلم مني، ما كان يشبهني ولا أشبهه، ورغم ذلك كان أحب إليّ مني، ماذا جرى؟ واهًا لروحي ثم واهًا واهًا!

وكنت أرسمه بالكلمات رسمًا، وكنت أخلق من الأحرف طيفًا حيًا يكلمني وأكلمه ويدنيني منه وأمكنه مني فلا بيننا من شيء، وقلبي وقلبه ينبضان بين ضلوعي بين ضلوعه، وكان حلوًا وطيفه أحلى، وكنت كطفل تسكته حلواه فإذا ما سُحبت ما رده إلى سكونه إلا ردها إليه، وكنت مفتونة أي افتنان، هب لو خُيرتُ بين دقيقة أخيرة أجتمع فيها به، ومئة عام لا أراه فيهن مرة، لأخذت الدقيقة وعمري فداه، لأموت بين ذراعيه وأجزى عن عذابي في الحب بموت جميل..
هذا مقتطف من الرسالة الطويلة التي كانت سببًا للرسالة في صورة القناة
.قرار.
هذا مقتطف من الرسالة الطويلة التي كانت سببًا للرسالة في صورة القناة
لسان حالكم الآن:
مقتطف؟
أقرأت كل هذا؟
اللهم أجرها في مصيبتها.

والحقيقة أن الرسالة الحقيقية ٤ أمثال هذه، اللهم أعنهن عليّ😂
إلى أي حد يجب أن يكون المرء مغفلًا ليحصل على معلوماته من المسلسلات؟
من قال أن الأطفال أغبياء؟
فعل شيئًا سيئًا، فقلت له: "بس يا أحمق"
وهذا أول عهده بهذه الكلمة، لكنه أدرك أنها سبة لأنه يدرك أن ما فعله خطأ، فقال لي: "أنت الأحمقة"

لم أستطع إلا أن أضحك
إحدى الوسائل الدفاعية التي يستخدمها الإنسان لإنكار أخطائه إسقاطها على الآخرين، كأن يظن الكاذب أن كل البشر كاذبون والمرتشي أن الجميع مرتشون والنمام أن الكل سائرون بالنميمة، وهذه داهية أي داهية، فإنكار الذنب يستدعي بالضرورة عدم التوبة منه إذ أولى خطوات التوبة البوء بالإثم والتبرء منه، وفي هذا المعنى وُجد ذكر سيد الاستغفار فتقول: 《أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي.》.

وفي هذا حديث في صحيح مسلم:
«فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب الله عليه» 
فقدم الاعتراف على التوبة بترتيب منطقي، وبالمناسبة هذه ليست دعوة أبدًا للمجاهرة بالذنوب الكل يعرف أن 《كل أمتى مُعافى إلا المجاهرين》، لكن لأن تدرك الذنب في قرارة نفسك وتتوب منه بينك وبين ربك، وتحمده على إسدال جميل ستره عليك.

أحصِ ذنوبك، وتب منها واحدًا تلو الآخر، واستغفر الله كثيرًا في هذه الأيام المباركة، واحذر -هداك الله- أن تقول: كلٌ ساقطٌ في هذا الذنب ولدي حسنات أخرى تجبه، وتغفل عن التوبة منه فيحبط عملك ويخف ميزانك، أعيذكم الله.
صديقي،
تذكر أن "من ذم نفسه، فقد مدحها"
ينام الناس كلهم
وقلبي منك لا يهجع
وتسلب منه هدأته
بإثر جفاك ذا يفجع
أحبك دائمًا أبدًا
فهل لهواي أن يشفع؟
وتعلم أنني وحدي
وحزن الكون بي أجمع