تشبه الكاتبة الحياة بشجرة، وخياراتنا فيها بثمارها،
لا تقدر على أكل كل تينة،
ستتساقط بعضها أمامك، تراها وهي تتعفن،
ربما كانت بعض حباتها أطيب وأحلى من بعض،
لن تعرف أبدًا إن كانت التي أكلت أطيب أم هذه التي سقطت وتعفنت،
غير أنك لن تستطيع الاستمتاع بهذه التي تأكل وأنت تفكر في هذه التي سقطت،
ولست بجامع كل خيار، ولست بواجد لذة الدنيا حتى تطيب نفسك لما اخترت وترضى به وتسلم بمحدوديتك..
لا تقدر على أكل كل تينة،
ستتساقط بعضها أمامك، تراها وهي تتعفن،
ربما كانت بعض حباتها أطيب وأحلى من بعض،
لن تعرف أبدًا إن كانت التي أكلت أطيب أم هذه التي سقطت وتعفنت،
غير أنك لن تستطيع الاستمتاع بهذه التي تأكل وأنت تفكر في هذه التي سقطت،
ولست بجامع كل خيار، ولست بواجد لذة الدنيا حتى تطيب نفسك لما اخترت وترضى به وتسلم بمحدوديتك..
نَسيتُ الَّذي قَد كانَ بيني وَبينَهُ
صَنيعَ يَدَيهِ لا يَدَيَّ وَلا القَدَر
لَقَد كُنتُ أُصفيهِ الوِدادَ وَأَرتَضي
مُخَلَّطَهُ مِن دونِ عَيبٍ وَلا بَطَر
سَتَعرِفُ ما ضَيَّعتَ إِذ لَيسَ نافِعَك
وَيُعرَفُ فَضلُ الشَّمسِ ما أَدمَسَ السَّحَر
صَنيعَ يَدَيهِ لا يَدَيَّ وَلا القَدَر
لَقَد كُنتُ أُصفيهِ الوِدادَ وَأَرتَضي
مُخَلَّطَهُ مِن دونِ عَيبٍ وَلا بَطَر
سَتَعرِفُ ما ضَيَّعتَ إِذ لَيسَ نافِعَك
وَيُعرَفُ فَضلُ الشَّمسِ ما أَدمَسَ السَّحَر
Forwarded from .قرار.
"في النّهاية: التّربية والأخلاق، لا تعني أن تكون خانعا ولا خاضعا ولا أن تسلب القدرة على قول لا، ولا يعنيك، وليس من شأنك، ولا أريد فعل هذا، ولماذا عليّ أن أفعل هذا؟
بل فعل هذا أحيانا هو قلّة الأدب، وترك من يعتدي عليك ويسيء الأدب معك هو قلّة الأدب والعقل.
علّموا أولادكم أن يكونوا مؤدّبين أقوياء الشّخصيّة، لا مؤدّبين أدب النّعاج والخراف الّتي تساق بالعصا.
ربّ يسّر وأعن!"
كمال المرزوقي
بل فعل هذا أحيانا هو قلّة الأدب، وترك من يعتدي عليك ويسيء الأدب معك هو قلّة الأدب والعقل.
علّموا أولادكم أن يكونوا مؤدّبين أقوياء الشّخصيّة، لا مؤدّبين أدب النّعاج والخراف الّتي تساق بالعصا.
ربّ يسّر وأعن!"
كمال المرزوقي
أجمل شيء في هذه الدنيا ألا خطأ مؤبد،
أن ما دمت حيا فلن تزال بين يديك فرصة، لاستدراك الأخطاء وتصحيح المسار ومعاودة النظر وضبط القيم ومراجعة الأفكار وتقويم القرارات،
أن ما دمت حيًا، فما سلف نقطة عليك لا هزيمة، ما زال وطيسها حاميًا، وأنت تختار أمستسلم أو مغالب،
أن في كل حين تستطيع أن تطوي صفحة الماضي، وتستفتح فصلا جديدا، لحياة أنت تختار كيف تكون فيها..
كل صباح جديد = فرصة جديدة،
بإدراكك ذا تقول -واجدًا حلاوة قولك-: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور..
أن ما دمت حيا فلن تزال بين يديك فرصة، لاستدراك الأخطاء وتصحيح المسار ومعاودة النظر وضبط القيم ومراجعة الأفكار وتقويم القرارات،
أن ما دمت حيًا، فما سلف نقطة عليك لا هزيمة، ما زال وطيسها حاميًا، وأنت تختار أمستسلم أو مغالب،
أن في كل حين تستطيع أن تطوي صفحة الماضي، وتستفتح فصلا جديدا، لحياة أنت تختار كيف تكون فيها..
كل صباح جديد = فرصة جديدة،
بإدراكك ذا تقول -واجدًا حلاوة قولك-: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور..