Forwarded from أحمد عبد الحميد 🔻 (تقييد الخطَرات)
«قتل الناقةَ رجلٌ واحدٌ، ولكنَّ الله عمَّ القوم بالعذاب لأنهم عمُّوه بالرضا»
..
..
الحسن البصري
.قرار.
173 عملًا صالحًا في عشر ذي الحجة.pdf
أحب أن تنظروا في ذاك، وأن تدخلوا مما فيه في يومكم، واستعينوا به على الأنفس الغافلة، وكثير مما فيه يسير، مما قد تنسيك العادة إعمال النية فيه، وأمر النية خطير، وكم من صغير عظمته وكم من كبير حقرته،
اكلفوا منه ما تطيقون، واحملوا أنفسكم على ما تقدرون عليه منه،
واعملوا فسيرى الله عملكم..
اكلفوا منه ما تطيقون، واحملوا أنفسكم على ما تقدرون عليه منه،
واعملوا فسيرى الله عملكم..
Forwarded from قناة الشيخ حسن بخاري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*الدعاء*
ساعة الجُمعة
ساعة الجُمعة
"يا راحلين إلى البيت العتيق لقد
سِرْتُم جُسُوما وسِرْنَا نحن أرواحا
إنَّا أقَمنَا على عـُذْرٍ وعَن قَدَرٍ
ومن أقام على عـُذْرٍ كَمنْ راحا"
سِرْتُم جُسُوما وسِرْنَا نحن أرواحا
إنَّا أقَمنَا على عـُذْرٍ وعَن قَدَرٍ
ومن أقام على عـُذْرٍ كَمنْ راحا"
Forwarded from شوارد الأفكار
Forwarded from إبراهيم المنوفي
عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال: «أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك، ونعتي ما لا آتي».
.قرار.
ما زلت أقول إن من أراد أن يعرف قدر نبيه ﷺ عند ربه، ما عليه إلا أن يقرأ سورة الأحزاب.. كأن السورة أنزلت في رضا نبينا ﷺ وتوليه وبيان عظيم مقامه، اقرؤوا إن شئتم تولي الله الرد عنه، على نسائه ﷺ لما اجتمعن عليه ﷺ في النفقة، واقرؤوا آية تزويجه ﷺ زينب رضي الله…
كلما قرأت الأثر الذي فيه أنها كانت تعدل سورة البقرة، أتمنى لو أني شهدت تنزيلها، لكان ذاك أحب إلي من الدنيا وما فيها
.قرار.
"فأما لبيك فهو مأخوذ من لبّ بالمكان وألبّ أي أقام به لبًا وإلبابًا؛ كأنه يقول: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، ومجيب لك إجابة بعد إجابة؛ وحكي عن ابن السكيت في قوله لبيك وسعديك تأويله إلبابًا بك بعد إلباب أي لزومًا لطاعتك بعد لزوم إسعادًا بعد إسعاد" لسان…
أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، ومجيب لك إجابة بعد إجابة..
.قرار.
ﷺ..
"قال ابن تيمية - رحمه الله: (وكلَّما ازداد العبد تحقيقًا للعبودية ازداد كماله، وعلت درجته، ومَنْ تَوَهَّم أنَّ المخلوق يخرج من العبودية بوجه من الوجوه، أو أنَّ الخروج عنها أكمل، فهو من أجهل الخلق، بل من أضلِّهم)
ولذلك كان العلماء الذين يفهمون عن الله ويعقلون عنه يرون أن أشرف نسبهم وأحبها وأحسنها وأفضلها وأعظمها أن يقال له عبد الله."
ولذلك كان العلماء الذين يفهمون عن الله ويعقلون عنه يرون أن أشرف نسبهم وأحبها وأحسنها وأفضلها وأعظمها أن يقال له عبد الله."