Forwarded from .قرار.
"في النّهاية: التّربية والأخلاق، لا تعني أن تكون خانعا ولا خاضعا ولا أن تسلب القدرة على قول لا، ولا يعنيك، وليس من شأنك، ولا أريد فعل هذا، ولماذا عليّ أن أفعل هذا؟
بل فعل هذا أحيانا هو قلّة الأدب، وترك من يعتدي عليك ويسيء الأدب معك هو قلّة الأدب والعقل.
علّموا أولادكم أن يكونوا مؤدّبين أقوياء الشّخصيّة، لا مؤدّبين أدب النّعاج والخراف الّتي تساق بالعصا.
ربّ يسّر وأعن!"
كمال المرزوقي
بل فعل هذا أحيانا هو قلّة الأدب، وترك من يعتدي عليك ويسيء الأدب معك هو قلّة الأدب والعقل.
علّموا أولادكم أن يكونوا مؤدّبين أقوياء الشّخصيّة، لا مؤدّبين أدب النّعاج والخراف الّتي تساق بالعصا.
ربّ يسّر وأعن!"
كمال المرزوقي
أجمل شيء في هذه الدنيا ألا خطأ مؤبد،
أن ما دمت حيا فلن تزال بين يديك فرصة، لاستدراك الأخطاء وتصحيح المسار ومعاودة النظر وضبط القيم ومراجعة الأفكار وتقويم القرارات،
أن ما دمت حيًا، فما سلف نقطة عليك لا هزيمة، ما زال وطيسها حاميًا، وأنت تختار أمستسلم أو مغالب،
أن في كل حين تستطيع أن تطوي صفحة الماضي، وتستفتح فصلا جديدا، لحياة أنت تختار كيف تكون فيها..
كل صباح جديد = فرصة جديدة،
بإدراكك ذا تقول -واجدًا حلاوة قولك-: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور..
أن ما دمت حيا فلن تزال بين يديك فرصة، لاستدراك الأخطاء وتصحيح المسار ومعاودة النظر وضبط القيم ومراجعة الأفكار وتقويم القرارات،
أن ما دمت حيًا، فما سلف نقطة عليك لا هزيمة، ما زال وطيسها حاميًا، وأنت تختار أمستسلم أو مغالب،
أن في كل حين تستطيع أن تطوي صفحة الماضي، وتستفتح فصلا جديدا، لحياة أنت تختار كيف تكون فيها..
كل صباح جديد = فرصة جديدة،
بإدراكك ذا تقول -واجدًا حلاوة قولك-: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور..
فقال: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)
"لأنَّ في التَّقوى رضا الله تعالى، وفي البرِّ رضا النَّاس. ومَن جَمَع بين رضا الله تعالى ورضا النَّاس فقد تمَّت سعادته، وعمَّت نعمته"
الماوردي
"لأنَّ في التَّقوى رضا الله تعالى، وفي البرِّ رضا النَّاس. ومَن جَمَع بين رضا الله تعالى ورضا النَّاس فقد تمَّت سعادته، وعمَّت نعمته"
الماوردي
.قرار.
Photo
أرسلت لي شهد هذا البيت:
”وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي
مِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاحتَرَقا“ :)
”وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي
مِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاحتَرَقا“ :)
يروى أنَّ عمر -رضي الله عنه- قال: (لا تغرُّني صلاة امرئ ولا صومه، مَن شاء صام، ومَن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له)
.قرار.
يروى أنَّ عمر -رضي الله عنه- قال: (لا تغرُّني صلاة امرئ ولا صومه، مَن شاء صام، ومَن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له)
وعن أنس قال: 《قلَّما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له》