كيف أبت أن تعود بعد أن قال:
"أغرّكِ مني أن حبكِ قاتلي
وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل؟!"
بالله رضيت بكل ذرة فيّ
"أغرّكِ مني أن حبكِ قاتلي
وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل؟!"
بالله رضيت بكل ذرة فيّ
قلتُ لها: لمَ لا زلت تكتبين له؟
لمَ لا زال أملك باقيًا وكأن شيئًا لم يكن؟
فقالت: لأني أحبه، وحتى إذا ما صادفها يومًا، يقول: استحقت ما بذلتُ لها من حب، لئلا يأسى على أيام مرت معي، ولا أمل لي فيه، إلا أن تجمعنا الدنيا يومًا فيبتسم، يبتسم بوجهي، لربما يومًا.
فقلتُ: مثلكِ يخسر وأي خسارة!
فقالت: بل والله ما خسر سواي، وإني لأدري أن الحب لا يشترى، ولو كان لما ادخرت قوت يومٍ، لكن هذه دنيا، وأبغي فيها أنا جنة، بالله إني لطماعة!
لمَ لا زال أملك باقيًا وكأن شيئًا لم يكن؟
فقالت: لأني أحبه، وحتى إذا ما صادفها يومًا، يقول: استحقت ما بذلتُ لها من حب، لئلا يأسى على أيام مرت معي، ولا أمل لي فيه، إلا أن تجمعنا الدنيا يومًا فيبتسم، يبتسم بوجهي، لربما يومًا.
فقلتُ: مثلكِ يخسر وأي خسارة!
فقالت: بل والله ما خسر سواي، وإني لأدري أن الحب لا يشترى، ولو كان لما ادخرت قوت يومٍ، لكن هذه دنيا، وأبغي فيها أنا جنة، بالله إني لطماعة!
مهما بلغت ثقتك بنفسك وبجمالك، من حولك يحاولوا تحطيمها باستمرار وهذا يجعلك تنفرط، كحَب عُقدٍ انقطع، فكيف نواصل المسير معصبين العينين عنهم؟
.قرار.
مهما بلغت ثقتك بنفسك وبجمالك، من حولك يحاولوا تحطيمها باستمرار وهذا يجعلك تنفرط، كحَب عُقدٍ انقطع، فكيف نواصل المسير معصبين العينين عنهم؟
أهلًا عزيزتي،
أطمئنك بدايةً وأقول أن الناس لا تجتمع على أحد؛ فمن لا يراه البعض جميلًا يراه آخرون أيقونة ومثالًا، وإني أعيذك بالله من مثل الصنف الأول.
أفهمك وأدرك صعوبة ما تقاسين، لكنني لا زلت أومن أن لا أحد أهم من راحتك النفسية، ومن يهز نفسك ويثبط روحك خذي معه خطوات جادة، بدايةً بالحسنى، فقولي: "مش حاسين إنكم زودتوها شوية ولا ايه" أو "هو مفيش غيري في القعدة ولا ايه"مع ضحكة، فإن لم يستجيبوا تجنبي مجالستهم، فإن لم يستجيبوا اعتزليهم بشكل نهائي، وسلي الله أن يصرف عنكِ شرهم، وإن نسوا عقوبة السخرية انسي فضل المودة.
وأنا أقول لكِ وتعرفين أني لا أكذب: أنتِ جميلة، وأنا لا أصاحب إلا الجميلات، وإن المحب لا يعرف لحبيبه عيب ولا يرى له زلة، هذا وإن جمال الجسد فانٍ، وإن المرء ليخرج من بيته لا يدري أسيعود على الهيئة التي خرج بها أم لا، أما الروح متينة ثابتة عصيبة التغير عصية التبدل، وإن حسنت حسن المرء وإن قبحت لم يغنِ عنه حسن وجهه شيئًا، هذا وإن النفس تسمو وتجمل بالتربية والترويح والتأديب ويفسدها الانفلات من القيم والسير في سبل لا ننتمي إليها.
وما قلته لا يعني أبدًا ترك العناية بالجسد، فإن الله جميل يحب الجمال، والله كتب الإحسان على كل شيء، فأحسني إلى جسدك واهتمي به، بشرة نظيفة+ أسنان نظيفة+ أظافر مقلمة+ شفاه مرطبة+ +حاجبان مهذبان+ ملابس منمقة= فتاة جميلة
أطمئنك بدايةً وأقول أن الناس لا تجتمع على أحد؛ فمن لا يراه البعض جميلًا يراه آخرون أيقونة ومثالًا، وإني أعيذك بالله من مثل الصنف الأول.
أفهمك وأدرك صعوبة ما تقاسين، لكنني لا زلت أومن أن لا أحد أهم من راحتك النفسية، ومن يهز نفسك ويثبط روحك خذي معه خطوات جادة، بدايةً بالحسنى، فقولي: "مش حاسين إنكم زودتوها شوية ولا ايه" أو "هو مفيش غيري في القعدة ولا ايه"مع ضحكة، فإن لم يستجيبوا تجنبي مجالستهم، فإن لم يستجيبوا اعتزليهم بشكل نهائي، وسلي الله أن يصرف عنكِ شرهم، وإن نسوا عقوبة السخرية انسي فضل المودة.
وأنا أقول لكِ وتعرفين أني لا أكذب: أنتِ جميلة، وأنا لا أصاحب إلا الجميلات، وإن المحب لا يعرف لحبيبه عيب ولا يرى له زلة، هذا وإن جمال الجسد فانٍ، وإن المرء ليخرج من بيته لا يدري أسيعود على الهيئة التي خرج بها أم لا، أما الروح متينة ثابتة عصيبة التغير عصية التبدل، وإن حسنت حسن المرء وإن قبحت لم يغنِ عنه حسن وجهه شيئًا، هذا وإن النفس تسمو وتجمل بالتربية والترويح والتأديب ويفسدها الانفلات من القيم والسير في سبل لا ننتمي إليها.
وما قلته لا يعني أبدًا ترك العناية بالجسد، فإن الله جميل يحب الجمال، والله كتب الإحسان على كل شيء، فأحسني إلى جسدك واهتمي به، بشرة نظيفة+ أسنان نظيفة+ أظافر مقلمة+ شفاه مرطبة+ +حاجبان مهذبان+ ملابس منمقة= فتاة جميلة
منذ يومين أفكر في المعتقلات السياسية تفكيرًا مطولًا ينتهي بشعور سيئ ودمعات تتحرر وأقوال تكبت، وأجد أن الأذى النفسي أقبح وأشد جسامة من الأذى البدني، وكونك تسب وتهان وقيمك وأهلك ومعتقداتك وتؤذى فيهم أشد الأذى ولا تقدر على الرد شعور أسيف مبئس، فأسأل نفسي: أتعيشين عيش الأرانب؟ تتقلبين بين طيات الجبن والخوف وتتخلين عن حقوقك في كرم العيش فقط لتعيشي..
لا والله لن أرضى ولن أخنع، قاتلهم الله ورد كيدهم في نحورهم.
لا والله لن أرضى ولن أخنع، قاتلهم الله ورد كيدهم في نحورهم.
.قرار.
وهذه صورة عادية لكنها بعيني تفيض جمالًا، من نافذتي الصغيرة..
لا أحب القطط، ماكرات، أحب عزيزتي سوسن -السلحفاة التي لم ألتقِها بعد-.
لمَ سوسن؟ لأنه يضحكني
لمَ سوسن؟ لأنه يضحكني
منذ دقائق، كنت أقول لنفسي: صارلك فترة تكتبين بلا أخطاء ملحوظة، لكن تأبى نفسي أن تحقق مناي، أعوذ بالله
بعد إنهاء طبقي، أتت لي عمتي بآخر وأقسمت عليّ ألا أقوم إلا أن أنهيه، فقلت: شبعت والله، فأقسمت مرة أخرى، والحقيقة هذا ألذ قسم قد يُبرُّ يومًا
منذ نحو عامين، قالت لي إحدى صديقاتي أن لديها صديقة أجنبية أرمينية على ما أتذكر، وأنها تود أن تتعرف على عربيات، ورغم اهتمامي بالثقافات حينها، إلا أني رفضت لعدة أسباب ما من سبيل لذكرها الآن؛ وأهمها أن الصداقة عندي لا تكون لمجرد الأنس وإن كانت لا تتم، إنما الصداقة تكون بين اثنين متحابين يجمعهما رابط أخوي مقصود بينهما دون غيرهما، أي أني لا أقبل أن أكون صديقة لمجرد أن هذا الشخص يريد أصدقاء بل أريد أن أُقصد لذاتي، بعدها بعام، عرفت رانيا صديقتي الشامية وبعدة صدف تقربنا شيئًا فشيئًا، رانيا الآن من القلائل الحبيبات إلى قلبي، أحبها أي حب!
وهي تدري وترد حبي أضعافًا، تحبني وتدعمني وتخشى عليّ، لا أذكر إني أتيتها يومًا إلا وسكنت نفسي وهدأ قلقي، أنا لم أصادق رانيا لأني أريد صديقة من دولة أخرى، بل لأني أحب رانيا ولأنها تحبني، وهذا أدعى لدوام الصداقة إذ أن الفضول تجاه الثقافات إن أُشبع تفتر الصداقة، أما الحب والرباط الأخوي لا يحله إلا ريب المنون..
وهي تدري وترد حبي أضعافًا، تحبني وتدعمني وتخشى عليّ، لا أذكر إني أتيتها يومًا إلا وسكنت نفسي وهدأ قلقي، أنا لم أصادق رانيا لأني أريد صديقة من دولة أخرى، بل لأني أحب رانيا ولأنها تحبني، وهذا أدعى لدوام الصداقة إذ أن الفضول تجاه الثقافات إن أُشبع تفتر الصداقة، أما الحب والرباط الأخوي لا يحله إلا ريب المنون..
كتمت حبه حتى ظننت أن حبه قاتلي، يتفاقم الحب وتتقلص نفسي، يشتد عليّ الحب تارة فأبوح كأن لساني لا يعرف الكتمان، وتسكن نفسي تارة فأصمت كأن لم أدرج قط في طرق الوضح والتبيان، ألا إنني كنت على الأولى أكثر اعتيادًا ولها أكثر ارتيادًا، كنت أبوح في كل مكان لا يفضحني فيه بوحي، فأنظر للشمس وأقول أحبه يا شمس، وأسامر القمر وأقول أحب .... يا قمري، والشجر والقطط والعصافير وهاتفي ومفكرتي وحتى كوب الماء لم يسلم مني، ما كان يشبهني ولا أشبهه، ورغم ذلك كان أحب إليّ مني، ماذا جرى؟ واهًا لروحي ثم واهًا واهًا!
وكنت أرسمه بالكلمات رسمًا، وكنت أخلق من الأحرف طيفًا حيًا يكلمني وأكلمه ويدنيني منه وأمكنه مني فلا بيننا من شيء، وقلبي وقلبه ينبضان بين ضلوعي بين ضلوعه، وكان حلوًا وطيفه أحلى، وكنت كطفل تسكته حلواه فإذا ما سُحبت ما رده إلى سكونه إلا ردها إليه، وكنت مفتونة أي افتنان، هب لو خُيرتُ بين دقيقة أخيرة أجتمع فيها به، ومئة عام لا أراه فيهن مرة، لأخذت الدقيقة وعمري فداه، لأموت بين ذراعيه وأجزى عن عذابي في الحب بموت جميل..
وكنت أرسمه بالكلمات رسمًا، وكنت أخلق من الأحرف طيفًا حيًا يكلمني وأكلمه ويدنيني منه وأمكنه مني فلا بيننا من شيء، وقلبي وقلبه ينبضان بين ضلوعي بين ضلوعه، وكان حلوًا وطيفه أحلى، وكنت كطفل تسكته حلواه فإذا ما سُحبت ما رده إلى سكونه إلا ردها إليه، وكنت مفتونة أي افتنان، هب لو خُيرتُ بين دقيقة أخيرة أجتمع فيها به، ومئة عام لا أراه فيهن مرة، لأخذت الدقيقة وعمري فداه، لأموت بين ذراعيه وأجزى عن عذابي في الحب بموت جميل..
.قرار.
هذا مقتطف من الرسالة الطويلة التي كانت سببًا للرسالة في صورة القناة
لسان حالكم الآن:
مقتطف؟
أقرأت كل هذا؟
اللهم أجرها في مصيبتها.
والحقيقة أن الرسالة الحقيقية ٤ أمثال هذه، اللهم أعنهن عليّ😂
مقتطف؟
أقرأت كل هذا؟
اللهم أجرها في مصيبتها.
والحقيقة أن الرسالة الحقيقية ٤ أمثال هذه، اللهم أعنهن عليّ😂